لومړۍ 200 کرښې.
"كوميديا أصلية خاصة من NETFLIX"
يُخيل للناس أنهم يعرفون كل شيء عني.
حسناً، هاكم شيء ربما لا يعرفوه.
"إنها مستعدة"
"لنفرح
لنفرح ونسعد
لنفرح
لنفرح ونسعد
لنغني
لنغني ونسعد
الليلة
لنحتفل
لنحتفل الليلة
يلقبونني (تيفاني) وجئت إلى هنا لأخبركم
أنني سأجعلكم تضحكون بعنف شديد
حين أؤدي عرضي في الميكروفون
لا أحد منكم سيعود إلى المنزل بمفرده
ستغادر مع هذه الأفكار
ربما تغادرين مع قليل من البول عليكِ، يا آنسة
أنا هنا لأعطيكم درساً، لذا اصغوا إليَ
أحياناً أكون صالحة، وأحياناً أكون طالحة
سأروي لكم ما حدث في (ميامي)
سأتحدث عن جدتي وجدتك
كيف تدع الأولاد يلعبون هناك، إنه جنون
تأكد من نظافة أيديهم لا نريد لفروجهن التعطّن
لن تتعب في الوصول إلى فرجي
تلك الطفيليات موجودة وتصغي
أنا عالمة صغيرة
منتجة للطاقة وأتيت بها هنا
غنوا (مستعدون، حفل ’بلاك ميتزفه‘، أيتها العاهرة)
أجل
إنه حفل (بلاك ميتزفه)
هي مستعدة
(بلاك ميتزفه)
أجل، إنه حفل (بلاك ميتزفه)
هي مستعدة
(بلاك ميتزفه)
(بلاك ميتزفه)، أيتها العاهرة"
لنبدأ العرض.
هذا صحيح.
هذا صحيح.
أنا يهودية.
لا يعرف الجميع ذلك عني.
أنا يهودية وآمل أنكم جميعاً هنا
مستعدون للاحتفال الليلة.
الليلة هي احتفال!
لأنني بلغت كامل أنوثتي أخيراً.
أنا امرأة ناضجة النمو جسدياً.
لقد نجوت من نظام كفالة الأطفال.
نجوت من التشرد.
نجوت من جولة المستنقع مع "ويل سميث"
عندما كنت منتشية حد العته.
فلماذا لا نحتفل؟
إليكم هذا الأمر.
والدي من "إريتريا".
لا أعلم إذا سمعتم عن هذا المكان.
إنه على الجانب الشرقي من"أفريقيا"،
واحد من أجمل الأماكن. إنه "واكاندا" الحقيقي يا عزيزتي.
اندلعت هناك حرب لمدة 30 عاماً.
ووالدي من هناك. هو يهودي من "إريتريا".
وأتى إلى "أمريكا"، التقى بأمي في محطة الوقود،
وأنجبوني.
لذا الليلة، أرحب بكم في حفل "بلاك ميتزفه"!
هذا المكان الذي أتيت منه.
نشأت هنا في جنوب وسط "لوس أنجلوس".
هل تعرفون كم هو صعب أن تكون يهودياً أسود في الحي؟
كنت أستطيع العد لكنني لم أكن بارعة في القراءة.
يمكنكم الجلوس الآن إن أردتم.
وعلى مدار ذلك الطريق الطويل لبلوغي كأنثى،
نشأت في جنوب وسط "لوس أنجلوس" وهناك الكثير من الدروس.
دروس كثيرة كان عليّ تعلمها بالطريقة الصعبة
لأنه لم يكن لديّ من يهتم بتنشئتي.
لقد ربّتني الدنيا.
وتعلمت الكثير. وأنا هنا الليلة لأشاركه معكم.
هذا حفل "ميتزفه". جئت لأعلمكم.
والشيء الوحيد الذي تعلمته هو...
كان من الصعب عليّ التنفس بعد تلك الرقصة.
تلك الأغنية والرقصة...
فما حدث كان...
أقلعت عن تدخين السجائر منذ 10 أشهر، حسناً؟
و... أجل.
شكراً لكم.
أقلعت عن تدخين السجائر وبدأت...
في الأكل.
وبدأت موروثاتي بالعمل.
تعرفون كيف أن معظم الناس،
يرثون منازل، سيارات، أشياء كهذه.
حسناً.
كان ميراثي هو الحمض النووي.
لقد ورثت هذه المؤخرة.
ولن أكذب عليكم.
أحب إرثي كثيراً!
أحب مؤخرتي.
لكن علمت أن الأمور قد تخرج عن السيطرة
عندما كنت أمشي حول المنزل بلا سروال داخلي
وكنت أسمع صوت تصفيق مستمر.
كنت أتساءل من الذي يصفق هنا؟
كانت مؤخرتي.
كانت مؤخرتي.
إن الأمر الجنوني أن السيدة "تينا نويلز لاوسون"،
والدة "بيونسيه".
دعتني...
لقد دُعوت إلى حفل عيد ميلادها.
لكنها لم تدعني،
شخص آخر فعل ذلك. لم يعرفوا أنني سأحضر.
لذا ما حدث كان،
كنت ضمن حضور حفل عيد الميلاد.
ودخلت "بينوسيه". وكان فستانها ملفتاً للأنظار.
وكنت أتعجب، "يا إلهي، ما أعجب هذا الفستان!"
وقالت هذا الفستان من "كريستيان سيريانو".
وكنت أتساءل، "هل (كريستيان سيريانو) صمم هذا الفستان؟
عجبي، أعرف (كريستيان سيريانو).
سأطلب منه أن يصمم لي فستاناً." فأجابتني، "حسناً". بعدئذ...
عندما أرسل لي الفستان، أعطاني إياه
جديداً من المدرج، حسناً؟
لم أستطع سحبه حتى فخذي إطلاقاً. لم يكن مناسباً.
لذا كنت مستاءة جداً. ثم فكرت،
"لأتصل بوالدة (بيونسيه).
ولأجازف وأطلب منها استعارة ذلك الفستان، حسناً؟"
لذا اتصلت بوالدة "بيونسيه".
وقلت، "مرحباً يا سيدة (تينا)، كيف حالك؟
أتعرفين ذلك الفستان الذي كانت ترتديه (بيونسيه) في الحفل،
أتظنين أن (بيونسيه) يمكن أن تعيره لي؟"
أجابتني، "أتعرفين ما هو الجنون؟ كانت تتحدث بشأن إهداء الفستان لك.
لكن لا أعلم إذا كان سيناسبك.
تعلمين أن (بيونسيه) أنجبت 3 أطفال وأنت لم تنجبي."
فقلت...
حسناً...
سنرى.
سنرى...
يا فتاة، لديّ إبرة وخيط. لا تقلقي بشأن ذلك الأمر.
بعدئذ اتصلت بـ"بيونسيه".
في اليوم التالي، كان الفستان في منزلي. كان الفستان أمام باب منزلي.
كنت مندهشة، "يا للهول!
(بيونسيه) أفضل شخصية في العالم بأسره!"
"بيونسيه" هي مثال النساء اللاتي يدعمن النساء الأخريات.
هذه هي قوة النساء في أبهى صورها،
في دعمها للنساء الأخريات. هذا ما أحبه في شخصيتها.
وبعدئذ ارتديت الفستان. وكان يناسبني تماماً!
كان فضفاضاً عند منطقة الثدي لأن ثديايّ صغيران.
لكنه يناسبني تماماً، حسناً؟
إنه يناسبني تماماً. بعدئذ اتصلت بوالدة "بيونسيه"، قائلة،
"مرحباً سيدة (تينا). إنه يناسبني تماماً. الفستان ملائم جداً."
فقالت، "فعلاً؟"
أجبتها، "أجل، إنه فضفاض قليلاً عند منطقة الثدي
لكن كل شيء ملائم إلى حد كبير."
وتساءلت، "بصدق؟" فقلت، "أجل."
كانت متعجبة، "يا للهول، لقد صُدمت."
فقلت، "هذه إهانة يا سيدة (تينا)!"
قالت صديقتي، "يجب أن نذهب إلى الصالة الرياضية.
لنذهب إلى الصالة الرياضية. كان جسمك أفضل هيئة.
كنت عدّاءة. كنت تقطعين البلاد بعرضها،
كنت تفعلين الكثير من الأمور.
فلتعودي لهذه البنية. فلتتمرني مجدداً يا (تيفاني).
عودي إلى الصالة الرياضية.."
قلت، "أصبحت فنانة هزلية لكي أصبح بدينة إذا أردت."
غبية.
ونعم، أشرب من ماصّة بلاستيكية.
لأنني متمردة.
أعلم أنه غير مُصرح بها.
يمكنني تدخين الحشيشة هنا بلا عقاب لأنه شرعي.
لكن الشرب بماصّة...
أمر سيئ جداً.
يبدو لي أنك تريدين الاتصال بالشرطة يا امرأة.
لكن فعلاً قال لي أصدقائي،
"(تيفاني)، عليك التمرّن، رافقينا إلى الصالة الرياضية.
لنتمرّن. هيا. لنذهب إلى الصالة الرياضية.
لنتمرّن."
تباً للصالة الرياضية.
يجب أن تنشطي دورتك الدموية.
حسناً.
سأنشّط دورتي الدموية.
سأهرول.
سأهرول حول الحي مرتين
مرتدية قلنسوتي.
صدقوني، يمكنكم...
لا أزال أمكث في جنوب وسط "لوس أنجلوس".
يمكنني الهرولة حول حيي في أي وقت كان.
لا أحد قد يرغب في مشاكسة امرأة
بلون الجلد هذا.
إن شعرتم يوماً باقتراب الخطر.
تبدأ المرأة في الهرولة.
لا أحد يفكّر في العبث مع امرأة تهرول.
إما هي سعيدة أو مجنونة.
إن ذهبتم يوماً إلى "كرينشو" ورأيتم فتاةً ترتدي قلنسوة
وتمسك بهاتفها في يدها وتهرول،
فهي أنا.
"هل تعرفون رجل الكعك..."
إنه مهرول معروف.
أنا هنا لأعلمكم.
وبصيري امرأة،
تعلمت الكثير من الأمور.
أنا عالمة. شخصياً، أظن أنني عالمة بقدر ضئيل.
يسألني الناس دوماً،
"(تيفاني)، ما أول شيء اشتريته حين حصلت على المال؟
ما أول شيء باهظ اشتريته؟
أول شيء باهظ؟" ميكروسكوب لعين.
ولجت موقع "أمازون" واشتريت لنفسي ميكروسكوب
لأنني أردت معرفة ما يجري حولي.
اشتريت ميكروسكوباً ثمنه 325 دولاراً يمكن توصيله بالحاسوب.
No comments yet. Be the first to leave one.