لومړۍ 200 کرښې.
أتساءل ما الهدية التي تنوي العمة (ماي) تقديمها لنا في الزفاف
والتي جعلتها تحضرنا إلى هنا
لا تستطيع تحمل كلفة
منحي المال
سأضطر إلى رفض هديتها بلطف
افتحها يا (بيتر)
لا
يا عمة (ماي)، لا أستطيع أخذ هذين
إنهما خاتما زفافك والعم (بن)
إعطاؤك هذين الإرثين العائليين
هو طريقتي لأقول إنني أريدك أنت و(ماري جين)
أن تكونا سعيدين معًا
كما كنت سعيدة مع (بن باركر)
يا عمة (ماي)، أنا…
لا!
يا عمة (ماي)، ابقي هنا
بينما أرى ما يحدث
لا
(بيتر)، عد!
سلّموا المال… كله!
توقف!
ذُب!
مهلًا!
آسف يا (عقرب)
لقد تجاوزت حد السحب اليومي
أنت مجددًا؟ لماذا تظهر دائمًا أينما ذهبت؟
أنا بطل خارق، أتذكر؟
ابتعد عن هناك!
مستحيل
حسنًا…
ماذا نخفي هنا؟
ابتعد عني
أيها الرجل البشع
أنزلني
أنزلني!
خاتمان جميلان
سيبدوان رائعين في يد (سارا)
عندما نتزوج
أرجوك، لا تأخذ خاتميّ!
من يجده يحتفظ به
ليس بهذه السرعة
كدت تمسكني
لكن لن تؤذي عجوزًا، أليس كذلك؟
لا!
هذا ما ظننته يا رأس الحشرة، وداعًا
يا عمة (ماي)…!
رحل (سبايدرمان)
كنت ضمانًا جيدًا يا سيدتي
ستحتاج إلى ضمان
إن لم تعد إليّ هذين الخاتمين!
تعجبني المرأة الجريئة
لا أريد استفزازه
وإلا فقد يُسقط العمة (ماي)
اسمع أيها الأحمق الأخضر
ضخم الجثة
الجبان وحده يختبئ
خلف امرأة عاجزة
أتفق معك تمامًا
لو لم تكن مشغولة لأرسلت
أمك لتخوض معاركك
طفح الكيل!
لقد أطلق سراحها
أن تنعتني بالأسماء شيء، لكن لا أحد
يتحدث بسوء
عن أمي!
ما الذي يحدث؟
بذلتي تفقد السيطرة
يا (عقرب)، عد!
يا عمة (ماي)…
ابتعد عني!
ابتعد!
إنها تخاف مني
أكثر مما خافت من (العقرب)
لقد أغمي عليها، لكنها بخير
وعلى الأقل استعدنا
هذين
يا عمة (ماي)
حمدًا على
سلامتك
أظن أنهما سيكونان أكثر أمانًا معك
أتساءل ما العقبة التالية التي ستعترض طريقي
أنا…
أرى أبي يعود
وسيصلح كل شيء مجددًا
لكن (سبايدرمان) يهاجمه…
ومهما فعل أبي
لا يستطيع الإفلات منه
ثم يدمره (سبايدرمان)!
و(سبايدرمان) يلاحق… (ماري جين) أيضًا
يريد انتزاعها مني
ويفعل ذلك، لكن ليس بشخصيته بل بصفته (بيتر باركر)
د. (كافكا)، بدت أحلامي حقيقية جدًا
حتى إنني بدأت أظن
أن (بيتر) هو (سبايدرمان)
في الأحلام يلوّن عقلك الباطن الواقع
محاولًا فهم
لأشياء لا يمكن تفسيرها…
مثل سبب تورط أبيك
في تطوير أجهزة (هوبغوبلن)…
أو سبب انتهاء المرأة التي أحببتها
مع صديقك المقرب (بيتر)
أو الدور الذي لعبه (سبايدرمان)
في اختفائهما؟
بالضبط يا (هاري)
لكن أباك
ليس (العفريت الأخضر)
و(بيتر باركر) ليس (سبايدرمان) قطعًا
قضيت حياتك كلها تكافح
الوحدة والهجر
والآن تحولت تلك المشاعر
إلى ارتياب حاد
فأصبحت ترى الخيانة
في كل مكان
سنحاول هنا في (رافنكروفت)
مساعدتك على التعامل مع هذا الارتياب
لكن الأحلام…
هل ستتوقف يومًا؟
نعم، عندما تدرك
أن هناك من يحبك
من أصدقائك…
لـ-ليس لدي أصدقاء
بلى يا (هاري)
لكنك لا تدرك ذلك
يا (أوزبورن)، لديك زوار
حقًا؟
أنا سعيد لأنك معي يا (ليز)
يسعدني فعل ذلك
أنا أيضًا قلقة كثيرًا على (هاري)
أأشعر أن الأمر يتجاوز
مجرد الصداقة؟
إنه يبدو وحيدًا جدًا…
وضعيفًا
لطالما رقّ قلبي للضالين
يسرني رؤيتك مجددًا يا (ليز)
مرحبًا يا (هاري)
أحضرت لك زائرة مميزة
مرحبًا يا (هاري)
ماذا تفعلين هنا؟
لدي خبر
وأردت أن أخبرك به أولًا
ما هو؟
أنا و(بيتر)
سنتزوج
لم أرد جرحك
لكنني ظننت أن سماعه
من شخص آخر سيكون أصعب عليك
أتفهم، وأرجو أن تكونا سعيدين جدًا
يـ-يجب أن أذهب الآن
تقول د. (كافكا) إن عليّ نيل قسط كبير من الراحة
وإنني بحاجة إلى البقاء… وحدي…
وحيدًا…
جدًا
أأنت بخير يا (هاري)؟
أنا بخير يا (ليز)، حقًا
حسنًا، سأراك
قريبًا مجددًا… يا (هاري)
لم يكن ينبغي أن آتي
لو عرف بطريقة أخرى
لكان الأمر أسوأ
على الأقل ستكونين بجانبه لمواساته يا (ليز)
إنه يحتاج الآن إلى شخص أكثر من أي وقت
(هاري)…
أنت؟
لماذا كنت
تبعدني عنك؟
كنت أباك يومًا
ولا يليق أن تمحوني من حياتك
لم أردك في رأسي
ولم أحتج إليك…
حتى الآن
الآن أحتاج إليك
لا أفهم
لماذا يريد (ويلسون فيسك)، عدو (سبايدرمان)
مقابلتي؟
آه، سيد (باركر)
لطف منك أن تنضم إليّ
لا حاسة عنكبوت، إذًا لا خطر
قرأت عن زواجك الوشيك
من الآنسة (واتسون)، وبصراحة
لا أستطيع
السماح لك بإقامته
ولهذا أخذت على عاتقي
ترتيب التفاصيل
بنفسي
لماذا تفعل ذلك من أجلي؟
نسيت أنك أنقذت حياتي ذات مرة
وهذا أقل ما يتوقعه الناس من (ويلسون فيسك)
كما أنه دعاية جيدة
لصحيفة اشتريتها للتو…
(ديلي بيكون)
ابتسم
لقد سبقتني الصحيفة المنافسة
لا أصدق
يا (باركر)، كيف استطعت
فعل هذا بي؟
لم يكن (بيتر) يعرف أن (فيسك) اشترى صحيفة منافسة
لا، أقسم…
لا يكفي أن (فيسك) يظن
أنه يستطيع هزيمتي في مجال الصحافة
بل يسبقني مستخدمًا موظفيّ أيضًا؟!
No comments yet. Be the first to leave one.