لومړۍ 160 کرښې.
هل تودّين الذهاب لاحقًا؟
بكلِّ سرور!
لِمَ... أنا وَحدي؟!
هل نوسّع قائمة لوحة إعلانات الأبطال؟
نعم.
إنّه جُزءٌ من خُطّةٍ مُستقبليّة.
لكن فقط حين تبلغُ إعادةُ الإعمارِ شأوًا بعيدًا.
هبَّ الكثيرون للمُساعدةِ خلال هذا الصّراع الأخير. لم يقتصر الأمرُ علينا نحن الأبطال.
سنحتضنُ الأبطالَ اليوميّين أيضًا، جنبًا إلى جنبٍ مع المحترفين المُسجّلين.
خلتُ أنّنا كنّا بصدد إلغاء نظام الشّعبيّة.
هذا صائبٌ، إن نظرنا إلى الجوانب السّلبيّة فحسب.
لكنّني أطمحُ لتحديثه، مع الحفاظ على إيجابيّاته.
فهناك حدٌّ لما يستطيعُ أيُّ بطلٍ "أعظم" أن يحتمله.
إن كُنّا نُريدُ أن نتمكّن من إنقاذِ المزيدِ من الأرواح،
فالأمرُ سيتطلّبُ ما يفوقُ قُدراتِنا كأبطالٍ مُحترفين.
إذًا، عالمٌ يزخرُ بالعديد من الأبطال العظام.
ما بالُ هذه الميزة؟
إن علمت الرّابطة بهذا، فسوف تُلطّخُ سُمعةَ عائلتنا!
تخلّصوا منه، وامحوا كلَّ أثرٍ له!
لكنّه لم يرتكب أيّ ذنـ—
إن عَجزتَ عن فعلِ ذلك، فادّعِ أنّه فارق الحياة،
وأخفِهِ حيثُ لن تراهُ عينٌ أبدًا!
أبقوهُ طيّ الكتمان!
أخسروه!
ينبغي ألّا يسمع أحد في الخارج ولو تنهيدة واحدة!
ما الذي كان سيّئًا بي إلى هذا الحدّ؟
لِمَ خاطوا فمي وألجموه؟
لطالما غمرني الخوفُ والأسى!
فكيفَ لهؤلاءِ أن يبتسموا؟!
لِمَ...
أنا وحدي من يعاني...
أهلًا.
أهلًا. هل أنت على ما يُرام؟
أ-أنا على يقينٍ أنّ بطلًا أو شرطيًّا سيحضرُ عمّا قريب.
ما زلتُ أتساءل إن كان ذلك الفتى قد وجد بطلًا يُساعده بعد ذلك.
لا يزال الأمر يؤرّقني ليلًا في بعض الأحيان.
ما الذي أحدثهُ ميدوريا إيزوكو في ذلك اليوم؟
أنا على يقينٍ، في ذلك اليوم،
أنّ رسالتهُ قد بلغت قلوبنا جميعًا.
كلُّ شيءٍ سيعودُ إلى نصابه.
لأنّ الجدّة هنا لأجلك.
أنا واثقٌ أنّنا سنجدهُ على الضّفّةِ الأخرى.
مجتمعٌ لا ينشغلُ فيه الأبطالُ إلى هذا الحدّ.
هذا لؤمٌ يا كاتشان.
ألا ترى أنّه يبكي؟
إن تماديتَ، أ-أ-أنا لن أغفر لك أبدًا!
مع أنّك عديمُ الميزة،
أتتظاهرُ بأنّك بطلٌ يا ديكو؟
لم يُخلقِ النّاسُ سواسِيَة.
كلّ واحد منّا مختلف بطريقة ما، ولهذا السّبب نهتمّ بالآخرين.
غرفة المعلّمين
تتّخذُ أجسادُنا وأرواحُنا أشكالًا مُتباينة،
ولذلك نسعى لبعضنا البعض ونبحث عن قواسم مشتركة.
سيّد ميدوريا!
ديكو-سينسي.
أين ينبغي أن نجتمعَ من أجلِ التّدريب العمليّ لمساءِ اليوم؟
أمام محطّة الحافلات.
وهو أيضًا لأدلّكم على الطّريقِ إلى يو إس جي.
حسنًا، سأُبلغُ الجميع!
ذلك ما أدركتهُ عن العالمِ وأنا في السّابعةِ عشرةَ من عُمري.
سمعتُها بوضوحٍ تامٍّ في ذلك اليوم.
فتلك الأصواتُ المُشجّعة والمُناشِدة لا تزالُ تُبقيني صامدًا حتّى يومنا هذا.
إن كان الاهتمامُ العميقُ بأحدهم هو خطوةٌ نحو البطولة،
فقد كان الجميعُ في ذلك اليومِ أعظمَ الأبطال.
نحنُ نرتبطُ ارتباطًا وثيقًا بمن يُشاطروننا المشاعر،
وأمّا من يختلفون عنّا شعورًا،
نفعل ما بوسعنا للاقتراب منهم.
نعيشُ يومنا هذا، مدركين أنّه لن يعودَ أبدًا.
نواصلُ العيشَ مع الجميع، ودائمًا نحو المُستقبل.
شيراكومو
يا رفاق!
ثابروا في دراستكم إن كنتم لا تُريدون أن تتخلّفوا عن ركبِ المُنافسةِ الدّوليّة!
أجل!
الشّهرُ المُقبل هو امتحانُ رخصةِ الأبطالِ الكامل!
فلنجتزهُ جميعًا من المحاولةِ الأولى!
أجل!
أنتَ لها يا كاتشان!
أرِنا معدنك يا باكوغو!
هكذا يكون الأبطال!
انطلق!
أخرسوا أفواهكم!
عصبة الأشرار بقلم سبينر
إصدار جديد رائج
انظر، هذا الكتاب.
سمعتُ أنّ من ألّفهُ كان عضوًا في عصبةِ الأشرار.
حقًّا؟
ربما سأقرأهُ ذات يوم.
عجبًا، إنّها تثلج.
لم يتبقَّ سوى ثلاثةِ أشهرٍ على التّخرّج.
هل ما زلتِ تملكين ذاتَ الخُططِ لما بعد ذلك يا أوراراكا؟
أجل. وأنت أيضًا يا ديكو؟
أجل. لم تتغيّر.
ننتقلُ مُباشرةً إلى مَنحِ الشّهادات.
هيا الآن!
نالوا شهاداتكم!
أجل!
مُبارك!
ما كان هذا العالمُ ليكون كما هو لولاكم.
شكرًا جزيلًا.
لكنّنا جميعًا من صنعنا هذا العالم.
هذا صحيح.
كم أنت مُحقّ!
أجل!
والآن، كلمةُ الخرّيجين!
مع إينغنيوم، المعروفِ أيضًا باسم إيدا تينيا!
حفل التّخرّج
في اعتقادي، حتّى عندما كان العالمُ غارقًا في شرٍّ عظيم،
فإنّ ما مكّننا من تخطّيه، والاحتفالِ اليومَ بهذا التّخرّجِ البهيج
هو تشابُكُ أيدينا،
وتبادُلُنا عباراتِ الاهتمامِ والتّشجيعِ فيما بيننا،
ونجاحُنا في المضيِّ قُدُمًا دون أن يغيبَ عنّا بَصيصُ الأمل.
وحتّى بعد أن نُغادرَ أسوارَ هذه المدرسة،
فإنّنا نعزمُ على أن نستحضرَ دائمًا ما تعنيهِ البطولةُ في حياتنا.
كان معكم إيدا تينيا، مُمثّلًا عن دفعةِ الخرّيجين.
العالمُ بأسرهِ في انتظارنا!
أنا من يُحرّكُ الخيوط!
أهداني بطلي أولمايت ميزة وان فور أول،
وهكذا قُدّر لي أن أصبح بطلًا.
كان حُلمًا لم أستحقّهُ وقد تحقّق.
بدأت حكايتي حينما اندفعتُ بقلبي قبل عقلي.
وها هي ذي تصلُ إلى نهايتها، مع آخرِ جمرةٍ من وان فور أول.
فلِمَ إذًا، تسألون، ما زلتُ أخطُّ هذه السّطور؟
لأنّهُ، ما زال في عُمرِ الحلقةِ بقيّة.
بعد ثماني سنوات
حسنًا، هل وصلت الأوراقُ إلى آخرِ الصّفّ؟
استبيانات الأهداف المهنيّة
حان الوقتُ لتبدؤوا التّفكيرَ في امتحاناتِ القبول.
سلّموا استبيانات الأهداف المهنيّة قبل نهاية الأسبوع المُقبل!
أُريدُ مسارَ الأبطال!
وفي أرقى المدارس، يو إي، بالطّبع.
أتعلمُ ما هو الأمرُ الأكثرُ إثارةً الآن؟ أدواتُ الدّعم.
سألتحقُ بمختبراتِ لايتلي أو لن ألتحقَ بأيّ مكان.
شركةُ تصميمِ أدواتِ الدّعمِ حيثُ تعملُ العبقريّةُ الفذّةُ هاتسومي مي!
ابتكارٌ جديدٌ آخر على وشكِ أن يرى النّور!
اذهبي واستحمّي أوّلًا!
رائحتك تفوحُ من هنا!
سأُصبحُ طبيبًا.
طبيب مثل الدّكتور يوشيدا ريو، الذي يمكنه مساعدة حتّى أولئك الذين لا أمل في مساعدتهم.
ثق بذلك.
أُريدُ العملَ في شركةِ جي إل،
التي سطّرت التّاريخَ بلعبةِ سايبر وور قبل خمسِ سنوات.
كم أتوقُ لأن تكون البرمجةُ مهنتي!
ماذا تكتب؟
أتطمحُ لأن تكون بطلًا أيضًا؟!
لا تنظر!
ألن يكون الأمرُ شاقًّا بعض الشّيء بميزتكَ هذه يا داي؟
حسنًا، وما أدراني أنا؟
ما أقصدهُ هو أنّ مُعدّل ظهورِ الأشرارِ في تراجع،
لذا فهم يُقلّصون أعدادَ الأبطال.
في هذه الأيّام، الأقوياءُ حقًّا وحدهم من ينالون شرفَ البطولة.
حسنًا، سأجمعُ ما انتهيتم منه.
تغيّروا جميعًا كثيرًا.
حين كنّا صغارًا، كنّا جميعًا نحلمُ بأن نكون مثل
أولمايت، إنديفور، بيست جينيست، ديكو، داينامايت إله القتل بانفجار عظيم، وشوتو.
أُدركُ أنّني الوحيدُ الذي ظلَّ على حاله.
ولهذا...
داي، هل تظنُّ أنّك ستبذلُ جهدكَ في الصّفّ الأوّل؟
أجل!
حين يساورني القلق، ألجأُ دائمًا إلى هذا المكان.
منذُ ظهورهِ الأوّل، شهدنا أعمالًا باهرةً من تينتاكول.
No comments yet. Be the first to leave one.