لومړۍ 200 کرښې.
- ماذا تفعل؟ - سأتأخّر عن العمل
- لم تشرق الشمس بعد حتى - أشرقت في "لندن"
- إنه عمل مزرٍ - إنه يدفع الفواتير
أجل، لكن ليست فواتيري أطفىء النور
- ألا أحصل على قُبلة أولًا؟ - كلا
أرجوك
واحدة
- واحدة ليست كافية - اتصل بي وسنتكلّم
- لا تظنين أنني سأتصل - أنا متأكدة أنك لن تتصل
سترسل رسالة خطية ستقول "كيف الحال؟"
تتوقع مني المجيء وممارسة الجنس معك والعودة إلى المنزل
هل تحتقرين جنس الرجال كلّه أم تحتقرينني أنا وحدي؟
أنت وحدك
سأتصل بك الليلة، أعدك
- وسأعود إليك مجددًا - جيّد
استمتع في العمل
- يا صديقي... - "كارا"، اسمعي
- أظن أنني مغرم - لقد ترك "سكوتي" منزلي للتو
- اسمها "آشلي" - الرجل في الحانة
كلا يا رجل، ليس الأمر كذلك كان رابطًا حقيقيًا
- ماذا تظنين؟ لقد رحل للتو - صدّقني يا رجل، إنها مميزة
- كلا، أعرف، لم يكن الأمر هكذا - تحب الأرانب
- كان حقيقيًا - وبذلك أقصد أنها مهووسة جدًا بها
كلا، لن أطلعك على قياس حذائه
هناك تمامًا إنه حيث رأيت "كارولاين" أول مرة
لا أقصد الإهانة يا "روسي" لكن هذا المكان مزرٍ
لم يكن كذلك في ذلك الحين
في الأيام الخوالي كان المشاهير يأتون إلى هنا
"كريدنس" و"ذي إيغلز" و"شيكاغو"
كانت حانة للمارينز عزفوا لأجلنا نحن جنود البحرية
- ماذا كانت "كارولاين" تفعل هنا؟ - تنتظر "رينغو"
لم يكن الهوس بفرقة "بيتلز" دعابة كانت تفقد النساء صوابهن
كتبت لهم رسالة مرة في الأسبوع تتوسّل الفرقة أن تأتي للزيارة
- هل جاؤوا؟ - جاء "رينغو"، بعد طلاقه
لكن لحسن الحظ التقت بي "كارولاين" أولًا
لكن بهذا الشكل أصبحنا جميعنا أصدقاء
كأس "ديفل هاني" لـ"دايف" و"أرنولد بالمر" للصبي
بعد التفكير يا "هيلين"... إنها "غارسيا"
- لقد انتهت ليلة عطلتنا - الأفضل أن تجلبي لنا الفاتورة
حسنًا، عشرة دولارات
كلا، يمكنك أن تأخذي ثمن الشراب الذي لم نتناوله
تم تخفيض سعر كلّ شيء إلى أن يُباع بأكمله
"حانة "بينجامين" تُقفل!"
لا يمكن أن تقفلوا هذا المكان التاريخي
لسوء الحظ يا "دايف" لا يدفع التاريخ الفواتير
كان المارينز يجلبون الكثير من العمل إلى هذا المكان
ما زالوا يفعلون
لهذا تم افتتاح ثلاث حانات جديدة في الجهة المقابلة من الشارع
ما ذلك الشيء الذي يقولونه عن المنافسة؟
- إنها تجلب النجاح؟ - إنها سيئة
حسنًا، احتفظي بالفكّة
شكرًا يا "دايف"
أكره أن أرى هذا المكان يُقفل
تحوّلت "بينتاون" إلى "بلدة الخنق"
3 ضحايا، جميعهم ذكور وقد سُرقت محافظهم
استعمل الفاعل المجهول مخنقة لخنق ضحاياه
يهاجم خلال الليل وليس هناك شهود
- على كم حصل؟ - هذا غريب
ينتمي كلّ ضحية من الناحية الاقتصادية الاجتماعية
إلى الطبقة الوسطى أو أدنى منها
أشك في أنهم كانوا يحملون الكثير من المال
ولم تجرِ محاولات لسحب المال من أيّ من بطاقات الاعتماد
لذا قد لا تتعلّق الجرائم بالمال على الإطلاق
إن أخذ المحافِظ قد يكون تدبيرًا مضادًا شرعيًا
لتأخير التعرّف على الضحايا
قد تكون تلك حال الضحيتين الأوليين لكن الضحية الأخيرة ويُدعى "سكوت دلفينو"
كان يتكلّم عبر الهاتف مع زميله في السكن حين هُوجم
انقطع الاتصال فجأة
ومحاولات معاودة الاتصال به المتكررة أرسلته مباشرة إلى البريد الصوتي
وتم العثور على جثة "دلفينو" بعد ساعة
مما يشير إلى أن الهجوم كان خاطفًا
مما يدل على استعداد القاتل للأمر لكنه يدل على يأسه أيضًا
اختار مكانًا ليتربص فيه منتظرًا
لكنه لم يستطع التأقلم مع هدف يتكلّم عبر الهاتف
قد يكون هذا دليلًا على تدخّل غروره وجعله تنظيمه يبدو مختلطًا
بالنسبة إليّ، يدلّ ذلك بشدة على الثقة المزيفة بالنفس
مما يعني أن يأسه ما يقوده
لا يتعلّق الأمر بجرائم القتل بل بما تمثّله
توجّهه مهمة لا يريد قتلهم بل عليه ذلك
مما يفترض أنه لم تكن للفاعل المجهول أيّ علاقة شخصية بضحاياه
باستثناء أن الخنق كطريقة قتل أمر شخصي للغاية
يشعر بكلّ ضحية تلتقط النفس الأخير
ماذا إن كانت المحافِظ شكلًا من أشكال تبدّد الشخصية؟
- يجرّد ضحاياه من هويّتهم - أيّ أنه ربما يشعر أنه مجرّد من هويته
إن كانت المحافِظ تذكارات فربما يريد تقديرًا على عمله
وقد لا يتوقّف عن القتل إلى أن يحصل على ذلك التقدير
لنذهب
"صورة أرشيف"
"إن كان الشغف ما يقودكم فدعوا العقل يتولى زمام الأمور"
"بنجامين فرانكلين"
"عمل "راين ماكسفورد" كمستشار في دار محلية للفتيان"
وعمل "سكوت دلفينو" في صناعات "داينامو"
"وهي شركة أدوية دولية"
باستثناء الجنس إن علم دراسة الضحية متباين
- لا يهمه العمر أو العِرق - إنه يندمج، وعلى الأرجح أنه متواضع
ورغم ذلك ليس لديه مشكلة في إسقاط رجل طوله 195 سنتم ووزنه 120 كلغ
كان "ماكسفورد" لاعب كرة قدم سابقًا
مما يلغي على الأرجح نظريتي بأن الفاعل المجهول امرأة تكره الرجال
سيكون من الصعب التغلّب على هؤلاء الرجال
صحيح، لكن كراهية الرجال ليست احتمالًا مستبعدًا جدًا
- قد يكون الضحايا بدلاء - عن شخص آخر أو عن الفاعل نفسه؟
من المبكّر للغاية أن نعرف ذلك
إن كان الفاعل المجهول يشعر أنه مجرّد من هويته الخاصة
فربما يحاول أن يجعل هؤلاء الرجال يبدون في وضع مماثل
ربما يتعرّف في ضحاياه على سمة سلوكية
تتطابق مع موضوع غضبه الذي يدفعه للقتل
نحتاج إلى تحديد المكان الذي يجد فيه ضحاياه
من الناحية الجغرافية لا يعيش أيّ من الضحايا أحدهم قرب الآخر
لكنهم قُتلوا جميعهم وسط المدينة
وهو المكان الذي يحب الفاعل المجهول أن يعمل فيه
يتلاءم ذلك مع المكان الذي يعمل فيه "ماكسفورد"
لكن ليس مع الضحيتين الأخريين
إن منطقة سيطرته صغيرة نسبيًا وتشمل عددًا من الأبنية السكنية والتجارية
آخذين في الاعتبار شعاعًا يبلغ 5 كلم
في مدينة عدد سكانها 636479 نسمة على 78 كلم
نتكلّم تقريبًا عن 39549،23 شخصًا يعيشون في منطقة راحته
- كم عدد الذكور بينهم؟ - 18944،08
"غارسيا"، ابدئي بمعارف الضحايا المعروفين
نحتاج إلى لائحة بكلّ شخص يعيش وسط المدينة أو يعمل فيها
- "أعمل على ذلك، أنا عبقرية أيضًا" - "وحدة تحليل السلوك"
سنقصد أنا و"مورغن" و"بلايك" المكتب الميداني ونبدأ بلائحة "غارسيا"
"دايف"، اذهب إلى الفاحصين الطبيين واعرف ما يمكنهم تقديمه لنا من معلومات
"جيه جيه"، اذهبي مع "ريد" إلى مسرح الجريمة
حيث تم العثور على جثة "سكوت دلفينو"
إن زميله في السكن ينتظر للتكلّم معكما هناك
هل تلك فكرة جيّدة؟ أن نتكلّم معه حيث قُتل صديقه؟
يبدو أنه يصرّ على ذلك
قالت شرطة "بوسطن" إنه لن يترك المكان إلى أن تأتيا
- "بين هاريسون" - هل أنتما من الـ"إف بي آي"؟
أنا العميلة "جينفر جيرو" وهذا الدكتور "سبانسر ريد"
لم نكن مضطرين إلى القيام بهذا هنا
- كان يمكننا التكلّم في مكتبنا الميداني - أردت أن أرى أين حدث ذلك
كنت أتكلّم معه منذ برهة ثم... انتهى الأمر، غاب
هنا، تنتهي قصة "سكوتي"
لا بد أن "سكوتي" كان آتيًا من الشرق
وإلا فإن موقع الفاعل المجهول كان ليتركه مكشوفًا
لكن؟
تتشعّب تلك الجادة في ثلاثة اتجاهات عوضًا عن هذا الزقاق
إذًا كيف عرف الفاعل المجهول أن "سكوتي" سيختار هذا الاتجاه المعيّن؟
أخبرت الشرطة أنه التقى بفتاة ليلة أمس
لذا سيره إلى المنزل في هذا الاتجاه لن يكون عملًا اعتياديًا من قبله، صحيح؟
كلا
حين تخططين لهجوم خاطف مع سبل مقاربة متباينة، ماذا تفعلين؟
ألغي العنصر المتغيّر
وأهاجم في مكان قريب قدر الإمكان من نقطة الأساس أو الوجهة
لكن "سكوتي" كان لا يزال على بُعد كيلومترات عن المنزل
تعيش المرأة التي التقى بها في مكان قريب
هل لديك أيّ فكرة عن هويتها؟
إن اسمها "آشلي" وتحب الأرانب فحسب
- لا تسألا، إنه آخر شيء قاله لي - هل تعرف أين التقيا؟
لست متأكدًا، كنا نشاهد مباراة "باتز" في "بوربل شيمروك"
ثم اضطُررت إلى الرحيل كان عليّ أن أقلّ حبيبتي من "لوغن"...
هل تظن أن "سكوتي" بقي هناك أم ذهب إلى مكان آخر بعد رحيلك؟
لا أعرف، ثمة حانات كثيرة في المنطقة وكان "سكوتي" يميل إلى...
- التنقّل - هل تقصد مع النساء؟
لنقُل إنه لم يكن ينام بمفرده غالبًا
- هل أزعج ذلك أحدًا ما؟ - ليس أيّ شخص يعرفه
كان رجلًا صالحًا جدًا بحيث لا يمكن ألا يعجبك
"مكتب الـ(إف بي آي) الميداني في (بوسطن)"
"(مايك دانزمور)"
- ماذا اكتشفتما؟ - تكلّمنا للتو مع "جيه جيه"
قال زميل "سكوت دلفينو" في السكن أمرًا مثيرًا للاهتمام
يبدو أن "دلفينو" كان زير نساء
لكنه رجل صالح جدًا بحيث لا يمكن ألا يعجبك
وسمعنا أمرًا مماثلًا من عائلة "راين ماكسفورد"
إنه رجل مستقيم لكنه كان مفلسًا ويطلب المال دومًا
كانوا يعطونه إيّاه لأنه بالرغم من عيوبه، الجميع أحبه
يتطابق ذلك مع "مايك دانزمور" أيضًا
أنفق ربع دخله على الماريغوانا
لكنه تطوّع خمس مرات في الأسبوع صباحًا في مطبخ خيري
إنها محاولة صعبة لكن هل يمكن أن يكون هذا رابطنا؟
هل يهاجم الفاعل المجهول الرجال استنادًا إلى عيوب شخصيتهم المفترضة؟
سيكون قد طاردهم مسبقًا
لمَ تطارد شخصًا لا تربطك به علاقة شخصية؟
لأنه لا يستهدف شخصًا معينًا يستهدف نوعًا معينًا
رجالًا يظن أنهم رائعون جدًا بحيث لا يمكن أن يكونوا حقيقيين
"(مايك)"
حسنًا، انظر إلى هذا قُم بخطوتك الكبيرة
- هذا تصرّف مريض - حسنًا، سأحاول ذلك
- كان ذلك مبتذلًا نوعا ما، مفهوم؟ - ماذا؟
- كان ذلك مبتذلًا - كان ذلك...
لقد نجحت في الحركة لا أراك تفعل ذلك
- لكنها كانت مبتذلة - إنها أفضل من حركاتك
انتظر، توقّف
أجل، خذ، التقط لوحك
- يا رجل، ضع السجائر جانبًا - لماذا؟
تكلّمت أمي مع السيّدة "هيرين" بالأمس
- هل اكتشفت أمر الامتحان؟ - أجل والامتحانات الثلاثة قبله
- لذا أنا معاقَب حتى نهاية الفصل - أيّ لستة أسابيع تقريبًا
ألا تظن أنني أعرف ذلك؟
حتى أنها أخذت جهازي الـ"بلاي ستايشن" المحمول
لا ألعاب لشهر ونصف الشهر
لذا إن أردت أن تفعل أمك الأمر نفسه تمامًا
لقمت بإخفاء تلك السجائر
- هل تعرف ما المشكلة؟ - "داني توريدو"
لا يمكن أن تفوتك المباراة الليلة بدونك، سيلقّننا جميعنا درسًا
ليس بيدي حيلة إن جهازي الـ"بلاي ستايشن" مقفل
خذ خاصتي ولا تدع أمك تراه علينا أن نلعب
- ماذا عنك؟ - يحضر والداي مباراة شقيقي الليلة
- سأسرق خاصته - حسنًا
No comments yet. Be the first to leave one.