1 فصل

د خپرونې معلومات

[Crunchyroll] Super no Ura de Yani Suu Futari - 02
Smoking Behind The Supermarket With You S01E02 CR WEB-DL Arabic AR
د لخوا تبصره KokoBoKo0
ترجمة 🅲🆁🆄🅽🅲🅷🆈🆁🅾🅻🅻

تګونه

webdl
anime
په خپور شو: 2026-07-16
ډاونلوډونه: 206
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 155 کرښې.

‫سأُغادر العمل باكرًا، هي، هي، هي.

‫سعر ‫خاص

‫موصى به

‫طازج ‫الربيع ‫خضار

‫وصلت اليوم

‫ليتفضّل الزبون التالي من هنا.

‫حسنًا.

‫الحساب هو 1040 ينًّا.

‫حسنًا.

‫تفضّل الباقي والإيصال.

‫اقتربت من نيل مكافأة ولائك!

‫حسنًا...

‫سنُوفّر قسيمة خصمٍ بنسبة خمسين ‫بالمئة على رقائق الموتشي غدًا.

‫شكرًا.

‫سأتولّى الأمر يا يامادا تشان.

‫ثمّة خطبٌ ما.

‫ماذا؟

‫مذهل، أملك الكثير من النقاط الآن.

‫إم 0 0 l 100 0 100 100 0 100

‫ما يحدث عادة

‫شكرًا جزيلًا لكِ!

‫لم تُثبت خدمتي للزبائن فعاليّتها.

‫في ماذا؟

‫أُريد التدخين بشدّة.

‫تفضّل بزيارتنا مجدّدًا يا ساساكي سان.

‫السيجارة الثانية: الترويح عن ‫النفس خلف متجر البقالة معك

‫تاياما سان...

‫لا يُمكنني التدخين هنا دونها. ‫ليس الأمر بتلك السهولة.

‫أهلًا، ها قد أتت فتاتك سهلة المراس.

‫تاياما سان؟!

‫ما الأخبار؟

‫أنهيتِ مناوبتكِ للتوّ؟

‫أجل.

‫أحسنتِ عملًا.

‫على أيّ حال، تُريد التدخين، ‫أليس كذلك؟ أليس هذا سبب مجيئك؟

‫ادخل.

‫حـ...حسنًا! المعذرة!

‫كانت تلك تنهيدةً عميقة.

‫أيُحبطك خطبٌ ما يا ساساكي سان؟

‫في الواقع، حسنًا...

‫أظنّ ذلك.

‫أزعج ذلك يامادا سان.

‫ماذا؟ هل تصرّفت بغير لياقةٍ هناك؟

‫لم أقصد ذلك.

‫قلقت عليك لأنّك بدوت بائسًا.

‫إنّها شخصٌ مراعٍ وعطوفٌ حقًّا.

‫شكرًا لكِ أيضًا يا تاياما سان.

‫مهلًا، أنا مجرّد ناقلة رسائل.

‫ماذا؟ لكنّكِ أتيتِ إلى هنا ‫لتُخبريني بهذا وحسب، أليس كذلك؟

‫أسدلتِ شعركِ، لذا ظننت أنّكِ ‫هرعتِ إلى هنا للتحدّث إليّ.

‫مهلًا يا تاياما سان! تعلمين أنّه لا ‫يجدر بكِ نفث الدخان في وجه أحدهم!

‫تكاسلت عن تصفيف ‫شعري. هذا كلّ ما في الأمر.

‫ونقلت الرسالة لأنّني...

‫لن أُخبرك.

‫يُمكنك لوم نفسك على وقاحتك الليلة.

‫وقاحتي؟ ماذا؟

‫مـ...ما الذي تعنينه؟

‫وقحٌ جدًّا بالنسبة لرجلٍ بليد.

‫المعذرة؟ لست بليدًا.

‫هل أنا بليدٌ إلى هذا الحدّ حقًّا؟

‫ما الخطب؟

‫تاياما سان، في الواقع...

‫أيمكنني أخذ رأيكِ المحايد ‫في أمرٍ ما؟ سأُقدّر ذلك.

‫ما هو؟

‫هل أنا رجلٌ مخيف؟

‫هل أنتِ بخير؟

‫من أين نبع هذا السؤال المضحك؟

‫مضحك؟

‫حسنًا، كما ترين...

‫أبكيت موظّفةً حديثة التخرّج اليوم.

‫ماذا يا ساساكي سان، أأنت من النوع ‫الصارخ في العمل؟ هذا مضحكٌ جدًّا.

‫مهلًا! اسمعيني الآن، أنتِ... أنتِ...!

‫كلا! مطلقًا!

‫ارتكبت خطأً تافهًا حقًّا،

‫لذا حاولت الترويح عنها،

‫لكنّني أظنّ أنّها فهمت كلامي بشكلٍ عكسيّ.

‫أبلي بلاءً أفضل في المرّة ‫القادمة وحسب، حسنًا؟

‫ماذا؟ المعذرة...

‫ما خطبك يا ساساكي كن؟!

‫أعتذر أشدّ الاعتذار يا سيّدي.

‫نال ساساكي سان توبيخًا قاسيًا.

‫سمعت أنّه أبكى موظّفةً جديدة.

‫ماذا؟ ساساكي سان، من بين الجميع؟!

‫سأشعر بالذنب الشديد ‫إن كرهت وظيفتها بسببي.

‫لا أرى أيّ مشكلة.

‫مكان عملك أشبه بمعسكر سخرة، ‫يُجبركم على العمل لوقتٍ متأخّرٍ دائمًا.

‫ستستقيل على الأرجح في كلتا الحالتين.

‫لا تقولي هذا يا تاياما سان...

‫علاوةً على ذلك، إن كانت حديثة التخرّج، ‫فقد انضمّت للتوّ إلى الشركة، أليس كذلك؟

‫ستكتشف في النهاية أنّك شخصٌ طيّب.

‫حسنًا، إن صمدت طوال تلك المدّة.

‫شكرًا لقولكِ هذا.

‫أثق أنّ يامادا سان لن تضع ‫نفسها في هذا الموقف أبدًا.

‫لِمَ أقحمتها في الأمر؟

‫فكّرت وحسب، أنّها لن تُخيف ‫الموظّفين الجدد لدرجة البكاء أبدًا.

‫على عكسي أنا ومظهري ‫المُرعب، أهذا ما تعنيه؟

‫لم أقصد ذلك.

‫صحيح، يغلب أن يستخف بها ‫الناس على أن يهابوها.

‫يُستخفّ بها؟

‫أظنّها مذهلةً حقًّا.

‫إنّها مشرقةٌ ومبتهجة، حتّى ‫عند العمل في أوقاتٍ غريبة،

‫وتعتني حتّى بالزبائن المزعجين مثلي.

‫أتمنّى لو أستطيع التعامل ‫مع الأمور بابتسامةٍ مثلها.

‫تُدرّب المتاجر موظّفيها بقسوةٍ ‫لامتلاك الابتسامة المثاليّة.

‫حقًّا؟ أيعني هذا أنتِ أيضًا؟

‫أجل.

‫يجب أن ترتفع عيناك وتتّخذا شكل الهلال.

‫ارفع عضلات وجهك،

‫وأظهر أسنانك العلويّة.

‫هكذا!

‫تـ...تاياما سان، أنتِ...

‫آسف. أنا آسفٌ حقًّا.

‫فاجأني ذلك حقًّا وحسب.

‫تبدين رائعةً حين تتصرّفين ‫بظرافةٍ أيضًا يا تاياما سان.

‫تـ... تاياما سان؟

‫كلا، يجدر بي أنا الاعتذار إليك.

‫بدلًا من التوضيح وحسب، ‫كان يجدر بي توجيهك مباشرةً.

‫آ...آسف يا تاياما شان!

‫هَل أنت غاضِبة؟

‫لَم أقصد أيّ شَيء بهذا!

‫حسنًا. يكفي هذا للتدريب على الابتسام.

‫أنا آسف، حسنًا؟

‫تذكّر ذلك الشعور وتدرّب أكثر.

‫أنا...

‫أفهمت؟

‫عُلم يا سيّدتي!

‫جينكي للتجارة

‫أعتذر بشدّةٍ على انهياري البارحة!

‫لم أقصد البكاء، لكن...

‫غمرتني المشاعر وحسب.

‫لنتحدّث بالخارج. ‫المكان مليءٌ بالدخان هنا.

‫كلا، لا بأس.

‫أنا آسفةٌ حقًّا لإظهارك في صورة الشرير.

‫لا تعتذري. كان يجدر بي ‫الانتباه إلى صياغة كلامي أيضًا.

‫لا داعي لذلك! أنا...

‫علمت أنّك شخصٌ طيّب. ‫لم يكن يجدر بي إساءة الفهم.

‫ستكتشف في النهاية أنّك شخصٌ طيّب.

‫من الطبيعيّ تمامًا أن تُخطئي في ‫البداية. في الواقع، هذا متوقّعٌ منكِ.

‫لا تدعي الأمر يُحبطكِ.

‫وإن راودتكِ أيّ أسئلة، ‫فلا تتردّدي في طرحها.

‫شكرًا جزيلًا لك.

‫يا لك من ثعلبٍ ماكر.

‫لا تُفسد اللحظة!

‫ليتفضّل الزبون التالي من هنا.

‫تفضّل إيصالك.

‫شكرًا لكِ.

‫شكرًا لك! تفضّل بزيارتنا مجدّدًا!

‫تبدين رائعةً حين تتصرّفين بظرافةٍ أيضًا،

‫يا تاياما سان.

‫لا تضحك على هذا يا ساساكي.

‫أنت تراه طوال الوقت.

‫حلّ الربيع، فظننتُ أنّي سأكتفي ‫بالخروج لتدخين سيجارة دون سترة،

‫لكنّ البرد لا يزال قارصًا ‫في الليل، أليس كذلك؟

‫سأُدخن سيجارة في مكانٍ ‫ما قبل عودتي إلى البيت.

‫سأتولّى الأمر من هنا يا يامادا-تشان.

More Arabic subtitles for Smoking Behind the Supermarket with You

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left