لومړۍ 192 کرښې.
هاتفي
إنّه على مكتبي
أحضره!
كانّاوا-سان؟
هاتفي!
أخبرتك أن تحضره لي!
حـ-حـ-حاضر!
ما بالك شارد الذهن يا كاميغاوا؟
هل غضِبت كانّاوا-سينباي منك؟
حسنًا، هذا صحيح جزئيًّا.
جزئيًّا؟
لا...
لاحظتُ أنّ لهجة السينباي تظهر حين ترتبك.
فعلت ذلك قبل قليل.
لهجة؟
عليّ أن أعود.
أراكَ لاحقًا.
حسنًا.
لهجة إذًا؟
لكنّني لم أسمعها تستخدم لهجةً قط.
زميلتي الأكبر الغريبة
"أمّي قادمة للزيارة!"
تنهّدتَ لوقت طويل.
كُفَّ عن ذلك. إنّه يصيبني بالإحباط.
آ-آسف.
يراسلني والداي دون توقّف،
حتّى بعد أن أخبرتهما أنّني لا أستطيع الردّ أثناء عملي.
ما زلتَ طفلًا إن شعرتَ بالانزعاج من تواصل والديك.
أنتَ لا تفهم كم هي نعمة.
أنتِ محقّة تمامًا.
فعلتُها مجدّدًا!
كان بإمكاني قول ذلك بطريقة ألطف!
يو-تشان
هل يناديكَ والداكَ بـ"يو-تشان"؟
لا تتأخّر عن اجتماعنا القادم،
يا يو-تشان.
كنتُ أعلم أنّكِ ستقولين ذلك!
أنا أمزح معك فحسب. ينبغي أن تزور عائلتكَ في وقت ما.
أظنّ أنّني أستطيع زيارتهم في نهاية هذا الأسبوع. لا أملك أيّ خطط.
هل يعيشون بالقرب من هنا؟
يعيشون في مدينة كاواغوتشي، في سايتاما.
هذا قريب!
ولهذا يأتون أحيانًا للاطمئنان عليّ.
يتذمّرون عليّ لأطهو وجباتي بنفسي أو لأنظّف وما إلى ذلك.
ليس من الجيّد دائمًا أن يعيشوا بهذا القرب.
فهمت. قد يكون ذلك مرهقًا...
يا يو-تشان.
ومع ذلك...
لا أُريد لوالديّ أن يرياني أعيش وحيدة هكذا.
أنا سعيدة أنّ مسقط رأسي بعيد جدًّا في كيوشو.
حان وقت التسوّق.
منطقة تسوّق شارع ناكا تخفيضات كبرى
لم آتِ إلى هنا منذ مدّة.
ماذا ينبغي أن أشتري؟
معرض الواغيو
هذا صحيح! هذا هو المطلوب!
أستطيع أن آكل ما أُريد، وقتما أُريد!
هذه هي المتعة الحقيقيّة للعيش وحيدة!
تخفيضات لوقت محدود! علب البينتو
هذا هو!
ما باليد حيلة، بما أنّه عرض محدود.
إن كانوا يقدّمون لطفًا كهذا، فعليّ استغلاله.
ماذا؟ كانّاوا-سينباي؟
ماذا تفعل هنا؟!
آتي إلى هنا أحيانًا، بما أنّه في حيّي.
تبًّا! نسيت!
سينباي؟
انتظر دقيقة.
ألم تقل أنّكَ ستزور عائلتك؟
ظننتُ أنّني سأفعل،
لكن اتّضح أنّهم ذهبوا في إجازة اليوم.
لم أكن أعلم أنّكِ تتسوّقين من هذا المتجر أيضًا.
أجل أنا... أحيانًا...
ماذا تتسوّقين؟
الخضروات هنا رخيصة جدًّا.
فـ-فهمت.
تبًّا... أتيتُ إلى هنا فقط لأشتري البينتو.
سيكتشف أنّني لا أطبخ!
قائمة الليلة هي تونة تيرياكي وباذنجان مقليّ.
حضّري ذلك الشيء أيضًا.
ذلك الشيء الهشّ.
أتقصد أوكونومياكي اليام؟ أنتَ حقًّا تحبّ ذلك الشيء.
أجل، أحبّه حقًّا. يمكنني أكله في كلّ وجبة.
يبدو شديد الغيرة منهم.
حسنًا، بالطبع سيشعر بذلك.
هل يمكن أن نبدو أنا والسينباي كثنائيّ؟
انتظر، بماذا أفكّر؟
مهلًا، هل...
من الرائع أنّكَ تطبخ بنفسك،
لكن هل تأتي أوقات تتمنّى فيها لو كانت لديكَ حبيبة طاهية ماهرة؟
ماذا؟
لِمَ سألتُ ذلك للتوّ؟
لنرَ... حسنًا...
أن تكون طاهية ماهرة هو أمر لطيف.
لكن...
أن نتمكّن من الطهو معًا، أو إن قام شخص لا يطبخ عادةً
بقضاء وقت في التدرّب على الطهو من أجلي...
سيكون ذلك...
أجل! سيكون ذلك لطيفًا... على ما أظنّ.
على ذكر ذلك... ماذا أتيتِ لتشتري يا سينباي؟
خـ-خضروات!
سمعتُ أنّ سبانخ الخردل عليه تخفيض اليوم.
أنا...
فهمت...
أحسنت عملًا!
انتهيت. أحسنت عملًا.
آسفة لإلقاء اجتماع المقهى التعاونيّ على عاتقك.
- هل سار على ما يرام؟ - أجل.
وضعنا اللمسات الأخيرة على تشكيلة البضائع، بالإضافة إلى تصميم المطعم...
مهلًا... سينباي!
ماذا حدث ليدكِ؟!
هذه؟
إنـ-إنّها مجرّد جروح ورقيّة!
لا تقلق، أنا بخير الآن.
هل من الممكن حتّى الإصابة بهذا العدد من الجروح الورقيّة؟
أمّي
أخبرتُها ألّا تتّصل بي في أيّام الأسبوع!
سأتجاهلها فحسب.
ما زلتَ طفلًا إن شعرتَ بالانزعاج من تواصل والديك.
أنتَ لا تفهم كم هي نعمة.
آسفة، لكن هل يمكنكَ إصلاح هذا لي؟
- ماذا؟ أكيد. - أهلًا؟
انتظر قليلًا. سأذهب إلى مكان أستطيع التحدّث فيه إليكِ.
أصلح هذا؟
- أهلًا. - أخيرًا أجبتِ يا أزوسا-تشان!
اتّصلتُ بكِ مرّات عديدة الآن.
أجل، أجل.
اسمعي. أتتذكّرين سايو-تشان جارتنا؟ وُلد حفيدها بالأمس فقط!
تبدو الأمور على ما يرام هناك، وأنا فقط...
أخبرتك، توقّفي عن الاتّصال بي في أيّام عملي!
آسفة يا عزيزتي!
أردتُ فقط أن أسألكِ عن شيء مهمّ، هذا كلّ ما في الأمر.
حسنًا. شيء واحد فقط.
حسنًا! هل من قبيل الصدفة... تواعدين أحدًا؟
أتعلمين كيف طلبتِ منّي أن أرسل لكِ صورة اليوكاتا في ذلك اليوم؟
عندها عمل حدسي كأمّ.
مـ-ماذا يعني ذلك حتّى؟
إن لم تكوني كذلك، فلا بأس أيضًا!
إن اضطررنا، فالزواج المدبّر خيار مطروح.
أملك حبيبًا، لذا لا داعي لذلك.
ماذا؟! انتظرِي! تملكين؟!
كيف يبـ—
آ-آسف. لم أقصد التّنصّت...
أعلم أنّك طلبت منّي إصلاح هذا،
لكن ما زال فيه بعض الحبر، لذا لا أعرف ما الذي يحتاج إلى إصلاح بالضبط...
ماذا؟ لا، أردتُكَ أن تعيده إلى مكانه...
انتظر. هل "إصلاح" كلمة لهجويّة؟
أهذا ما كان الأمر؟
آسف! لم أدرك ذلك.
لا، كان ذلك خطئي.
آسفة. "إصلاح" تعني "وضعه جانبًا"، لذا...
لا بأس!
أبحث أحيانًا عن لهجتكِ،
لكنّني هذه المرّة أخذتُها بمعناها الحرفيّ.
ماذا؟ هـ-هل أتحدّث بلهجتي كثيرًا؟
كنتُ أبذل جهدي للتحدّث باليابانيّة القياسيّة لتجنّب المشاكل المتعلّقة بالعمل...
هل يمكن أنّه كانت هناك أوقات قلتُ فيها شيئًا
لم يُفهم جيّدًا فقط لأنّني لم أدرك ذلك؟!
- إذًا حدث ذلك؟! - لـ-لا، لم يحدث!
أرجوكِ لا تقلقي!
آسف...
كانت هناك... في الواقع بضع مرّات.
توقّعتُ ذلك.
- سينباي— - كاميغاوا!
- نعم؟ - من الآن فصاعدًا، إن قلتُ شيئًا غير منطقيّ، فأخبرني.
أرجوك.
حـ-حاضر.
الشخص الذي تواعده السينباي...
مجدّدًا؟
- أهلًا؟ - أزوسا-تشان!
قلتُ لكِ، أنا أعمل!
نسيتُ أن أخبركِ بشيء مهمّ.
أنا أمام بيتكِ الآن.
- ماذا؟! - ماذا؟!
متى تنتهين من عملك؟
إن كان ممكنًا، أفكّر في أن نخرج لتناول الطعام
مع حبيبكِ ذاك الذي ذكرته.
أهلًا؟ هل تسمعينني؟ أزوسا؟
ماذا؟!
هل أنتِ بخير يا سينباي؟
يبدو أنّ والدتي...
في بيتي.
ماذا؟ الآن؟
وهي...
سألت إن كان بإمكاني الخروج لتناول الطعام معها ومع حبيبي.
هـ-هذا ممتاز!
ليس كذلك!
أنا لا...
لا أملك حبيبًا حتّى.
لِمَ شعرتُ بالارتياح؟!
أنا وقح جدًّا!
هذا ليس جيّدًا...
No comments yet. Be the first to leave one.