لومړۍ 200 کرښې.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"الشرطة"
بحقك! كيف لهذا أن يكون دليلًا؟
ربتّ على كتفها عام 2016؟
ذكر الأمر الآن شيء سخيف جدًا.
- لكنك على الأرجح... - لكنك فعلت ذلك.
حتى لو كنت قد ربتّ على الجهة الخلفية من كتفها،
فماذا عن القيود التشريعية؟ حدث هذا عام 2016، محال أن تكون هناك
قيود تشريعية لمدة 3 أعوام على ذلك.
القصة هي أن حادثة الكتف تلك
ليست القضية الوحيدة المذكورة في هذا السجل.
عيناي جافتان جدًا.
ماذا؟ هل بكيت حقًا؟
- رباه! لم عساي أبكي؟ - هذه سخافة.
- يا للهول! - لا بأس، سأقول لك رأيي.
كافة الوقائع مذكورة بالتفصيل الممل في هذا السجل.
وما فعلته مقرف جدًا.
أقول إن هذا قد يُعد دليلًا دامغًا.
هذه هي النتيجة القانونية التي توصلت إليها.
هل ارتدت كلية الحقوق؟
عزيزتي، قولي شيئًا.
يظن هؤلاء الجاهلون أن باستطاعتهم قول ما يشاؤون وتسميته قانونًا.
إذًا؟ هل حقًا تنوين توجيه التهم ضد زوجي؟
نعم، هذا ما أنويه.
لكنه مالك العقار الذي تعملين فيه.
لديه الكثير من المال والعلاقات.
رغم ذلك أريد أن أوجّه التهم.
تعرفين أنني محامية، صحيح؟
لن يكون نزاعًا سهلًا.
زوجتي ارتادت كلية الحقوق في جامعة "سول" الوطنية.
زملاؤها الآن محامون في مكاتب محاماة مرموقة.
أنا مؤهلة إلى ذلك الحد.
لذا...
اتصلي بي إن احتجت أي استشارة قانونية.
"مكتب (هونغ جا يونغ) للمحاماة"
لست مضطرة إلى أن تدفعي لي.
"هونغ جا يونغ"!
لماذا تصران على اللحاق بي؟
ألا يمكنك قول شيء فحسب؟
ماذا أقول؟
فلننفصل ويذهب كل منا في طريقه.
رباه! حقًا؟ هذا ليس من شيمك أبدًا.
أنت لم تضربيني حتى، فقط اصفعيني على ظهري!
أنت تخيفينني.
أعاني من صداع، عليّ أن أدخل.
"دونغبايك".
لم تلحقين بها إلى الداخل؟
لا تدخل.
"دونغبايك".
قد تضربك أمي.
كفّ عن التفوه بالترهات، اذهب فحسب.
"مطعم (بايكدو) للسلطعون المنقوع"
رباه! هذا سيئ.
لم أكن في رشدي بلا شك.
فيم كنت أفكر؟
يا إلهي! أنا لئيمة جدًا.
أنا خائنة، يا لي من حقيرة!
لا تملكين الشجاعة الكافية لتكوني حقيرة.
حاولت جاهدة أن أدّعي
بأنني صارمة ومتعجرفة.
لكن القصة يا سيدة "كواك"...
أعتقد...
أنني اشتقت لوجود أحد حولي.
أعتقد أني اشتقت لوجود أحد يهتم بي ويقلق عليّ.
وقد اكتشفت أن الشخص الوحيد الذي يقلق عليّ
بإمكانه أن يغيّر عالمي بأكمله.
ماذا أفعل؟
وماذا كنت لتفعلي؟
"مطعم (بايكدو) للسلطعون المنقوع"
الأهل لا يربحون المعركة ضد أولادهم أبدًا،
فماذا عساي أفعل؟
كنت لأبرحه ضربًا لو كان في الـ15.
إنه يتصرف كأنه في الـ15 وسنه يزيد عن 30 عامًا.
كيف عساي أردعه؟
لا يسعني سوى أن أعوّل على الوقت.
إن كان فيضًا مؤقتًا من المشاعر فسيتوقف.
صحيح.
أتظنينني متحجرة القلب لأنني أقول كلامًا كهذا؟
لا.
انت هادئة ورصينة جدًا، وهذا يمنحني شعورًا أسوأ.
النار التي تشتعل بسرعة تنطفئ بسرعة.
والرجال متقلبو الذهن أكثر من النساء.
فلا تقعي في غرام أحدهم حين يقول لك
إنه سيعطيك كل شيء لديه.
عليك أن تأخذي وقتك وتراقبيه عن كثب.
وإذا ما زلت ترغبين في أن تكوني معه
حتى بعد مراقبتك له لفترة طويلة...
فسنتكلم عن الموضوع ثانيةً حين يحدث ذلك.
إذا...
كنت واثقة من رغبتي في أن أكون معه حتى بعد مراقبتي له،
فهل ستقبلين بي؟
"دونغبايك"،
أنا واثقة من أنك ستتفهمين لأنك تربّين "بيل غو".
قلبي ينفطر حتى عندما يضع قدميه في الوحل
لأنه ابني العزيز.
ولأني أعرف صعوبة تربية طفل أحد آخر،
فكيف أطلب منه اختيار ذلك الطريق؟
صحيح.
"مطعم (بايكدو) للسلطعون المنقوع"
"دونغبايك".
رباه! قلت لك اذهب وحسب.
"دونغبايك".
ألا ترغبين في تناول الفطائر معي؟
كما يُقال، لا يستطيع المرء فعل شيء إن لم يأكل.
فالقلب والأمعاء يفصل بينهما شبر فقط،
لذا عليك أن تملئي معدتك إن كنت منزعجة.
وهذا يملؤك بالعاطفة كذلك، و...
حسنًا، فلنذهب لتناول بعض الفطائر.
- ماذا؟ - هيا بنا.
هل سنذهب حقًا؟
عليّ أن أعترف بأنني أهتم لأمرك قليلًا.
حتى أنني سابقًا، قلقت حتى الجنون
من احتمال أن تُزج في السجن في نهاية المطاف.
أنا مفتون بك منذ مدة طويلة.
حتى في قسم الشرطة،
لم أر أحدًا سواك، لم أستطع رؤية السيدة "كواك" حتى.
كأنني كلبة غير وفية.
ينبغي ألّا أكون كذلك حقًا.
هل أنا مسحورة أم شيء من هذا القبيل؟
"دونغبايك"، أنا مسحور بك منذ مدة طويلة.
لكن حين أرى السيدة "كواك"، أشعر بالذنب والأسى.
والآن فيما أجلس معك هنا لتناول الفطائر،
أشعر...
تشعرين بالسعادة، ألست كذلك؟
أنت تشعرين بالسعادة في داخلك، ألست كذلك؟
حسنًا، إذًا ربما علينا...
لن أدخل في علاقة.
ماذا؟
الآن بعدما صار كل شيء مكشوفًا،
دعني أخبرك بما يجري بالضبط كي لا تبالغ في رد فعلك.
أنا أهتم لأمرك حقًا،
لكني لست مفتونة بك إلى درجة تجاهل
آراء السيدة "كواك" و"بيل غو" والجميع.
ولا أريد للأمور أن تسوء بأي حال.
لم تعتبرينها "فوضى"؟
الحب كالنار.
لا، لا أريد ذلك.
حسنًا...
كما تعلم، وقعت في هذا النوع من الغرام من قبل.
وخسرت.
لست يافعة،
ولست وحيدة،
لذا عليّ أن أكسب المال.
لا أقدر على وضع كل شيء جانبًا لأقع في الغرام.
لا أقدر حقًا.
اعثر على فتاة أخرى إن أردت علاقة عاطفية.
أنا لن أفعل ذلك.
أنت تبعدينني عنك مجددًا.
فلنغلق الموضوع، لم لا نأكل
هذه الفطائر فحسب؟
"يونغ سيك"،
لا تحتاج إلا البخار لطهو الفطائر كما تعلم.
لا داعي لسلقها كي تطهوها.
صحيح.
انس النار.
لم لا...
نتأنّى قليلًا ويشعر أحدنا بالدفء مع الآخر؟
يمكن أن يكون حبك متقدًا كالنار، لكن كل شيء سينتهي مع الانفصال.
اضطررت إلى وداع أمي
إضافةً إلى ذلك الرجل.
إن اضطررت إلى خوض ذلك مجددًا... رباه! لا أقدر على فعل ذلك.
عندئذ سأُهزم شر هزيمة.
إذًا، أنت تقولين...
أقصد أنك تريدين
أن نفعل شيئًا معًا، أليس كذلك؟
نعم.
دعنا فقط...
حسنًا...
لنر كيف ستسير الأمور.
أريد أن أشعر بالدفء
لفترة طويلة.
سأسحب ما قلته إن بكيت.
حسنًا.
شكرًا.
"مطعم (كايسونغ) للفطائر"
إذًا، أولويتك هي أن تكوني أمًا لـ"بيل غو"
ومالكة حانة "كاميليا".
وبعد ذلك، أنت...
عليك أيضًا أن تولي أهمية لأن تكون ابنًا صالحًا للسيدة "كواك"
وشرطيًا ماهرًا يعتمد عليه سكان "أونغسان".
بعد أن تفعل كل ذلك، بإمكاننا أن نقضي الوقت معًا ونرى كيف ستسير الأمور.
واذهب لتفقد كلب "يونغ سيم" من فضلك.
إذًا، عديني بشيء بدورك
بعدما حسمت أمرك بتجربة هذا معي.
ماذا تقصد؟
حسنًا، سواء كنا نتواعد أم لا...
صحيح، علينا أن نفعل ما يجب علينا فعله.
فعل ماذا؟ يا للهول!
رباه! هل أبدو سهلة المنال إلى هذا الحد في نظرك؟
- هل أنت مراهقة أم ماذا؟ - ماذا؟
أعتقد أنك مهتمة جدًا بذلك المجال في هذه الأيام.
عمّ تتكلم إذًا؟ أي نوع من الوعود؟
فقط اعلمي
أنني سأكون دائمًا بقربك على نطاق 400 متر
من الآن فصاعدًا.
في الأيام التي تشعرين فيها بالحزن أو الاستياء،
لا تحزني لوحدك.
كل ما عليك فعله
هو المجيء إليّ في الحال.
فقط عديني
No comments yet. Be the first to leave one.