When the Camellia Blooms

When the Camellia Blooms (동백꽃 필 무렵)

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

1 فصل

د خپرونې معلومات

When The Camellia Blooms 2019 S01E07 1080p NF WEB-DL DDP2 0 x264-deeplife
د لخوا تبصره ASIA_FLIX
Mos_Dos :الترجمة الأصلية من نتفلكس ـ مستخرج الترجمة

تګونه

cam
Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
1080
په خپور شو: 2019-10-16
ډاونلوډونه: 37
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"

‫"الشرطة"

‫بحقك! كيف لهذا أن يكون دليلًا؟

‫ربتّ على كتفها عام 2016؟

‫ذكر الأمر الآن شيء سخيف جدًا.

‫- لكنك على الأرجح... ‫- لكنك فعلت ذلك.

‫حتى لو كنت قد ربتّ ‫على الجهة الخلفية من كتفها،

‫فماذا عن القيود التشريعية؟ حدث هذا ‫عام 2016، محال أن تكون هناك

‫قيود تشريعية لمدة 3 أعوام على ذلك.

‫القصة هي أن حادثة الكتف تلك

‫ليست القضية الوحيدة المذكورة في هذا السجل.

‫عيناي جافتان جدًا.

‫ماذا؟ هل بكيت حقًا؟

‫- رباه! لم عساي أبكي؟ ‫- هذه سخافة.

‫- يا للهول! ‫- لا بأس، سأقول لك رأيي.

‫كافة الوقائع مذكورة بالتفصيل الممل ‫في هذا السجل.

‫وما فعلته مقرف جدًا.

‫أقول إن هذا قد يُعد دليلًا دامغًا.

‫هذه هي النتيجة القانونية التي توصلت إليها.

‫هل ارتدت كلية الحقوق؟

‫عزيزتي، قولي شيئًا.

‫يظن هؤلاء الجاهلون أن باستطاعتهم ‫قول ما يشاؤون وتسميته قانونًا.

‫إذًا؟ هل حقًا تنوين توجيه التهم ضد زوجي؟

‫نعم، هذا ما أنويه.

‫لكنه مالك العقار الذي تعملين فيه.

‫لديه الكثير من المال والعلاقات.

‫رغم ذلك أريد أن أوجّه التهم.

‫تعرفين أنني محامية، صحيح؟

‫لن يكون نزاعًا سهلًا.

‫زوجتي ارتادت كلية الحقوق ‫في جامعة "سول" الوطنية.

‫زملاؤها الآن محامون ‫في مكاتب محاماة مرموقة.

‫أنا مؤهلة إلى ذلك الحد.

‫لذا...

‫اتصلي بي إن احتجت أي استشارة قانونية.

‫"مكتب (هونغ جا يونغ) للمحاماة"

‫لست مضطرة إلى أن تدفعي لي.

‫"هونغ جا يونغ"!

‫لماذا تصران على اللحاق بي؟

‫ألا يمكنك قول شيء فحسب؟

‫ماذا أقول؟

‫فلننفصل ويذهب كل منا في طريقه.

‫رباه! حقًا؟ هذا ليس من شيمك أبدًا.

‫أنت لم تضربيني حتى، فقط اصفعيني على ظهري!

‫أنت تخيفينني.

‫أعاني من صداع، عليّ أن أدخل.

‫"دونغبايك".

‫لم تلحقين بها إلى الداخل؟

‫لا تدخل.

‫"دونغبايك".

‫قد تضربك أمي.

‫كفّ عن التفوه بالترهات، اذهب فحسب.

‫"مطعم (بايكدو) للسلطعون المنقوع"

‫رباه! هذا سيئ.

‫لم أكن في رشدي بلا شك.

‫فيم كنت أفكر؟

‫يا إلهي! أنا لئيمة جدًا.

‫أنا خائنة، يا لي من حقيرة!

‫لا تملكين الشجاعة الكافية لتكوني حقيرة.

‫حاولت جاهدة أن أدّعي

‫بأنني صارمة ومتعجرفة.

‫لكن القصة يا سيدة "كواك"...

‫أعتقد...

‫أنني اشتقت لوجود أحد حولي.

‫أعتقد أني اشتقت لوجود أحد ‫يهتم بي ويقلق عليّ.

‫وقد اكتشفت أن الشخص الوحيد الذي يقلق عليّ

‫بإمكانه أن يغيّر عالمي بأكمله.

‫ماذا أفعل؟

‫وماذا كنت لتفعلي؟

‫"مطعم (بايكدو) للسلطعون المنقوع"

‫الأهل لا يربحون المعركة ضد أولادهم أبدًا،

‫فماذا عساي أفعل؟

‫كنت لأبرحه ضربًا لو كان في الـ15.

‫إنه يتصرف كأنه في الـ15 ‫وسنه يزيد عن 30 عامًا.

‫كيف عساي أردعه؟

‫لا يسعني سوى أن أعوّل على الوقت.

‫إن كان فيضًا مؤقتًا من المشاعر فسيتوقف.

‫صحيح.

‫أتظنينني متحجرة القلب ‫لأنني أقول كلامًا كهذا؟

‫لا.

‫انت هادئة ورصينة جدًا، ‫وهذا يمنحني شعورًا أسوأ.

‫النار التي تشتعل بسرعة تنطفئ بسرعة.

‫والرجال متقلبو الذهن أكثر من النساء.

‫فلا تقعي في غرام أحدهم حين يقول لك

‫إنه سيعطيك كل شيء لديه.

‫عليك أن تأخذي وقتك وتراقبيه عن كثب.

‫وإذا ما زلت ترغبين في أن تكوني معه

‫حتى بعد مراقبتك له لفترة طويلة...

‫فسنتكلم عن الموضوع ثانيةً حين يحدث ذلك.

‫إذا...

‫كنت واثقة من رغبتي ‫في أن أكون معه حتى بعد مراقبتي له،

‫فهل ستقبلين بي؟

‫"دونغبايك"،

‫أنا واثقة من أنك ستتفهمين ‫لأنك تربّين "بيل غو".

‫قلبي ينفطر حتى عندما يضع قدميه في الوحل

‫لأنه ابني العزيز.

‫ولأني أعرف صعوبة تربية طفل أحد آخر،

‫فكيف أطلب منه اختيار ذلك الطريق؟

‫صحيح.

‫"مطعم (بايكدو) للسلطعون المنقوع"

‫"دونغبايك".

‫رباه! قلت لك اذهب وحسب.

‫"دونغبايك".

‫ألا ترغبين في تناول الفطائر معي؟

‫كما يُقال، لا يستطيع المرء ‫فعل شيء إن لم يأكل.

‫فالقلب والأمعاء يفصل بينهما شبر فقط،

‫لذا عليك أن تملئي معدتك إن كنت منزعجة.

‫وهذا يملؤك بالعاطفة كذلك، و...

‫حسنًا، فلنذهب لتناول بعض الفطائر.

‫- ماذا؟ ‫- هيا بنا.

‫هل سنذهب حقًا؟

‫عليّ أن أعترف بأنني أهتم لأمرك قليلًا.

‫حتى أنني سابقًا، قلقت حتى الجنون

‫من احتمال أن تُزج في السجن ‫في نهاية المطاف.

‫أنا مفتون بك منذ مدة طويلة.

‫حتى في قسم الشرطة،

‫لم أر أحدًا سواك، لم أستطع رؤية ‫السيدة "كواك" حتى.

‫كأنني كلبة غير وفية.

‫ينبغي ألّا أكون كذلك حقًا.

‫هل أنا مسحورة أم شيء من هذا القبيل؟

‫"دونغبايك"، أنا مسحور بك منذ مدة طويلة.

‫لكن حين أرى السيدة "كواك"، ‫أشعر بالذنب والأسى.

‫والآن فيما أجلس معك هنا لتناول الفطائر،

‫أشعر...

‫تشعرين بالسعادة، ألست كذلك؟

‫أنت تشعرين بالسعادة في داخلك، ألست كذلك؟

‫حسنًا، إذًا ربما علينا...

‫لن أدخل في علاقة.

‫ماذا؟

‫الآن بعدما صار كل شيء مكشوفًا،

‫دعني أخبرك بما يجري بالضبط ‫كي لا تبالغ في رد فعلك.

‫أنا أهتم لأمرك حقًا،

‫لكني لست مفتونة بك إلى درجة تجاهل

‫آراء السيدة "كواك" و"بيل غو" والجميع.

‫ولا أريد للأمور أن تسوء بأي حال.

‫لم تعتبرينها "فوضى"؟

‫الحب كالنار.

‫لا، لا أريد ذلك.

‫حسنًا...

‫كما تعلم، وقعت في هذا النوع ‫من الغرام من قبل.

‫وخسرت.

‫لست يافعة،

‫ولست وحيدة،

‫لذا عليّ أن أكسب المال.

‫لا أقدر على وضع كل شيء جانبًا ‫لأقع في الغرام.

‫لا أقدر حقًا.

‫اعثر على فتاة أخرى إن أردت علاقة عاطفية.

‫أنا لن أفعل ذلك.

‫أنت تبعدينني عنك مجددًا.

‫فلنغلق الموضوع، لم لا نأكل

‫هذه الفطائر فحسب؟

‫"يونغ سيك"،

‫لا تحتاج إلا البخار لطهو الفطائر كما تعلم.

‫لا داعي لسلقها كي تطهوها.

‫صحيح.

‫انس النار.

‫لم لا...

‫نتأنّى قليلًا ويشعر أحدنا بالدفء مع الآخر؟

‫يمكن أن يكون حبك متقدًا كالنار، ‫لكن كل شيء سينتهي مع الانفصال.

‫اضطررت إلى وداع أمي

‫إضافةً إلى ذلك الرجل.

‫إن اضطررت إلى خوض ذلك مجددًا... ‫رباه! لا أقدر على فعل ذلك.

‫عندئذ سأُهزم شر هزيمة.

‫إذًا، أنت تقولين...

‫أقصد أنك تريدين

‫أن نفعل شيئًا معًا، أليس كذلك؟

‫نعم.

‫دعنا فقط...

‫حسنًا...

‫لنر كيف ستسير الأمور.

‫أريد أن أشعر بالدفء

‫لفترة طويلة.

‫سأسحب ما قلته إن بكيت.

‫حسنًا.

‫شكرًا.

‫"مطعم (كايسونغ) للفطائر"

‫إذًا، أولويتك هي أن تكوني أمًا لـ"بيل غو"

‫ومالكة حانة "كاميليا".

‫وبعد ذلك، أنت...

‫عليك أيضًا أن تولي أهمية ‫لأن تكون ابنًا صالحًا للسيدة "كواك"

‫وشرطيًا ماهرًا يعتمد عليه سكان "أونغسان".

‫بعد أن تفعل كل ذلك، بإمكاننا أن نقضي ‫الوقت معًا ونرى كيف ستسير الأمور.

‫واذهب لتفقد كلب "يونغ سيم" من فضلك.

‫إذًا، عديني بشيء بدورك

‫بعدما حسمت أمرك بتجربة هذا معي.

‫ماذا تقصد؟

‫حسنًا، سواء كنا نتواعد أم لا...

‫صحيح، علينا أن نفعل ما يجب علينا فعله.

‫فعل ماذا؟ يا للهول!

‫رباه! هل أبدو سهلة المنال ‫إلى هذا الحد في نظرك؟

‫- هل أنت مراهقة أم ماذا؟ ‫- ماذا؟

‫أعتقد أنك مهتمة جدًا ‫بذلك المجال في هذه الأيام.

‫عمّ تتكلم إذًا؟ أي نوع من الوعود؟

‫فقط اعلمي

‫أنني سأكون دائمًا بقربك على نطاق 400 متر

‫من الآن فصاعدًا.

‫في الأيام التي تشعرين فيها ‫بالحزن أو الاستياء،

‫لا تحزني لوحدك.

‫كل ما عليك فعله

‫هو المجيء إليّ في الحال.

‫فقط عديني

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left