لومړۍ 200 کرښې.
حلمت مرّة أنني كنت ذاهباً مع أصدقائي لنبرح شخصاً قد ارتكب شيئاً ما ضرباً.
كنت مُشتاطاً واعتقدت أنه يستحق ذلك.
ولكن عندها أحسست كم سيكون خائفاً وأردت التراجع.
نظرت إلى أصدقائي وعرفت أنهم سينقلبون ضدّي.
كانوا بحاجة للتنفيس عن غضبهم بطريقة ما.
واصلت معهم ولكن عندها نزل نسر ضخم
والتقطني.
حملني عبر المدينة، إلى البحر العام، وأنزلني هناك.
حاولت السباحة ولكنني هويت بدلاً منها
وبدأت بالغرق.
عندما رفعني أحد من البحر،
وظهرت امرأة عملاقة من ألوان لامتناهية.
حملتني بين راحتي يديها،
ابتسمت وأرادت أن تريني كلّ ألوان العالم.
"كــائــنــات جــمــيــلــة"
ترجمة "عبد الله علي"
السؤال رقم واحد:
من الشخصية الرئيسية في القصّة؟
اجلس يا "بالدر".
السؤال الأوّل:
من الشخصية الرئيسية في القصّة وماذا تعرف عنه؟
متى تلقّيت معلومات عن موقف الشخصية الرئيسية؟
ما الأوصاف…
مهلاً! كفّي عن هذا.
ماذا؟ رائحته نتنة.
صف تواصل الولد…
"بالي"!
يا صاح.
أرنا كيف تصرخ. اصرخ لنا وإلّا سأؤذيك.
- اضربه بقوّة. - اصرخ.
اصرخ أيها الأحمق. اصرخ!
- اصرخ! - هيّا، اصرخ فحسب.
أأنت متخلّف؟ سأحطّمك.
المسكين. ما أغرب هذا!
أكثر من مضحك جداً.
نعم، أعرف.
بالطبع لا. أنا… أنا أحبّك.
وأنا أيضاً.
نعم، أعرف.
أنا آسفة.
مرحباً، كيف الحال؟
اقترب قليلاً. تسرّني رؤيتك.
إذا عرف زوج أمّي بفعلتكم، سيقتلكم جميعاً.
ارتدِ السترة.
يا صاح، ارتدِ وإلّا أبرحتك ضرباً.
ماذا تفعل يا صاح؟ هل أنت متخلّف؟
يُظهر تقرير الشرطة أن العنف بين الشباب في "أيسلندا"
مشكلة متنامية وبالأخص في مناطق العاصمة.
هل حقاً نعرف ما يجري في حياة أطفالنا؟
اليوم، ولد بعمر الـ14 كان عائداً من المدرسة للبيت،
عندما هاجمته مجموعة من الصبية بغصن شجرة محترقة.
"بالدر ثورستنسون" تُرك طريحاً وهو ينزف،
بأنف مكسور وارتجاج في المخ.
يواصل التقرير تغطيته لهذه القضية الخفيّة.
لا أصدّق أن هذا يحدث هنا.
آمل أن يتعافى.
إنه مجرّد ولد غريب الأطوار.
ما بك؟ كيف لك أن تقول هذا؟
انظري له!
من يتعرّض للضرب هكذا ويُظهر نفسه على التلفاز؟
لا يهمّني إن كنت…
أعجبك أم لا، أريد أن تتركوني وشأني فحسب.
لدى معظمكم 4 إلى 8 أخطاء.
ثم هنالك "أرنار"، بـ34 خطأً كاملاً.
- ماذا تفعل؟ - لن أحتاجه بعد الآن.
- عليك إعادته. - سأقول إنني أضعته.
سيتوجب على أمّك أن تدفع مقابله.
تباً.
- تباً. - كم أنت غبي.
اخرس.
- اسمع، أعطني كتابك لبرهة. - مستحيل.
هيّا، أعطني إياه فحسب.
"آدي"، يهدّد شخص ما بضربي.
- من؟ - "يوناس" من الجانب الشرقي.
لماذا؟
قمت بتقبيل حبيبته قبل فترة. يبدو أنه اكتشف ذلك الآن.
- فيم كنت تفكّر يا صاح؟ - ماذا؟ إنه مشتهٍ للأطفال.
عمره 17 تقريباً وهي 13. لديه لحية كاملة ونحوها.
ومع ذلك رافقتها؟
إنها أصغر منّا بسنة فقط.
سوف تساندانني إذا جاء لإثارة المشاكل.
بلا مزاح!
أعطني سيجارة.
انظرا لهذا الفتى.
"سيغي"، عليك ارتداء قناع مثله. فأنت قبيح جداً.
اخرس.
ماذا تفعل؟
ألست من تعرّض للهجوم وظهر عل التلفاز؟
هل تحاول جرح نفسك؟
أأنت غبي أم ماذا؟
بالضبط، غبي.
هل معك سيجارة؟
ماذا بداخله؟
- ما هذا القرف؟ - إنه يعمل.
مقزز.
اشرب.
هيّا أكمله.
يا ويلي!
أحسنت!
تباً، ماذا فعلت يا رجل؟
- هيّا، سنأخذك للمنزل. - أرجوكم توقّفوا.
اتركه فحسب، سوف يتقيأ علينا.
أأنت بخير؟
إنه منزل مقرف.
أفهم الآن لماذا يريد الانتحار.
أنا أقرر من هو موضع ترحيب.
وأنت لست موضع ترحيب.
هذا بيتي وفقط من أدعوهم،
هم موضع ترحيب. لا شيء آخر.
ماذا تفعلين؟
ماذا؟ لا شيء.
- هل كنت تكلّمين هذا الشيء؟ - لا.
- أعطيني. - رجاءً. "آدي".
- تباً، أنت مجنونة. - "آدي"!
"آدي".
أبوك الأحمق أخذ هذه دون أن يسألني…
دعني وشأني!
"يوناس" وبعض الشباب يبحثون عنّي.
هل تتخيّل ما سيُقال عنّا إن لم نحرّك ساكناً؟
اعبث معي أو مع أصدقائي ثانيةً وسأقتلك!
مرحى!
قلت استيقظ!
- هل أنت متخلّفة أم ماذا؟ - قلت لك مئة مرّة، استيقظ!
لن أتحمّل هذا.
تقضي كلّ ليلة بالخارج ثم تنام طيلة النهار.
دعيني وشأني.
استيقظ إذاً.
"أرنار"!
اغربي بوجهك عنّي!
اذهبي يا "آبا"!
مرحباً.
مرحباً.
آسف، ليس معي سجائر الآن.
توقّفي يا "آبا". اذهبي أيتها الكلبة الغبية.
لا بأس. إنها فرحة برؤيتي.
- أتريد عقب سيجارة؟ - عقب سيجارة؟
نعم، معي أعقاب جيّدة.
تنسى أمّي أحياناً أنها تدخّن سيجارة وتشعل واحدة أخرى.
لم كلّ الأبواب مكسورة؟
يُصيب زوج أمّي الجنون أحياناً ثم…
هل سيعود للمنزل قريباً؟
لا، إنه في الحبس.
لماذا؟
لضربه بعض الرجال ولأشياء أخرى.
أية أشياء أخرى؟
لا أعلم. لا أظنه فعلها.
- أين أمّك؟ - مع بعض صديقاتها.
لن تعود حتّى غد أو بعد غد، على أقرب تقدير.
إذاً أنت وحيد في البيت؟
الأمر ليس بذلك السوء.
من يطبخ لك إذاً؟
تشتري الطعام قبل أن تغادر، لكنه نفذ تقريباً الآن.
آمل أن تعود للبيت قريباً.
ليلة أمس، حلمت أنني أنتقل إلى منزل ضخم،
أشبه بقصر. معناه أني سأصبح غنية قريباً.
ذكّرني أن ألعب اليانصيب.
لم لا تأتيك الأرقام في الحلم؟
- أنا أصدّقك. - تعالي أيتها القردة الصغيرة.
هاك.
- يا للقبح. - يا ويحي.
انظر لهذا يا "كوني".
لا تعبث معي. انهض.
لم المكان قذر هكذا؟
ألا تنظّف أمّك أبداً؟
ما هذا؟
إنه براز.
- لا. - بلى، إنه براز!
لا، إنه تقيؤ من كلبتي، "آبا".
- منذ متى بقي هنا؟ - لا أدري.
لا تدري؟ لم لا تنظّفه؟
ولم عليّ أن أنظّفه؟
ما خطبك؟ ما خطب أمّك؟
توقّف يا "سيغي".
حسناً، لنذهب.
لا يا صاح، فلنسترخ لبرهة.
ليس وكأن أحداً يعرف أننا هنا.
تعال هنا.
لماذا عينك غريبة جداً؟
تباً!
مستحيل يا رجل!
- خسرتها وأنا بسنّ الرابعة. - كيف؟
بندقية هوائية.
أصابني زوج أمّي، مباشرة في العين. لم يعرف أنها ملقمة.
على الأرجح لم يُرد طفلاً قبيحاً جداً.
- أين أبوك؟ - إنه ميّت.
كيف مات؟
لقد غرق.
تعاطى عقار الـ"إل إس دي" واعتقد أنه المسيح أو ما شابه.
ظنّ أن بإمكانه السير على الماء.
ماذا؟!
بعض الأغراض جلبتها من المنزل.
- حسناً، لنذهب الآن. - استرخ يا رجل.
لا، المكان مقرف ولا أريد أن يصيبني القمل، هيّا.
أستأتي أم ماذا؟
هيّا.
تعال، إنني أدعوك. هيّا.
اسمع…
ليست بالمعضلة. اصعد خطوة بخطوة ولا تنظر للأسفل.
توقّف يا صاح.
- هيّا افعلها. - اخرس أيها الأحمق.
No comments yet. Be the first to leave one.