Beautiful Beings

Beautiful Beings (Berdreymi)

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

Beautiful Beings 2022 1080p HMAX WEB-DL DD5 1 H 264-playWEB
د لخوا تبصره Abdullah__Ali
WEB - ترجمة: عبد الله علي

تګونه

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
په خپور شو: 2023-03-14
ډاونلوډونه: 51
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫ حلمت مرّة أنني كنت ذاهباً مع أصدقائي ‫لنبرح شخصاً قد ارتكب شيئاً ما ضرباً.

‫ كنت مُشتاطاً واعتقدت أنه يستحق ذلك.

‫ ولكن عندها أحسست كم ‫سيكون خائفاً وأردت التراجع.

‫ نظرت إلى أصدقائي ‫وعرفت أنهم سينقلبون ضدّي.

‫ كانوا بحاجة للتنفيس عن غضبهم ‫بطريقة ما.

‫ واصلت معهم ولكن عندها نزل نسر ضخم

‫ والتقطني.

‫ حملني عبر المدينة، إلى البحر العام، ‫وأنزلني هناك.

‫ حاولت السباحة ولكنني هويت بدلاً منها

‫ وبدأت بالغرق.

‫ عندما رفعني أحد من البحر،

‫ وظهرت امرأة عملاقة ‫من ألوان لامتناهية.

‫ حملتني بين راحتي يديها،

‫ ابتسمت وأرادت أن تريني ‫كلّ ألوان العالم.

‫"كــائــنــات جــمــيــلــة"

‫ترجمة "عبد الله علي"

‫السؤال رقم واحد:‬

‫من الشخصية الرئيسية في القصّة؟‬

‫اجلس يا "بالدر".‬

‫السؤال الأوّل:‬

‫من الشخصية الرئيسية في القصّة‬ ‫وماذا تعرف عنه؟‬

‫متى تلقّيت معلومات‬ ‫عن موقف الشخصية الرئيسية؟‬

‫ما الأوصاف…

‫مهلاً! كفّي عن هذا.‬

‫ماذا؟ رائحته نتنة.‬

‫صف تواصل الولد…

‫"بالي"!‬

‫يا صاح.‬

‫أرنا كيف تصرخ.‬ ‫اصرخ لنا وإلّا سأؤذيك.‬

‫- اضربه بقوّة.‬ ‫- اصرخ.‬

‫اصرخ أيها الأحمق. اصرخ!‬

‫- اصرخ!‬ ‫- هيّا، اصرخ فحسب.‬

‫أأنت متخلّف؟ سأحطّمك.‬

‫المسكين. ما أغرب هذا!‬

‫أكثر من مضحك جداً.‬

‫نعم، أعرف.‬

‫بالطبع لا. أنا… أنا أحبّك.‬

‫وأنا أيضاً.‬

‫نعم، أعرف.‬

‫أنا آسفة.‬

‫مرحباً، كيف الحال؟‬

‫اقترب قليلاً. تسرّني رؤيتك.‬

‫إذا عرف زوج أمّي بفعلتكم، سيقتلكم جميعاً.‬

‫ارتدِ السترة.‬

‫يا صاح، ارتدِ وإلّا أبرحتك ضرباً.‬

‫ماذا تفعل يا صاح؟‬ ‫هل أنت متخلّف؟‬

‫ يُظهر تقرير الشرطة ‫أن العنف بين الشباب في "أيسلندا"

‫ مشكلة متنامية وبالأخص في مناطق العاصمة.

‫ هل حقاً نعرف ما يجري في حياة أطفالنا؟

‫ اليوم، ولد بعمر الـ14 ‫كان عائداً من المدرسة للبيت،

‫ عندما هاجمته مجموعة من الصبية ‫بغصن شجرة محترقة.

‫ "بالدر ثورستنسون" تُرك طريحاً ‫وهو ينزف،

‫ بأنف مكسور وارتجاج في المخ.

‫ يواصل التقرير تغطيته لهذه القضية الخفيّة.

‫لا أصدّق أن هذا يحدث هنا.‬

‫آمل أن يتعافى.‬

‫إنه مجرّد ولد غريب الأطوار.‬

‫ما بك؟ كيف لك أن تقول هذا؟‬

‫انظري له!‬

‫من يتعرّض للضرب هكذا‬ ‫ويُظهر نفسه على التلفاز؟‬

‫ لا يهمّني إن كنت…

‫ أعجبك أم لا، ‫أريد أن تتركوني وشأني فحسب.

‫لدى معظمكم 4 إلى 8 أخطاء.‬

‫ثم هنالك "أرنار"،‬ ‫بـ34 خطأً كاملاً.‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- لن أحتاجه بعد الآن.‬

‫- عليك إعادته.‬ ‫- سأقول إنني أضعته.‬

‫سيتوجب على أمّك أن تدفع مقابله.‬

‫تباً.‬

‫- تباً.‬ ‫- كم أنت غبي.‬

‫اخرس.‬

‫- اسمع، أعطني كتابك لبرهة.‬ ‫- مستحيل.‬

‫هيّا، أعطني إياه فحسب.‬

‫"آدي"، يهدّد شخص ما بضربي.‬

‫- من؟‬ ‫- "يوناس" من الجانب الشرقي.‬

‫لماذا؟‬

‫قمت بتقبيل حبيبته قبل فترة.‬ ‫يبدو أنه اكتشف ذلك الآن.‬

‫- فيم كنت تفكّر يا صاح؟‬ ‫- ماذا؟ إنه مشتهٍ للأطفال.‬

‫عمره 17 تقريباً وهي 13.‬ ‫لديه لحية كاملة ونحوها.‬

‫ومع ذلك رافقتها؟‬

‫إنها أصغر منّا بسنة فقط.‬

‫سوف تساندانني‬ ‫إذا جاء لإثارة المشاكل.‬

‫بلا مزاح!‬

‫أعطني سيجارة.‬

‫انظرا لهذا الفتى.‬

‫"سيغي"، عليك ارتداء قناع مثله.‬ ‫فأنت قبيح جداً.‬

‫اخرس.‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫ألست من تعرّض للهجوم وظهر عل التلفاز؟‬

‫هل تحاول جرح نفسك؟‬

‫أأنت غبي أم ماذا؟‬

‫بالضبط، غبي.‬

‫هل معك سيجارة؟‬

‫ماذا بداخله؟‬

‫- ما هذا القرف؟‬ ‫- إنه يعمل.‬

‫مقزز.‬

‫اشرب.‬

‫هيّا أكمله.‬

‫يا ويلي!‬

‫أحسنت!‬

‫تباً، ماذا فعلت يا رجل؟‬

‫- هيّا، سنأخذك للمنزل.‬ ‫- أرجوكم توقّفوا.‬

‫اتركه فحسب، سوف يتقيأ علينا.‬

‫أأنت بخير؟‬

‫إنه منزل مقرف.‬

‫أفهم الآن لماذا يريد الانتحار.‬

‫أنا أقرر من هو موضع ترحيب.‬

‫وأنت لست موضع ترحيب.‬

‫هذا بيتي وفقط من أدعوهم،‬

‫هم موضع ترحيب. لا شيء آخر.‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫ماذا؟ لا شيء.‬

‫- هل كنت تكلّمين هذا الشيء؟‬ ‫- لا.‬

‫- أعطيني.‬ ‫- رجاءً. "آدي".‬

‫- تباً، أنت مجنونة.‬ ‫- "آدي"!‬

‫"آدي".‬

‫أبوك الأحمق أخذ هذه‬ ‫دون أن يسألني…‬

‫دعني وشأني!‬

‫"يوناس" وبعض الشباب يبحثون عنّي.‬

‫هل تتخيّل ما سيُقال عنّا‬ ‫إن لم نحرّك ساكناً؟‬

‫اعبث معي أو مع أصدقائي ثانيةً وسأقتلك!‬

‫مرحى!‬

‫قلت استيقظ!‬

‫- هل أنت متخلّفة أم ماذا؟‬ ‫- قلت لك مئة مرّة، استيقظ!‬

‫لن أتحمّل هذا.‬

‫تقضي كلّ ليلة بالخارج‬ ‫ثم تنام طيلة النهار.‬

‫دعيني وشأني.‬

‫استيقظ إذاً.‬

‫"أرنار"!‬

‫اغربي بوجهك عنّي!‬

‫اذهبي يا "آبا"!‬

‫مرحباً.‬

‫مرحباً.‬

‫آسف، ليس معي سجائر الآن.‬

‫توقّفي يا "آبا".‬ ‫اذهبي أيتها الكلبة الغبية.‬

‫لا بأس. إنها فرحة برؤيتي.‬

‫- أتريد عقب سيجارة؟‬ ‫- عقب سيجارة؟‬

‫نعم، معي أعقاب جيّدة.‬

‫تنسى أمّي أحياناً أنها تدخّن سيجارة‬ ‫وتشعل واحدة أخرى.‬

‫لم كلّ الأبواب مكسورة؟‬

‫يُصيب زوج أمّي الجنون أحياناً ثم…‬

‫هل سيعود للمنزل قريباً؟‬

‫لا، إنه في الحبس.‬

‫لماذا؟‬

‫لضربه بعض الرجال ولأشياء أخرى.‬

‫أية أشياء أخرى؟‬

‫لا أعلم. لا أظنه فعلها.‬

‫- أين أمّك؟‬ ‫- مع بعض صديقاتها.‬

‫لن تعود حتّى غد أو بعد غد، على أقرب تقدير.‬

‫إذاً أنت وحيد في البيت؟‬

‫الأمر ليس بذلك السوء.‬

‫من يطبخ لك إذاً؟‬

‫تشتري الطعام قبل أن تغادر،‬ ‫لكنه نفذ تقريباً الآن.‬

‫آمل أن تعود للبيت قريباً.‬

‫ليلة أمس، حلمت أنني أنتقل إلى منزل ضخم،‬

‫أشبه بقصر.‬ ‫معناه أني سأصبح غنية قريباً.‬

‫ذكّرني أن ألعب اليانصيب.‬

‫لم لا تأتيك الأرقام في الحلم؟‬

‫- أنا أصدّقك.‬ ‫- تعالي أيتها القردة الصغيرة.‬

‫هاك.‬

‫- يا للقبح.‬ ‫- يا ويحي.‬

‫انظر لهذا يا "كوني".‬

‫لا تعبث معي. انهض.‬

‫لم المكان قذر هكذا؟‬

‫ألا تنظّف أمّك أبداً؟‬

‫ما هذا؟‬

‫إنه براز.‬

‫- لا.‬ ‫- بلى، إنه براز!‬

‫لا، إنه تقيؤ من كلبتي، "آبا".‬

‫- منذ متى بقي هنا؟‬ ‫- لا أدري.‬

‫لا تدري؟‬ ‫لم لا تنظّفه؟‬

‫ولم عليّ أن أنظّفه؟‬

‫ما خطبك؟ ما خطب أمّك؟‬

‫توقّف يا "سيغي".‬

‫حسناً، لنذهب.‬

‫لا يا صاح، فلنسترخ لبرهة.‬

‫ليس وكأن أحداً يعرف أننا هنا.‬

‫تعال هنا.‬

‫لماذا عينك غريبة جداً؟‬

‫تباً!‬

‫مستحيل يا رجل!‬

‫- خسرتها وأنا بسنّ الرابعة.‬ ‫- كيف؟‬

‫بندقية هوائية.‬

‫أصابني زوج أمّي، مباشرة في العين.‬ ‫لم يعرف أنها ملقمة.‬

‫على الأرجح لم يُرد طفلاً قبيحاً جداً.‬

‫- أين أبوك؟‬ ‫- إنه ميّت.‬

‫كيف مات؟‬

‫لقد غرق.‬

‫تعاطى عقار الـ"إل إس دي"‬ ‫واعتقد أنه المسيح أو ما شابه.‬

‫ظنّ أن بإمكانه السير على الماء.‬

‫ماذا؟!‬

‫بعض الأغراض جلبتها من المنزل.‬

‫- حسناً، لنذهب الآن.‬ ‫- استرخ يا رجل.‬

‫لا، المكان مقرف‬ ‫ولا أريد أن يصيبني القمل، هيّا.‬

‫أستأتي أم ماذا؟‬

‫هيّا.‬

‫تعال، إنني أدعوك. هيّا.‬

‫اسمع…‬

‫ليست بالمعضلة.‬ ‫اصعد خطوة بخطوة ولا تنظر للأسفل.‬

‫توقّف يا صاح.‬

‫- هيّا افعلها.‬ ‫- اخرس أيها الأحمق.‬

More Arabic subtitles for Beautiful Beings

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left