لومړۍ 200 کرښې.
"أعرف ماذا فعلت الصيف الماضي" سحب وتعديل مثنى الصقير
"قبل 12 ساعة..."
أمسكوا بهم!
اللعنة.
"لقد خرجت"
حمداً للرب.
اللعنة!
تباً.
تباً.
اللعنة.
"(رايلي)، هاتف"
مرحباً. "آرثر" سيهشّم وجه "ماني".
هيا يا "ماني"!
- أحتاج إلى المال لأطعم طفلتي غداً. - أمي، أرجوك يا أمي.
حبيبتي، هل تسمعينني؟
أمي، أحتاج إلى مساعدتك.
إنه اتصال بطريق الخطأ.
اقتله!
شوّهه أيضاً!
ستكونين مدينة لي بـ50 دولاراً.
مرحباً! ظننت أنك قد اعتُقلت.
على من ستقلق العام المقبل من دوني؟
على نفسي.
من غيرك سيلومني على الاستماع إلى "دانييل جونستون"؟
بربك، يعرف الجميع أنك شخص عميق ومتقلب المزاج.
مرحباً.
إنها خجولة.
أتريد مشاهدتهما وهما تتبولان؟
أنت مقززة.
أنت تعرف ذلك منذ الصف الثاني. هيا، لنذهب إلى المنزل المطاطي.
"راي"!
لم لا أشم رائحة القهوة؟
"راي"!
بعدما تعذّبت في ولادتك،
أقل ما يمكنك القيام به هو إعداد القهوة بحق السماء.
استعرت سترتك ليلة أمس.
هناك ساقطة ثملة ألقت النبيذ في وجهي، أي أنها ليست غلطتي.
"راي"؟
على الأقل مارست إحدانا الجنس ليلة أمس.
"(فريد فيليبس)"
"لم لا تعاود الاتصال بي؟ (لينون)، إنني أحذرك"
هل تتعرّفين برجل جديد؟
إنه هذا المدعو "فريد فيليبس".
إشبين زفاف الطائفة.
كانت "كلارا" أكثر إثارة آنذاك، أما والدك،
فهو جذاب جداً.
ليتني أنسى ما قلت الآن.
آسفة.
أتظنين أنهما لا يزالان مغرمين؟
إنه يضاجع ضابطة الشرطة.
أنت من بين الجميع تعرفين أن المضاجعة ليست كالمشاعر.
بالطبع. أجل، بالنسبة إليّ، ولكن... أبي مسنّ.
مجرد رأي.
ربما لهذا السبب تقتل "كلارا" الجميع.
انتقاماً لحبيبها الوحيد الذي فقد ابنته.
يعاني أبي من عقد كثيرة عميقة، لكن من المستحيل أن يرغب في ذلك.
هل أنت متأكدة؟ أعرف أنك المفضّلة لديه،
لكن "أليسون" كانت ابنته أيضاً.
أجل، لكنني لا أستطيع أن أسأله.
يجب أن تسألي الإشبين.
حاولي أن تعرفي إن كانت "كلارا" من النوع المهووس المولع بالقتل.
ليس بهذه الكلمات بالضبط.
أجل، ربما، لكنني لا أجده على "فيسبوك" ولا "إنستغرام" ولا...
هل جرّبت "لينكد إن"؟
هذا ما يستخدمه كبار السن.
أنت عبقرية.
أذكى بكثير من "ديلان"، أليس كذلك؟
"(فريد فيليبس)، رئيس قسم التخطيط والاتصالات الدولية"
مرحباً يا "مارغو"، هل "لينون" هنا؟ إنها لا تردّ على هاتفها.
لأنها لا تريد التحدث إليك.
أودّ أن أسمع ذلك منها، إن لم تمانعي.
بل أمانع.
مهلاً!
هل توجد مشكلة؟
على الإطلاق. أريد فقط التحدث إلى "لينون".
قلت له إن الوقت غير مناسب.
هلا تجعلينها تتصل بي؟
"ديلان"!
"هانا"!
أي متجر ليس له ساعات عمل؟
ما الذي...
اللعنة!
- هذا جزاء المتسللين. - هل تحتاجين إلى شيء؟
- والدتاي في منتجع لليوغا. - أجل، كالمعتاد.
إذاً، أنت و"رايلي"؟
وأخيراً أظهرت لها اهتمامك. أهي نائمة في شاحنتك؟
"رايلي" ليست هنا.
إذاً أين هي بحق السماء؟
لا أعرف.
أنا...
متى رأيتها آخر مرة؟
عدت ووجدت آثاراً لتلك العناكب نفسها
في تجويف جمجمتيّ "هارولد" والضابط "كروز".
كان "دوغ" على حق كالمعتاد. يعيش بيننا سفّاح.
- أياً يكن. - شكراً يا "ويد".
ألا توجد أي صلات أخرى بأي من الضحايا؟
لا يُعقل أن يكون هناك الكثيرين ممن يربون العناكب غير المحلية في الجزيرة.
توقفي! لا يمكنك الدخول.
- لقد عصيت أمراً مباشراً. - إليك عني! أين ابنتي؟
إن لم تغادري، فسأعتقلك.
اعتقلها لأنها ضربتني في المدرسة الثانوية.
أنا لم أضربك. لا بأس.
- عُلم. - ماذا يحدث؟
أخلي سبيل ابنتي، وإلا قاضيتك بتهمة منحها حق إجراء مكالمة لم أسمعها.
نحن لا نحتجز "رايلي".
ليس لدينا سوى السيدة "غرينجر" بتهمة التعرّي المعتادة.
- أين هي إذاً؟ - هل اتصلت بها؟
أجل يا "ماي"، أنا لست غبية. لم تردّ.
أنا واثقة بأنها بخير.
كنا نسهر في الخارج طوال الليل أيضاً حين كنا في عمرها.
إن لم تتصل بعد بضعة أيام، عودي وسنحرّر بلاغاً.
إذاً، ماذا تأكل هذه العناكب بخلاف الأمخاخ؟
ابنتي مفقودة!
ربما ذهبت إلى شاطئ "بيراميدز". قال "كارل" إنه رائع.
"رايلي" فاشلة في ركوب الأمواج. يجب أن تتحركي وتعثري عليها.
لا يمكننا فعل أي شيء لمدة 48 ساعة.
قد تموت بعد 48 ساعة.
يوجد سفّاح لم تقبضي عليه.
القاتل يستهدف الذكور الجذابين إلى حد ما.
أنا واثقة بأنها بخير يا "كورتني".
سنترقب ظهورها.
تباً لك يا "لايلا". سأجدها بنفسي.
وإن كان أي منكم قد آذى ابنتي، فستتمنون الموت.
آسفة لما حدث. لنعد إلى العناكب.
لنتصل بكل متاجر الحيوانات الأليفة والأحياء المائية،
لنرى إن كان هناك من يطلب بانتظام حشرات للتغذية.
أمرك يا سيدتي
أنا أراك أيتها المثيرة غير المكتشفة.
- أنت ثملة. - وصادقة.
أظهري نهديك واستعرضي جمالك.
دعينا نُظهر لـ"ديلان" جمالك الحقيقي.
- لماذا؟ - ليرى ما يضيّعه.
إنه يراك الآن.
تعالي وارقصي.
تبدين الآن كعاهرة حقيقية.
آسفة يا عزيزتي. إنما أقول لك ذلك لأنني أحبك.
أعرف. شكراً.
لا أصدّق أنك تركتها هناك.
- ظننت أنها معكما. - لماذا؟ أنت أعز أصدقائها.
- لقد ذهبت معك بسيارتك. - توقفي.
هلا تتوقفين؟ أنا أيضاً عدت إلى المنزل سيراً.
لقد بعثت برسالة تفيد أنها خرجت. كلنا ظننا أنها في أمان.
ربما أطفأت هاتفها لتتمّ صفقة مخدرات.
- حتى لا يمكن تتبعها. - إنها ليست مع مافيا المخدرات الكولومبية.
القاتل يبعث برسالة نصية بعدما يقتل.
أولاً، مقطع "جوني" المصور، ثم...
كلنا نعرف بذلك المقطع الجنسي المصور البائس.
ما أقصده هو أننا لم نتلقّ رسالة.
هذه علامة مبشرة.
لا يمكننا الاعتماد على انتظام قاتل مختلّ في البعث بالرسائل النصية.
يجب أن نحاول العثور عليها.
أنا أمضي وقتاً خاصاً.
ما هذا يا "كايل"؟ هل أنت أصمّ؟ قلت إنني أمضي وقتاً خاصاً.
يجب أن تذهبي إلى موعدك. أمرتني أمك بعدم قبول أي أعذار.
تباً! لديّ جلسة علاج نفسي.
فلتعداني بإطلاعي على المستجدات.
لا أعرف ماذا سأفعل إن أصاب صديقتنا "راي راي" أي مكروه.
إذاً كنت طاهي شاحنة "ليمب شريمب"؟
أجل، يديرها أخي.
حسناً.
أنا أبحث عن شخص أكثر احترافية.
شكراً لمجيئك.
أيمكنني التقاط صورة ذاتية في الحمّام؟ حيث قُتل الرجلان.
- يا أخي، إنها مجرد صورة ذاتية. - اخرج من هنا بحق السماء.
ما الأمر يا أخي؟
هل قتلتهما؟
لا أظن أنك تريد نشر ما تصوره لتكتشف.
ممنوع التقاط صور ذاتية في الحمّام إن كان هذا ما جئت من أجله.
أظن أنك تتبول في العراء أيها المختلّ.
مرحباً يا "كورتني". آسف، لم نفتح بعد. سنفتح المطعم قريباً.
وظيفتي السخيفة لا تهمني.
أعني أنني أحتاج إلى المال، لكنني لا أستطيع إيجاد "رايلي".
إنها ليست هنا. هل حاولت الاتصال بها؟
لم يطرح عليّ الجميع ذلك السؤال؟ هل أبدو غبية؟
لم تردّ على هاتفها، وحبيبتك ترفض البحث عنها.
أنا واثق بأن "رايلي" بخير. المراهقون يفعلون هذا كثيراً.
لا، لا تربّت عليّ. المسألة جدية.
فلتأمر صديقتك التي تضاجعها بالتوقف عن البحث عن العناكب والبحث عن ابنتي.
يخالجني شعور بالخوف الشديد.
أتفهمني؟
شعور مخيف. الشعور الذي يراودك حين تكون ابنتك في ورطة.
سأتحدث إلى "لايلا". سأرى إن كان بوسعها فعل أي شيء.
لا أحتمل أن أفقد ابنتي.
أجل، أعرف شعورك، صدّقيني.
على الأقل لديك ابنة بديلة.
"أبي: يجب أن نتحدث، هل تصلك رسائلي؟ أحبك. أرجوك أن تتصلي"
أهي رسالة من "رايلي"؟
لا.
هل أنت بخير؟
هل أنت جادّ؟
متى أصبحت هذه هي حياتنا اللعينة؟
البحث على جانب الطريق
بينما يتلاعب بنا قاتل ليس ما كنت تقصدينه حين قلت،
"سيكون مستقبلنا أكثر إشراقاً مما نتخيل."
متى قلت ذلك؟
كلمتك في حفل التخرج.
صحيح. يا إلهي، كان فظيعاً.
ربما أستحق الموت فعلاً.
أراهن أن حياة هذا الرجل سيئة أيضاً.
لم يتخيل أي منا أن تؤول الأمور إلى هذا الحال.
No comments yet. Be the first to leave one.