لومړۍ 200 کرښې.
"(بودابست)"
"مغسلة تنظيف جافّ"
"أرسلي إليّ صورة عارية"
"ألتقطها الآن!"
دخلت.
عُلم.
حان دورك.
"مسموح بالوصول"
الطريق آمن. يمكنك الخروج.
جار الخروج.
"فن الحب"
- وحدة جرائم الفنّ في "الإنتربول". - تفضّلا.
شكرًا.
طُلب مني أن أتصل بك بعد أن وجدت هذه الحصاة.
"(إسطنبول)"
إذًا فاللصّ يقتحم المتاحف
التي يستحيل دخولها وتضمّ قطعًا أثرية لا تُقدّر بثمن،
ولا يسرق إلا لوحة واحدة هي الأقل قيمة تقريبًا.
أي أنه لا يفهم الفنّ.
- أو ربما يفهمه كثيرًا. - ربما.
هذه لوحات لا تحظى بالتقدير اللازم ولكنها قيّمة جدًا يا "أوزان".
لا أفهم. في الواقع…
ليس ضروريًا أن تكون خبيرًا في الفنّ لتقبض على هذا اللصّ.
أنت كنت ضابط مكافحة مخدّرات. تناول القضية من منظورك.
عندي فكرة أفضل.
فلنتناولها كأنها جريمة قتل.
قد لا نملك أيّ أدلّة عن جرائم القتل،
لكن ربما تربط بين الضحايا صلة.
- محتوى اللوحات. - بالضبط.
- فكرة ممتازة. - ماذا يجري؟
- فكرة ممتازة. فلنتحرّك. - ماذا؟ إلى أين؟
أين نحن ذاهبان؟
"(بودابست)"
مستعدّان لسماع خطّتي الجديدة؟
لم العجلة؟
أليس لنا أن نرتاح قليلًا؟
- "أوزان". - ماذا؟
نحن نلاحق لصًا رومانسيًا.
- ماذا؟ - انظر.
اللوحات التي سرقها كلّها عن الحب.
انظر.
كيف فاتني ذلك؟
- لكن منها لوحتين رمزيتين. - ما معنى ذلك؟
في اللوحات الرمزية، تُستخدم الرموز للدلالة على شيء ما.
والآن كلّ ما علينا
هو إيجاد كلّ الأعمال الفنّية التي تتناول الحبّ.
لا بدّ أنها بالآلاف.
نعم، لكن له أسلوبًا معيّنًا.
يسرق لوحات لفنانين لا ينالون تقديرًا كافيًا.
لذا فخطوتنا الأولى هي استبعاد أشهر الأعمال.
ألن يكون هذا صعبًا أيضًا؟
بلى، لكن بين اللوحات رابطًا آخر،
وهو أنها تتبع المدرسة الوحشية، وهذا يضيّق النطاق كثيرًا.
جيد.
يبدو أن لهذا اللصّ خطّة.
وأنا أيضًا لديّ خطّة.
أن أقبض عليه بأقصى سرعة ممكنة.
هذه اللوحات تنتمي إلى مجموعة خاصّة.
فتبقى هاتان الاثنتان.
هذه في أحد متاحف "نيويورك".
وهذه ستصل إلى "إسطنبول" بعد أيام.
سيسرق هذه.
لكن هذه مجرّد افتراضات يا "ألين".
اسمع يا حضرة القائد،
ستُنقل هذه اللوحة إلى متحف في "إسطنبول" بعد أربعة أيام.
وبعد أن تُعرض ليوم في المتحف، ستُباع في مزاد علني.
وهذا لا يترك سوى احتمالين:
سيسرقها إمّا في أثناء نقلها وإمّا من المتحف.
خذي "أوزان" واذهبا إلى هناك.
أدعو أن تكوني محقّة.
- سيدي، إن خصّصت فريقًا أكبر… - كوني شاكرة على سماحي لك بهذا القدر.
أشكرك يا سيدي. سأخرج بعد إذنك.
"بعد خمسة أيام"
"متحف الرسم والنحت"
- "الإنتربول". - أهلًا بكما.
كيف لي أن أساعدكما؟
- هل وصلت لوحة "سي لامور"؟ - نعم.
- سيخاطر بسرقتها هنا. - أهذا ظنك؟
معذرةً؟
- في أيّ قاعة هي؟ - في القاعة الكبرى هناك.
- أرشدنا رجاءً. - بالتأكيد.
- هل قلت أول قاعة على اليمين؟ - نعم، هناك.
ماذا يجري؟
لا تسمح بخروج أحد.
نرجو الهدوء.
كلّ شيء تحت السيطرة.
نرجو الهدوء. لا تفزعوا.
"ألين"!
اللعنة!
اللعنة!
يا هذا، أين مديرك؟
هناك.
يا هذا!
يا هذا!
"أوزان"، ابق هنا. سأنزل.
اهدؤوا.
ستبلغكم السُلطات بعد قليل…
ستشرح السُلطات الموقف. أرجوكم.
اهدؤوا رجاءً.
أفسحوا!
افتح الأبواب. أنا ضابطة "إنتربول".
"متحف الرسم والنحت"
اختفاء رجل الأعمال "غوني آرات" يظلّ لغزًا.
ورغم تشكيل فريق خاصّ
للبحث عن "غوني آرات" المفقود منذ ثلاثة أشهر،
فلا أثر له حتى الآن.
وتفكّر الشرطة في احتمال
أن رجل الأعمال الشهير لم يعد على قيد الحياة.
- هلّا تدلي بتصريح. - هل كنت مختبئًا من أحد؟
- لم لم تخبر أحدًا؟ - أردت شيئًا من العزلة.
- هل من سبب محدّد؟ - لماذا أردت العزلة؟
لماذا اخترت أن تنعزل؟
"رجل أعمال شهير يعود بعد شهور من اختفائه!"
هنا. اثنان، ثلاثة…
أريد مشاهدة تسجيلات الواقعة.
عطّلوا كلّ الكاميرات في أثناء السرقة.
شغّل تسجيلات ما قبل السرقة.
أوقفه.
هذا هو الرجل المطلوب.
"غوني آرات".
أتقصدين الملياردير؟
نعم يا حضرة القائد.
فكرة سخيفة يا "ألين".
"غوني آرات" قادر على شراء لوحات أعلى قيمة بكثير من تلك.
إنه رجل أعمال عملاق وثري وشهير.
أُدرك أن وقع كلامي جنوني.
لكني رأيته بعينيّ.
رأيته يسرق اللوحة؟
إن لم يكن لديك إلا هذه الصورة، فقد انتهت المناقشة.
اسمع يا حضرة القائد…
اسمعي يا "ألين"،
أنا على علم بتجربتك مع هذا الرجل.
لماذا تفاجأت؟ نحن في "الإنتربول".
بعد طلبك أن تُنقلي من "باريس" إلى هنا،
أجريت تحرّيات عنك.
وبصراحة،
لم يكن دافع فضولي أن أعرف سبب رغبتك في الانتقال إلى هنا،
بل أن أعرف سبب ذهابك إلى "باريس" في المقام الأول.
وهكذا عرفت كلّ شيء.
لا علاقة لهذا بالقضية يا سيدي.
جيد.
آمل ذلك.
لك أن تنصرفي.
أهلًا وسهلًا.
- هل وقّع القائد على هذه؟ - نعم.
حسنًا.
إذًا فهذا الرجل هو سبب عملك شرطية؟
- أرى أنك علمت بقصّتي بسرعة كبيرة. - نعم.
ليس هو السبب طبعًا.
- أغلق الباب وكفّ عن إزعاجي. - مفهوم.
إذًا…
ما السبب؟
ذهبت إلى "باريس" لأسكن مع أمّي بعد ما حدث.
لأصفّي ذهني، ولأتجنّبه إن بحث عني.
ثم أصبحت مستشارة لوحدة جرائم الفنّ في "الإنتربول".
فأعجبتني الوظيفة وقررت أن أعمل شرطية.
فدرست في أكاديمية الشرطة. وهذا كلّ شيء.
اسمع يا "أوزان".
لا ضغينة بيني وبين ذلك الرجل.
أيًا كان ما حدث، فقد أصبح ماضيًا،
ولم أعد أبالي به. مفهوم؟
أُخبرك مسبقًا تحسّبًا لرغبتك في إمطاري بأسئلتك.
اهدئي. ليس عندي لك إلا سؤال واحد.
هل أنت واثقة بأنه الرجل المطلوب؟
نعم.
فما الخطّة؟
بسيطة جدًا.
سأقابله من جديد.
وسأتقرّب إليه.
- وسأقبض عليه متلبّسًا. - تعرفين أن هذا خطير.
كنت مجرّد طالبة أدرس تاريخ الفنّ عندما انفصل عني.
وهو لا يعرف أصلًا أني شرطية الآن.
صحيح أنه لصّ، لكنه ليس مختلًا.
لا تقلق. لن يؤذيني.
ليكن.
"ألين"؟
"غوني"؟
أنا…
بحثت عنك كثيرًا.
أحقًا؟
إن لم أكن مخطئة، فأنت من اختفيت.
أرجوك، دعيني أشرح ما حدث.
- ابتعد عني يا "غوني". - "ألين"، أرجوك دعيني أشرح.
لا شيء يستدعي الشرح.
كلّه ماض، وأُفضّل أن يبقى ماضيًا.
أرى أنكما التقيتما.
مرحبًا يا سيد "غوني".
السيدة "ألين" هي منظّمة معرضنا الجديد. وهي تدير معرضًا مرموقًا في "باريس".
في "باريس"؟
بعد إذنكما.
كم ستبقى السيدة هنا؟
لأسبوعين.
- كيف وجدتني؟ - لم يكن الأمر سهلًا.
بحثت في كلّ فندق في "إسطنبول" طوال الليل.
استعنت بنفوذي كثيرًا.
أتعبت نفسك هباءً.
اسمح لي بالمغادرة.
"ألين"، لا أطلب إلا عشاء معك.
اسمعي ما لديّ ولن تُضطرّي إلى رؤيتي بعدها أبدًا إن أردت.
أعدك.
No comments yet. Be the first to leave one.