Stuck Together

Stuck Together (8 Rue de l'Humanité)

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

Stuck Together
د لخوا تبصره XX_A_XX
ORGINAL NETFLIX SRT

تګونه

other
په خپور شو: 2021-10-20
ډاونلوډونه: 27
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫"NETFLIX تُقدّم"‬

‫نحن… في حالة حرب.‬

‫حرب صحة عامة بالطبع.‬

‫إننا لا نقاتل عدوًا ولا أمة أخرى،‬

‫لكن العدو موجود،‬ ‫صعب المنال وغير مرئي ويتقدم.‬

‫وهذا يتطلب تحركنا جميعًا.‬

‫نحن في حالة حرب.‬

‫أدعو الجميع‬

‫في الأوساط السياسية والاقتصادية‬ ‫والاجتماعية وغير الربحية،‬

‫وكل مواطن فرنسيّ‬

‫للتكاتف بروح الوحدة الوطنية‬

‫والتي ساعدت بلدنا‬ ‫على تجاوز محن كثيرة سابقة.‬

‫نحن في حالة حرب.‬

‫إنها حرب لكن لا وجود للجنود. لا أفهم.‬

‫الكل يهللون لكن الشوارع خاوية.‬

‫"حجر صحي، مساواة، أخوّة"‬

‫في البداية فكرت في أن الأمر غريب.‬

‫ثم قالت أختي إننا نهلل للمستشفيات من بعيد.‬

‫بهذه الطريقة إن مرضنا سيعتنون بنا.‬

‫أمي ليست هنا.‬

‫إنها غاضبة لكنها ستعود.‬ ‫لقد وعدتني بذلك هامسةً في أذني.‬

‫إنها غاضبة من أبي،‬ ‫لأنه يدّعي أنه يعرف كل شيء.‬

‫لا أفهم.‬

‫معرفة كل شيء أمر رائع، صحيح؟‬

‫لكن أبي قال لي،‬ ‫"إياك أن تحاول فهم امرأة يا (باسيل)."‬

‫هؤلاء مهووسون. كم هو مرعب مدى خوفهم.‬

‫أبي لا يحبهم، ولا أنا كذلك.‬

‫فيما عدا… ابنتهم.‬

‫يمكن التخمين من عينيها‬ ‫بأنها فاتنة خلف الكمامة.‬

‫اعتدت المرور قربها دون أن أراها.‬

‫أما الآن حيث أراها، لا يمكنني مقابلتها.‬ ‫الحياة مشوشة جدًا.‬

‫لا أعرف من هؤلاء.‬

‫أو من ذاك.‬

‫هذان الاثنان غادرا إلى الريف.‬

‫كالجبناء، كما يقول أبي.‬

‫لا أعرف من ذاك.‬

‫أعرف من هذا.‬

‫إنه البيولوجي الذي يعمل في المختبر الطبي.‬

‫يقول أبي إن سرواله الداخليّ‬ ‫أصبح من الذهب بسبب كوفيد.‬

‫من حسن حظي أنني لست مكانه.‬

‫لا بد من أن جرّ سروال‬ ‫بهذا الوزن مؤلم، صحيح؟‬

‫مالكة المطعم في الطابق السفلي.‬

‫اضطُرت المسكينة إلى إغلاق المحل.‬

‫يأمل أبي أن تُفلس أو تموت بسبب كوفيد.‬

‫وهكذا يمكنه شراء المحل بثمن بخس‬ ‫ليفتح متجر لوازم تدخين آخر.‬

‫إن لديه الكثير منها.‬

‫سأخبركم بسر.‬

‫أبي لا يهلل للمستشفيات. بل يهلل لكوفيد.‬

‫يقول إنه يقتل كبار السن فحسب،‬ ‫الذين يكلفوننا مالًا ولا يفيدون.‬

‫أبي ليس خائفًا، ولا أنا أيضًا.‬

‫نحن الأعلى تهليلًا في المبنى‬ ‫لأننا نمتلك شقتنا.‬

‫بينما الآخرون جميعًا مستأجرون.‬

‫يقول أبي دومًا إن المستأجرين‬

‫يشكون باستمرار وهم كسالى. وهو محقّ.‬

‫ممتاز!‬

‫على رسلك.‬

‫لنبدل ملابسنا، أنا سأغسل.‬

‫لن نبدل ملابسنا يا "مارتان". إنها شرفتنا.‬

‫ينتقل الفيروس في الهواء.‬

‫حقًا؟ من أخبرك ذلك؟‬

‫طبيب عائلتنا الذي أُصيب به.‬

‫هذا طبيعي. فهو على اتصال بالمرضى.‬

‫إن مات طبيبي، فلن يسعني تجاوز الأمر أبدًا.‬

‫يمكن أن يتحسن.‬

‫إن نسبة الوفيات واحد بالمئة فقط.‬

‫تقولين هذا ببرود شديد.‬

‫إنها الحقيقة.‬

‫كان يجدر بنا الذهاب إلى والديك في الجبال.‬

‫لم تعد هنالك قطارات أو رحلات طيران.‬

‫والداك على بعد ساعتين في السيارة فحسب.‬

‫أنقتلهما؟‬

‫إذًا لا بأس بموت والديّ؟‬

‫إنهما ليسا مصابين بالربو.‬

‫والداك غير مصابين بالربو.‬

‫وكذلك والداك.‬

‫لا يا "باسيل"!‬

‫مقرف!‬

‫لا!‬

‫تبًا. لقد ثار جنون الكلب. يجب أن يخرج.‬

‫لا، لم يعد ذلك متاحًا.‬

‫هل على الكلب البقاء في الداخل أيضًا؟‬

‫إنها غلطته فهو يشمّ كل شيء.‬

‫أجل، فهو كلب.‬

‫الحيوانات لا تُصاب بالعدوى.‬

‫حقًا؟ انظري إلى هذا.‬

‫سيُنشر الخبر غدًا. يمكن للقطط حمل الفيروس،‬ ‫هذه أول حالة يتم تشخيصها.‬

‫أنت توترني.‬

‫إنها جائحة يا "كلير".‬

‫أمي؟‬

‫- لا أريد الموت بسبب كوفيد.‬ ‫- لن تموتي يا عزيزتي.‬

‫لا أحد هنا سيموت. تعرفين أن والدك يبالغ.‬

‫هذا ليس صحيحًا.‬

‫يبدأ الأمر برشح بسيط. ثم ينتقل إلى الرئتين‬

‫ولا يعود المرء قادرًا على التنفس.‬

‫- ويبدأ…‬ ‫- كفى يا "مارتان"!‬

‫تنفس.‬

‫إننا نتبع تعليمات الصحة العامة في الخارج‬ ‫يا "مارتان".‬

‫ونقوم بكل ما يُفترض بنا فعله، مفهوم؟‬

‫لكن الحجر داخل…‬

‫اهدأ.‬

‫ماذا؟ إننا لا ننتظر أحدًا!‬

‫- سأذهب لأرى.‬ ‫- لا!‬

‫لا! مهلًا!‬

‫لا تفتحي الباب.‬

‫إنه الكوفيد!‬

‫السيد والسيدة "بيكارت"؟‬

‫أنا "دييغو" زوج المدبرة المنزلية "باولا".‬

‫أهلًا يا "دييغو".‬

‫عذرًا.‬

‫- لقد دست على الخل.‬ ‫- لا بأس.‬

‫لا!‬

‫- 37.6.‬ ‫- "مارتان"!‬

‫- أنت مريض.‬ ‫- حقًا؟‬

‫أعطني هذا.‬

‫طلبية من "أمازون"؟‬ ‫إنها للغبي في الطابق العلوي.‬

‫أجل. "توني بوغاسيان"؟‬

‫لم توصل البريد يا "دييغو"؟‬

‫أين زوجتك؟‬

‫أين زوجتك؟‬

‫- في المستشفى.‬ ‫- ابتعد!‬

‫على رسلك يا "مارتان".‬

‫ثمة أمراض كثيرة أخرى.‬

‫أجل، صحيح؟‬

‫ما مرضها؟‬

‫- الكوفيد.‬ ‫- ابتعد حالًا!‬

‫أنا بخير ولست مريضًا.‬

‫أنت "أسيمبتوماتيك".‬

‫لا، أنا من "الكاثوليك".‬ ‫لكن الدين ليس كل شيء.‬

‫لا يا "دييغو"، "أسيمبتوماتيك" كلمة‬ ‫تعني أن الأعراض غير ظاهرة.‬

‫أعرف. كنت أمزح فحسب.‬

‫طريف. شكرًا، وداعًا.‬

‫توقف يا "مارتان". يكفي.‬

‫إنه معرض للعدوى لكن ذلك لا يعني أنه مصاب.‬

‫حين تكون في الأروقة‬

‫عليك ارتداء كمامة طوال الوقت.‬

‫نفدت الكمّامات من الأسواق.‬

‫اخضع للفحص. لقد كنت على اتصال بالمرضى.‬

‫في المختبر في الطابق السفلي.‬

‫يجب خضوع كل سكان المبنى للفحص.‬

‫واطلب منه توزيع كمامات‬ ‫ليكون المبنى بأكمله بأمان.‬

‫- هل ستتذكر؟‬ ‫- أجل…‬

‫خذ، استعمل هذه في الوقت الحالي.‬

‫شكرًا لك.‬

‫أنستهلك مخزوننا؟‬

‫إنه يحتاج إليها أكثر.‬

‫من المهم المحافظة على الحياة.‬ ‫لكن الأفضل المحافظة على إحساس الإنسانية.‬

‫"باسيل"!‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أجل، سآخذ الكلب للمشي.‬

‫"دييغو".‬

‫هل تعرف المرأة الجديدة التي لا تهلل أبدًا؟‬

‫لا.‬

‫قد تكون صديقة "ساندرين"‬ ‫التي تسمح لها بالسكن هنا.‬

‫الأسوأ أن تكون مستوطنة للشقة!‬

‫إنها لا تتقيد بقانون الإغلاق.‬ ‫وهي تتجنبنا، الأمر مريب.‬

‫ابق منتبهًا…‬

‫كفى. صلني بالطفلين مجددًا.‬

‫مهلًا.‬

‫لقد غضبت أنت أيضًا.‬

‫بالطبع! فقد نعتّني بـ"الحقيرة الغبية"‬ ‫أمام الطفلين!‬

‫الطفلان ليسا في المدرسة.‬ ‫إنهما في البيت على مدار الساعة.‬

‫كف عن جنونك.‬

‫أتدرك كم هو عنيف كلامك؟‬

‫أي قدوة تلك للطفلين؟ لن أسمح بإهانتي.‬

‫أين الرجل الذي أُغرمت به قبل 20 سنة؟‬

‫إنه هنا يا حبيبتي.‬

‫إنه ينتظرك في البيت.‬

‫أصدري الأمر‬

‫لآتي إليك. سأقفز في السيارة‬ ‫وألقي بك بين ذراعيّ.‬

‫أبي؟‬

‫أعطني هاتفي. هيا.‬

‫- أريد التحدث إلى "فكتوار".‬ ‫- مهلًا.‬

‫الطائرة المسيّرة.‬

‫ماذا؟ جهاز إلكتروني آخر بلا طائل؟‬

‫هل ثمة طائرة مسيّرة؟‬

‫أجل، اعذريني على إبقائهما منشغلين.‬

‫ليس بهذه الطريقة يا "توني".‬ ‫هذا أسوأ شيء لفعله.‬

‫- أبي!‬ ‫- اتركها!‬

‫"فكتوار"!‬

‫أعطيه إياها.‬

‫ماذا يهمك؟‬

‫دائمًا ما تنحاز له. لقد سئمت هذا!‬

‫هذا ليس صحيحًا.‬

‫"فكتوار"!‬

‫انتبهي لكلامك معي!‬

‫ما زلت والدك!‬

‫أترى كم هو سهل "مجرد" الاعتناء بالطفلين؟‬

‫"إيزا"، أنصتي، عليك المجيء إلى البيت.‬ ‫الفوضى عارمة.‬

‫الفروض المنزلية والطعام‬ ‫والموظفون لديّ في إجازة.‬

‫الشقة مقرفة.‬

‫والمدبرة المنزلية غير موجودة.‬ ‫من يعلم ماذا تفعل الحقيرة!‬

‫أنا "دييغو"، زوج "باولا".‬

‫المدبرة المنزلية.‬

‫أجل، أعرف.‬

‫"توني"، هل أنت على الخط؟‬

‫بأية حال، في سياق آخر.‬ ‫هل كنت تعرفين أن المدبرة المنزلية متزوجة؟‬

‫أجل، كنت أعرف.‬

‫مرحبًا يا "دييغو".‬

‫مرحبًا يا "إيزابيل".‬

‫اعذر زوجي. فهو فظ قليلًا.‬

‫لكنه غير مؤذ.‬

More Arabic subtitles for Stuck Together

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left