Brooklyn Nine-Nine

Brooklyn Nine-Nine

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

8 فصل

د خپرونې معلومات

Brooklyn Nine-Nine S08E01 The Good Ones 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Brooklyn Nine-Nine S08E01 The Good Ones 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Brooklyn Nine-Nine S08E01 1080p WEB H264-STRONTiUM
Brooklyn Nine-Nine S08E01 720p WEB H264-STRONTiUM
د لخوا تبصره MHrbi
الأصليه ⁽𝗢𝗦𝗡⁾ ترجمة

تګونه

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
په خپور شو: 2021-08-13
ډاونلوډونه: 137
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

سحب وتعديل Twitter:_MHrbi

‫"يونيو ٢٠٢٠"‬

‫هل أنتما متفرغان؟‬ ‫أريد التكلم معكما بشأن أمر ما‬

‫مهما كان فيمكنه الانتظار يا (روزا)‬ ‫ستودين رؤية التالي‬

‫سؤال، ما المشكلة الأساسية‬ ‫في فيروس الكورونا؟‬

‫الوفيات الجماعية؟ الانهيار الاقتصادي؟‬

‫تسبب المرض بانكشاف الظلم النظامي‬ ‫في جوهر الحياة الأمريكية؟‬

‫نعم، بالتأكيد ولكن بعد ذلك مصافحة‬ ‫الأصدقاء مع البقاء على بعد مترين منهم‬

‫ولكن يستطيع العالم التوقف عن القلق الآن‬ ‫لأننا صنعنا "مصافحة (كوفيد)"‬

‫باستعمال هذه الآلة‬ ‫يمكنك تنفيذ أي مصافحة تريدينها‬

‫المصافحة التقليدية‬

‫تمرير اليد‬

‫- ربّت على يدي، ربّت على يدي‬ ‫- ربّت‬

‫- مقص (فولكان)، هذه سيئة‬ ‫- نعم‬

‫وبالطبع، المصافحة السريعة‬

‫يا للهول!‬ ‫كان هذا غبياً بشكل مثير للإعجاب‬

‫- أعرف! ماذا أردت أن تقولي لي؟‬ ‫- أردت توديعكما فحسب‬

‫قمت بتقديم استقالتي‬ ‫تركت الشرطة‬

‫ماذا؟‬

‫يا صاح!‬ ‫كانت هذه أفضل مصافحة من دون شك‬

‫ستتركين العمل؟‬

‫- "أيتها الرقيب (سانتياغو)"‬ ‫- "ربيع ٢٠٢١"‬

‫طالت إجازة الأمومة‬ ‫أكثر من المتوقع بسبب الوباء‬

‫ولكن الآن، بعد حصول جميع‬ ‫المستجيبين الأوائل على اللقاح‬

‫- عدت إلى العمل، نخبك‬ ‫- نخبك‬

‫ليس ترحيباً مؤثراً جداً‬ ‫هل تبكين؟‬

‫- يعرف دائماً ما يجب قوله بالتحديد‬ ‫- لا تتغير‬

‫- أخبروني بكل ما حصل في فترة غيابي‬ ‫- كما تعرفين‬

‫تقاعد (هيتشكوك) ما أن تمكن من ذلك‬

‫"هذا صحيح، كنت متشوقاً كثيراً للرحيل"‬

‫- لماذا تكلمنا دائماً بالفيديو؟‬ ‫- "لأنني اشتقتُ لـ(سكولي)"‬

‫إنه حاضر أكثر‬ ‫مما كان في أثناء عمله معنا‬

‫- كانت هذه السنة فظيعة‬ ‫- صحيح ولكن هل تعرفون ما كان أصعب؟‬

‫قمع السود لمئات السنوات في هذا البلد‬

‫ولا يزال القمع مستمراً لهذا اليوم‬

‫لماذا (تشارلز) يتكلم كأنه‬ ‫في برنامج إذاعي؟‬

‫لأنني أصغي إلى واحد الآن اسمه "خطآن‬ ‫يتسببان بأبيض دروس عن مناهضة العنصرية"‬

‫نعم، حالفك الحظ بعدم مجيئك في (جونتينث)‬

‫ما هذا بحق الجحيم؟‬

‫- قلّد (شومر) بالكامل‬ ‫- الاستيلاء الثقافي يا (أيمي)‬

‫- ستفهم الأمر‬ ‫- أنت مَن فعل ذلك!‬

‫- أين (روزا)؟ خلتها ستكون هنا الآن‬ ‫- أؤكد لك أنها لن تأتي‬

‫منذ استقالتها‬ ‫بدأت تعتقد أننا جزء من مشكلتها‬

‫لم تقل ذلك مطلقاً‬ ‫استقالت بعد مقتل (جورج فلويد)‬

‫لأنها اعتقدت أنها يمكنها المساعدة أكثر‬ ‫إذا عملت كمحققة خاصة‬

‫تساعد ضحايا وحشية الشرطة‬

‫لا دخل لنا بالأمر‬

‫لماذا لم تمضِ الوقت معنا على الإطلاق‬ ‫منذ استقالتها؟‬

‫البدء بعمل جديد يتطلب الوقت‬

‫على الأرجح أنها منشغلة جداً‬ ‫ولا تستطيع مقابلة أصدقائها‬

‫ورغم ذلك، يتسنى لي الوقت لرؤية أصدقائي‬ ‫ولأكون والداً وللقيام بعملي‬

‫وتقديم أداء مذهل في (غوت سيمولايتر)‬ ‫على (سويتش)‬

‫ليس هذا شيئاً يُفتخر به‬

‫كوني والداً‬ ‫ليس شيئاً يُفتخر به يا (أيمز)؟‬

‫يا للهول! تغيرت كثيراً‬

‫ما أحاول قوله هو إنني متأكد‬ ‫أنها لن تأتي الليلة‬

‫وإذا أتت‬ ‫سأعطي كل منكم ألف دولار نقداً‬

‫- أعدكم بذلك، كلام (جايك) غير ملزم قانونياً‬ ‫- مرحباً جميعاً‬

‫أي وعد بجائزة مالية هو بالطبع‬ ‫مجرد مقارنة مبالغ بها‬

‫(روزا)، كنتُ متأكداً أنك ستأتين‬

‫كيف الحال يا صديقتي؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- آسف، مرّ وقت طويل‬

‫نسيتُ كيف كنا نلقي التحية على بعضنا‬

‫على أي حال، كيف حال عملك الجديد‬ ‫كمحققة خاصة؟‬

‫ليس رائعاً جداً لدي مكتب في (ويورك)‬ ‫أتشاركه مع كوميدي على (تويتر)‬

‫- هذا ممتع‬ ‫- ولكن يزداد عدد زبائني‬

‫حصلت على وظيفة جديدة صباح اليوم‬

‫- اعتدى شرطيان على امرأة في ٧٤‬ ‫- هذا مريع‬

‫انتظري، ٧٤؟ أعرف النقيب هناك‬

‫كانت المسؤولة عني قبل انتقالي إلى ٩٩‬

‫- يمكنني التكلم معها، يمكنها مساعدتك‬ ‫- لا، أشك بذلك‬

‫لا يزال النظام فعالاً أحياناً‬ ‫حين يتدخل أشخاص صالحين‬

‫هل تريد المساعدة لهذا السبب؟‬ ‫حتى تبرهن وجهة نظرك بشأن الخفارة؟‬

‫لا، أنا لا أحاول برهنة شيء‬

‫"أنتهز الفرص‬ ‫أثير الفتيات بشدة"‬

‫- يا صاح، أنت تغني الراب‬ ‫- نعم، كان علي معرفة إلى أين سأصل‬

‫أريد المساعدة وحسب‬

‫كما وسيكون من الممتع العمل‬ ‫مع بعضنا مجدداً، اشتقت إليك‬

‫حسناً، سأقابل زبونتي غداً‬ ‫سأرسل لك رسالة نصية بالتفاصيل‬

‫مرحى! عاد (جايك) و(روزا)‬

‫هل أنت بخير؟ أنت تهزين ساقك بشدة‬ ‫لدرجة النوافذ تهتز‬

‫أنا متوترة، إنه النقيب (هولت)‬ ‫لن تصدق ما قاله لي‬

‫مرحباً يا (سانتياغو)، كيف غداءك؟‬

‫- سيئ جداً، صحيح؟‬ ‫- سؤاله المهذب عن غدائك؟‬

‫كان يدردش معي، يقول النقيب (هولت) دائماً‬ ‫إن الأصدقاء الحقيقيين لا يتكلمون‬

‫- الدردشة هي...‬ ‫- للغرباء والمخادعين‬

‫أصبحت الآن غريبة‬

‫هذا أكثر ما كنت أخاف منه‬ ‫بشأن إنجاب طفل‬

‫أن أخسر علاقتي المميزة بمديري‬

‫(أيمي)، إنه مديرك‬ ‫تتصرفين كأنها علاقة غرامية‬

‫هل تعرف أمراً يا (تيري)؟‬ ‫أنت محق‬

‫- إنها أشبه بعلاقة رومنسية‬ ‫- هذا ما فهمته مما قلته؟‬

‫ألا تزال تحتفظ بكتاب العلاقات‬

‫الذي استعملته عندما كنت أنت و(شارون)‬ ‫تعانيان من المشاكل؟‬

‫ذلك الكتاب يتكلم عن الجنس‬ ‫وهو لـ(سكولي) في الحقيقة‬

‫ولكنني متأكد أن (سكولي)‬ ‫اشترى أيضاً كتب عن العلاقات‬

‫عندما اشترى (سكولي) ذلك الكتاب‬ ‫عن الجنس من أجل (سكولي)‬

‫- اعترف بأن كتاب الجنس لك‬ ‫- هل تريدين مساعدتي أو لا؟‬

‫حسناً، هلا تجلب لي كتاب (سكولي)‬ ‫عن العلاقات الذي من الواضح أنه ليس لك؟‬

‫من الغريب أن تطلبي مني ذلك‬ ‫ولكن نعم، سأرى ما يمكنني فعله‬

‫مرحباً، زبونتي في قاعة الاجتماعات‬ ‫ولكن قبل دخولنا‬

‫لم يكن من السهل إقناعها بالتكلم مع شرطي‬

‫لذا لا تتصرف على غرار الشرطيين‬ ‫تصرف بشكل طبيعي‬

‫فهمت، طبيعي وليس على غرار الشرطيين‬ ‫لن تكون مشكلة‬

‫- مرحباً‬ ‫- لن أتمكن من فعل هذا‬

‫آسف، قلت لي ملاحظات كثيرة‬ ‫تشوش عقلي‬

‫دعيني أبدأ من جديد أرجوك‬

‫سيدة (فولتون)‬ ‫مرحباً، أنا المحقق (بيرالتا)‬

‫أعرف أنك متوترة بشأن التكلم مع شرطي‬ ‫وأتفهم ذلك تماماً‬

‫ولكن تأكدي‬ ‫من أنني من الشرطيين الصالحين‬

‫أعرف كيف قد يُفهم ذلك‬ ‫ولكن لستُ شرطياً سيئاً يدعي أنه شرطي صالح‬

‫أنا شرطي صالح حقاً يقول إنه كذلك‬ ‫وأعرف كيف قد يُفهم ذلك‬

‫- هل سيستمر بالكلام إلى أن يوقفه أحد؟‬ ‫- نعم‬

‫- هلا تخبريننا بما حدث من البداية؟‬ ‫- بالطبع‬

‫كنتُ عائدة إلى المنزل من الصيدلية‬

‫عندما أوقفني شرطيان يرتديان زيهما‬ ‫وأرادا معرفة ما يوجد في حقيبتي‬

‫قلتُ لا شيء، مجرد أغراض شخصية‬

‫ولكنهما استمرا بإزعاجي وقول‬ ‫"إذا لا أحمل شيئاً، لن أمانع أن أريهما"‬

‫بينما أنا كنت أقول باطنياً‬ ‫"لماذا علي أن أريهما ليفة حمامي الجديدة"‬

‫- لست مضطرة إلى ذلك، إنها ليفتك‬ ‫- شكراً يا آنسة (دياز)، إنها ليفتي بالفعل‬

‫على أي حال‬ ‫قلت إنني أريد الذهاب إلى المنزل‬

‫لذا حاولت تجاوزهما فأمسكا بي‬

‫وفجأة، قاما بطرحي على الأرض‬ ‫وصاحا علي لأتوقف عن المقاومة‬

‫بينما لم أكن أفعل ذلك‬ ‫كنت خائفة فقط‬

‫ومن ثم رماني على سيارة الشرطة وقالا‬ ‫إنهما سيعتقلانني بتهمة الاعتداء عليهما‬

‫أنا مَن تكبد الكدمات على جسدي كله‬ ‫ولكن بطريقة ما، أنا اعتديت عليهما؟‬

‫- هل تتذكرين كم كانت الساعة؟‬ ‫- الخامسة و٤٥ دقيقة أو السادسة‬

‫- عند نهاية مناوبتهما‬ ‫- مما يعني؟‬

‫يحب بعض الضباط اعتقال الأشخاص‬ ‫في نهاية مناوبتهم‬

‫ليتمكنوا من العمل لوقت أطول‬ ‫وقبض المال على ساعات العمل الإضافية‬

‫- هذا خطأ‬ ‫- صحيح‬

‫- أعدك بأننا سنحقق لك العدالة‬ ‫- نعم، سنرى‬

‫- مرحباً، هل عثرت على الكتاب؟‬ ‫- كتاب (سكولي)‬

‫يا للهول! أحدهم غاضب‬

‫ذهبت عند الحلاق لتشذيب شعري بسرعة‬ ‫وكان (بويل) هناك‬

‫نعم، أنا أقص شعري بتسريحة رائجة‬

‫- أنا أشجع متاجر السود‬ ‫- صحيح‬

‫هل أنت غاضب من شيء ما‬ ‫يا ملازم؟‬

‫إن الحلاق هو أشبه بالعلاج النفسي‬ ‫بالنسبة إلي‬

‫أنا أذهب إليه لتصفية ذهني‬ ‫ومن الصعب القيام بذلك إذا كنت أنت هناك‬

‫- توقف عن إصدار هذا الصوت!‬ ‫- هذا يعني أنني أصغي إليك‬

‫- الإصغاء لا يتطلب أي صوت‬ ‫- "المخفر ٧٤ الساعة ١٠:٤٦ صباحاً"‬

‫قمتُ بمراجعة قضية (أيشا فولتون)‬ ‫وهي مثيرة للجدل حتماً‬

‫ثمة شكاوى عديدة ضد الضابطين‬ ‫اللذين اعتقلاها‬

‫ونسختهما من الأحداث قصيرة جداً‬

‫"المشتبه بها كانت تحمل غرضاً مشبوهاً‬ ‫مخيف"‬

‫من الواضح أن التقرير كاذب‬ ‫ولكن كسر ضابط أحد أصابعه بالفعل‬

‫- ربما عندما قام بطرحها على الأرض‬ ‫- نعم‬

‫أو بسبب إشارته بإصبع الاتهام‬ ‫إلى الجميع سوى نفسه‬

‫- لمَن تقدم هذا الأداء يا (جايك)؟‬ ‫- لكما‬

‫اسمعا، أريد مساعدتكما ولكن المشكلة هي‬ ‫عدم امتلاكنا على أي دليل عن حقيقة ما حصل‬

‫دعيني أحزر، أتلف فيديو الكاميرا‬ ‫على زيهما بشكل غامض‬

‫نعم، على الأرجح أنهما تلاعبا به‬

‫ولكن بيننا‬ ‫كان هناك شرطية مبتدئة معهما‬

‫(جانيس لي)، إذا يمكنكما إقناعها‬ ‫بتأكيد قصة زبونتك، سأتمكن من مساعدتك‬

‫- هذا عنوانها‬ ‫- رائع‬

‫هل رأيت يا (روزا)؟ هذا بمنتهى السهولة‬

‫- "شقة الضابطة (لي) الساعة ٢:٤٢ بعد الظهر"‬ ‫- "(فرانك أو سوليفان) رئيس اتحاد الدوريات"‬

‫من المستحيل أن تتكلما مع أي شخص‬ ‫متورط في هذه القضية‬

‫أفترض أن الأمر قد يكون أسهل قليلاً‬

‫- لماذا أنت هنا يا (أو سوليفان)؟‬ ‫- اتصلت بي الضابطة (لي)‬

‫وأنا هنا لإيقاف حملتكما عديمة الرحمة‬ ‫ضد أبطالنا الشرطة‬

‫ولكن من باب التوضيح‬ ‫لا أريد شيئاً سوى إبقاء مدينتنا آمنة‬

‫والعودة إلى منزل أمي في الليل‬

‫- تعيش مع أمك؟‬ ‫- تعيش أمي معي في منزلها‬

‫هل لديك شيء ضد أمي؟‬

‫سأكون صريحاً معكما‬ ‫لا أحب سوى ثلاثة أمور في هذا العالم‬

‫أمي وشرطة (نيويورك) و(بيلي جويل)‬

‫وحالياً، أنتما تعتديان‬ ‫على اثنين من هذه الأمور الثلاثة‬

‫يا للهول! (بيلي جويل)‬ ‫من الثلاثة المفضلة لديك‬

‫- والآن، اعتديتما على الثلاثة‬ ‫- أيمكننا التكلم مع الضابطة (لي)؟‬

‫اسمع، أنتما تلاحقان رجلين لطيفين‬

‫كل ما كان على المذنبة فعله‬ ‫هو أن تريهما ما يوجد في الحقيبة‬

‫ولكن لا، أرادت أن تصعد الأمور‬ ‫تم كسر إصبع‬

‫لو تمت معاملة أي شخص آخر‬ ‫كما تتم معاملة ضباطنا الشجعان‬

‫لامتلأت الشوارع بالمظاهرات‬

‫ولكنت عارضت أنا على ذلك‬ ‫لأن المظاهرات تؤدي إلى أعمال الشغب‬

‫وأعمال الشغب تؤدي إلى السرقة‬

‫- حسناً، لا يبدو أنه سيتوقف عن الكلام‬ ‫- نعم، سنرحل‬

‫مرحباً يا نقيب، تسرني رؤيتك‬ ‫تسرني جداً‬

‫ما سبب هذه النظرة الغريبة‬ ‫وطريقة كلامك الغريبة يا (سانتياغو)؟‬

‫- هل انضممت إلى عبادة؟‬ ‫- ماذا؟ لا‬

‫هل أنت متأكدة؟ معظم أعضاء العبادات‬ ‫لا يدركون أنهم انضموا إلى عبادة‬

‫لستُ في عبادة‬ ‫كنت أحاول التواصل معك‬

‫إنها طريقة قرأتها في هذا الكتاب‬

‫- هل هذا كتاب (تيري) عن الجنس؟‬ ‫- تقصد كتاب (سكولي) عن الجنس‬

‫منذ عودتي، أنت بعيد عني‬ ‫ماذا حصل لـ(رايمي)؟‬

‫- (رايمي)؟‬ ‫- (راي) و(أيمي)، (رايمي)‬

‫- هكذا ينادينا الجميع‬ ‫- لا أعرف أي شخص قام بمناداتنا بذلك‬

‫بغض النظر عن ذلك، ثمة خطب كبير بيننا‬

‫قمت بالدردشة معي البارحة‬

‫- انتبهت إلى ذلك‬ ‫- نعم، بالطبع انتبهت‬

‫كأنك طعنتني بسكين‬

‫لهذا من الضروري أن نقوم بالتمارين‬ ‫المذكورة في هذا الكتاب‬

‫أرجوك يا سيدي، أرجوك‬

‫- إذا وافقت، هل ستعودين إلى العمل؟‬ ‫- بالتأكيد‬

‫- حسناً، ما التمرين التالي؟‬ ‫- إنه... جنسي جداً‬

‫سنضطر إلى تجاوز بعض التمارين‬ ‫حتى يكون هذا مناسباً للعمل‬

‫شعرت أنه ثمة شيء غريب‬ ‫في كلام (أو سوليفان)‬

‫احمرّ وجهه كثيراً‬ ‫أصبح يشبه التفاحة بتسريحة شعر الأرملة‬

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left