لومړۍ 200 کرښې.
"مع أن ما ستشاهدونه محض خيال
إلا أنه يجب عرضه بأعلى صوت."
عالم العلوم والاختراعات المعاصر يثير اهتمام النساء بنوع خاص.
لقد حررهن العلم من العمل القديم الشاق...
التاريخ، كالآثار القديمة
هو نسج خيال الإمبراطوريات.
بينما كل شيء منسي، يبقى عالقاً في أحلام الماضي الداكنة
التي تهدد دائماً بالعودة.
"(دابلن) 1854، مسقط رأس (أوسكار وايلد)"
يا إله السماء.
سيدة "وايلد"، "ريتشارد" تعاليا بسرعة.
أريد أن أصبح خياطاً.
أريد أن أصبح مزارعاً.
أريد أن أصبح محامياً.
أريد أن أصبح سائق شاحنة.
أريد أن أصبح مغني بوب شهيراً.
"(وايلد)".
"بعد مئة سنة..."
الطفولة، على حد قول الراشدين دائماً
هي أسعد فترة في الحياة.
ولكن بقدر ما يستطيع التذكر، كان "جاك فيري" يعرف أكثر من غيره.
حتى ذات يوم غامض،
عندما اكتشف "جاك" أنه في مكان ما هناك آخرون،
مثله تماماً،
تم اختيارهم لنعمة عظيمة.
وذات يوم،
كل العالم المقرف...
سيكون لهم.
"(براين سلايد)"
مرحباً.
"آخر مرآة قبل (ماكسويل)"
انظروا، هذا "جاك فيري".
من هو "جاك فيري"؟
تتألق شوارع "لندن" بالتبرج اللامع والأزياء البراقة،
فيما يقوم شبان وشابات موضة "غلام روك" الشعبية
بتكريم ذكرى شفيعهم نجم البوب "براين سلايد"
وشخصيته من عصر الفضاء "ماكسويل ديمون".
"براين سلايد" مختلف جداً.
لم أر شخصاً يشبهه.
ألبومه الآخير "آثار أحمر الشفاه" كان مميزاً بالنسبة إليّ.
كان ألبوماً نال إعجاب الكثيرين.
هناك حالة ترقب ملموسة
يمكن الشعور بها خارج مسرح "لايسيوم" في "لندن"
بينما يترقب المعجبون العرض الأخير في جولة "سلايد" العالمية.
تم تشديد الحراسة حول المغني
بعد مقابلة مؤخراً على الـ"بي بي سي"
اعترف فيها بوجود إحساس داخلي لديه بأنه سيتعرض للاغتيال على المسرح.
أطفئه.
لكن هذا لم يردع أياً من متابعيه المتحمسين والمتنوعين
وبعضهم يقف في طوابير هنا منذ ليلة البارحة.
"براين"، حان الوقت.
"دايفيد"، لقد كنت...
سيداتي سادتي،
مسرح "لايسيوم"، بالتعاون مع فرقة موسيقى "بيجو"
يفخران بتقديم
مباشرة بعد عودتهم من جولتهم الرائعة النجاح في "أوروبا"
"ماكسويل ديمون" و"فينوس إن فيرز"!
"مقتل المغني (براين سلايد) على المسرح"
"صحيفة (أوبزورفير)"
أطفئ المشاعل.
خبئ القمر.
خبئ النجوم.
ذات مرة، كانت هناك أرض مجهولة
مليئة بالأزهار الغريبة والروائح العطرة.
أرض من أكبر البهجات فيها الحلم.
أرض حيث كل الأمور مثالية،
وسامّة.
"أنت الأفضل
هل لاحظت
عندما تمشي
يصاب كل الفتيان المثليين بالتوتر
مركبتي الفضائية لا تريدني
ولا هذا العالم
يسعدني أنني رأيتك على شاشتي، يا بحار..."
يبدو أن شبان هذه الأيام قد تخلوا عن نزعة
ما يُسمى بالتحرر الجنسي عبر الملابس المطبعة بالزهور.
حلّ مكان الشعر الطويل والخرز التبرّج البراق
والأحذية ذات النعال السميكة وذوق مختلف جديد للسحر
الحنين، والغرابة البحتة.
أليست "لندن" مصدومة؟
"لندن" تتحسن.
أرى أنه من المعيب الاستعراض هكذا في الشارع بشكل مخنث
كقطيع من المنحرفين جنسياً النازفين.
اللعنة، ماذا سيفعلون لاحقاً؟
"أرى وجوهكم في كل مكان
أيها المثير..."
وفي طليعة مرتدي هذه الأزياء الطائشة نجم البوب الكبير "براين سلايد"
والذي مهّدت مغامراته الأنيقة الطريق
لنوع جديد تماماً من المغنين
من "كيرت وايلد" و"فلايمينع كريتشرز"
إلى "جاك فيري" و"بوي سمول".
بفضل "سلايد"، يغني شباب اليوم نغمة جديدة تماماً.
هل تقول إنك مزدوج الميول الجنسية؟
أجل، أحب الشبان والبنات.
كلهم رائعون، لا فرق، صحيح؟
يا سيد "بي بي سي".
لطالما كانت موسيقى الروك ردة فعل على المعايير المقبولة.
"(تريفور فين)، عازف غيتار"
والمثلية الجنسية موجودة منذ قرون، صحيح؟
حالياً، صورة المثلية هي الرائجة.
كما منذ بضع سنوات،
كان رائجاً ارتداء معطف رمادي طويل وتأبط أسطوانة لـ"ليد زيبلين".
الجميع يحب هذا المشهد لأنه يُفترض أنه المطلوب الآن.
"المغني (كيرت وايلد)"
لكن لا يمكنك اصطناع أنك مثلي.
إذا أردت الادعاء بأنك مثلي،
فعليك ممارسة الحب بطريقة المثليين
ومعظم هؤلاء الأولاد لن يفعلوا هذا.
"الجميع مزدوجو الميول" هي جملة تلقى شعبية حالياً.
برأيي الشخصي، إنها بلا معنى.
"(المعنى ليس في الأشياء بل في ما بينها)، (نورمن براون)"
"لكنها جريمة
أحجيتك
نوبة مؤقتة"
"مقتل (سلايد)، إنها خدعة!"
"في الحب
يا حبيبي"
"كنت أعلم أنه عليّ خلق شعور رائع"، همس السهم.
وخرج.
حسناً يا "لايونيل" يكفي، شكراً.
- لا أفهم. - ما الذي لا تفهمه؟
كانت مجازفة، الرجل اصطنع مقتله.
أجل، ولكن لماذا؟
الدعاية.
"آرثر"؟
هل تتذكر شيئاً؟
عن ماذا؟
عن "سلايد" ذاك.
حسناً، إنه...
مغني "غلام روك" من أوائل السبعينيات.
قلت لك إنه يمكنك الاعتماد على سيد "تاريخ الروك أند رول"
أجل.
الاعتماد عليّ بماذا؟
ظننت أنني في رحلة "رينولدز".
أنت كذلك، ولكن لن يأتي الرئيس قبل الثامن من الشهر
وأحتاج إلى مقالة لـ"ويك إندر" الآن.
عظيم.
اسمع.
الأسبوع المقبل تصادف الذكرى العاشرة لحادثة إطلاق النار.
أود منك أن تكتشف ما حدث،
وأين هو اليوم.
"ما الذي حدث لـ(براين سلايد)؟"، مفهوم؟
أجل ومن البديهي أنك تريد مني ذلك
لأنني الشخص البريطاني، صحيح؟
لا.
أريدك لأنك تتذكر.
"(نيويورك)، 1984"
يحث الرئيس "رينولدز" الشباب في كل مكان
على التسجل في المراكز الحكومية المحلية
والانضمام إلى اللجنة...
لأنني أتذكر.
فجأة أصبحت أتلقى المال لتذكر هذه الأمور
المال، المستقبل وحياة جدية كانت تضمن نسياني.
ولأجل ماذا؟
مقلب بلا معنى حدث قبل عقد من الزمن.
لماذا أصبح من مسؤوليتي اكتشاف المسألة
بينما كان واضحاً أن هناك شيئاً
شيء من الماضي،
عاد ليخيفني؟
لم أدرك في ذلك الوقت أنه أنت.
كما يقول عملاق البوب "تومي ستون"،
"(بيبل روكين بيبل) من نوع الناس المحبب للرئيس (رينولدز)"
أي نوع من الأشخاص أنتم؟ أخبروا العالم.
شكراً يا "ترانز إلكتريك" و"سي آر آيه"
"ميكرو أتلانتا" و"دوبري" على دعمكم السخي.
وشكراً للجنة الرئيس "رينولدز" للتجديد الثقافي
لجعل هذا البث ممكناً.
وشكراً لكم أيها المشاهدون الـ3 ملايين الذين يتابعون مباشرة
عبر الأقمار الصناعية.
"البارحة عند السلالم
رأيت رجلاً لم يكن هناك
لم يكن هناك اليوم أيضاً
كم أتمنى لو يختفي
10 سنوات.
10 سنوات وقد تغيّر العالم بالكامل
لدرجة أن الحياة التي عشتها في "إنجلترا" بدت وكأنها حياة شخص آخر.
قصة شخص آخر.
أي أحد سواي.
"هناك أوقات بدا فيها لـ(دوريان غراي)
أن كل التاريخ هو مجرد تسجيل لحياته.
ليس كما عاشها بالأفعال والظروف
لكن كما صوّرها له خياله
وكانت في دماغه
وفي أهوائه.
شعر بأنه عرفهم جميعاً
تلك الشخصيات الغريبة الرهيبة
التي مرّت على مسرح الحياة
وجعلت الخطيئة رائعة وشيطانية
ومليئة بالرقة.
بدا أنه وبطريقة غامضة
حياتهم كانت حياته."
"(براين سلايد)، آثار أحمر الشفاه"
"قصة (ماكسويل ديمون) لـ(براين سلايد)"
"توب ريكوردز"
هلّا تعيرني جنيهين! لدي نقود في المنزل.
لا بد أنك مجنون.
أرجوك، أقسم إنه لدي.
اغرب من هنا.
شكراً.
- لماذا تريد المال؟ - لا شيء.
No comments yet. Be the first to leave one.