لومړۍ 177 کرښې.
!كاشيوادا-سان
!هل تريدين الذّهاب إلى الشّاطئ؟
الشّاطئ؟
تبدأ عطلة الصّيف غداً، صحيح؟
ستكون استراحتنا الصّيفيّة الأخيرة في المدرسة الإعداديّة، لذا لمَ لا نجعلها تذكاريّة؟
حسناً
!مرحى
،وإذا كانت كاشيوادا-سان قادمة !فكذلك أنت، أليس كذلك يا أوتا؟
!لماذا؟
أوتا! ستذهب إلى الشّاطئ مع فتيات !في عطلة الصّيف؟
!الشّاطئ! مع فتيات! في الصّيف
...كره كره كره كره كره كره
اصمت! يمكنك الذّهاب إذا كنت !مُستميتاً على ذلك يا تادوكورو
،يبدو هذا مُزعجاً بالنّسبة لي لذا لن أذهب
كاشيوادا-سان فقدت كلّ الأمل
...إ-إذا اضطررتُ لـ
ينبغي أن نتّفق على زمن مُحدّد فعلاً
لديّ دروس مدرسة حشو لحضورها
!من أين أتيت حتّى؟
ما رأيكِ بالأسبوع المُقبل؟
لا مُشكلة
،إذا كان أوتا وتادوكورو سيذهبان فأعتقد بأنّني ينبغي لي ذلك أيضاً
يبدو أنّ هذا مُمتعاً على أيّ حال
!كم شخصاً سيشارك في هذا بالضّبط؟
أتطلّع قُدماً لذلك
كاشيوادا-سان وملابس السّباحة
،حسناً، الآن بعد أن حُسِمت الأمور
كنتُ سأذهب لشراء لباس سباحة !جديد بعد دوام المدرسة
أتريدين المجيء يا كاشيوادا-سان؟
أجل
!سأختار لباساً ظريفاً لأجلكِ
!ملابس سباحة؟
!أريد اختيار لباس سباحة لكاشيوادا-سان أيضاً
!أصبحت تابوتشي-سان عدوانيّة بشكل مُخيف
أتريد المجيء أيضاً يا أوتا؟
!ولِمَ عليّ أن أفعل؟
صوتك عالٍ
!هذا هو
!لديهم تشكيلة كبيرة هنا
،أنا لا أذهب إلى متجر ملابس سباحة كثيراً لذا أنا مُتوتّرة بعض الشّيء
مُتحمّسة
تابوتشي-سان، هل تملكين زيّ سباحة مدرسيّاً فقط لدرس الرّياضة؟
...هذا بالطّبع... غير صحيح
!توقّعتُ هذا
!هل تسمعينني؟
أعتقد سيليق هذا بتابوتشي-سان
!كاشيوادا-سان؟
كانت مزحة
!لـ-لا تُخيفيني هكذا
أتريدان البدء من هناك؟
!مع اللّباس ذي القطعة الواحدة أو القطعتين
تبّاً، لماذا أفعل هذا؟
نسي أحدهم ورقة وظيفته المدرسيّة
هذا مقعد كاشيوادا
...سيترتّب عليها العودة لأخذها
لكن ذهبت إلى منزل كاشيوادا-سان ،من قبل يا أوتا
لذا ربّما ينبغي أن تأخذها لها
!لِمَ عليّ ذلك؟! لا أريد
!هذا لئيم
لحظة، أعتقد بأنّهن قُلنَ بأنّهن ذاهبات إلى المتجر في محطّة القطار
لرؤية ملابس سباحة بعد دوام المدرسة
ربّما ما زلنَ هناك
ستكون كاشيوادا-سان في ورطة غالباً ...من دون هذه المطبوعة
أ-أنا لا أفعل هذا لأجلها
!أفعل هذا لأجعلها مدينة لي
!يا إلهي
ماذا يفعل؟
ما الأمر؟
لا شيء
كان ذلك وشيكاً. لا أعلم ماذا ستقول إذا كشفَتْني
هل يحاول ارتداء هذا؟
...مستحيل
يجب عليّ الاقتراب من كاشيوادا دون !مُلاحظتها، وأحشر المطبوعة في حقيبتها
إنّها الخطّة المثاليّة
!هنا يا كاشيوادا-سان
!وقت الذّهاب
!لحظة، هذه أفضل حتّى
ألا تبدو رائعة؟
!أوداجيما، هل تفعلين هذا عمداً؟
...إ-إنّها تُحدّق بشكل مباشر نحوي هل رأتني؟
لا، لا يمكنها أن تتوقّع بأن أكون داخل كلّ هذا
لا مُشكلة. ما زلتُ بأمان
!لكن عليّ الخروج من هنا وقريباً
!كاشيوادا-سان
ما رأيكِ بمُطابقة الملابس بهذه؟
!حسناً، حان الوقت لانسحاب مُؤقّت
سيكون زيّ السّباحة هذا رائعاً عليك !إنّه ظريف جدّاً
معكِ حقّ! لكن ألا تعتقدين بأنّه فاضح؟
!إطلاقاً
...ربّما لا
!أوتا! ماذا تفعل هنا؟
!مُلاحقة؟! هل أنت مُجرم؟
ا-الأمر ليس كذلك! أردتُ تسليم —المطبوعة الخاصّة بكاشيـ
أعتقد بأنّه جاء لاختيار زيّ سباحة
!زيّ سباحة لفتاة؟
رأيتُ وجهه بينما كان قلقاً تحت مجموعة من ملابس السّباحة من قبل
!كان ذلك تفسيركِ؟! وقد لاحظتِني حقّاً
!عرفت
لا بُدّ أنّه أتى لأنّه كان يُراوده فضول !بشأن لباس سباحة كاشيوادا-سان
!ولِمَ أكون كذلك؟
حسناً، كنتَ تختلس النّظر قبل لحظات
!لم أكن كذلك
يسرّني أنّنا عثرنا على زيّ سباحة !أعجبكِ أيضاً يا تابوتشي-سان
أ-أجل
خذي
مطبوعتكِ. لأنّكِ نسيتِها
هل أتيت فقط لتسليم هذه يا أوتا؟
!إنّها مُهترئة
!اصمتي
إنّه أوتا
هل... دخلت فعلاً لتسليمها؟
كان بوسعك الانتظار حتّى خروجها فحسب
كاشيوادا-سان وأوتا-كن والشّاطئ
!إنّه الشّاطئ
!لنستمتع كثيراً اليوم يا كاشيوادا-سان
الحماس لأقصى حدّ
أعتقد حقّاً بأنّ ملابس السّباحة الّتي اخترتهما فاضحة جدّاً
!ظريفة للغاية
!يسرّني أنّ الطّقس صحو اليوم
!مضى وقت طويل منذ زرتُ الشّاطئ
لماذا تزورينه اليوم بالضّبط؟
لم يطلب منكِ أحدٌ مُرافقتي
هل ستذهب إلى الشّاطئ؟ هل ستذهب؟
أتريد توصيلة؟
!كفّي عن التجسُّس عليّ
مهلاً، مهلاً، وفّرتْ وسيلة النّقل وأوصلتنا جميعاً
!ويا رجل، أختك جميلة جدّاً
!ناهيك عن أنّها مُثيرة! كان ذلك صادماً
أنا أغار كثيراً يا أوتا
إنّها مُجرّد شخص مُزعج
تذكّر حادثة السّورسترومينغ في الكريسماس
!إنّها مجنونة تماماً
!ولا بُدّ أنّها تنوي فعل شيء اليوم أيضاً
!المعذرة
نسيتُ وضع واقي الشّمس. هلّا فرك أحدٌ ظهري؟
من يأبه؟ افعلي ذلك بنفسكِ. قمامة
هيّا بنا يا تادوكورو، ساتا
!هذا مؤلم! ماذا حدث للتو؟
!هل هذا سلطعان؟! أمسك به يا تادوكورو
!مؤخّرتك! إنّه في مؤخّرتك يا أوتا
!أخرجه من هنا يا تادوكورو، هيّا
!مهلاً، لن يحدث هذا
ذلكما الشّقيقان مُستفزّان
!كلّ الشّكر يا كاشيوادا-تشان
أنتِ لطيفة
...يا له من كابوس
!كاشيوادا-سان
هل ما زلتِ تنفخين تلك الكُرة؟ !أسرعي وانضمّي لنا
تبذل قصارى جهدها
أعطيني هذه يا غبيّة
هناك ثقب في هذا الشّيء
خذي، رقّعتُها
شكراً لك
العفو
...توقّعتُ فعلاً
!استمرّي في النّفخ للأبد
ما كنتَ ستقوله...
!اصمت
كان من المُثير للشّفقة الاكتفاء بمُشاهدة ذلك
حسناً، ألم تُقبّلا بعضكما بعد؟
!أوني-سان؟
!أقول لكِ باستمرار بأنّ الأمر ليس كذلك
!لا تتدخّلي في شؤون غيركِ أيّتها الحمقاء
مستحيل! ما زلتُما لا تخرجان معاً؟
هذا غريب
نظراً إلى المكان الّذي كنتما فيه ،أثناء يوم رأس السّنة الجديدة
...اعتقدتُ بأنّكما قبّلتما بعضكما الآخر بالفعل
على أيّ حسابات تستندين في ذلك؟
تلكما ظريفتان أيضاً
هل تواجه صعوبة في الاختيار بينهما؟
أشكّ في ذلك حقّاً
لا، لا، ثمّة شيء يجري حتماً
انظر، إنّهما يُحدّقان ببعضهما الآخر
أنا... متأكّد بأنّ الأمر ليس كما يبدو
أتعتقد ذلك؟
لن تتمكّن من النّظر إلى زيّ سباحة كاشيوادا-سان بعد الآن
!أصغي إليها فحسب
No comments yet. Be the first to leave one.