لومړۍ 200 کرښې.
"قصة (أليدا) و(تارو)"
هل تعرفون قصة "أليدا" و"تارو"؟
إنها أسطورة قديمة من "بورتوريكو"،
تروي قصة الحبيبين التعيسين الذين ينحدران من قبيلتي "تايينو" متحاربتين.
حاولا إخفاء حبهما، لكنه كان واضحاً وضوح الشمس.
اكتشف والد "أليدا"، وأمرها غاضباً بالزواج من شاب آخر.
التجأت "أليدا" الحزينة إلى الآلهة لينقذوها من هذا المصير.
لذا حوّلوها إلى زهرة حمراء.
علم "تارو" بما حدث وغرق في يأسه.
توسّل بدوره إلى الآلهة لمساعدته في إيجادها،
لذا حوّلوه إلى طائر طنان.
لذا يُقال إنه كلما رأيت طائراً طناناً
ينتقل من زهرة إلى أخرى،
فهو "تارو"، الذي يبحث عن معشوقته.
"ذس إز مي ناو" THIS IS ME...NOW
أذكر أن والدتي روت لي هذه القصة آلاف المرات.
لذا عندما كنت طفلة،
وسألني أحدهم عما أريد أن أكون عندما أكبر،
كنت أقول دائماً: "معشوقة شخص ما."
أريد أن أقع في الحب.
لكنني تعلّمت عبر بعض التجارب السيئة أن قصص الحب لا تنتهي كلها بسعادة أبدية.
أخشى أننا أصبحنا
كائنات منقصلة تسعى فقط إلى النجاة. حيوانات محطّمة روحياً وعقلياً.
كأننا نرتدي فقط بزّة الإنسانية.
كل ما نفعله في هذه الأيام هو إرفاق الصور المثيرة جنسياً والأغاني في فيديوات
لأشخاص يتصرّفون بنذالة.
لم نعد نحب بعضنا البعض، ولا نحب أنفسنا حتى.
انتباه. هذا ليس اختباراً.
انتقلوا إلى الحجرة السفلية.
نكرر. انتقلوا إلى الحجرة السفلية.
"مصنع القلب"
سينكسر!
مستوى البتلات: قليل، سيتمزّق القلب قريباً"
انتقلوا إلى الأذين.
نفد مخزون البتلات تماماً. لا تخلوا المكان.
لم يتبق شيء. ماتت كل الأزهار.
فشلت الأنظمة.
ليطلعنا من في السطح العلوي.
إغلاق مصنع القلب. خلل في النظام.
خلل في النظام. خطر.
"دخول القلب"
مسموح بدخول القلب.
تعطيل إمداد الطابق بالطاقة.
عزل الحجرة الداخلية.
مخزون البتلات قد نفد، ضرر القلب خطير.
الحب يموت تدريجياً.
أتعرفين مدى حبي لك؟
هل بدأت الأحلام برأيك بعد انكسار قلبك؟
أعتقد ذلك. نعم.
لم أشعر هكذا من قبل.
ظننت أنني سأموت بصراحة.
لكن هذه الأحلام غريبة حقاً.
القلوب والأزهار والعصافير الطنانة. ودعينا لا ننسى الأبراج الفلكية.
واضح أنك مولود برج الثور.
ما برج زوجتك الفلكي؟
- دعينا لا نتحدث عني. - أخبرني.
- الأسد. - ألا تتعاركان كثيراً؟
لنعد إلى موضوعك. أخبريني عن الشاب الجديد.
حسناً. يكرهه صديقي "مايك" كثيراً.
صديقك الساخر؟
لا يقع الناس في الحب بهذه البساطة.
- تحطّم قلبها. - فلتطبّق أغنية "ثانك يو، نيكست".
ماذا لو كان مقدّراً لها؟
- سأتحدث بصراحة. إنه وسيم. - إنها عالقة في أحلامها الوردية.
ربما يحاول أصدقاؤك حمايتك.
ما رأيك؟ أما زال الوقت باكر؟
"(تقرير الحقيقة) مع (ريكس ستون)"
في عام 2012، كان السؤال الأكثر طرحاً بين الناس هو: "ما تعريف الحب؟"
واليوم، الأسئلة الـ10 الأولى هي:
"ما أفضل المسلسلات والأفلام؟" و"لماذا لم أستعد أموالي؟"
و"هل أعجبتك الآن؟" و"لماذا تقتل النساء؟"
و"هل سأمارس الجنس؟" و"هل (أوروبا) بلد واحد؟"
وأيضاً: "كيف ألتقط صورة أثناء استخدام حاسوب (ماك)؟" و"أأنا حامل؟"
وأخيراً: "لماذا يبدو برازي أخضر اللون؟"
يا أصدقائي، لا يمكنكم فهم الحقيقة هكذا.
عم تبحثين؟ إنه ليس في الخارج.
تقول الأبراج إننا متطابقان. هذا برجك، الميزان.
وماذا أيضاً؟
ويساعدني هوسك بالتفاصيل على التركيز.
أنا مهووس بالتفاصيل؟
أجل. تحب الدقة الشديدة.
لماذا تستمعين إلى هذا الهراء؟
ما بك يا حبيبي؟ إنها مجاملة.
أقصد أنك تحب المثالية.
مثالية؟
- لماذا... - أهذا مثالي؟
- وماذا عن هذا؟ - كفّ عن ذلك!
أكفّ عن ماذا؟
اللعنة. لماذا تدفعينني دائماً إلى الغضب؟
أنا آسف.
أدخليني!
افتحي الباب.
فهمتك.
اسمحي لي بالدخول! افتحي الباب وسنتحدث.
دعيني أدخل. تحدثي إليّ. أنا أحبك.
لا تحاول لعب دور الضحية.
تدرك ما دخلنا إليه. أنت رجل ناضج وقد اتخذت قرارك.
تقبّل الواقع.
تباً لبرج الميزان.
لا أفهم.
يُفترض نجاح علاقة الميزان والأسد، فهي مثالية.
لا. لا أحد يحب مدمني الكحول.
- لم تختار الشبان السيئين؟ - ربما اختبرت المصاعب مع والدها.
أعتقد أن بوسعي رؤية منزل والدي من هنا.
إنها ذكية وجميلة وتبدو كفتاة قوية.
لماذا تشعر دائماً أنها بحاجة إلى علاقة عاطفية؟
ما زالت تبحث عن الشريك المثالي.
تحتاج إلى بعض الاستقرار بعض الأزمات العاطفية المتتالية.
- هذا مؤسف. - أجل. هذا يحزنني حقاً.
أريد أن أعانقها بقوة.
إننا نرسل لها كل الإشارات، لكنها لا تفهم معناها.
يُفترض ألا نتفاجأ.
اكتفى البشر ذاتياً منذ زمن. أقنعتهم تقنياتهم بأننا مجرد مواضيع بالية.
- لا تشملنا بحديثك. - يجب ألا نعطي لأنفسنا أهمية كبيرة.
أعلم أننا مجلس الأبراج، لكن من يتحكم بالقوى حقاً هي النجوم.
تستطيع النجوم قول ما تريده،
لكن ما تخبئه في أعماق قلبك...
هو ما سيتجسّد في النهاية.
- أمضغ شعري أحياناً. - وأنا.
بصراحة، ستليق بك الغرّة.
دائماً ما تحاول استغلال الوضع أيها الأسد.
دعونا نبتعد لفترة.
سنهدأ.
لندعها تكتشف ما تريده.
أجل. ستتعلّم بالتأكيد.
ما الذي تفعله؟
إنها تتوق إلى العذاب.
لا! حاذري! ما زال الوقت باكراً!
هل ترغبين في الزواج مني؟
حتى يفرّقنا الموت.
حتى يفرّقنا الموت.
أخبرتك أنها لا تستطيع البقاء وحيدة.
يمكنك الآن تفبيل العروس.
ستفعلها.
- أراهنك أنها ستحتسب هطول المطر كفأل حسن. - اصمت.
لنحيي العرسان. إنها رقصتهما الأولى!
أنضاعف الرهان السابق؟
صفقوا لهما.
صفقوا بحرارة!
كفى!
لا يملك هذا المسكين فرصة.
- أستنجح في المرة الـ3؟ - أتريدين المراهنة؟
كفّي عن السرقة.
أجل. حسناً. شكراً لك.
الحب هو...
أعني أن الحب... تعرفان ما هو الحب، أليس كذلك؟
لا يمكننا انتظار الحب إلى الأبد. أتفهمانني؟
- حسناً. - أنت صديقتي العزيزة!
لا يهمني من تختارينه.
حسناً.
- الصداقة هي الحب. - ارفعي صوتك!
- لا أسمعها. - كفى.
قال الجميع هنا إنك تعانين من مشكلة ما، لكنني لا أوافقهم.
إنه جذاب حقاً ويملك تصنيفاً ائتمانياً جيداً.
هذا محرج. لم أحضّر خطاباً في الواقع،
لأنني لم أتوقع حدوث هذا.
على أي حال، بصحتكما.
- بصحتكم. - أنت جميلة.
- بصحتكم. - حسناً.
نخب الحياة.
بصحتكم.
حسناً، من التالي؟
لا تمسكيها، فهي ملعونة.
يروق لي هذا الشاب.
راق لي زوجها السابق أكثر. أتمنى أن يعودا لبعضهما.
إنها لا تصغي.
تعتقد أنني مجرد موظف لديها.
لا تهتم سوى بالعمل.
إن لم تجد عملاً يشغلها، ستبحث عن عمل بالتأكيد.
إضافةً إلى سلوكها الدفاعي وانتقاداتها.
- اعتذرت مئات المرات. - لا تكتفين أبداً.
ألا يمكنك الشعور بالسعادة وحسب؟
أشعر فقط بأنني...
مجرد قطعة أثاث في منزلها.
مجرد تحفة فنية في مجموعتك.
- هذا هراء. - لكنها شخصيتي الحقيقية.
وأنت تعاملني بشكل سيئ.
هذه ليست علاقة جيدة.
أريد العيش بسعادة.
وجودي معه... معك،
يشعرني بأنني في الوطن.
لكنني غادرت الوطن لسبب مهم.
- لا أعتقد أن علاقتنا ستنجح. - لا تقولي هذا.
شكراً لك. ساعدتنا كثيراً.
- أعلم أنك ستعودين. - أنت مخطئ.
- أنا أحبك. - أنت مخطئ.
- تباً. وداعاً أيها الحوت. - والعذراء.
والسرطان أيضاً. ستنفد الأبراج قريباً.
جرّبت الدلو والقوس.
مذهل.
هل تحبين الأسد؟ ما رأيك بالشبان الأصغر سناً؟
- احترم الحدود يا صاح. - أكره أنني لا أستطيع التوقف عن مشاهدتها.
كأنني أشاهد حلقات متتالية من "فاندربامب رولز" في الساعة الـ4 صباحاً،
وقد توقفت عن الحكم على الشخصيات وبدأت بالحكم على نفسي.
- أحب هذا البرنامج. - ماذا عن حلقة لم الشمل؟
- كانت مريعة. - ما حدث لم يكن لطيفاً.
- لا يمكنها إدراك الأمور المهمة. - تتجاهلها بكل بساطة.
كأنها خاطفة رجال، لكن الحقيقة بعيدة كل البعد عن ذلك.
- هذه ليست طبيعتها إطلاقاً. - أهكذا يتحدثون عنها؟
بل أسوأ.
No comments yet. Be the first to leave one.