This Is Me…Now

This Is Me…Now

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

This Is Me Now 2024 1080p WEB H264-AccomplishedYak
د لخوا تبصره ParkMurad

تګونه

web
1080
په خپور شو: 2024-02-16
ډاونلوډونه: 122
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫"قصة (أليدا) و(تارو)" ‬

‫هل تعرفون قصة "أليدا" و"تارو"؟ ‬

‫إنها أسطورة قديمة من "بورتوريكو"،‬

‫تروي قصة الحبيبين التعيسين الذين ينحدران من قبيلتي "تايينو" متحاربتين.‬

‫حاولا إخفاء حبهما، لكنه كان واضحاً وضوح الشمس.‬

‫اكتشف والد "أليدا"، وأمرها غاضباً بالزواج من شاب آخر.‬

‫التجأت "أليدا" الحزينة إلى الآلهة لينقذوها من هذا المصير.‬

‫لذا حوّلوها إلى زهرة حمراء.‬

‫علم "تارو" بما حدث وغرق في يأسه.‬

‫توسّل بدوره إلى الآلهة لمساعدته في إيجادها،‬

‫لذا حوّلوه إلى طائر طنان.‬

‫لذا يُقال إنه كلما رأيت طائراً طناناً‬

‫ينتقل من زهرة إلى أخرى،‬

‫فهو "تارو"، الذي يبحث عن معشوقته.‬

‫"ذس إز مي ناو" THIS IS ME...NOW‬

‫أذكر أن والدتي روت لي هذه القصة آلاف المرات.‬

‫لذا عندما كنت طفلة،‬

‫وسألني أحدهم عما أريد أن أكون عندما أكبر،‬

‫كنت أقول دائماً: "معشوقة شخص ما."‬

‫أريد أن أقع في الحب.‬

‫لكنني تعلّمت عبر بعض التجارب السيئة أن قصص الحب لا تنتهي كلها بسعادة أبدية.‬

‫أخشى أننا أصبحنا‬

‫كائنات منقصلة تسعى فقط إلى النجاة. حيوانات محطّمة روحياً وعقلياً.‬

‫كأننا نرتدي فقط بزّة الإنسانية.‬

‫كل ما نفعله في هذه الأيام هو إرفاق الصور المثيرة جنسياً والأغاني في فيديوات‬

‫لأشخاص يتصرّفون بنذالة.‬

‫لم نعد نحب بعضنا البعض، ولا نحب أنفسنا حتى.‬

‫انتباه. هذا ليس اختباراً.‬

‫انتقلوا إلى الحجرة السفلية.‬

‫نكرر. انتقلوا إلى الحجرة السفلية.‬

‫"مصنع القلب"‬

‫سينكسر!‬

‫مستوى البتلات: قليل، سيتمزّق القلب قريباً"‬

‫انتقلوا إلى الأذين.‬

‫نفد مخزون البتلات تماماً. لا تخلوا المكان.‬

‫لم يتبق شيء. ماتت كل الأزهار.‬

‫فشلت الأنظمة.‬

‫ليطلعنا من في السطح العلوي.‬

‫إغلاق مصنع القلب. خلل في النظام.‬

‫خلل في النظام. خطر.‬

‫"دخول القلب"‬

‫مسموح بدخول القلب.‬

‫تعطيل إمداد الطابق بالطاقة.‬

‫عزل الحجرة الداخلية.‬

‫مخزون البتلات قد نفد، ضرر القلب خطير.‬

‫الحب يموت تدريجياً.‬

‫أتعرفين مدى حبي لك؟‬

‫هل بدأت الأحلام برأيك بعد انكسار قلبك؟‬

‫أعتقد ذلك. نعم.‬

‫لم أشعر هكذا من قبل.‬

‫ظننت أنني سأموت بصراحة.‬

‫لكن هذه الأحلام غريبة حقاً.‬

‫القلوب والأزهار والعصافير الطنانة. ودعينا لا ننسى الأبراج الفلكية.‬

‫واضح أنك مولود برج الثور.‬

‫ما برج زوجتك الفلكي؟‬

‫- دعينا لا نتحدث عني. - أخبرني.‬

‫- الأسد. - ألا تتعاركان كثيراً؟‬

‫لنعد إلى موضوعك. أخبريني عن الشاب الجديد.‬

‫حسناً. يكرهه صديقي "مايك" كثيراً.‬

‫صديقك الساخر؟‬

‫لا يقع الناس في الحب بهذه البساطة.‬

‫- تحطّم قلبها. - فلتطبّق أغنية "ثانك يو، نيكست".‬

‫ماذا لو كان مقدّراً لها؟‬

‫- سأتحدث بصراحة. إنه وسيم. - إنها عالقة في أحلامها الوردية.‬

‫ربما يحاول أصدقاؤك حمايتك.‬

‫ما رأيك؟ أما زال الوقت باكر؟‬

‫"(تقرير الحقيقة) مع (ريكس ستون)"‬

‫في عام 2012، كان السؤال الأكثر طرحاً بين الناس هو: "ما تعريف الحب؟"‬

‫واليوم، الأسئلة الـ10 الأولى هي:‬

‫"ما أفضل المسلسلات والأفلام؟" و"لماذا لم أستعد أموالي؟"‬

‫و"هل أعجبتك الآن؟" و"لماذا تقتل النساء؟"‬

‫و"هل سأمارس الجنس؟" و"هل (أوروبا) بلد واحد؟"‬

‫وأيضاً: "كيف ألتقط صورة أثناء استخدام حاسوب (ماك)؟" و"أأنا حامل؟"‬

‫وأخيراً: "لماذا يبدو برازي أخضر اللون؟"‬

‫يا أصدقائي، لا يمكنكم فهم الحقيقة هكذا.‬

‫عم تبحثين؟ إنه ليس في الخارج.‬

‫تقول الأبراج إننا متطابقان. هذا برجك، الميزان.‬

‫وماذا أيضاً؟‬

‫ويساعدني هوسك بالتفاصيل على التركيز.‬

‫أنا مهووس بالتفاصيل؟‬

‫أجل. تحب الدقة الشديدة.‬

‫لماذا تستمعين إلى هذا الهراء؟‬

‫ما بك يا حبيبي؟ إنها مجاملة.‬

‫أقصد أنك تحب المثالية.‬

‫مثالية؟‬

‫- لماذا... - أهذا مثالي؟‬

‫- وماذا عن هذا؟ - كفّ عن ذلك!‬

‫أكفّ عن ماذا؟‬

‫اللعنة. لماذا تدفعينني دائماً إلى الغضب؟‬

‫أنا آسف.‬

‫أدخليني!‬

‫افتحي الباب.‬

‫فهمتك.‬

‫اسمحي لي بالدخول! افتحي الباب وسنتحدث.‬

‫دعيني أدخل. تحدثي إليّ. أنا أحبك.‬

‫لا تحاول لعب دور الضحية.‬

‫تدرك ما دخلنا إليه. أنت رجل ناضج وقد اتخذت قرارك.‬

‫تقبّل الواقع.‬

‫تباً لبرج الميزان.‬

‫لا أفهم.‬

‫يُفترض نجاح علاقة الميزان والأسد، فهي مثالية.‬

‫لا. لا أحد يحب مدمني الكحول.‬

‫- لم تختار الشبان السيئين؟ - ربما اختبرت المصاعب مع والدها.‬

‫أعتقد أن بوسعي رؤية منزل والدي من هنا.‬

‫إنها ذكية وجميلة وتبدو كفتاة قوية.‬

‫لماذا تشعر دائماً أنها بحاجة إلى علاقة عاطفية؟‬

‫ما زالت تبحث عن الشريك المثالي.‬

‫تحتاج إلى بعض الاستقرار بعض الأزمات العاطفية المتتالية.‬

‫- هذا مؤسف. - أجل. هذا يحزنني حقاً.‬

‫أريد أن أعانقها بقوة.‬

‫إننا نرسل لها كل الإشارات، لكنها لا تفهم معناها.‬

‫يُفترض ألا نتفاجأ.‬

‫اكتفى البشر ذاتياً منذ زمن. أقنعتهم تقنياتهم بأننا مجرد مواضيع بالية.‬

‫- لا تشملنا بحديثك. - يجب ألا نعطي لأنفسنا أهمية كبيرة.‬

‫أعلم أننا مجلس الأبراج، لكن من يتحكم بالقوى حقاً هي النجوم.‬

‫تستطيع النجوم قول ما تريده،‬

‫لكن ما تخبئه في أعماق قلبك...‬

‫هو ما سيتجسّد في النهاية.‬

‫- أمضغ شعري أحياناً. - وأنا.‬

‫بصراحة، ستليق بك الغرّة.‬

‫دائماً ما تحاول استغلال الوضع أيها الأسد.‬

‫دعونا نبتعد لفترة.‬

‫سنهدأ.‬

‫لندعها تكتشف ما تريده.‬

‫أجل. ستتعلّم بالتأكيد.‬

‫ما الذي تفعله؟‬

‫إنها تتوق إلى العذاب.‬

‫لا! حاذري! ما زال الوقت باكراً!‬

‫هل ترغبين في الزواج مني؟‬

‫حتى يفرّقنا الموت.‬

‫حتى يفرّقنا الموت.‬

‫أخبرتك أنها لا تستطيع البقاء وحيدة.‬

‫يمكنك الآن تفبيل العروس.‬

‫ستفعلها.‬

‫- أراهنك أنها ستحتسب هطول المطر كفأل حسن. - اصمت.‬

‫لنحيي العرسان. إنها رقصتهما الأولى!‬

‫أنضاعف الرهان السابق؟‬

‫صفقوا لهما.‬

‫صفقوا بحرارة!‬

‫كفى!‬

‫لا يملك هذا المسكين فرصة.‬

‫- أستنجح في المرة الـ3؟ - أتريدين المراهنة؟‬

‫كفّي عن السرقة.‬

‫أجل. حسناً. شكراً لك.‬

‫الحب هو...‬

‫أعني أن الحب... تعرفان ما هو الحب، أليس كذلك؟‬

‫لا يمكننا انتظار الحب إلى الأبد. أتفهمانني؟‬

‫- حسناً. - أنت صديقتي العزيزة!‬

‫لا يهمني من تختارينه.‬

‫حسناً.‬

‫- الصداقة هي الحب. - ارفعي صوتك!‬

‫- لا أسمعها. - كفى.‬

‫قال الجميع هنا إنك تعانين من مشكلة ما، لكنني لا أوافقهم.‬

‫إنه جذاب حقاً ويملك تصنيفاً ائتمانياً جيداً.‬

‫هذا محرج. لم أحضّر خطاباً في الواقع،‬

‫لأنني لم أتوقع حدوث هذا.‬

‫على أي حال، بصحتكما.‬

‫- بصحتكم. - أنت جميلة.‬

‫- بصحتكم. - حسناً.‬

‫نخب الحياة.‬

‫بصحتكم.‬

‫حسناً، من التالي؟‬

‫لا تمسكيها، فهي ملعونة.‬

‫يروق لي هذا الشاب.‬

‫راق لي زوجها السابق أكثر. أتمنى أن يعودا لبعضهما.‬

‫إنها لا تصغي.‬

‫تعتقد أنني مجرد موظف لديها.‬

‫لا تهتم سوى بالعمل.‬

‫إن لم تجد عملاً يشغلها، ستبحث عن عمل بالتأكيد.‬

‫إضافةً إلى سلوكها الدفاعي وانتقاداتها.‬

‫- اعتذرت مئات المرات. - لا تكتفين أبداً.‬

‫ألا يمكنك الشعور بالسعادة وحسب؟‬

‫أشعر فقط بأنني...‬

‫مجرد قطعة أثاث في منزلها.‬

‫مجرد تحفة فنية في مجموعتك.‬

‫- هذا هراء. - لكنها شخصيتي الحقيقية.‬

‫وأنت تعاملني بشكل سيئ.‬

‫هذه ليست علاقة جيدة.‬

‫أريد العيش بسعادة.‬

‫وجودي معه... معك،‬

‫يشعرني بأنني في الوطن.‬

‫لكنني غادرت الوطن لسبب مهم.‬

‫- لا أعتقد أن علاقتنا ستنجح. - لا تقولي هذا.‬

‫شكراً لك. ساعدتنا كثيراً.‬

‫- أعلم أنك ستعودين. - أنت مخطئ.‬

‫- أنا أحبك. - أنت مخطئ.‬

‫- تباً. وداعاً أيها الحوت. - والعذراء.‬

‫والسرطان أيضاً. ستنفد الأبراج قريباً.‬

‫جرّبت الدلو والقوس.‬

‫مذهل.‬

‫هل تحبين الأسد؟ ما رأيك بالشبان الأصغر سناً؟‬

‫- احترم الحدود يا صاح. - أكره أنني لا أستطيع التوقف عن مشاهدتها.‬

‫كأنني أشاهد حلقات متتالية من "فاندربامب رولز" في الساعة الـ4 صباحاً،‬

‫وقد توقفت عن الحكم على الشخصيات وبدأت بالحكم على نفسي.‬

‫- أحب هذا البرنامج. - ماذا عن حلقة لم الشمل؟‬

‫- كانت مريعة. - ما حدث لم يكن لطيفاً.‬

‫- لا يمكنها إدراك الأمور المهمة. - تتجاهلها بكل بساطة.‬

‫كأنها خاطفة رجال، لكن الحقيقة بعيدة كل البعد عن ذلك.‬

‫- هذه ليست طبيعتها إطلاقاً. - أهكذا يتحدثون عنها؟‬

‫بل أسوأ.‬

More Arabic subtitles for This Is Me…Now

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left