لومړۍ 168 کرښې.
،(السلام عليكم يا (فيصل لقد استيقظتَ باكرًا
وعليكم السلام، لا جدوى من المكوث في الفراش طوال اليوم، ما فيه غير زوجتي
أحسّ بوجود مشكلة في المنزل - إحساسكَ صائب -
أتعرف كيف ينتقد بعض الناس كلّ شيء تفعله؟
أمقت ذلك - و(مفيدة) أيضًا -
ولكن كيف ستتغيّر إن لم أنتقد؟ - فيصل)، لكلّ منّا عيوبه) -
يكمن السرّ في تعلّم تقبّلها - إذن فأنتَ ترى عيوبها أيضًا -
جيّد، سأخبرها
جوهر الزواج أن تتقبّل شريككَ كما هو - يسهل عليكَ قول ذلك -
فالحبّ يعميكَ إلى درجة (أنّكَ تعجز عن رؤية عيوب (ريّان
وعيوبها بارزة - ريّان) ليست كاملة، ولَما عددتُها عيوبًا) -
إنّها أشبه بخصال غريبة - ماذا عن ضحكتها التي تشبه الفواق؟ -
في الواقع، تلك الضحكة جذّابة
أو حين يحمرّ وجهها حين تحاول ربح جدال ما؟
بربّكَ، يحبّ الجميع (ريّان) محمرّة الوجه - لن تقرّ إذًا بعيب واحد -
...في الواقع... أحيانًا تحتكر جهاز التحكّم عن بعد
ريّان) ممّن يحتكرون أجهزة التحكّم؟) حقًّا؟
بين الفينة والأخرى - !لا يطاق -
ما كانت (مفيدة) لتفعل أمرًا كهذا بي رغم أنّها زوجة فظيعة، (ريّان) وحش
على رسلكَ، (ريّان) ليست وحشًا لمجرّد أنّها تحتكر جهاز التحكّم أحيانًا
ريّان) تحتكر جهاز التحكّم؟) محكوم على هذه العلاقة بالفشل
كيف هو الشوفان؟ - الذي تعدّه (مفيدة) أفضل -
،فهي طاهية ممتازة يجدر بي إخبارها بذلك أكثر
(شكرًا، (عمّار - على الرحب والسعة -
على الرحب والسعة
) الموسم الخامس - الحلقة الرابعة )
(في دور: (عمّار
(في دور: (ريّان
(في دور: العمدة (بوبويتز
(في دور: (بابر
(في دور: (فرد
(في دور: (فاطمة
(مع (براندن فيرلا (في دور: الموقّر (ثورن
(و (شيلا ماكارثي (في دور: (سارة
:من إبداع
،استدرجتُكَ إلى فخّي مباشرةً تبعد 3 خطوات عن الإبادة التامّة
مات الشاه
من حسن حظّكَ أنّ هذا لم يستمر خطوتين أخريين
السلام عليكم - وعليكم السلام -
مرحبًا أيّها الموقّر - ريّان)، أرى أنّكِ جميلة كالعادة) -
أمتأكّدة أنّي لا أستطيع إقناعكِ بالعدول عن الرضا بهذا الأحمق؟
لا يفوت الأوان أبدًا على التبديل
متأكّد أنّها تفضّل البقاء مع رجل يجيد لعب الشطرنج
إن أردتُ يومًا نرجسيًّا أنانيًّا فسأتصل بكَ - رقمي في دليل الهاتف -
،شكرًا، كان يومي مرهقًا التهابان معويّان وألمًا في الأذن
ورحلة إلى دار المسنّين لأنّ السيّدة (توماس) ظنّت هرّتها حزينة
ألم تحنّط هرّتها؟ - بلى، ولكنّي حقنتُها على أيّة حال -
لا يمكن أن تضرّ، صحيح؟ أحتاج ليلة استرخاء أمام التلفاز معكَ
أجل، احرص على أن تحضر (جهاز التحكّم الخاصّ بكَ يا (عمّار
لا أفهم
لا، إنّما يشاع بأنّكِ تحبّين احتكار جهاز التحكّم
،يا محتكرة جهاز التحكّم أنتِ لا؟
انظروا إلى الوقت! تأخّرتُ على القدّاس - اليوم السبت -
نعم، لقد تأخّرتُ كثيرًا
كيف علم بأمر جهاز التحكّم؟ - (لا بدّ أنّه حادَث (فيصل -
وما أدرى (فيصل)؟ - ...لأنّي كنتُ أنصحه و -
وتشتكي منّي؟ - لا، لا أشتكي -
كان يشتكي من (مفيدة)، وطرحتكِ مثلاً عن كيفية تقبّل... عيوب الآخرين
عيوبي؟ أنتَ البطيئ في تقليب القنوات
إن كنتُ محتكرة جهاز التحكّم فأنتَ متراخٍ في استخدامه
لم يبدُ لي ذلك مسألة هامّة - لا تروِ قصصًا عنّي مستقبلاً -
فذلك يجعلني أبدو متسلّطة - أتأمريني بألاّ أخبر الناس بأنّكِ متسلّطة؟ -
لأنّ بوسعي فعل ذلك
هذه خامس مرّة أعيد فيها ملء فنجانكِ، ألا تخجلين؟
آسفة، إنّه أسبوع عمل بطيئ - تمكنتِ أخيرًا من إفلاس شركة زوجكِ -
،لا أفلسها، في الواقع (تلقيتُ للتوّ رسالة صوتيّة من (أودينا
يبحث شخص يدعى (سهيل) عن مقاول - سهيل)؟ المسلم المحافظ جدًّا؟) -
أتعرفينه؟ أيمكنكِ تزكيتي له؟ - إنّه لا يخاطب النساء -
أهو خجول؟ - لن يتعامل (سهيل) مع أحد سوى الرجال -
،لكنّ ذلك ظلم كيف سأحمله على توظيفي؟
الأمر سهل، لا يمكنكِ ذلك ما دمتِ امرأة
...ولكن لو كنتُ رجلاً
بابر)، الرجل الذي أحتاج) - أخت (سارة)، ليس هذا لائقًا مطلقًا -
،إنّكِ امرأة متزوّجة وأنا أعزب مؤهّل لن يحدث ذلك
أولاً... وثانيًا، ذلك أكثر قول متحيّز جنسيًّا سمعتُه قطّ
ممّا يجعلكَ أمثل رجل للوظيفة - أنا رجل مثاليّ ولكنّي لا أحتاج وظيفة -
ليست وظيفة فعليّة - حاجتي بوظيفة مزيّفة أقلّ -
سيتسنّى لكَ التظاهر بأنّكَ رئيس (شركة (حمودي للإنشاءات
ولكن ألستِ تتظاهرين بأنّكِ الرئيسة؟ - هذه مسألة هامّة -
ائتمنني (ياسر) على النهوض بالشركة - سارة)، أنتِ تبدّدين جهدكِ) -
ما يحملني على فعل ذلك؟
سيتسنّى لك أن تبدو رجلاً كبيرًا (أمام رجل محافظ من (أودينا
"أقنعتني حين ذكرتِ "رجلاً كبيرًا
عمّار)، اسمع، أعتذر عن إفشائي الأمر)
هل تعرّضتَ لمشكلة؟ - "أنا بالغ ولا "أتعرّض لمشكلة -
إلى هذه الدرجة من السوء؟ - لا، كانت محقّة، كان يجب أن أعلم -
في المرة المقبلة، لن أذكر إلاّ محاسنها - سيجعلكَ هذا صامتًا تمامًا -
ما الذي يعنيه قولكَ هذا؟ - إنّها متسلّطة وعنيدة وجلفة -
أوقفني متى شئتَ
...ليس هذا صحيحًا، إنّها لطيفة وحسّاسة - حسّاسة؟ أجل -
أجل... فهمتُ، نعم، حسّاسة ورقيقة... إنّها تراقبنا، أليس كذلك؟
أين هي؟ - كلاّ، صدقًا، إنّها حسّاسة -
بل إنّها تبكي عند مشاهدة (إعلانات (تِم هورتنس
حقًّا؟ - نعم، كطفل رضيع -
إنّها تضعف أمام اللحظات المرضية للنفس - حقًّا؟ لم أعرف ذلك -
تلك إحدى الخصال التي أفضّلها فيها
قد يكون ذلك أحد الأمور التي يجدر بكَ إطلاع الناس عليها
صدقتَ
،بمناسبة الحديث عن المشاركة هل ستتناول كأس البودنغ هذا؟
كلاّ، تفضّل، مهلاً
هل كانت هذه المحادثة من أجل حصولكَ على كأس البودنغ فقط؟
أردتُ التفاحة، ولكنّكَ سريع
،كلّ ما عليكَ فعله هو التظاهر بأنّكَ رئيسي ثمّ سأتقدّم بصفتي موظّفتكَ
تقصدين أمينة سرّي - ...ما كنتُ -
،بصفتي رئيسكِ المزيّف يعجبني هذا حتّى الآن
ثمّ نحتاج دعوة إلى الموقع وهناك نقدّم عرضنا
فهمتُ، علينا زيارة الموقع - لا، سيذهب أحدنا فقط -
سأذهب إذًا إلى الموقع - لا، ابقَ هنا -
معكِ - لا، سأذهب -
إذن أنا أبقى هنا - نعم -
معه - لا، سيرافقني -
سنذهب جميعًا معًا - لا -
لقد احترتُ، ما هكذا تدار شركتي - ليست شركتكَ -
ولن تكون كذلك لزمن طويل إن استمررتُ في إدارتها هكذا
أريد أن أعرف متى أبدو كرجل كبير؟ - وأبحث عن (بابر -
لمَ قد تبحث عنّي؟ - ربّما لأنّكَ الرجل الكبير -
،أجل، (سهيل)، بالطبع (أنا الرئيس (بابر
...أنا الرئيس الكبير لهذه الشركة بأسرها التي أرأسها
السلام عليكم، يجدر بنا مناقشة العمل - وعليكم السلام، نعم، العمل -
وما هي أفضل وسيلة للبدء من زيارة الموقع؟
مَن تكونين ولماذا تتكلّمين؟ - (أنا موظّفة السيّد (صدّيقي -
تقصدين أمينة السرّ؟ - ...ما كنتُ -
،هذا يفسّر سبب وجودكِ هنا ولكن لا يفسّر سبب تجوالكِ عارية
لستُ عارية، هذان ثلاثة أرباع كمّ - إنّهما أقصر بربع -
هلاّ تحدّثنا عن العمل وحسب - إن كنتِ تقصدين الرجال فنعم -
يمكنكِ الجلوس هناك والتزام الصمت
...ولكن... ولكن... أنا - اجلسي -
أظنّ الأمر يسير على خير ما يرام
لأيّ شيء هذه؟ - كنتُ أهمّ بتشغيل المذياع -
(إن عُرض إعلان لـ(تِم هورتن فلا أريدكِ أن "تتسرّبي" على مناضدي النظيفة
ولكنّي لا أبكي إلاّ على إعلاناته المتلفزة - فما يشاع صحيح إذًا -
لن أفصح - قد أفصحتِ للتوّ -
حسنًا، ولكنّها إعلانات جيّدة جدًّا
ماذا عن الإعلان الذي يحرز فيه الصبيّ هدفًا وينظر إلى أبيه فيكون فخورًا جدًّا؟
الوضع أسوأ ممّا قيل لي
مَن أخبركِ؟ - النميمة ليست من الإسلام -
عمّار) من أخبركِ) - التخمين لا يعارض تعاليم الإسلام -
مرحبًا، هل رأيتِ (عمّار)؟
الإمام (عمّار)؟ - نعم -
هل جرّبتِ البحث في الـ200؟ - عفوًا؟ -
الدراسات الدينيّة؟ مزحة من نظام (لِتل دِوي) العشري
إنّه عند المنشورات الدوريّة - شكرًا -
عمّار)، السلام عليكم) - وعليكم السلام -
ماذا تفعل؟
أخبرتَ الناس بأنّي أبكي خلال الإعلانات بعد أن طلبتُ منكَ ألاّ تتحدّث عنّي
ولكنّي كنتُ أخبرهم بالمحاسن - محاسن لا يعرفها سواكَ لسبب معيّن -
أحبّذ الخصوصيّة، وإن كنّا سنتزوّج فعليّ التيقّن من أنّ ما بيننا يظلّ بيننا
إنّكِ محقّة، أعدكِ بألاّ أتحدّث عنكِ ثانية - شكرًا -
،عمّار)، هذه مكتبة) وليست مكانًا لائقًا بأحاديثكَ
،نهيتُكَ عن إخراس الناس لا نمانع الكلام هنا
وإن كان سيضيركَ ذلك فيمكنكَ أن تقصد الغرفة الهادئة
لن يضيرني ذلك
إنّها تخيفني
(لا بدّ أنّ شجاركَ مع (ريّان كان فظيعًا ليعلو صياحكما
(نحن لا نتشاجر، قد أوضحَت (ريّان بجلاء أنّها تمقت حديثي عنها
تكادان تجعلان زواجي لا يبدو متدهورًا
(انتظر حتّى أخبر (مفيدة بأنّ (ريّان) تمنعكَ من الكلام
،لا، لا، لن تخبر (مفيدة) بشيء لن تخبر أحدًا بشيء
حسنًا، أنت، إلى الغرفة الهادئة
وهكذا أنقذتُ البلدة من الأنجليكيّين المريعين - (قصّة رائعة أخرى، أخي (بابر -
إنّكَ محافظ حقّ فكره يماثل فكري - أجل، أنا مذهل -
أتعرف ما المذهل؟ (سجلّ أداء (حمودي للإنشاءات
،أظنّ أنّ هذه المرأة الفظّة محقّة يجدر بنا مناقشة العمل
هل كانت لكم تجارب مع "الدفيئات"؟ - نعم، بالطبع، يمكننا طلاؤه بأيّ لون تحبّه -
المنازل الزرقاء هي المفضّلة عندي
أيّها الرئيس، أظنّه يقصد "المشتل = حضانة"؟ - طفل؟ مبارك، آمل أن يكون صبيًّا -
بابر)، أيّها الممازح، تجعلنا نبدو غير) مؤهّلين إلى درجة أنّا لا نعرف ما الدفيئة
للمرّة الأخيرة، أنا أخاطب رئيسكِ ولا أخاطبكِ
No comments yet. Be the first to leave one.