Leyla ile Mecnun

Leyla ile Mecnun

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

1 فصل

د خپرونې معلومات

Leyla ile Mecnun Se01 NF Web-DL
Leyla And Mecnun Se01 NF Web-DL
Leyla And Mecnun S01 1080p NF WEB-DL DD2 0 H 264-SiGMA
د لخوا تبصره ASIA_FLIX
Mos_Dos :الترجمة الأصلية من نتفلكس ـ مستخرج الترجمة

تګونه

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
په خپور شو: 2019-06-15
ډاونلوډونه: 54
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫"(إسطنبول) ‫أوائل القرن الـ21"

‫"إسكندر"، لقد نسينا شراء الأزهار! ‫"إسكندر"، لا!

‫هل تظن أننا سنجد بائع أزهار؟

‫- اشتريت الأزهار، إنها في السيارة. ‫- جيد، حسناً.

‫حلويات. لم نشتر الشوكولا.

‫ربما يجب أن نشتري الحلقوم؟ ‫لا. قد تكون الحلويات الدمشقية أفضل.

‫اشتريتها! وضعت علبة الشوكولا في السيارة.

‫لماذا لم تقل ذلك فحسب ‫بدلاً من إثارة ذعري؟

‫لم تمهلني لحظة لأتحدث منذ قدومي.

‫حسناً.

‫لم تكوني بهذا الذعر عندما أتينا ‫لنسأل عنك، ما خطبك؟

‫رائع! انظروا إلى العريس. تبدو راقياً!

‫أبي، لا تعبث معي. ‫انظر إلي. ما هذا؟

‫ما خطب مظهرك؟ ‫للمرة الأولى، تبدو راقياً قليلاً.

‫- أمي، خذي، أنا سأجن. ‫- حسناً، عزيزي، سأربطها.

‫- لا تستطيع ربط ربطة عنق؟ ‫- لا.

‫أنت ناضج بالكامل ‫ومع ذلك لا تزال أمك تلبسك ثيابك.

‫- أمك تعقد ربطة عنقك، ما خطب ذلك؟ ‫- لم أعقدها في حياتي.

‫عقدتها مرة عندما كنت في الثانوية ‫وهذا كل شيء.

‫هل تسمعين هذا يا "باكيزي"؟

‫تقولين إن الأولاد يتعلمون، لا تقولي ذلك.

‫- ما علاقة هذا بالأمر؟ ‫- "ما علاقة هذا بالأمر؟"

‫له علاقة بك إن تعلمت كيف تعقد ربطة عنقك.

‫حتى هذا اليوم، يجب أن تكون ‫قد أنهيت المدرسة، هل تفهم؟

‫أراك لا تزال ترتدي الملابس نفسها.

‫كان يجب أن تكون رجلاً يعمل. ‫كان يجب أن تكون رجلاً!

‫"إسكندر"! كفى. هذه وقاحة!

‫- ليس الوقت أو المكان المناسب. ‫- بدأ مستوى السكر يرتفع في دمي.

‫انظر، عليك أن تتعلم كيف تعقد ربطة العنق.

‫- هذا يكفي. ‫- انظر، إن لم تستطع التعلم

‫لن تستطيع الحصول على عمل ‫في الخدمات المدنية.

‫أعطيتك المفاتيح ‫لكنك لا تريد تولي القيادة.

‫هذه ربطة عنق. ربطة عنق أم مفاتيح، ‫ربطة عنق أم مفاتيح...

‫"إسكندر"، ماذا فعلت؟ ‫هل شغلت عداد الأجرة؟

‫هذه عادتي فحسب، "باكيزي".

‫أنت لا تقدر بثمن.

‫"إسكندر" انظر، أرجوك قد بحذر.

‫أرجوك قد ببطء.

‫"باكيزي" رجاءً، بحق الله لا تبدئي.

‫أعيش حياتي في هذه السيارة، ‫رجاءً لا تبدئي.

‫إنها ليست المرة الأولى ‫التي أقود فيها سيارة.

‫حسناً، سأصمت.

‫يا إلهي!

‫تحملته لسنوات، ‫وأنجبت له ابناً بصحة جيدة،

‫كرس نفسك له، ‫لا يجدك تستحق سيارته...

‫- "إسكندر"! ‫- ماذا؟

‫هل أنت متأكد من أنه المنزل الصحيح؟ ‫هذا المنزل يبدو فاخراً.

‫إنه المنزل الصحيح، نظرت إلى العنوان.

‫"مسربا 9"، وفي الحقيقة سأقرع الجرس.

‫لنأمل الأفضل. آمل هذا.

‫إنهم لا يردون ‫يجب ألا يكونوا في المنزل، لنذهب.

‫اصمت! ابق حيث أنت. ‫إن فعلت الشيء نفسه في الداخل

‫- حتى أمك لن تستطيع مساعدتك! ‫- "إسكندر"!

‫"إسكندر"!

‫هذه وقاحة!

‫ابتسم قليلاً!

‫- هل أبتسم حقاً؟ ‫- ابتسم!

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫انظر هنا، لم يتعرفوا علينا.

‫"باكيزي"، أنا "باكيزي".

‫"إسكندر".

‫- "إسكندر"؟ ‫- أجل؟

‫هل أنت متأكد من أننا في المكان الصحيح؟ ‫هؤلاء الناس أثرياء حقاً.

‫"باكيزي"، على حد علمي، ‫كان الرجل مهندساً.

‫لكن أظن أنه بشكل ما ‫كان يعمل جيداً مؤخراً.

‫وأنت فقط بقيت على حالك، "إسكندر".

‫لا تلمحي.

‫أهلاً بكم مجدداً.

‫شكراً لك.

‫كما ترى...

‫سبب زيارتنا...

‫لا.

‫أجل، كان يفترض أن نشرب القهوة.

‫"باكيزي"، لقد تحمست قليلاً.

‫لم أكن هكذا في المنزل.

‫لماذا يجلس قبالتي ‫مرتدياً منامته؟ منامة!

‫أظن أنني بدأت أتوتر.

‫إذاً، كيف حالك يا سيدة "سيفيم"؟

‫جيد، أجل، يجب أن نبدأ ‫بسؤالهما عن حالهما.

‫كيف يجب أن نكون، سيدة "باكيزي"؟ ‫الصراع القديم ذاته.

‫كما هو دائماً.

‫كيف حالك، سيد "إسكندر"؟

‫لحسن الحظ، نحن بخير.

‫العمل كالعادة.

‫نتأسف للترحيب بكم مرتديين المنامات ‫لكن كما تعلم عادات المنزل.

‫عزيزتي، لا بأس، لا يهم.

‫اتصل السيد "إسكندر" ‫وقال إنه سيزورنا قريباً،

‫لكن لم أظن أنها ستكون بهذا القرب.

‫إذاً...

‫أردنا الاهتمام بالموضوع بأسرع ما يمكن.

‫الولد أصر.

‫لذا، قلت لنذهب إذاً.

‫إنه ناضج بالكامل، يا للروعة! ‫أصبح "مجنون" شاباً.

‫إنه ناضج، الحمد لله إنه ناضج.

‫كنا نعطيه اللحوم والحليب دائماً، ‫الحمد لله...

‫أعني بما أننا ميسورو الحال.

‫نأمل أن نراه ببذلة العريس.

‫جيد، أترى أنني أستطيع ‫تلخيص الموضوع من هنا.

‫بما أنني أشتعل حماساً ‫هل يجب أن أطلب الفتاة، هل يجب؟

‫- إذا طلبنا الآن، إما نطلب أو لا. ‫- دعنا نشرب قهوتنا أولاً، "إسكندر".

‫هل تودون شرب الشاي؟ ‫دعوني أحضر الشاي بسرعة.

‫شاي؟ كنا نفكر بشرب القهوة، لكن...

‫بالتأكيد. قهوة، يمكنني تحضير القهوة.

‫لماذا تتعبين نفسك؟

‫ابنتنا "ليلى" ستحضرها.

‫"ليلى" ليست في المنزل. ‫لقد خرجت مع أصدقائها.

‫- بهذه الساعة؟ ‫- ما المشكلة بهذه الساعة؟

‫كيف يمكن ذلك، فتاة تخرج ‫في الشوارع، لوحدها بهذه الساعة؟

‫وما علاقتك، سيدي؟

‫أنا والد الفتاة وإن كانت هناك حاجة ‫إلى قول شيء سأقوله أنا.

‫أظن أنه حتى لو قلتها، ‫أنت الوحيد الذي يسمع.

‫تقول هذا لكن ابنتك تخرج ‫في الشوارع في هذه الساعة.

‫- إنها تتسكع مع شباب في الشوارع. ‫- الزم حدودك، سيدي.

‫من أنت لتتدخل؟ ‫بجانب، أنني أعطيت ابنتي الإذن.

‫إنها خارجة مع أصدقائها، ‫ما المشكلة في هذا؟

‫ما المشكلة في هذا؟

‫هل تسمعان ما يقول؟ ‫يقول "ما المشكلة في هذا؟"

‫كيف يمكن هذا؟ ‫في هذه الساعة، فتاة في الشوارع بمفردها.

‫"سيفيم"، ماذا يقول هذا الرجل؟

‫لم أفهم، أظن أنه ثمل. ‫هل هذا مسجل سيارة في يده؟

‫انهضا، لنذهب. ‫هنالك الكثير من الفتيات لابننا في العالم.

‫فهمت. لقد جاؤوا ليطلبوا "ليلى".

‫أنت تمزح، سيدي! ‫ليست عندنا فتيات نعطيكم إياهن!

‫اللعنة على يوم لقائنا!

‫انظر، بسببك أسميت ابني "مجنون"!

‫كان يجب أن أسميه باسم والدي المتوفي.

‫سنغير اسمه فوراً ‫في مكتب السجل المدني غداً.

‫سنسميه "علي نازك"، اسم قوي.

‫ماذا يجري يا أبي؟ ‫لماذا كل هذه الضجة؟

‫انهض! انهض يا بني سنغادر، ‫خذ الأزهار والشوكولا أيضاً!

‫انهض! هيا. خذ الأزهار!

‫خذ الشوكولا! هيا!

‫- أبي؟ ‫- ماذا؟

‫هذه وقاحة، يجب أن نطلبها ‫بما أننا هنا بالفعل.

‫دعك منها، يا بني. ‫سأطلب لك فتاة أجمل.

‫- انهض، دعك منها! ‫- أبي.

‫إنها جميلة جداً.

‫أمك كانت جميلة أيضاً يا بني، ‫انظر لما حدث. انهض!

‫"إسكندر"! انهض يا بني، هيا.

‫"في صباح اليوم ذاته"

‫سنذهب في زيارة الليلة، لذا تجهزا لذلك.

‫ما نوع الزيارة؟

‫سنطلب لك فتاة.

‫أتعبث معي؟ ‫هل هذا صحيح، أبي؟ هذا...

‫كيف لك أن تطلب فتاة ‫دون أن تعرفها أو تراها؟

‫ماذا هناك لأراه يا بني؟ ‫رأيت أمك، انظر لما حدث.

‫حباً بالله هل هذا ممكن؟ ‫هذا سخيف!

‫حسناً يا أبي. يمكنك الذهاب.

‫يمكنكما الذهاب والاهتمام بالأمر، ‫أنا لست قادماً، لا يجب أن أذهب.

‫حسناً، لا بأس. سنذهب ‫وستراها في العرس فقط.

‫- كيف ذلك؟ ‫- أبي، نحن في عام 2011.

‫ألا يزال هناك زيجات مُدبرة؟

‫دعك من الأمر، ‫دعها تكون ذكرى سعيدة للآخرين.

‫حباً بالله، ‫فكرا بالأمر كذكرى جميلة فحسب.

‫يا إلهي!

‫هذه ليست مجرد زيجة مُدبرة.

‫إنها شيء آخر.

‫ماذا تعني بشيء آخر؟

‫دعني أخبرك،

‫حاولت مع أمك لسنوات كي ننجب طفلاً.

‫انتظرنا 8 سنوات.

‫ثم ذهبنا إلى الطبيب للعلاج وهكذا.

‫وبطريقة ما حملت أمك.

‫ماذا تعني "بطريقة ما"؟

‫بحق الله، لا تربك الطفل.

‫أنت طفل أنبوب.

‫حصلنا على علاجنا

‫حسناً، أياً كان، "باكيزي"!

‫بأي حال، في إحدى الليالي ‫بدأت أمك تعاني من الانقباضات

‫وأنا في التاكسي، أوصل زبوناً إلى "إزميد".

‫بالكاد أوصل الجيران أمك إلى المشفى.

‫أتيت إلى المنزل، ورأيت أنها ليست هناك. ‫ذهبت إلى المشفى وراءها.

‫أخذتني الممرضة إلى الحاضنة.

‫ورأيت رجلاً بجانب سريرك.

‫بالطبع، انتابتني الريبة، تساءلت من كان.

‫ثم الممرضة...

‫"سيدي، بما أنه ليس لدينا أسرة إضافية، ‫اضطررنا لوضعهما بالسرير ذاته."

‫...قالت هذا.

‫نظرت إليك، ثم نظرت إلى الفتاة.

‫طفلي.

‫ثم نظرت إلى والدها.

‫قلت...

‫عمي، قدرهما قد كُتب بالفعل.

‫لقد وجدا بعضيهما فور ولادتهما.

‫برأيي ألا نفصل حبهما.

‫يجب أن تسمي ابنتك "ليلى" ‫وأسمي ابني "مجنون".

‫ما رأيك؟

‫ماذا حدث بعدها، أبي؟

‫ثم تصافحنا وقطعنا وعداً.

‫والليلة، سنذهب ‫ونطلب لك يد قدرك.

‫أبي، أريد أن أسأل سؤالاً.

‫سؤالاً مهماً.

‫ماذا كان قد حدث ‫لو لم تكن فتاة، بل صبياً؟

‫لم نفكر في ذلك مطلقاً، لا أعلم.

‫أظن أننا كنا سنفكر ‫بأنه القدر وكنا سنتعامل معه.

‫حسناً، لماذا أحاول التحدث معكما حتى؟

‫- حسناً، أياً كان... ‫- انظر إلي...

‫سأغادر.

‫رجاءً، لا تتأخر.

‫سأعود وأقلكما الليلة.

Leyla ile Mecnun subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Leyla ile Mecnun

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left