لومړۍ 200 کرښې.
"اللقاء"
- مرحبًا. - مرحبًا.
استغرقت وقتًا طويلًا.
كم طال انتظارك وحدك في الشارع؟
- لم أكن سأدخل من دونك. - هذا غريب.
لا أعرف أحدًا بالداخل.
"NETFLIX تُقدّم"
أنا طبيعية ومرحة، إننا في الثانوية، أتفهمين؟
- أعرف. - يُفترض أن نفعل هذا.
- يُفترض أن نخوض هذه المغامرات الجامحة. - هذا سيئ.
حفلات منازل الضواحي، تقبّليها.
- أتفهمين قصدي؟ - أفهم، نعم.
إننا نستمتع بوقتنا.
- لا أستمتع بوقتي. - بلى، نستمتع.
- سنغني "الكاريوكي". - لن نغني.
"بلى، سنغني"
ستسجلين اسمينا.
حسنًا، لكنني سأختار أغنية حمقاء مُبتذلة.
لن تكون أغاني مناسبة ليغنيها ثنائي.
- ستكون أغنية كارثية… آسفة. - لا بأس.
أستطيع مساعدتك في الاختيار.
ماذا؟
اختيار أغنيتك.
عادةً أحتفظ باقتراحاتي لمن يرتدون أزياء تنكرية.
يبدو أنك مشوّش، أنا أرتدي زيًا تنكريًا.
أتقصدين أنني سأراه إن أغمضت عينيّ قليلًا وأملت رأسي؟
- انتظر. أمهلني لحظة. - أنتظرك.
- مستعد؟ - نعم.
عاشقة حفلات.
- ماذا؟ - لا بأس به.
- جيد، صحيح؟ - نعم.
- ليس زيًا قويًا. - ليس قويًا؟
أُرغمت على المجيء إلى هنا رغمًا عن أنفي.
وآسفة، لكن لا يحق لك الكلام
يا من ترتدي قميصًا أبيض كـ"فيريس بيولر".
لم تبذل مجهودًا كبيرًا للتفكير في هذا الزي، صحيح؟
إنه شخصية مميزة، يمثل سحر الأفلام.
اتفقنا؟ وبصراحة،
أظن أن معاداتك للحفلات يلزمها "فيريس".
أأنت واثق في نفسك هكذا دومًا أم أن هذا بسبب تقمّص شخصية "فيريس بيولر"؟
إنه واثق في نفسه هكذا دومًا.
- بوسعي الإجابة عن السؤال. اسمع. - جيد.
- هيا بنا. - ما الأمر؟
انتظري فحسب.
- هيا بنا. - حسنًا.
مرحبًا.
من ذلك؟
"آيدن".
"آيدن" من؟
- حسنًا. - الأمر وما فيه…
انتقل إلى البلدة عقب رحيلك.
قابلته للتو، وكنت أتساءل… لم نتعارف.
- حسنًا، ذلك "آيدن". - يسرّني أن أعرف هذا.
هذا جيد.
أترين؟ الأمر ممتع.
بل كثير.
شكرًا على توصيلي، لم تكن مضطرًا لذلك.
الحلوى هي روح ليلة "الهالووين".
- صحيح؟ تعالي معي. - انتظر.
لكن أيُعد غشًا إن اشتريناها؟
أتقصدين غشًا أكبر من ارتداء قبعة حفلات ونعته بزي تنكري؟
لم أكن أعرف أنني أخاطب عمدة ليلة "الهالووين".
إنك تخاطبينه فعلًا، تم انتخابي.
- بالتأكيد حصل هذا قبل عودتي. - عودتك؟ أي كنت تعيشين هنا؟
نعم، هكذا أعرف "ستيلا".
تركت البلدة حين كنت في الصف الأول.
ومنذئذ انتقلت إلى ست مدارس في ثلاث ولايات.
أجل.
لذلك لا أقضي وقتًا طويلًا في تنمية علاقاتي الاجتماعية.
أحبّذ التركيز على اختيار مدرسة جيدة.
لذلك لم نلتق قط، إنك مهووسة بالعلم.
أجل.
ضربة ضائعة.
أنا في فرقة.
رباه، بالطبع أنت في فرقة.
صار كل شيء منطقيًا الآن.
تتصرّفين وكأنني نطقت بلفظ ناب.
لا، إنه بالتأكيد أمر جيد.
وهذا أمر مزعج إذ ينبغي أن يكون سيئًا.
- لكنني متأكدة من أنه رائع. - ما المزعج في هذا؟
لأنني متأكدة من أنك أحد أولئك الذين يجيدون كل شيء.
يقف بقيتنا ويفكرون مليًا فيما سيختارون وأنت ملك غناء "الكاريوكي".
أنا واثقة من أنك ستصبح موسيقارًا شهيرًا.
بل سأرتاد كلية الطب في الحقيقة.
أجل، والداي طبيبان
وبالتالي يتوقعان منّي السير على خطاهما.
لكنك لا تريد ذلك؟
بصراحة، حلمي هو…
الالتحاق بجامعة "بيركلي".
إنها كلية الموسيقى المفضّلة عندي، لكن لا يرى والداي أنها خطوة عملية.
إذًا عليك إقناعهما بالعكس.
تعال.
أحسنت.
ترتادين أفضل جامعة، وماذا بعدها؟ ما الخطوة التالية؟
ثم أصبح محامية.
سأدافع عمّن يحتاجون إلى حماية.
وهذا شيء ناقشته مع أمي.
ستكونين ثاني أكبر قاضية دستورية.
يبدو أنك خططت لمستقبلك بأكمله.
لا أعرف.
يميل المرء إلى الاستقرار حين يقضي حياته متنقلًا بين المدن.
كان والداي حبيبين أيام الثانوية
لكن لم تفلح علاقتهما.
ومنذ طلاقهما، أخذتنا أمي إلى الكثير من الأماكن
وعادةً في كل محطة لنا، كانت تُغرم برجل جديد.
والآن رجل المرحلة هو "ستيف".
- لا نحب "ستيف". - لا بأس به.
لكن لا، أثنيها على عدم استسلامها.
إنها…
يبدو أنها امرأة رومانسية.
ربما.
لا أريد…
اقتراف غلطتها نفسها.
أجل.
واحد…
اثنان…
ثلاثة.
آسفة.
- أظن أنها ستمطر. - أجل.
ولا نزال نبعد عن بيتي بستة شوارع.
- أجل. - أجل.
حسنًا.
- هيا بنا. - أجل.
هذا بيتي.
تسعدني معرفة أنك عاشقة للحفلات كما ادّعيت.
لا أبحث عن حبيب.
- لا مشكلة. - لا، آسفة، أنت لم تطلب أصلًا و…
أنا خائفة لا أكثر، قضينا ليلة جميلة، وإن قبّلنا بعضنا، فسنريد تكرارها.
سأريد أنا تكرارها.
ولا أريد هذا إن كنا سنفطر قلبي بعضنا بعضًا بعد عشرة أشهر.
آسفة.
لماذا يجب أن نفطر قلبي بعضنا بعضًا؟
موضوع اللقاء في أيام الثانوية هذا، إنه "الفقرة الافتتاحية".
وإنه يمهّد الطريق لباقي حياتنا،
ولا أقصد بكلامي أي إهانة، لكنني لن أكمل حياتي بـ"الفقرة الافتتاحية".
بالتأكيد تظن أنني مجنونة. اسمع.
حسنًا، يمكننا تقبيل بعضنا، لا بأس.
لكنني أريدك أن تكون على دراية بكل الحقائق
لأنني…
- أردت قول ذلك فحسب. - حسنًا.
- أظن أنك بحاجة إلى خطة جديدة. - خطتي جاهزة.
لكنها لا تشملني، فأود عمل تعديلات عليها إن سمحت.
سأسمح بذلك.
حسنًا، ما رأيك في قبلة أخرى؟
وإن قادتنا القبلة إلى شيء آخر،
فسنجعل هذه أفضل سنة في حياتينا.
ثم سننهي العلاقة، وينتهي الأمر.
- أتقصد اتفاق على الانفصال؟ - أقترح اتفاقًا على الانفصال، نعم.
ماذا سيحدث بعد عشرة أشهر حين تنتهي العلاقة؟
سأصحبك في موعد غرامي أسطوري.
ثم يسير كل منا في طريقه
لاختتام…
- "الفقرة الافتتاحية". - صحيح.
كنت سأقولها.
اتفقنا؟
اتفقنا.
- مرحبًا. - مرحبًا.
سأفعلها وليكن ما يكون. أود اصطحابك في موعد غرامي لائق
لحضور حفل لفرقة أنا متأكد من أنها ستصبح فرقتك المفضّلة الجديدة.
حقًا؟
- رأيتك ترقصين. - سمعت موسيقى.
ربما تمايلت قليلًا.
فعلت هكذا لا أكثر.
- تلك هي البداية. - ما هذا إلا تمايل بسيط.
- كما فعلت هكذا. - لم أرفع ذراعيّ هكذا.
"نوفمبر"
"ديسمبر"
"يناير"
"فبراير"
مرحى!
"مارس"
"أبريل"
"مايو"
تبدأ مسابقة سباحة صف الخريجين وصولًا إلى "راستي" الآن!
"يونيو"
مرحى!
"يوليو"
"الفراق"
ماذا إن أخذك لركوب منطاد الليلة؟
لن يأخذني لركوب منطاد.
في آخر موعد غرامي؟ "كلير"، قد يحضر بعض الحمامات
ويطلق سراحها
لتشكّل في السماء جملة: "(كلير)، يمكننا الاستمرار".
بربك.
أجل.
إن أرسلت إليّ فتاة حمامة فسأكون ملكها.
لكن عليك أولًا امتلاك القدرة على التحدّث إلى فتاة.
"عليك أولًا امتلاك القدرة على التحدّث إلى فتاة."
لمعلوماتك، إنني أضع خطة دقيقة مُحكمة طويلة الأجل مع "تيس"، اتفقنا؟
- خطة طويلة الأجل؟ - أجل، طويلة جدًا.
عليك جعلها خطة قصيرة الأجل لأن الوقت يداهمك.
الوقت يداهمك أنت أيضًا يا فتاة.
هذا أفضل.
لن أكون كوالديّ، لن أفعل ذلك.
حسنًا.
تغيير بسيط للموضوع،
أظن أن البعض قد يذهبون إلى شاطئ "ساوث بوينت" لاحقًا…
- ستذهب "تيس" إلى شاطئ "ساوث بوينت" لاحقًا. - لا تجعليني أبدو كمطاردة مختلّة يا فتاة.
- لا أفعل ذلك. - مثّلنا مسرحية غنائية معًا.
إننا مُقرّبتان.
No comments yet. Be the first to leave one.