لومړۍ 190 کرښې.
"حدود الكائنات"
.لم أكن أتوقّع هذا
لم يخطر ببالي يومًا أن يكون الرّجل الزّومبي .أحد عيّنات بيت التّطوّر التّجريبيّة
.لديّ ذكريات كثيرة عن العيّنة رقم 66
كنتَ نموذجًا متميّزًا، وكنتَ النّجاح .الوحيد في تجاربي حول الخلود
.لكنّك دمّرت المختبر ثمّ اختفيت
.حدث ذلك قبل أكثر من عشر سنوات
.وها قد أصبحتَ الآن بطلاً
.يبدو أنّك استطعت حقًّا أن تغيّر نفسك
.أتريد قتلي؟ لا بأس، لا مانع عندي
لماذا اختفى بيت التّطوّر؟
يمكنك إعادة بنائه مرارًا .ما دمتَ على قيد الحياة
!أجبني أيّها الدّكتور جيناس
.كان بحثي فاشلاً
رأيتُ قوّةً تتجاوز حدود .التّطوّر الصّناعيّ بحدّ ذاته
.لقد أزال محدّداته
محدّداته؟
يظلّ نموّ أيّ كائنٍ حيّ، مهما حاول .واجتهد، مقيّدًا بحدودٍ معيّنة
فالقوّة المفرطة تصبح عبئًا على صاحبها
.وقد تؤدّي إلى خللٍ داخليّ
أو تحوّله إلى وحشٍ يفقد إنسانيّته
.ويجنّ جنونه بالكامل
ولهذا السّبب، جعل الخالق لكلّ مخلوقٍ نطاقًا محدّدًا للنّموّ
.يحفظ له بقاءه وعقله على حدّ السّواء
.وهذا هو ما نسمّيه بالمحدّدات
.لكنّه كان مختلفًا عن الجميع
لقد تجاوز حدوده بنفسه
وأزال محدّداته، فاكتسب قوّة .لا يمكن للعقل أن يتخيّلها
لكن هل يمكن الحصول على قوّةٍ بلا محدّدات دون ثمن في المقابل؟
.بالطّبع لا. لقد دفع ثمنها غاليًا
.فمقابل قوّته، فقد شعره كلّه وصار أصلعًا
كما أنّه أيضًا يعاني من وحدةٍ .مريرة ترافق قوّته السّاحقة
حين هزم أقوى محاربِـيَّ ،في تاريخ المختبر بلكمةٍ واحدة
.أوضح التّعبير الّذي على وجهه كلّ شيء
.هذه سخافة
يبدو أنّ الخلل الوحيد ،الّذي أحدثته أبحاثك الغريبة
.كان في عقلك أنت
رأيتُ كثيرًا من الوحوش .الّذين تجاوزوا حدود قدراتهم
...على الأرجح أنّ هذا يفوق
.ما يمكنك تخيّله بكثير
.تختلف أسباب تحوّل البشر إلى وحوش
قد تكون هوسًا متصاعدًا
أو عقدة نقصٍ تولّد رغبةً جامحة في التّغيّر
.أو انفجارًا مكبوتًا من الإحباط والغضب
،تختلف الأسباب
لكنّ خلاياهم تعاني من تشوّهات في كلّ الحالات
.ويتحوّلون إلى مخلوقاتٍ متحوّلة مشوّهة
،أمّا آخرون، مثل من وُلدوا من نتائج أبحاثي
.تمّت صناعتهم عمدًا عبر وسائل علميّة
هناك العديد من الكائنات غير البشريّة الّتي تحوّلت إلى أشكالٍ وحشيّة
.بسبب التّلوّث البيئيّ أو عوامل أخرى
،لكنّ ذلك لا يُعدّ إلا تحوّلاً إلى نوعٍ جديد
.وليس كسرًا لما يُسمّى بالمحدّدات
"فعشيرة أهل البحر الّتي هاجمت المدينة "جي
والكائنات الفضائيّة الّتي ظهرت .في المدينة "إِيْ" تُصنّف كوحوش
غير أنّهم كانوا مخلوقاتٍ على ،هذه الهيئة منذ البداية
وأعداءً طبيعيّين للبشريّة .يمتلكون ذكاءً خاصًّا بهم
في المقابل، يمتلك الأبطال قوّة .عظيمة لمواجهتهم وقتالهم
وُلد هؤلاء الأبطال بقدرة كامنة ،ليصبحوا أقوياء
.ثمّ صقلوها بالجهد والمثابرة والموهبة
،خضع بعضهم لتعديلاتٍ آليّة
أو اكتسبوا قدراتٍ خاصّة عبر .التّجارب البشريّة، مثلك تمامًا
،ومنهم من وُلدوا عباقرة بالفطرة مثلي
.أو مُنحوا قدراتٍ فريدة
.لكنّه كان مختلفًا تمامًا
وُلد بشريًّا عاديًّا وعاش حياةً عاديّة .ولم يمتلك أيّ موهبة خاصّة
.كان رجلاً بسيطًا لا أكثر
،ومع ذلك، وبقوّة الإرادة وحدها فتح باب حدوده بنفسه
.وحطّم محدّداته
إنّ القوّة الّتي يكتسبها من يزيل محدّداته .ويتطوّر ذاتيًّا هي بالفعل أمر مذهل
لا أملك إلاّ الضّحك حين أفكّر بالأمر الآن
.بسبب مدى سخافة طموحاتي القديمة
.ربّما سيأتي يوم تلتقي به أنت أيضًا
.يبدو أنّه أصبح بطلاً هو الآخر
هل لديك أيّ أسئلة أخرى؟
لماذا التّاكوياكي بالتّحديد؟
،أثناء بحثي في تجديد الخلايا البشريّة
اكتشفت طريقة تُمكّن من تجديد .أرجل الأخطبوط بلا نهاية
.فهمت
.أستطيع هزيمتهما
.إنّهما لا شيء مقارنةً بالعجوز
لا أصدّق أنّ بشريًّا يمكن .أن يصل إلى هذا الحدّ
.نحن اثنان ضدّ واحد .لا بدّ أنّك قويّ حقًّا
،كنتُ أنوي أن ألهو بك قليلاً .لكن انس الأمر الآن
...لننهِ هذا
.تبدأ المعركة الحقيقيّة الآن
.سبق وحفظتُ كلّ حركاتكما
.لن تتمكّنا من إصابتي مجدّدًا
...أيّها العمّ
...أيّها العمّ... أنا آسف
يا قنديل الوحل، ما الّذي أتى بك؟
.لديّ ثأرٌ شخصيّ مع ذلك الرّجل
...ذلك الوغد
!أنت! لا علاقة لهذا الشّقيّ بالأمر
.يا إلهي
!مهلاً
ألم تكن الأوامر ألاّ نقتله؟
.كان عليك إيقافي أبكر إذًا يا إله الحشرات
.فات الأوان الآن، لقد مات سلفًا
.حسنًا... هيّا بنا، لنخرج من هنا جميعًا
"رنين، رنين"
"ضرب" "رنين"
لماذا أراد أن يشاهدني ألعب لعبة؟
ما الّذي يُخطّط له؟
.لقد أنهيت اللّعبة
لذلك هل أنت سعيد الآن؟
انتهت بالفعل؟
.لم أفهم شيئًا منها
يبدو أنّه ما زال من المبكّر أن أشارك في المعارك الافتراضيّة
الّتي يخوضها المعلّم .سايتاما وكينغ في العادة
.عليّ أن أرفع مستواي أكثر
.فهناك الكثير ممّا يجب أن أعمل عليه
.لقد تأخّر الوقت
.لن تجد غارو إن ظللت تبحث عنه عشوائيًّا
على الأرجح أنّه يختبئ .مع الوحوش في مقرّهم
.بدت عزيمة المعلّم لا تتزعزع
وأخشى أنّه لن يعود حتّى يعثر على .قاعدة جمعيّة الوحوش ويدمّرها
سايتاما قويّ بلا شكّ، لكن مع .طباعه تلك، لا أخفي قلقي عليه
...إن وقع بالصّدفة في فخّ الوحوش
!لقد عدت
!إنّه معلّمي
!عاد وكأنّ شيئًا لم يحدث
هل نجحت في مهمّتك؟
...يا إلهي
...حسنًا
...كانت كارثة، كارثة
.يا لها من فوضى تورّطتُ فيها
!لا تقل أنّك وجدت غارو بالفعل
ماذا؟ أنتم ما زلتم هنا؟
.المنزل مزدحم جدًّا هكذا
.يا معلّمي! هناك دمٌ على ثيابك هل هو دم صائد الأبطال؟
.لا، واجهتُ وحشًا في طريقي إلى المنزل
هل كان من جمعيّة الوحوش؟
لا، فهناك دائمًا وحوش تتجوّل .في هذه المنطقة
من يدري لماذا؟
.على أيّ حال، هذه ليست المشكلة الحقيقيّة
ما الّذي حدث وكان كارثيًّا لهذه الدّرجة؟
.كنتَ متحمّسًا جدًّا عندما خرجت
من وماذا حدث لك؟
...في الحقيقة
.أسقطتُ محفظتي في مكانٍ ما
.كان فيها نحو ستّة آلاف ينّ
.هذا كلّ شيء؟! ظننتُ أنّك واجهت غارو
.كلاّ! الآن بعد أن ذكرت الأمر
هيّا، ما الّذي حدث؟
!ا-الزّبون الّذي هرب ولم يدفع
هل تعرف من هو؟
...عندما كنتُ أطارده
!الملفوف الصّينيّ الّذي اشتريته !تركته في المطعم العائليّ
.كلاّ. سأذهب لإحضاره
.لا يا جينوس. لا يمكنك وأنت مصاب هكذا
كلّ هذا من أجل ملفوف صينيّ؟
.يبدو أنّكم مستمتعون بوقتكم
عدتِ ثانية أيّتها العاصفة الثّلجيّة الجهنّمية؟ ماذا تريدين الآن؟
!سايتاما... كيف تجرؤ؟
أهذا هو الملفوف الصّينيّ؟ لماذا هو مع العاصفة؟
.خذ، لقد نسيته
!جيّد، أنقذتِ الموقف
.أشعر برغبة في تناول القِدر السّاخن اللّيلة
ولا يكتمل القِدر السّاخن !من دون الملفوف الصّينيّ
أليس لديك شيء آخر لتقوله لي؟
.ماذا؟ شكرًا على إعادتك للملفوف الصّينيّ
كلاّ! أريدك أن تعتذر لأنّك !تركتني أدفع الفاتورة في المطعم
!صحيح، نسيت تمامًا. أ-أعتذر
!بل وتركتني في منتصف الحديث ثانية
ماذا؟ هل كنّا نتحدّث عن شيء ما؟
!كما توقّعت، لم تكن تستمع أصلاً
.على كلّ حال، أنت مدين لي الآن !لا تنسَ ذلك
.تعرف تمامًا أنّها ليست في مستوانا
فلماذا تواصل المجيء إلينا؟
هل تنوي أن تصبح تلميذة للمعلّم أيضًا؟
.سيكون الأمر مزعجًا لو زاد عبء المعلّم أكثر
.يجب أن أمنع ذلك بأيّ ثمن
.رصدت اقتراب شيء فائق السّرعة
!شيءٌ قادم نحونا
سُحقًا. لن أستطيع القتال .كما يجب بهذه الإصابات
.بانغ وأخوه مصابان
وعلى الأرجح أنّ العاصفة لن تصمد .أمام عدوٍّ من مستوى شيطان أو أعلى
أمّا المعلّم، فقد تعرّض لصِدمة .نفسيّة خطيرة بعد أن فقد محفظته
الشّخص الوحيد القادر على ...القتال الآن هو
!كينغ! هناك عدوٌّ قادم، اخرج وتصدَّ له
!لا يمكننا القتال داخل المنزل – ولِمَ لا؟ –
!اخرج فحسب – !مهلاً، لا داعي للدّفع –
"دفع، دفع" فلنهدأ قليلاً، ما الّذي يحدث؟ –
.لا تقلق، إنّه عدوٌّ واحد فقط
!ولكن لماذا؟
ما الأمر يا جينوس؟
،هناك وحش في الخارج .طلبتُ من كينغ التّعامل معه
...يا ويحي
"هدير، هدير" .كان يقف أمام باب المنزل تمامًا –
No comments yet. Be the first to leave one.