The Witcher: Sirens of the Deep

The Witcher: Sirens of the Deep

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

The Witcher Sirens of the Deep 2025 1080p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos DV HDR H 265-Kitsune
The Witcher Sirens of the Deep 2025 720p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-Kitsune
The Witcher Sirens of the Deep 2025 1080p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos DoVi H 265-MASKY
The Witcher Sirens of the Deep 2025 MULTi 1080p WEB x264-AMB3R
د لخوا تبصره GhostX
🎀 𝐍𝐄𝐓𝐅𝐋𝐈𝐗 𝕆ℝ𝕀𝔾𝕀ℕ𝔸𝕃 𝕊𝕌𝔹𝕊 🎀

تګونه

webdl
په خپور شو: 2025-02-15
ډاونلوډونه: 351
د اوریدلو معیوبیت: No
FPS: 23.976

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫- لن تأكل هذا، أليس كذلك؟‬ ‫- أنا أتضوّر جوعًا.‬

‫لكن ليس إلى هذا الحدّ.‬

‫جيد، لأن هذا مقرف.‬

‫أتتبّع رائحة الوحش.‬

‫رأيت وحش الـ"ألاموراكس" في الكتب فقط.‬

‫وحذاؤك هذا لم يُصنع لتسلّق الصخور.‬

‫انتظر على الشاطئ.‬

‫يجب أن أكون في خضمّ الأحداث‬ ‫لأؤلّف أغنية مناسبة.‬

‫كما أنني أكثر رشاقة مما تظن.‬

‫- اذهب!‬ ‫- قلت لك إنني…‬

‫يا إلهي! ما هذا؟‬

‫ليس لديّ مشكلة شخصية معك أيها الضخم.‬

‫أظهر نفسك.‬

‫تحلّ بالرحمة.‬

‫لا يضمر لك هذا المخلوق الأذى.‬

‫ليس هذا ما يقوله صائدو اللآلئ‬ ‫الذين وظّفوني لقتله.‬

‫هذا ليس أول هجوم في المنطقة.‬

‫بالكاد يستطيع فتح فمه.‬

‫لا يأكل البشر.‬

‫بل يأكل المحار‬ ‫وحلي الصائدين الثمينة التي بداخله.‬

‫جريمته الوحيدة هي الجوع.‬

‫تحلّ بالرحمة.‬

‫لكنني أحتاج إلى من يقلّني.‬

‫"The Witcher: نداء الأعماق"‬

‫يتضوّر صغاري جوعًا بسبب هؤلاء البشر!‬

‫لم يتبق أيّ محار!‬

‫أعرف أنكم مستاؤون، لكن هذا ليس الحلّ.‬

‫صمتًا.‬

‫عشنا بسلام لفترات مدّ وجزر كثيرة‬ ‫ولن نسمح بانتهائه الآن.‬

‫فلتبق الضغائن دفينة الماضي.‬

‫يبذل هذا المجلس قصارى جهده‬ ‫لمنع نشوب حرب مع "بريمرفورد".‬

‫لا تفعلان شيئًا لأن ابنتكما مغرمة بالأمير.‬

‫يعرف البشر ذلك وهم يستغلّون الأمر.‬

‫ما يفعله البشر الآن يتجاوز سرقة اللآلئ.‬

‫فقد وظّفوا "ويتشر" لقتل وحش الـ"ألاموراكس".‬

‫"ويتشر"؟‬

‫إن كان مخلوق بحري واحد في خطر،‬ ‫فجميعنا في خطر.‬

‫- إنها محقة.‬ ‫- علينا إيقافهم.‬

‫أجل، يجب أن نقاتل!‬

‫- سنفكّر في اقتراحكم.‬ ‫- أمي، لا يُعقل أن تكوني جادّة.‬

‫أنت شابة وساذجة يا "شيناز".‬

‫إن فتح بشري فمه،‬

‫فلا بد أن يتفوّه بكذبة.‬

‫ربما حان الوقت فعلًا‬ ‫لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة.‬

‫ارتباطي بـ"أغلوفال"‬ ‫قد يجلب السلام لا النزاع.‬

‫أتفق مع ابنة أختي.‬

‫ربما الحرب ليست الحلّ. لكن الزفاف…‬

‫غادري هذا المكان يا "ميلوسينا".‬

‫يستحيل أن تتزوّج ابنتنا بشريًا.‬

‫لا أتوقّع منك‬ ‫أن تفهمي عمق محبة الأم لطفلها.‬

‫هل وصفتها بالعاقر؟‬

‫تتكلّمين عن الماضي يا أختاه،‬

‫لكن الأمر متعلّق بمستقبل شعبنا.‬

‫أجل، شعبنا.‬

‫ما زلت فردًا من هذه العائلة‬ ‫ومن هذا البلاط الملكي يا "داهوت".‬

‫وازدراؤك لي لا ينفي هذا الواقع.‬

‫السبب الوحيد للسماح لك بالعيش‬

‫هو إدراكي الكامل لهذا الواقع يا أختاه.‬

‫غادري. فورًا.‬

‫سأغادر عن طيب خاطر.‬

‫لا تقلقي.‬

‫لكن كلتانا تعرف من التي أحبها أولًا.‬

‫سأرى إن أخطأت الفهم. كان الوحش في قبضتك،‬

‫لكنك تركته يذهب.‬

‫- لم يقتل وحش الـ"ألاموراكس" أحدًا.‬ ‫- هل كذب البشر إذًا؟‬

‫- ربما.‬ ‫- هل أهل البحر هم الضحايا؟‬

‫ليس بالضرورة.‬

‫- هل يخفون شيئًا أيضًا؟‬ ‫- ربما.‬

‫لا. "ربما" ليست جوابًا.‬ ‫إما خيرًا وإما شرًا. الأمر بهذه البساطة.‬

‫فقط اتخذ قرارك واقتل شيئًا ما.‬

‫هذه أفضل وجباتنا.‬

‫من المؤسف أنك لا تستطيع دفع ثمنها.‬

‫هذا شبيه بتلك المرة‬ ‫حين كنا مع ذاك الشبق عند نهاية العالم.‬

‫أنت صائد وحوش،‬ ‫لكن في بعض الأحيان فقط على ما يبدو.‬

‫وبحسب شروط معيّنة.‬

‫بل بحسب قانون أخلاقي.‬

‫سنحصل على النقود بطريقة أخرى.‬ ‫في مكان غير "بريمرفورد".‬

‫هذا يهدّئ قلبي وإن لم يهدّئ معدتي.‬

‫أتينا إلى هذه البلدة القذرة‬ ‫لنتفادى مصادفة أنت تعرف من مجددًا.‬

‫لا أريد التحدّث عنها.‬

‫تحدد الساحرة ذات العينين البنفسجيتين‬ ‫إلى أين يمكننا الذهاب ومدى سوء مزاجك.‬

‫لا تذكر "ينيفر" بعد الآن.‬

‫ما الأمر؟ ألا تروقك حرارة الماء؟‬

‫الماء ساخن يا "ينيفر"، لكنه عكر.‬

‫لن يكون صائبًا أن أدعك ترحل في ليلة كهذه.‬

‫ادفع ثمن المشروب وأنا سأدفع إيجار الغرفة.‬

‫قلت فقط إن أسواق "تريتوغور" السوداء‬

‫هي للأغبياء‬ ‫الذين يريدون شراء علاجات عجيبة،‬

‫ولا أظن أن أيًا من هذين الوصفين ينطبق عليك.‬

‫أذكّرك بأنك تجهل عما تتكلّم،‬

‫ومع من تتعامل.‬

‫كنت آمل أن أغيّر هذا الليلة.‬

‫وهذا شيء آخر أنت مخطئ بشأنه.‬

‫- طابت ليلتك.‬ ‫- طابت ليلتك.‬

‫هاك.‬

‫أنا أعني فقط أن قانونك الأخلاقي‬ ‫يحرمني من الطعام.‬

‫هذا الخبز غير صالح للأكل!‬

‫هل تريد تقاسمه؟‬

‫في هذه الحال، أعطني المال الذي كنت تجنيه.‬

‫هذا قاس، لكنه عادل.‬

‫سأعقد معك اتفاقًا.‬

‫سأقبل بأول وظيفة أجدها،‬

‫إن وافقت على فعل المثل.‬

‫فلننس الأخلاق ولنحظ بالنقود، ما رأيك؟‬

‫أنت.‬

‫هل أنت "الويتشر" الذي يتحدّثون عنه؟‬

‫الذي ترك الوحش طليقًا؟‬

‫- أنت مخطئ… أيها السافل!‬ ‫- نعم، هذا أنا.‬

‫"ويتشر" لا يقتل الوحوش؟ من سمع بشيء كهذا؟‬

‫اسمعوا! أهلًا بكم في حانتي!‬

‫لكنني لا أقدّم الجعة!‬

‫اخرجا!‬

‫اخرجا!‬

‫اعذرني، لكن هل أنت "ياسكير" الشاعر؟‬

‫دون الأغنية من "أوكسينفورت"؟‬

‫المغني الرومانسي في القارة؟‬

‫لم أسمع بهذين اللقبين من قبل،‬ ‫لكن نعم، هذا أنا.‬

‫يبدو أن هناك بوادر أمل‬ ‫في هذه البلدة غير الحضارية.‬

‫ما طلبك؟ هل تريد توقيعي‬ ‫أو تركيبة حسب الطلب؟‬

‫أو أغنية شخصية لحبيبتك‬ ‫أو حبيباتك أو حبيب حبيبتك؟‬

‫أنا المسؤول عن مهرجان "إمبولك"‬ ‫الذي سيُقام غدًا.‬

‫ومشاركة شاعر معروف مثلك ستُثري المهرجان.‬

‫سيحضر الملك، لذا يجب أن نقدّم عرضًا رائعًا.‬

‫كما أنني سأدفع لك أجرًا سخيًا.‬

‫هل يمكنني الوثوق بأنك ستحسن التصرّف‬ ‫في أثناء عرضي؟‬

‫آخر مرة تركتك فيها بمفردك في مأدبة،‬ ‫انتهى بك المطاف مع طفلة.‬

‫"طفلة المفاجأة"،‬

‫وهذا خطأ لن أرتكبه ثانيةً في وقت قريب.‬

‫ستصعب مضاهاة عرضي.‬

‫من الجيد أن هذه المجموعة تقدّم عرضها قبلي.‬

‫مهلًا، إن أعجبك هذا العرض،‬

‫فانتظر حتى تسمع عزفي المنفرد‬ ‫على آلة السنطور.‬

‫آلة السنطور تشبه القيثار، لكنها صغيرة جدًا.‬

‫وهي عملية أكثر برأيي.‬

‫أطبق فمك. أحاول مشاهدة العرض.‬

‫هذه ليست طريقة للتحدّث إلى نجم المهرجان.‬

‫نجم المهرجان؟‬

‫هذا مضحك.‬

‫هل يعني هذا ما أظن أنه يعنيه؟‬ ‫إذ لا يمكنني قبول أي لقب آخر.‬

‫عليك احترام الاتفاق.‬

‫أعرف علام اتفقنا يا "جيرالت"،‬ ‫لكن هذا سينعكس سلبًا على شهرتي.‬

‫بحقك. فلتتواضع قليلًا.‬

‫لقد توسّلت إلى "دروهارد"‬ ‫أن يعرض عليك العمل.‬

‫"ذات العين الصغيرة"!‬

‫- تسرّني رؤيتك يا "جوليان".‬ ‫- "جوليان"؟‬

‫اعذري رفيقي الأبله.‬

‫"إيسي دافن"،‬ ‫أعرّفك إلى "جيرالت" ساحر "ريفيا".‬

‫هل يعرف أحدكما الآخر؟‬

‫لقد نشأنا معًا هنا في "بريمرفورد".‬

‫قلت إنك من "أوكسينفورت".‬

‫لا تنخدع بالسروال الفاخر.‬

‫هذا الشابّ من قرية ريفية نائية مثل بقيتنا.‬

‫لقد عدّلت تاريخي الشخصي‬ ‫لضرورة شعرية. ليس بالأمر الجلل.‬

‫من يمكنه أن يلومني؟‬

‫فقد نشأت في مكان كهذا.‬

‫اقفز.‬

‫- هيا! بسرعة.‬ ‫- هيا! اقفز!‬

‫أم أنك خائف جدًا؟‬

‫كما قلت.‬

‫إن قفزت، فسأُعيد لك لعبتك.‬

‫سيتبوّل على نفسه.‬

‫- لن يقفز أبدًا.‬ ‫- "بانكراتز"!‬

‫دعني أقفز أولًا يا "بانكراتز".‬

‫سأريك كيف يتم الأمر.‬

‫هل سمعتم هذا؟‬

‫لم يقفز، بل سقط!‬

‫لقّنه درسًا يا "زيلست".‬

‫توقّف! لا يمكنه التنفّس!‬

‫دعه وشأنه!‬

‫بحقك يا "إيسي". هل صرت والدته الآن؟‬

‫- على أحدهم أن يفعل هذا بك يا "زيلست".‬ ‫- إننا نستمتع بوقتنا فحسب.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫لوصفتك بالابن غير الشرعي،‬

‫لكن الجميع هنا يعرف ذلك عنك.‬

‫هل رأيتم هذا؟‬

‫ماذا حدث لذلك المزعج الصغير؟‬

‫تعني "زيلست"؟‬

‫هو ابن الملك غير الشرعي وكان وغدًا حقيقيًا.‬

‫على الأرجح أنه مات بمرض الزهري‬ ‫في سجن المتخلّفين عن الدفع.‬

‫نصف أعمى ومجنون ولعابه يسيل.‬

‫لم أفكّر في الأمر لوقت طويل.‬

‫الملك "أوزفلت" والأمير "أغلوفال".‬

‫- الملك!‬ ‫- الملك!‬

‫لا بد أنها دعابة.‬

‫والقائد "زيلست".‬

‫كان دائمًا متملّقًا حقيرًا، أليس كذلك؟‬

‫عيّنه الأمير "أغلوفال" مستشارًا عسكريًا.‬

‫يا لوقاحة هذا الرجل!‬

‫- هذا كلام خطر من أتباع الملك.‬ ‫- لقد ضاقوا بالأمر ذرعًا.‬

‫خمس هجمات على الصائدين في الأشهر الأخيرة‬ ‫ولم يُحاسب أحد.‬

‫باستثناء وحش الـ"ألاموراكس".‬

‫يعرف معظم الناس‬ ‫أن ذاك المخلوق المسكين هو مجرد كبش فداء.‬

‫يشتهر أهل البحر بالدفاع بشدة عن أرضهم‬

‫وترفض العائلة المالكة الانتقام‬ ‫لأن الأمير "أغلوفال" مغرم بحورية بحر.‬

‫عجبًا. الوضع فوضوي.‬

‫إنها القصة عينها في جميع العداوات‬ ‫منذ توحيد العوالم.‬

‫التقليد بالانتظار! إن لم تشاركيني الرقص،‬ ‫فستجد أمي طريقة لإلقاء اللوم عليّ.‬

‫- ولا تريدين أن تكوني مسؤولة عن موتي.‬ ‫- إنه ابن أختي.‬

‫بعد إذنكما.‬

‫انظروا إلى هذه الغنيمة.‬

More Arabic subtitles for The Witcher: Sirens of the Deep

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left