لومړۍ 200 کرښې.
في الحلقات السابقة…
ظننت أنني إذا وقفت هناك ورأيت المكان بأم عينيّ،
فقد أجد دليلًا يثبت أن "فرانك" كان مخطئًا.
على ذلك الجبل، بدا الأمر وكأنه الحقيقة.
هذا الصبي ولدي.
إنه من لحمي ودمي.
رسالة من "إيان موراي".
يقول إنه تحدّث إلى فتاة في الماخور، وهي صديقة لـ"جين".
أعطته هذا الكتيب.
نعتقد أننا جداك.
ليس لديّ والد.
هذه الرسالة من "فرانسيس ماريون".
سيحضر لنا البنادق اللازمة.
ولكن إذا ظهر وريث شرعي…
سيدفع شركائي للوريث المذكور مبلغًا كبيرًا.
هذا من أجل "فيرغس".
ربما ستجده هنا.
أحمد الله أنها لا تمطر.
قال إن المطر يؤلم يده المبتورة.
اعتاد إخبار الأطفال أن المطر يعني
عطس الله، ومن الأفضل مسح مخاطه عن ملابسهم
قبل دخولهم إلى المنزل.
وقد أحبوا ذلك بالطبع.
إذ كانوا يركضون
ويمسحون مخاط الله ببعضهم بمرح.
إنه يمتلك حس دعابة رهيبًا.
- ورث هذا منك. - لا يمكنني نسب ذلك الفضل لنفسي.
ربما عناده الشديد منّي.
أفكر في قبول عرض "بيرسي بوشامب"،
واستخدام أموال بيع الأراضي في الشمال
لإعادة بناء المطبعة.
ما الذي جعلك تغيّرين رأيك؟
أريد مواصلة النضال في الحرب، باستخدام الكلمات.
ليس فقط من أجل "فيرغس" والأطفال، رغم شغفهم الشديد بذلك،
وخصوصًا "هنري كريستيان".
بل من أجل نفسي أيضًا.
لأنني أومن بالقضية.
حين غادرت "اسكوتلندا"، لم يكن الدافع هو الحب فحسب.
بل لأنني أردت شق طريقي بنفسي،
والعيش وفقًا لقواعدي الخاصة،
وتحديد مصيري بيدي.
أردت نيل حريتي.
وهذا هو مبتغى "أمريكا" أيضًا.
إنه عمل محفوف بالمخاطر.
إن كنت سأخاطر بحياتي، فأريد أن يكون لشيء يستحق.
يعجبني ذلك.
ومن الحكمة أخذ المال.
لكن إن احتجت إلى شيء يومًا، فما عليك سوى الطلب.
ما الخطب يا عزيزتي؟
هذا يثقل كاهلي بالحزن رغم ذلك.
قال "فيرغس" إنه يخشى أن يضر هذا بقضية التمرد.
ولكن في الحقيقة،
لم يرد يومًا الاعتراف بالكونت "سان جيرمان" والدًا له.
مجرد التفكير في الأمر كان يعصر قلبه ألمًا.
أجل.
عرف أن الكونت رجل شرير.
وأنا واثق بأنه لم يرد تصديق انحداره من صلب رجل مجرّد من المبادئ كهذا.
أتظن أن "فيرغس" قد يكترث بأخلاق رجل مات قبل زمن طويل؟
أنت أحمق في بعض الأحيان.
لم يرد يومًا أن يدعو أي شخص غيرك بوالده.
اعتبار نفسه ابنًا لك
كان يعني له الدنيا وما فيها.
"فيرغس"…
كان "فيرغس فرايزر" ابني.
يحمل اسمي…
ومكانه في قلبي.
الآن
وفي الماضي وإلى الأبد.
لن تغيّر أي قطعة ورق
ولا أي شيء في هذا العالم
هذه الحقيقة.
حسنًا إذًا.
حُسم الأمر.
الآن، غادر.
سأقول بضع كلمات لزوجي على انفراد.
سمعته.
أنت من عائلة "فرايزر" إلى الأبد.
وبما أن الأمر كذلك،
فسأوقّع على ذلك العقد
وآخذ المال من أجل المطبعة والأطفال.
ومن أجل الطفل القادم.
لم تستطع كبح رغبتك في ترك هدية وداع لي، صحيح؟
يمكنني أن ألعنك على ذلك.
يسعدني جدًا أن أنجب منك طفلًا آخر.
"غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟
بروح تفوح بهجة
أبحرت في أحد الأيام
وركبت البحار
نحو جزيرة (سكاي)
بأمواج متلاطمة ونسيم
وجزر وبحار
وجبال من مطر وشمس
كلّ ما كان ممتعًا
كلّ ما كان عادلًا
كلّ ما كان يعبّر عن شخصيتي
قد زال
غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟
بروح تفوح بهجة
أبحرت في أحد الأيام
وركبت البحار
نحو جزيرة (سكاي)"
لحظة واحدة، سنُخرج هذه الأشياء.
رائع.
أفضل من مخلل الملفوف الذي انطلقتما به.
إنها قديمة بعض الشيء، لكنها في حالة جيدة.
أجل.
هل هناك خطب ما؟
قرأت في كتاب "فرانك" أن "باتريك فيرغسون" صمم بندقية جديدة.
تُعبأ من الخلف.
تسمح للرجل بتعبئة كلّ من الرصاصة والبارود مباشرةً من هنا.
لست واثقًا إن كان رجال "فيرغسون" سيمتلكون بنادق كهذه في "كينغز ماونتن"،
ولكن إن كانوا يمتلكونها…
- فستكون ميزة قوية لهم. - أجل.
أنا أعرف تصميم بندقية "فيرغسون".
أراني إياه والدي ذات مرة.
كان محقًا في فعل ذلك.
إنه تصميم عبقري، لكن يصعب صنع كميات كبيرة منها.
كان هناك تصميم أبسط
اعتمده الجيش الأمريكي في أوائل القرن الـ19 يُسمّى بندقية "هول".
لا تنفك تبهرني معرفة فتاة بكلّ هذا عن الأسلحة النارية.
وأنا أحمد الله على ذلك.
- إنها قناصة ماهرة. - أظن أنها ورثت هذا منك، صحيح؟
من يدري إن كان الأمر فطريًا أم مكتسبًا؟ الأرجح أنّه مزيج من الاثنين.
ولكن هناك سببًا وراء تسميتها بـ"المصوبة الماهرة"
بمجرد أن تعلّمت المشي عمليًا.
هل لقّبك "فرانك" بذلك؟
أجل.
"إلى عزيزتي المصوبة الماهرة."
إنها "بريانا".
هذا الإهداء لها.
فعل كلّ ذلك من أجلها، كلّ شيء.
تعليمها الرماية وركوب الخيل ومعرفة الماضي
والبحث عني وتأليف الكتاب،
مدركًا أنها قد تحاول البحث عني يومًا ما.
سلّحها بالمعرفة اللازمة للنجاة في هذا الزمن.
الكتاب ليس لي ولا لك.
إنه ليس سخرية من المستقبل بشأن وفاتي.
إنه تحذير.
كان يحاول إنقاذك من أجل "بري".
- لأنّه كان يعلم أنك… - سأستمر في حمايتها.
كنت أدعو له لعلمك.
- لـ"فرانك"؟ - أجل.
أعدتك إليه لتكوني أنت و"بري" في أمان.
كنت بحاجة إليه لحمايتكما،
لذا كنت بحاجة إلى الله لحمايته.
ربما تكون هذه هي طريقة "فرانك" في الدعاء لنا.
عندما اكتشفتُ
أنّه يعلم بنجاتك من معركة "كولودن" وأخفى ذلك عني، استشطت غضبًا.
لكن الآن ربما…
كان ما فعله نابعًا من لطفه.
هبة.
ماذا تقصدين؟
ببقائي في الـ20، أصبحت جرّاحة.
لذا إن جُرحت في "كينغز ماونتن"،
فأنا أمتلك المهارات الطبية لإنقاذ حياتك.
لا يمكننا تغيير مجرى التاريخ.
لقد حاولنا بالفعل.
ربما ليس مجرى التاريخ بالتحديد.
لكننا غيرنا أشياء صغيرة،
أشياء قد تبدو غير مهمة في مجرى الزمن.
هل تحاولين القول إنني مجرد شيء آخر من تلك الأشياء غير المهمة؟
ربما.
حتى إن كنت في غاية الأهمية لأشخاص آخرين،
أيًا كانوا.
أيًا كانوا.
آمل ألّا أكون قد أزعجتك.
تفضّلي بالدخول.
كنت أسأل عن "ويليام"، ولم يره أحد في البلدة منذ أيام.
من المحتمل أنّه صعد إلى جبل "يوشيا".
أرسلت لتوي رسالة للموظفين هناك للاستفسار عنه.
أنا واثق بأن كلّ شيء على ما يُرام.
إنه خطئي. دفعته للرحيل.
أظن أن هناك ما هو أكثر من ذلك وراء اختفائه المفاجئ يا عزيزتي.
لقد تجادلنا.
بشأن ماذا؟
كان أمرًا ذا طبيعة خاصة.
لنقل ببساطة إنها كانت…
لحظة عصيبة نوعًا ما بين الأب وابنه.
لكنني خدعته.
كذبت في وجهه.
أخشى أن "ويليام" رجل تمنعه نزاهته واستقامته
من مسامحة خداع الآخرين له.
كبر "ويليام" ليصبح رجلًا يتمتع بالشرف والنزاهة.
لكنه أيضًا رجل يتحلى بالرحمة.
وكذلك التسامح، كما آمل.
"روح متمرد"
"معركة (كينغز ماونتن) 1780"
لا تزال أمامك بضعة أشهر للتجهيز يا "فرايزر"،
فلا تضيّعها هباءً.
إلى الخارج.
تمسك بقوة. سدد لكمتك.
استدر.
هكذا.
بعد رحيلك، قررتُ العودة لرؤية "غايلس" مجددًا.
No comments yet. Be the first to leave one.