لومړۍ 197 کرښې.
لا يجلب الحبّ سوى الرعب.
مهلًا...
أُعجب بك!
وحش!
ما قاله في تلك اللحظة... ملامحه...
لا أظنّ...
أنّني سأنساها يومًا.
مينامي-كن!
حصدت صورتك التي نشرتُها البارحة ألفيّ إعجاب!
تحقّق نجاحًا باهرًا مؤخرًا!
سمعتُ أنّك تلقّيت عرضًا لعرض الأزياء؟
أجل... مجرّد عرضٍ مبدئيّ على ما أظنّ.
هذا مذهل!
يجدر بي التقاط الكثير من الصور ما دمتُ أستطيع!
هـ-هل أُساعدكِ بشيء يا سايكو-تان؟
لأنّه مقعدكِ؟
دعيني أستخدمه حتّى تبدأ الحصّة فحسب، حسنًا؟
إنّها الزاوية المُثلى لالتقاط صور مينامي-كن!
لا بأس. سأخرج قليلًا.
يا لها من غريبة أطوار! سايكو-تان معتوهة حقًا!
فلتنطقي بكلمة فحسب!
أُريد سحقهم جميعًا تحت حذائي.
فليصمتوا ليومٍ واحدٍ فحسب.
مينامي أراتا البغيض.
ليتني لم أجلس بجوارك قطّ.
أعد إليّ مساحتي الشخصيّة!
أعدها!
تبًا!
فعلتُها مجددًا.
لا بأس. تعلمين أنّه ليس بالأمر الجديد.
الحلّ الوحيد هو...
الاستماع لأغانيكِ المُفضّلة
وملء رأسكِ بأفكارٍ عن أطعمتكِ المُفضّلة!
أودّ بشدّة تناول الفطائر الفاخرة من مقهى سيريزاوا!
لكن لا يُمكن طلبها دون تذكرةٍ فاخرة، أليس كذلك؟
ما هي التذكرة الفاخرة أصلًا؟
علاوةً على ذلك، لا يُمكن الذهاب لمكانٍ راقٍ كهذا بمفردك.
لا أملك أيّ أصدقاء، وأوموتيساندو مكانٌ مخيف.
لن يحدث هذا أبدًا، أليس كذلك؟
تخلّي عن الأمر فحسب.
أمضيتُ ستة عشر عامًا أُصارع حالةً غامضة.
تتحوّر أجزاءٌ من جسدي فجأةً بأشكالٍ بشعة.
لا أعلم سبب حدوث ذلك. ولا توجد طريقةٌ لعلاجه.
قال طبيبي إنّه لم يرَ شيئًا كهذا قطّ واستسلم تمامًا.
ظهرت الحالة لأوّل مرّة مع أوّل إعجابٍ لي.
أذكر كم كان ذلك مؤلمًا.
لا ينبغي لكِ اللعب مع أصدقائكِ كثيرًا.
أنا الوحيدة التي تقف بصفّكِ يا كوروي.
لم أستطع اتّباع نصيحة أُمّي.
أكايشي-سان!
أترغبين بلعب كرة المناورة؟
حقًا؟
لم أستمتع هكذا منذ زمنٍ طويل!
أكايشي-سان...
ما هذا؟
رسخ في ذهني أنّ شخصًا ما سيتقبّلني في النهاية.
لكن كان ذلك مجرّد وهم.
أحتاج لعمليّة تجميلٍ بشدّة!
جفناي سميكان جدًا. أبدو كوحش!
سأموت إن رآني أحدهم دون مساحيق تجميل!
أُفّ، خرج حبّ الشباب في وجهي عن السيطرة!
أنا بشعة.
كانت حبيبتي السابقة مسطّحة كاللوح!
أبدو طاعنًا في السنّ.
ذهبتُ لحفلة تعارفٍ وكان الجميع بدناء.
لن يتقبّلني عالمٌ كهذا أبدًا.
لا ينظرنّ إليّ أحد.
لا أحد!
لن يُقاطع أحدٌ استراحة غدائي الثمينة هنا.
لكن لِمَ عليّ الهرب أصلًا؟!
الجوّ باردٌ جدًا هنا.
أخفتني!
في الواقع، أظنّ أنّني من أخافك. عذرًا.
مـ-مينامي أراتا؟!
أشعر وكأنّني أُثير جلبةً في الصفّ دائمًا.
احتجتُ لمكانٍ أهرب إليه.
أأنتِ هنا أيضًا يا أكايشي-سان؟
"أكايشي-سان"؟
مهلًا، أنتِ بارعة!
لا تنظر إلى هذا!
غريب. ظننتُه لا يعترف سوى بنخبة الطلّاب.
لِمَ هي بالأبيض والأسود؟
تملكين ألوانًا كثيرة.
لـ-لأنّها أروع هكذا!
هذا صحيح!
عذرًا على ذوقي المريع، حسنًا؟
أنتِ بارعةٌ حقًا.
لِمَ هو مرتاحٌ باقترابه هكذا؟!
أُحبّ هذه الكولا الغنيّة بالألياف!
لا أهتمّ!
تبًا. إنّه يخرج!
ترغبين بالبقاء وحدكِ أحيانًا، أليس كذلك؟
تسليط الكاميرات عليكِ طوال الوقت يجعلكِ تتأمّلين ذاتكِ بغرابة...
كأن تتساءلي، "ما الرائع بشأني أصلًا؟"
"ما الرائع بشأني؟"
أيسخر منّي؟
أم يتصيّد المديح؟
وهو يحظى بشعبيّةٍ طاغيةٍ بالفعل؟
لا تعرف شعور النقص...
يؤذي موقفك المتردّد هذا الآخرين.
إن لم تُعجبك الكاميرات، فاطلب منهم التراجع.
أنت تتصرّف بوقاحةٍ مع من يُعجبون بك.
هذا سيفي بالغرض!
سيستاء تمامًا ويغـ—
أنتِ مُحقّة.
أنتِ مُحقّةٌ تمامًا يا أكايشي-سان.
أتصرّف كالأحمق نوعًا ما، أليس كذلك؟
سأكون أكثر حذرًا.
حسنًا، سأمضي في طريقي وأدعكِ ترسمين.
الجوّ باردٌ هنا، لذا توخّي الحذر.
حظًا موفّقًا!
عـ-عجبًا!
يُمارس دور "الفتى الوسيم" حتّى مع المنبوذين أمثالي!
لِمَ؟ لن يجلب اللطف معي سوى عواقب وخيمة...
ربّما قرّر التواضع قليلًا؟!
سئمتُ من هذا.
مخيف!
لا أُريد هراءك!
لن أنخدع.
لستُ كباقي الفتيات!
مايو! أنتِ ظريفةٌ جدًا!
أجل!
تسلّل، تسلّل...
أهلًا بعودتكِ يا كورو-تان.
كان يجدر بكِ إخباري بعودتك.
قلقتُ عليكِ!
عدت ولم تعانقيني؟
لـ-لا أُريد!
كفاكِ تذمّرًا! أهلًا بعودتكِ يا عزيزتي!
مهلًا يا كورو-تان...
حالتكِ تتفاقم.
إ-إنّه الأمر المعتاد فحسب!
لا يظهر على ظهركِ عادةً!
مهلًا يا جامبو كينغ.
كلبٌ سيّئ.
أقلق عليكِ حقًا يا عزيزتي.
مقزّز.
هذا غريب. يعود لطبيعته فورًا في العادة...
إنّه خطؤه إن بقي هكذا.
لا يُهم.
حتّى لو تحوّلتُ لوحشٍ بالكامل، فلن تتغيّر حياتي كثيرًا.
سيبقى عالمي رماديًا دائمًا. ولا بأس بذلك.
يجدر بي الابتعاد عن ذلك الفتى فحسب.
أهلًا يا أكايشي-سان.
ما الذي تفعله هنا؟ أُريد العودة للصفّ...
لكن لا يُمكنني إظهار انزعاجي له.
أليست الكولا الغنيّة بالألياف رائعة؟
قلتُ لك، لا أهتمّ!
فكّرتُ في الأمر مليًا،
وأظنّ أنّ الشعور بأهميّتك أفضل من العكس.
لذا، ربّما يجدر بي التوقّف عن التفكير والاستمتاع بوقتي.
لن يكفّ عن الثرثرة!
توبيخكِ لي فتّح عينيّ حقًا.
سأتجاهله فحسب.
بالمناسبة، دعاني بعض الأصدقاء سابقًا...
أترغبين بتجربة هذه؟
تذكرة
فطائر فاخرة
أجل.
إجابةٌ لطيفة يا أكايشي-سان!
لم يكن هذا اتّفاقنا!
أين أصدقاؤك؟!
اضطرّوا للانسحاب في اللحظة الأخيرة.
تمنّيتُ لو ذهبنا معًا.
حـ-حسنًا...
أظنّ أنّ ذلك كان ليكون مرهقًا بطريقته الخاصّة.
لكنّ الأمر الآن يبدو وكأنّه...
أهلًا بكم!
هيّا، أرجوك...
اصمد يا جسدي!
يستغرق طهو الفطائر وقتًا طويلًا، أليس كذلك؟
أنا هالكة.
أسرعي أيّتها الفطائر!
طلبتم الفطائر الفاخرة، صحيح؟
نَجوت!
أخيرًا!
أتمانع إن أكلت؟!
تفضّلي!
لذيذةٌ جدًا!
لِمَ يضحك؟
عذرًا. تفاجأت.
أشعر وكأنّكِ تُبقين العالم على مسافةٍ منكِ دائمًا.
طريقة لباسكِ أيضًا... كأنّكِ مُلتزمةٌ بكونكِ على طبيعتك.
تتجاهلين الكلام القاسي الذي يقوله الناس عنكِ،
وفي وقت التنظيف، أنتِ الوحيدة التي تتركين المكان يلمع.
والزهور في الأصيص بالزاوية تتفتّح أيضًا.
لأنّكِ تسقينها كلّ يوم.
أنتِ رائعة.
مهلًا، يبدو الأمر وكأنّ...
لم أعد أتذوّق طعم الفطائر حتّى.
أترغبين بتناول حصّة تذكرتي أيضًا؟
ألا تُريدها؟
هذه الأشياء تزيد من وزني فورًا.
هذا أنا في الإعداديّة.
لم أملك ثقةً بنفسي ولا أصدقاء.
أظنّ أنّني سأبقى وحيدًا مجددًا إن عدتُ لهذا الشكل.
حين أُفكّر في ذلك،
No comments yet. Be the first to leave one.