Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Baixar Legenda em Arabic

Temporada 3

Informações da versão

Cranberry Sorbet S03E80 1080p OSN WEB-DL Episode 80 ar srt
Um comentário de kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Publicado em: 2025-06-14
Downloads: 7
Para Deficientes Auditivos: No
FPS: 23.976

Prévia da legenda em Arabic

As primeiras 200 linhas.

‫شكراً لك‬

‫سيد (عبدالله)‬ ‫نسيت هاتفك في السيارة‬

‫شكراً لك‬

‫"جاري الاتصال بالسيدة (بيمبي)"‬

‫أجل يا سيد (عبدالله)‬

‫مرحباً؟‬

‫مرحباً؟‬

‫ما الذي تفعله هنا؟‬

‫أنا...‬

‫لا أرغب في تكرار أخطائي ذاتها‬

‫فاتني كل شيء‬

‫ما أريده بعد الآن‬ ‫هو أن أعيش حياتي وأنا بجانبك‬

‫يا للعجب!‬

‫يبدو أنه اتصل عن طريق الخطأ‬ ‫لا أستطيع سماع صوته‬

‫لا بأس، سيتصل بي مجدداً‬

‫هل كنت تنوي الفرار بصمت؟‬

‫لا، لم أرغب في إزعاجك‬

‫- هل تود شرب القهوة؟‬ ‫- لا‬

‫علي الذهاب‬ ‫سأشربها في الشركة‬

‫حسناً، كما تشاء‬

‫لا أستطيع أن أصحو في الصباح‬ ‫دون شرب القليل منها‬

‫إن أردت التحدث فسأبقى‬

‫عم سنتحدث؟‬

‫عن علاقتنا‬

‫تظن أنني سأبدأ الآن‬ ‫بطرح أسئلة تتعلق بوضع مسمى لعلاقتنا‬

‫- أليس كذلك؟‬ ‫- لا، بالتأكيد‬

‫اتخذت قرارك‬

‫وأتيت إلي‬

‫وأنا رحبت بقرارك‬

‫قضينا وقتاً ممتعاً معاً...‬

‫ولا يجب علينا طرح أسئلة عن ليلة كهذه‬

‫طمأنتني‬

‫أنا أعلم مدى توترك‬

‫إلى اللقاء يا سيد (عبدالله)‬

‫هل سنلتقي حقاً؟‬

‫أظن أننا سنلتقي‬

‫متى أفاق وذهب؟‬

‫يا للعجب!‬

‫- صباح الخير يا سيدة (بيمبي)‬ ‫- صباح الخير يا سيد (عبدالله)‬

‫متى أتيت ومتى ذهبت؟‬ ‫لم أنتبه متى عدت‬

‫يبدو أنني كنت غارقة في النوم‬ ‫فاتتني الصلاة أيضاً‬

‫لا، تأخرت في العمل‬ ‫واضطررت للبقاء في أحد الفنادق‬

‫كان قد تأخر الوقت كثيراً‬ ‫ولم أتمكن من إعلامك‬

‫سأذهب إلى الشركة الآن‬

‫هذا ليس من عادتنا‬

‫كنت سابقاً تعود إلى المنزل‬ ‫حتى لو انتهيت من عملك متأخراً‬

‫تأخرت بسبب متعلق بالعمل‬ ‫لم تتذمرين هكذا؟‬

‫فهمت أنه متعلق بالعمل‬ ‫لكن لم كان عليك البقاء في الفندق؟‬

‫أخبرتك يا سيدة (بيمبي)‬

‫انتهيت من عملي متأخراً وهذا ما حدث‬

‫هل ستتذمرين بعد؟‬

‫حسناً، أمدك الله بالعون‬

‫شكراً لك‬

‫هل تظن أنك إن عملت طوال الليل‬ ‫ستتحول إلى بطل خارق؟‬

‫عجباً لأمرك‬

‫- هل أستطيع الدخول يا أمي؟‬ ‫- ادخلي يا بنتي‬

‫لم أستطع النوم حتى الصباح يا أمي‬ ‫أود الاعتذار نيابة عن أمي‬

‫لا تتحدثي عن هذا الموضوع يا (نيلاي)‬

‫- ها قد ذهب أبوك ولم يعد بعد يا بنتي‬ ‫- كيف لم يعد؟‬

‫أغرق نفسه في العمل‬ ‫حتى لا يفكر بما حدث‬

‫هل هذا صحيح؟‬

‫لا بأس يا بنتي، لم تكوني على علم بهذا‬ ‫لسنا ساخطون عليك‬

‫لكن تذكري أننا استأجرنا منزلاً‬ ‫من أجل منفعة والدتك‬

‫ولتتحسن صحتها بذلنا كل ما بوسعنا‬

‫لكنها حولت المنزل إلى ناد ليلي‬ ‫هل هذا أمر مقبول؟‬

‫أنت على حق يا أمي‬ ‫سأتحدث معها فلا تقلقي‬

‫أجل، تحدثي معها يا بنتي‬

‫إن هذه الأفعال‬ ‫ليست مقبولة أبداً ضمن عائلتنا‬

‫- لا سيما لدى أبيك‬ ‫- حسناً يا أمي‬

‫لا تحدثي أحداً عما حدث‬ ‫حتى لا يصبح حديثهم في المنزل‬

‫- حسناً، لن أفعل‬ ‫- حسناً، اذهبي‬

‫- صباح الخير يا سيدة (كيفيلجيم)‬ ‫- صباح الخير يا (سيفيلاي)‬

‫- أهلاً وسهلاً بك‬ ‫- ما الذي تفعلينه؟‬

‫- أدون ملاحظات من أجل أمي‬ ‫- ملاحظات عن ماذا؟‬

‫(سيفيلاي)، نحن نضحك بجانب أمي‬ ‫ونظهر لها أن الوضع بسيط‬

‫لكن الوضع أخطر بكثير مما نظن‬

‫- حزنت كثيراً يا سيدة (كيفيلجيم)‬ ‫- أجل‬

‫أكتب في هذه الأوراق‬ ‫عنوان المنزل ورقم الهاتف‬

‫- إن حدث شيء ما...‬ ‫- لا قدر الله‬

‫علينا الأخذ باحتياطاتنا‬ ‫علي أن أنتهي منها قبل أن تستيقظ أمي‬

‫علينا محاولة الإحاطة بكل الاحتمالات‬

‫لنضع هذه الأوراق في جيوب معاطفها‬

‫إن لم يحتوي على جيوب‬ ‫لنقطبها داخل المعطف، اتفقنا؟‬

‫حسناً، أعطيني هذه الأوراق‬ ‫سأفعل ما قلت دون أن تلاحظ ذلك‬

‫سأدون رقمي على هذه الورقة أيضاً‬

‫ستستاء كثيراً إن علمت بما نفعله‬

‫نحن مجبرتان على هذا‬

‫خذي هذه الآن‬

‫وسأدون ما تبقى منها قبل استيقاظها‬

‫حسناً‬

‫هل هي خليلتك؟‬

‫ما الأمر يا أمي؟‬

‫أظنك ترين أنها مناسبة لتكون خليلتي‬

‫أجل، أحببت هذه الفتاة كثيراً‬

‫إنها مهذبة وملائمة وجميلة‬

‫- وتبدو فطنة أيضاً‬ ‫- يا للعجب!‬

‫لا تمدح السيدة (أسوده) أحداً‬ ‫بهذه السهولة يا (فيراز)‬

‫- أهنئك يا أخي‬ ‫- شكراً لك‬

‫إنه محظوظ بلقاء مثل هذه الفتاة‬

‫لم تتطور علاقتنا بهذا القدر بعد‬

‫نحن الآن بمرحلة التعرف‬ ‫على بعضنا بعضاً‬

‫إنها فتاة طيبة ومتزنة ولا تتعبني‬

‫إنها سعيدة وقنوعة‬ ‫بحياتها البسيطة في ورشتها‬

‫تحب الطبيعة‬ ‫وترسل تحياتها للشمس والقمر‬

‫- ماذا تقصد؟‬ ‫- ما أقصده يا (غوكهان)...‬

‫هذا هو توجه الفتيات الجديد‬

‫أن يملؤك الإحساس بعبق الأزهار‬ ‫عند استنشاقها أو تمارس الـ(يوغا)‬

‫وأن ترى الحياة رائعة‬

‫وأن تتصالح مع الماضي‬ ‫وتفتح صفحة جديدة‬

‫أشياء من هذا القبيل‬

‫فقد الناس عقولهم‬

‫دع الفتاة تمارس (الـ(يوغا)) يا بني‬ ‫دعها تقدر الطبيعة‬

‫ما يهمنا أنها مهذبة وخلوقة‬ ‫وذات علم وجمال‬

‫شكراً يا أمي‬

‫ظننتك ستقولين‬ ‫إن ابنك أمير لا تلائمه أي فتاة‬

‫هذا ما أخبر الناس به دائماً‬ ‫خارج المنزل يا صغيري‬

‫لكننا نتحدث هنا وحدنا‬

‫- هل أختلق ما أقول؟‬ ‫- حسناً‬

‫أحبت الفتاة وهذه خطوة جيدة‬

‫أجل، أحببتها‬ ‫ادعوها لتناول الطعام معنا‬

‫لنتعرف عليها أكثر‬

‫حسناً، سأفعل‬

‫سأقيم اليوم لقاءً خيرياً‬ ‫في فندقنا الجديد‬

‫غداً أول أيام رمضان كما تعلمان‬

‫سأنشئ فريقاً لإيصال سلال مساعدات‬ ‫للعوائل المتضررة من زلزال (أنطاكيا)‬

‫جميل ما فكرت فيه يا أمي‬

‫يا ملاك المساعدة يا أمي‬

‫- وأنا سأهدي أطفال الحي بعض الأشياء‬ ‫- أجل، افعل ذلك يا بني‬

‫فليتقبل الله منكما‬

‫إن كان هناك ما أستطيع فعله‬ ‫أخبراني رجاءً‬

‫فليحفظك الله يا (غوكهان)‬

‫أنا أفعل ذلك باسمنا جميعاً‬

‫لذا أحضر (دفنة) مساءً‬ ‫وتعاليا لنتناول الطعام معاً في المطعم‬

‫حسناً، سأدعوها‬

‫لا تدعها يا بني، أحضرها‬

‫حسناً‬

‫- تنفيذك لهذا الأمر حتمي يا بطل‬ ‫- بالضبط‬

‫- خرج أبي باكراً‬ ‫- لم يعد إلى المنزل‬

‫كان لديه بعض العمل في الليل‬ ‫واضطر للبقاء في أحد الفنادق‬

‫أريحا أبيكما قليلاً‬ ‫من ضغط العمل هذا يا بني‬

‫ما هذا العمل الذي استغرق حتى الصباح؟‬

‫عم تتحدثين يا أمي؟‬ ‫ليس هناك ضغط عمل‬

‫- ما بك يا (نيلاي)؟‬ ‫- ليس هناك شيء‬

‫ركلتني‬

‫لم أقصد ذلك‬

‫حمداً لله الذي بلغنا رمضان‬

‫سنستيقظ هذه الليلة‬ ‫من أجل أول سحور لنا‬

‫حمداً لله على هذا‬

‫ليرزقنا الله السكينة‬ ‫وليبارك لنا في رزقنا ويتقبل دعاءنا‬

‫- آمين‬ ‫- آمين‬

‫جميعكم ستصومون، أليس كذلك؟‬

‫- أظنك لا تصومين؟‬ ‫- لا، لا أصوم‬

‫ليملأ الله قلبك بالهدى وحبه‬

‫لكن سبب عدم صومي ليس أنني غير مؤمنة‬ ‫أرجو ألا تسيئي فهم الأمر‬

‫إن رمضان ليس شهر صيام فحسب يا (ميري)‬

‫إنه شهر الخير والمحبة والإحسان‬

‫- لهذا ما يهم هو النية‬ ‫- أجل، بالطبع‬

‫كما أنني مولعة بأجواء رمضان‬

‫الاستيقاظ في الليل‬ ‫والاجتماع على مائدة الإفطار والسحور‬

‫ونداء المسحراتي للناس بطبله‬ ‫أحب هذه الأجواء كثيراً‬

‫لكنني لا أستطيع‬ ‫إتمام صيامي حتى نهايته‬

‫إذاً فلتصومي معنا أول يوم يا (ميري)‬

‫(نيلاي)، لا إكراه في الدين‬

‫لكن يمكننا ذلك بتشويقها إليه‬

‫علينا اغتنام فرصة‬ ‫أننا بصحة تامة وقادرون على الصيام‬

‫فالله يتقبل دعاءنا وابتهالنا‬ ‫في هذه الأيام المباركة‬

‫هل تذكر يا أخي؟‬

‫كنت تروي لي أنا و(فاتح)‬ ‫قصصاً مخيفة‬

‫بالطبع أتذكر ذلك‬

‫كنت أحدثهما عن وحش‬ ‫يأكل الأطفال الذين يفوتهم السحور‬

‫وكانا لا ينامان وينتظران وقت السحور‬ ‫وهما يرتجفان خوفاً‬

‫أجل‬

‫كنا نبقى هكذا حتى يؤذن المؤذن‬

‫ها قد عاد الابتهاج والسرور‬ ‫يملأ منزلنا ومائدتنا، كم هذا رائع‬

‫على ذكر المنزل يا أمي‬ ‫سأذهب لزيارة (دوغا) اليوم‬

‫كنا في منزلها البارحة يا بنتي‬

‫أرى أنك تفتقدين سلفتك‬

‫كنتما تتشاجران معاً‬ ‫كلما سنحت لكما الفرصة‬

‫سأذهب لنغتاب‬ ‫ونتحدث عن ليلة البارحة يا أمي‬

‫استمعي لما تتحدثين عنه‬ ‫في هذا اليوم المبارك يا (نيلاي)‬

‫زيني كلامك وفقاً للمقام!‬

‫لا تخلط الأمور ببعضها يا (مصطفى)‬ ‫ابق خارج الأمر‬

‫- لنذهب معاً يا أمي‬ ‫- لا، لا أستطيع الذهاب‬

‫سأحضر بعض الأشياء للسحور‬ ‫سأصنع الفطائر أيضاً‬

‫لتكون طازجة، يحب السيد (عبدالله)‬ ‫الفطائر التي أعدها‬

‫لا، لا أستطيع الذهاب‬ ‫سأذهب إلى الحي‬

‫سأتفقد سلال المساعدات التي جهزناها‬ ‫وأرمم ما نقص منها‬

‫وسأذهب لرؤية (إلهامي)‬

‫يبدو أنكما لا تطيقان‬ ‫الابتعاد عن بعضكما يا أختي‬

‫اذهبي، دعينا نقدم ما نستطيع من مساعدة‬ ‫لذلك المكان في هذه الأيام المباركة‬

‫- حسناً، سأذهب إلى الشركة‬ ‫- سأرافقك حتى الباب‬

‫إلى اللقاء، أمدك الله بالعون‬

‫حمداً لله أنهما تراضيا‬

‫لكن (مصطفى) ممتعض قليلاً من (نيلاي)‬

‫كيف تعلمين هذا؟‬

‫تحدثنا قليلاً البارحة في المطبخ‬

‫ليس من طبيعة (مصطفى) التحدث عما يزعجه‬

‫لا تتدخلي فيما لا يعنيك‬

‫إنهما زوجان‬ ‫لن يتشاجرا بسبب منزل‬

‫تحدثت مع أمي يا (مصطفى)‬ ‫فلا تقلق‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left