As primeiras 200 linhas.
انظر إلى هذا.
- ما… - ما…
- ما… - مات.
مات.
- المـ… - الملك.
الملك؟
مات الملك! إذًا هذه هي الحركة!
أترى؟ هكذا أظهرتها لك.
أجل، أحسنت اللعب يا بنيّ.
"لويس"!
إنه يدعني أفوز في كرة السلة.
در مرتين، واضرب الكرة في الدورة الثانية.
نقطتان لإصابة سيارة، وثلاث نقاط لإصابة مطفأة حريق.
ولا نقاط إن أمسكوا بها، ونقطتان إن أصبت أحدًا بالكرة.
وإن أخفقوا، فإنه "غوغل" وسأشرح هذا حينما نصل إليه.
- الدور عليك. - هذا مذهل.
لا يمكن لـ"ريس" النجاح في الحساب
ولكنه اخترع ما يفوق الـ50 لعبة.
ألعاب ممتعة.
حسنًا، در!
- دعوها ليّ. - إنها لي.
ليس باحة السيدة "غيريفين".
ها هي هناك.
لا تحب أن يدخل أحد باحتها.
سأدخل وأخرج قبل أن تعلم، صحيح؟
ليس معنى أنها عجوز لئيم
فلديها الحق في الاحتفاظ بكرتنا.
اقتنعت، قم بهذا.
حسنًا، سأفعلها.
ليست بالأمر الجلل.
لا أرى أي حركة.
- ما الذي تفعله في باحة منزلي؟ - دعيني، إنها كرتي!
ملكيتي، كرتي!
من قال إن بوسعك الدخول إلى باحتي؟
ما الذي تفعلينه؟
اختر يا فتى! شعرك أم الكرة؟
- كسرت ذراعها؟ - كنت أحصل على الكرة.
كسرت ذراعها من أجل كرة؟
لا، كانت الكرة معي بالفعل، ثم قمت بدفعها بعيدًا.
قمت بدفعها وكسر ذراعها من أجل كرة؟
- أكانت كرة مميزة يا بنيّ؟ - لقد كانت كرة تنس قديمة.
أحيانًا لا أعرف لم يقوم بما يقوم به.
إنها لن تقاضينا على الأقل.
كن شاكرًا بأن ليس لدينا أي شيء ثمين في هذا المنزل.
أحصي ما أنعم عليك.
لقد تحدثت مع السيدة "غريفين"، هذا ما سوف يحدث.
ستذهب إليها كل يوم بعد المدرسة
وستساعد تلك العجوز المسكينة حتى يُشفى ذراعها.
كل يوم؟
ولا كلمة! كل يوم.
انتهينا.
- مرحبًا؟ - مرحبًا يا أمي، اصغي
هل تحدثت مع والدة "ريتشي" مؤخرًا؟
أجل، في الواقع تحدثت معها.
لقد قابلتها في العمل ذلك اليوم.
وهل تحدثت معها بشأن "ريتشي"؟
تلك المرأة المسكينة!
هل تعرف كم يحزنها تصرفات ذلك الفتى؟
أخبرتها إن كانت عاقلة، فعليها إرساله إلى المدرسة العسكرية.
وتعديل سلوكه قبل أن يتسبب لنفسه بمشاكل جادة.
حسنًا، شكرًا، فهمت.
حسنًا، ليست هي.
أحتاج حقيبة مدرسية جديدة.
- مجددًا؟ كيف تستمر في تدميرهم؟ - لا أدري.
حسنًا، لن أشتري لك حقيبة مدرسية أخرى.
- اذهب وجد شيئًا في الدولاب. - حسنًا.
حسنًا، ربما من الجيد قيامي بهذا.
لا أقول إنني لست ملامًا بالكامل، ولكن أنا مسؤول عن هذا جزئيًا.
أعتقد أنني كنت مقتحمًا للملكية، وأنني قمت بإسقاطها أرضًا.
ومن يدري، ربما لن تكون سيئة هكذا.
ربما ستكون مثل جدة، ليس مثل جدتي ولكن كجدة لطيفة.
مرحبًا، أنا "مالكوم".
أنا الطفل الذي كسر ذراعك، آسف جدًا.
خذ، املئه، لن أقبل أي مدمن مخدرات في منزلي.
رباه! إنها كشخص متشرد.
وبيتها هذا هو عربة التسوق.
ابتعد عن الطريق أيها الوحش القبيح!
- ما الذي تفعله أيها الغبي؟ - ماذا؟
أتبدو هذه لك كجرة بلاستيكية؟
هذه جرة بلاستيكية، هل أنت جاهل أم غبي؟
- لا هذا ولا ذاك، ليس هناك شيء مثل… - هل انتهيت من نقل صحفي؟
كدت انتهي، هل تقرأين كل هذه؟
ماذا؟ أتكتب كتابًا؟ انقلهم فحسب.
ماذا تكون؟
- ماذا؟ أتعنين كم عمري؟ - لا، ماذا تكون؟
بولندي؟ سويدي؟
من قبائل الأباتشي؟
لا أعرف حقًا.
مُهجن.
حسنًا، أيًا تكن، فابتعد عن مشروباتي.
الوقت قارب على الخامسة، وسأرحل قريبًا.
حقًا؟
لم أعلم أن ذراعي لن تعد مكسورة بعد الخامسة.
- ما الذي سأفعله على العشاء؟ - ألا يمكنك طلب طعام من الخارج؟
لن أمنح أولئك المكسيكيين أموالي.
إنهم كذلك اللاتيني الذي أصلح تلفازي.
يا له من رجل محب لمكعبات الثلج!
أولئك اللاتينيين ومكعبات الثلج…
لا أصدق كم هي فظيعة!
سأتجاهلها فحسب.
ولكن حاول جعل أي من هؤلاء دفع أي شيء.
لديه ثلجه الخاص!
أفترض أنك ألماني.
لديك أعين كرجل ألماني، صغيرة جدًا.
لديك أعين ألمانية صغيرة.
- ما هذه؟ - حقيبتي المدرسية الجديدة.
هذه ليست حقيبة مدرسية يا "ديوي"، بل حقيبة أمي.
- والآن عد واحضر شيئًا آخر. - لا.
أنت ترتدي يا "ديوي" دعوة للضرب.
- تروقني. - اصغ، لا أعتقد أنك تفهم.
الأطفال مثلي يحلمون بشيء كهذا.
إننا ننظر في الساحة فنرى طفلًا عاديًا، وآخر عادي، وطفل معه حقيبة نسائية.
فمن باعتقادك سيتم ضربه؟
- هل أحد الأطفال العاديين سمين؟ - هذا غير مهم!
سيكون سمينًا كل يوم.
والآن، الطفل الذي معه حقيبة نسائية لن يعاود ارتدائها مجددًا.
لا يهمني، إنها تعجبني.
- اعطني هذه. - لا.
أنت لا تعرف ما تقدر هذه الحيوانات على فعله!
اتركها!
أنا أحاول حمايتك!
ما الذي تفعله يا "ريتشي"؟
لدينا تفتيش، لا يمكنك النوم طيلة اليوم.
- هذا غير رائع يا صاح. - هذا ليس كمنزلك يا "ريتشي".
لا يمكنك فعل ما تشاء، هؤلاء الرجال قاسيين.
وأيضًا هناك بعض الوسائد الرديئة.
- من أتحدث إليه بشأن هذا؟ - انتباه!
قف.
رداء النوم أيها الطالب العسكري؟
أنا آسف يا سيدي على مظهر زميلي الطالب العسكري.
لقد جاء لتوه من حياة مدنية وسيأخذ بعض الوقت للتأقلم.
هل أنت الرجل الذي يسلم الأسلحة؟
وكما ترى فإنه قلق للغاية ليفهم جيدًا
حياتنا العسكرية.
ما اسمك أيها الطالب العسكري؟
"ريتشي"، يسعدني لقاؤك.
اصغ جيدًا أيها الطالب العسكري.
لن يكون هذا سهلًا عليك.
لقد أرسلتك عائلتك إلى هنا لأنك لم تستطع تحسين تصرفاتك في منزلك.
ربما كنت مدللًا، حسنًا، لا يوجد أي تدليل هنا.
إن أخطأت فسوف تُعاقب.
كن حذرًا أيها الطالب العسكري، فأنا أراقبك.
- مزحة جيدة. - المعذرة؟
أنت تضع عينيك عليّ.
فأنت كما تعلم لديك عين واحدة.
مثل "بيبوي".
أعتقد أنك رائع لتقبلك هذا.
هذا مسلّ.
لم أسمع هذه من قبل.
استمر.
"بيبوي"، يا لك من مسلٍّ!
أهو كبير الخدم لدينا أو ما شابه؟
لا يمكنني غلق عيني.
كلما أفعل فأرى ما كان أسفل الرداء في داخل جفني.
لا يمكنني العودة هناك.
لم لست في منزل السيدة "غيريفين" يا "مالكوم"؟
قالت إنها لم تعد تحتاجني.
هناك دواء جديد، وهو جيد لعظام كبار السن.
لديها الكثير من الكبرياء، أعتقد أن تواجدي هنا يضايقها.
- أنا آسفة حقًا. - لا بأس.
أنا متأكدة أن وقتما كنت في مثل سنه لم أكن أريد التواجد
حول امرأة عجوز قمت بكسر ذراعها.
أنت صبي صغير ولئيم وطائش.
تحاول جعل امرأة عجوز تعاني أكثر مما تعاني بالفعل.
أمرك يا سيدتي.
أنت كاذب صغير كريه، ألست كذلك؟
حسنًا أيها الكاذب، أنت من سيعاني.
بمجرد أن نأخذ وصفتي الطبية ونعود إلى المنزل.
تلك الجبيرة اللعينة تشعرني بالحكة كبحار يوناني.
توقف عن وضعك يدك عليّ.
مرحبًا يا "ديوي".
أتدري؟ كنت أفكر.
أنا لم أعطيك أي شيء في عيد ميلادك.
- أجل. - حسنًا، هاك.
- عيد ميلاد سعيد. - لدي حقيبة بالفعل.
ليس كهذه الحقيبة.
انظر، إن بها صفارة.
لم ترمش بعينيك؟ أنا أعطيك شيئًا لطيفًا.
لن أخذها.
- هاك، امسكها فحسب. - لا.
لم لا تدعني أفعل شيئًا لطيفًا لك؟
لا أريدها!
سترتدي هذه وليس بيدك حيلة لتفعلها!
عليك فعل شيئًا يا أبي بشأن أخذ "ديوي" حقيبة أمي إلى المدرسة.
لا تقلق، إنها مرحلة فحسب.
ألست قلقًا حيال انعكاس هذا عليك كوالد؟
حقيبة صبي النسائية هي حقيبة صبي آخر يا "ريس"
إن كان أوروبيًا.
لا يمكنني إخبارك بكم مرة
كنت أغار من أمك وحقيبتها.
نحن الرجال علينا وضع حياتنا كلها
في مربع جلدي صغير والذي بعدها نجلس عليه.
أنا لا أقول أنني أتغاضى عن هذا
ولكنني أقول أن تدع "ديوي" يحظى بحقيبته النسائية.
ربما يمهد الطريق لبقيتنا.
لا أعتقد أن تلك الحبوب الجديدة لها تأثير.
أستمر في تناولهم
ولا أشعر بأي شيء.
لا تكن بخيلًا في وضع هذا المرطب.
ستحتاج إلى سكين حينما تصل إلى الجلد الصلب.
No comments yet. Be the first to leave one.