Agnes of God

Agnes of God

Baixar Legenda em Arabic

Informações da versão

Agnes of God 1985 BluRay X264-AMIABLE
Agnes of God 1985 BluRay X264-RARBG
Um comentário de exmen
iTunes - SRT

Tags

BluRay
x264
Publicado em: 2022-03-03
Downloads: 66
Para Deficientes Auditivos: No

Prévia da legenda em Arabic

As primeiras 200 linhas.

‫آغنس!

‫سأضع شيئاً هنا ‫لأوقف النزيف.

‫عذراً أختاه. ‫ستكون بخير.

‫مونتريال، كيبيك

‫ها هم الآن.

‫سؤال واحد: ‫هل أنت مذنبة؟

‫هل أنت مذنبة؟

‫- مارثا، هذه انت. ‫- ماذا عن روجر؟ إنّه حرّ.

‫يريدون امرأة.

‫كلّ ما عليك فعله ‫هو لقاؤها والقول للمحكمة إنّها مجنونة.

‫هل تملون عليّ عملي؟ ‫هذا موضوع حساس.

‫لا أحد يريد أن تصل القضيّة إلى ‫المحكمة.

‫لا الكنيسة، ولا المملكة، ‫ولا سيّما أنا.

‫-إيف، خنقت طفلاً. ‫-لا أحد يريد إدخال راهبة السجن.

‫لا نملي عليك قرارك، ‫ولا ان تاخذيه.

‫هل من سبب يدعوك ‫إلى عدم قبول القضيّة؟

‫اليوم عيد ميلادي.

‫اتخذ دائماً خيارات ‫سيّئة في عيد ميلادي.

‫عيد ميلاد سعيد.

‫مرحباً، كيتي.

‫معك هيلين. أكّدت السيّدة ‫دافنبورت موعدها عند التاسعة غداً.

‫حسناً؟ إلى اللقاء.

‫لحظة.

‫-أجل. ‫-معك روجر. إتّصلي بي في المستشفى.

‫أودّ معرفة رأيك في قضيّة. ‫وميلاداً سعيداً.

‫معك هيلين مجدّداً. ألغيت ‫موعد يوم الأربعاء...

‫...كي تتمكّني من زيارة أمّك. ‫إلى اللقاء.

‫مرحباً، مارثا. ‫إحزري من معك؟

‫راهبة متّهمة بالقتل

‫راهبات مريم المجدليّة

‫صباح الخير. ‫انا الطبيبة مارثا ليفينغستون.

‫مرحباً. أنا...

‫...الطبيبة مارثا ليفينغستون. ‫أنا...

‫عذراً.

‫أنا...

‫...طبيبة نفسيّة عيّنتها المحكمة.

‫شكراً.

‫أعتقد أنّ الأمّ ‫الرئيسة بانتظاري؟

‫أفترض أنّك الطبيبة ليفينغستون؟

‫أنا الأمّ ميريام روث. ‫لا داعي لمناداتي" بالأمّ."

‫معظم الناس يزعجهم ذلك.

‫أخشى أنّ ذلك ‫يثير دلائل غير سارّة.

‫-لذا يمكنك مناداتي "بالأخت." ‫-شكراً.

‫لا بدّ أنّ لديك الكثير من الأسئلة.

‫يمكنك التدخين. ‫لكن لا تخبري الراهبات.

‫ما كنّ ليفهمن. ‫لا سيّما مارغريت.

‫يمكنها إخافة ‫الملكة إليزابيث.

‫إضافة إلى ذلك، أفتقدهم.

‫-هل كنتِ تدخّنين؟ ‫-علبتان يومياً.

‫يمكنني تخطي ذلك.

‫بدون فِلتر.

‫حسناً، لديك أسئلة.

‫أفصحي.

‫-من علم بحمل آغنس؟ ‫-لا أحد.

‫-هل أخفت الأمر؟ ‫- تخلع ملابسها وتستحمّ وحدها.

‫-هل هذا طبيعي؟ ‫-أجل.

‫-وخلال النهار؟ ‫-أمكنها أن تخفي رشّاشاً.

‫هل خضعت لفحص طبّي؟

‫مرّة سنوياً. ‫حملت بين الزيارتين.

‫-من هو الوالد؟ ‫-لا فكرة عندي.

‫-أيّ رجال كانت ترى؟ ‫-ولا واحد، على حدّ علمي.

‫-كاهن؟ ‫-أجل، لكن--

‫-ما اسمه؟ ‫-الأبّ ماثيو.

‫-لا أعتقد أنّه متورّط. ‫-هل من أحد آخر؟

‫على ما يبدو، أجل.

‫-ألم تعرفوا من الفاعل؟ ‫-فعلت كلّ شيء باستثناء سؤال آغنس.

‫-لِمَ لم تفعل؟ِ ‫-لا تذكر الولادة حتّى.

‫-جعلها أحدهم تحمل. ‫-أجل، منذ 10 أشهر.

‫لا أرى علاقة لذاك الشخص ‫بهذه المحاكمة.

‫لِمَ تعتقدين هذا؟

‫لا تطرحي عليّ الأسئلة. ‫لست المريضة.

‫حسناً، أنا الطبيبة.

‫أنا التي تقرّر ما المهمّ ‫وما غير المهمّ.

‫لا أعرف كيف أقول ‫لك هذا، لكن لا اقبل بك.

‫-ليس شخصياً-- ‫-نفسيا.

‫بالضبط. أريد أن تتعاملي ‫معها بسرعة وبسهولة.

‫لن تصمد أمام الاستجواب.

‫-لستُ هيئة المحكمة. ‫-لستُ من القرون الوسطى.

‫أعرف من أنت. ‫لا أريد أن تعبثي بعقلها.

‫مرحباً.

‫أنا الطبيبة ليفينغستون. ‫طُلب مني التكلّم معك. هل لي؟

‫أجل.

‫صوتك جميل.

‫لا، غير صحيح.

‫سمعتك للتوّ.

‫لم أكن أنا.

‫هل كانت الأخت مارغريت؟

‫أنت جميلة جداً، آغنس.

‫لا، غير صحيح.

‫ألَم يقل لك أحد هذا قبلاً؟

‫لنتكلّم في موضوع آخر.

‫-عمّ يجب أن نتكلّم؟ ‫-لا أعلم.

‫-أيّ شيء. هل لي بالجلوس؟ ‫-أجل.

‫أوّل شيء يتبادر إلى ذهنك.

‫اللهّ. لكن ما ‫من شيء يُقال عن اللهّ.

‫-ما ثاني شيء يتبادر إلى ذهنك؟ ‫-الحبّ.

‫-هل أحببت أحداً يوماً؟ ‫-أجل.

‫-من؟ ‫-الجميع.

‫-من بالتحديد؟ ‫-الآن؟

‫أحبّكِ.

‫هل سبق وأحببت رجلاً آخر؟ ‫غير يسوع المسيح؟

‫-أجل. ‫-من؟

‫كثيرون.

‫-هل تحبين الأب ماثيو؟ ‫-أجل.

‫-أتعتقدين أنّه يحبّك؟ ‫-أعرف أنّه يحبّني.

‫-هل قال لك ذلك؟ ‫-لا، لكن...

‫...عندما أنظر في عينيه أرى ذلك.

‫-هل كنت بمفردك معه؟ ‫-أجل.

‫-غالباً؟ ‫-أقلّه مرّة أسبوعياً.

‫-وهل يعجبك هذا؟ ‫-أجل.

‫-أين تلتقيان؟ ‫-في غرفة الاعتراف.

‫-هل قابلته يوماً خارجاً--؟ ‫-أتريدين التكلّم عن الطفل؟

‫-أترغبين في ذلك؟ ‫-لم أرَ طفلاً قطّ. إختلقوا هذا.

‫-ولِمَ يفعلون؟ ‫-لا أعلم.

‫-هل تذكرين الليلة؟ ‫-لا، كنت مريضة.

‫-ممّ؟ ‫-شيء تناولته.

‫-هل تألّمت؟ ‫-أجل.

‫أين؟

‫هنا في الأسفل.

‫-ماذا فعلت؟ ‫-قصدت غرفتي.

‫-ماذا حدث هناك؟ ‫-إشتدّ المرض.

‫-وبعدئذٍ؟ ‫-إستغرقت في النوم.

‫-رغم الألم كلّه؟ ‫-أجل.

‫-من أين أتى الطفل؟ ‫-أيّ طفل؟

‫-الطفل الذي اختلقوه. ‫-في عقولهم.

‫-أهذا ما يقصدونه؟ ‫-لا، سلّة المهملات.

‫-من أين كان قبل ذلك؟ ‫-من اللهّ.

‫-بعد الله، قبل سلّة المهملات. ‫-لستُ أفهم.

‫-كيف يولد الأطفال؟ ‫-ألا تعرفين؟

‫بلى، أعرف، لكن أريدك أن--

‫لستُ أفهم! تريدين ‫التكلّم عن الطفل، الجميع يريد ذلك.

‫لكن...

‫...لم أرَ الطفل قطّ، ‫لذا لا يمكنني التكلّم عنه...

‫...لأنّني لا أؤمن بوجوده.

‫-لنتكلّم في موضوع آخر. ‫-سئمت التكلّم.

‫لا أحد يصدّقني حين اخبرهم. ‫لا أحد يصغي إليّ.

‫لا أريد الإجابة على الأسئلة.

‫أتودّين طرحها؟

‫-ماذا تعنين؟ ‫-اسألي وأنا أجيب.

‫أيّ شيء؟

‫أيّ شيء.

‫ما اسمك الحقيقي؟

‫-مارثا لويز ليفينغستون. ‫- أمتزوّجة؟

‫-لا. ‫-أترغبين في ذلك؟

‫-ليس حاليا. ‫-هل لديك أولاد؟

‫-أتريدين أولاد؟ ‫-لا يمكنني إنجابهم.

‫لِمَ لا؟

‫أصبحت في سنّ اليأس.

‫لِمَ تدخّنين؟

‫-هل يزعجك هذا؟ ‫-لا أسئلة.

‫التدخين هوس عندي.

‫ربما إن أصبحت مهووسة ‫بشيء آخر أتوقّف عن التدخين.

‫-هل لديك المزيد من الأسئلة؟ ‫-سؤال واحد.

‫-ماذا؟ ‫-من أين يأتي الأطفال برأيك؟

‫من أمّهم وأبيهم، بالطبع.

‫قبل ذلك، لا أعرف.

‫أعتقد أنّهم يأتون ‫عندما يضيء ملاك...

‫...صدر أمّهم ‫ويهمس لها.

‫هذا يتسبّب بنموّ طفل صالح.

‫أمّا الأطفال السيّئون فيأتون ‫عندما يتسلّل الشيطان إلى الداخل...

‫...وينمون، وينمون...

‫...إلى أن يخرجوا من الأسفل.

‫لا أعرف من أين يخرج ‫الأطفال الصالحون.

‫ولا يمكنك معرفة الفرق.

‫إلاّ أنّ الأطفال السيّؤن يبكون جداً.

‫ويتسبّبون برحيل والدهم.

‫وتمرض والدتهم جداً. ‫وأحيانا تموت.

‫لم تكن أمّي سعيدة جداً ‫عندما ماتت.

‫أعتقد أنّها نزلت إلى الجحيم، ‫لأّني كلّما رأيتها...

‫...تبدو وكأنها خارجة من حمّام ساخن.

‫ولا أكون متأكّدة أبداً من أنّها هي...

‫...أو السيّدة التي تخبرني أشياء.

‫تتقاتلان بشأني طوال الوقت.

‫السيّدة...

‫...التي رأيتها ‫عندما كنتُ في العاشرة.

‫كنت ممدّدة على العشب، ‫أنظر إلى الشمس.

‫وأصبحت الشمس سحابة...

‫...والسحابة أصبحت...

‫...السيّدة.

‫وقالت لي إنّها ستكلّمني.

‫بعدئذٍ، أخذت قدماها تنزفان.

‫ورأيت ثقوباً ‫في يديها وجنبها.

‫وحاولت الإمساك بالدماء ‫وهي تنهمر من السماء...

‫...لكني عجزت عن الرؤية ‫لأنّ عيناي آلمتاني...

‫...لأنّ بقعاً سوداء ظهرت أمامهما.

‫وتخبرني أشياء. ‫مثلاً...

‫...الآن هي تبكي، ‫"ماري! ماري!"

‫لكن لا أفهم معنى هذا. ‫تستعملني للغناء.

‫كما لو ترمي صنّارة...

‫...وتمسك بي تحت أضلعي ‫وتحاول سحبي.

‫لكني أعجز عن الحركة. ‫أمّي تمسك بقدميّ.

‫كلّ ما يمكنني فعله هو الغناء بصوتها.

‫إنّه صوت السيّدة!

‫الله يحبّك! ‫الله يحبّك!

‫الله يحبّك.

‫-أتعرفين امرأة تدعى ماري؟ ‫-لا.

‫وأنتِ؟

‫لِم قد أعرف واحدة؟

‫لا أعرف.

‫ما رأيك؟

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left