Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Baixar Legenda em Arabic

Temporada 3

Informações da versão

Cranberry Sorbet S03E12 1080p OSN WEB-DL Episode 12 ar srt
Um comentário de kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Publicado em: 2025-06-14
Downloads: 6
Para Deficientes Auditivos: No
FPS: 23.976

Prévia da legenda em Arabic

As primeiras 200 linhas.

‫كان من أعظم طموحاتي أن أطبع‬ ‫تصاميمي على الملابس وأغطية الرأس‬

‫قصدت ورشة في فترة من الفترات‬

‫وطبعت فيها بعض أعمالي‬ ‫على أغطية رأس بيضاء‬

‫وأهديتها إلى صديقاتي‬

‫- لقد أعجبتهن كثيراً‬ ‫- هذا جميل‬

‫ما شاء الله‬ ‫أنت تمتلكين الموهبة منذ فترة طويلة‬

‫شكراً لك‬

‫لست أقول هذا لأنها أخت زوجي‬

‫لكن (نورسيما) تملك موهبة فريدة‬

‫إنها مجتهدة وتتمتع بعزيمة صلبة‬

‫شكراً لك‬

‫لقد أتى قرة عيني‬

‫أمي العزيزة‬

‫أهلاً وسهلاً يا (فيراز)‬

‫شكراً لك‬ ‫وأهلاً وسهلاً بك أيضاً‬

‫كان من المفترض‬ ‫أن يأتي منذ البداية ولكن...‬

‫يبدو أنه تأخر بسبب الاجتماع‬

‫أجل يا أمي العزيزة‬

‫أرجو أن تعذراني‬

‫لم تتعرف إلى (نورسيما) بعد‬

‫إن (نورسيما) أخت زوج (جولكام)‬

‫حقاً؟‬

‫- سررت بمعرفتك‬ ‫- وأنا بالمثل‬

‫يترأس (فيراز) عمله‬

‫ولا يتدخل في شؤون هذا المكان‬ ‫فهذا المكان مكرس لهوايتي‬

‫إنه المكان الذي أتخلص فيه من توتري‬

‫لكنه يهتم بالأمور المالية‬

‫فهو ملم بهذه الأمور، أليس كذلك؟‬

‫ما شاء الله‬

‫أنت تعمل بجد كبير‬

‫تلتفت من عمل إلى آخر‬

‫وأنت؟‬

‫أنت أخت السيد‬ ‫(فاتح) الصغيرة، صحيح؟‬

‫لا، أنا أخته الكبيرة‬

‫أخته الكبيرة؟‬

‫تبدين يافعة‬ ‫لذا خمنت أنك أخته الصغيرة‬

‫سلمت‬

‫إن (نورسيما) فنانة في الخط‬

‫نحن نفكر في تجربة تصاميمها‬ ‫على أغطية الرأس خاصتنا‬

‫تصاميم خط على أغطية الرأس؟‬

‫هل ستلقى رواجاً؟‬

‫يتميز فن الخط بخطوطه الحادة‬ ‫إلى حد ما‬

‫هذا سبب قولي ذلك‬

‫أجل، أنت محق‬ ‫لكننا نعمل باستخدام خطوط مصغرة‬

‫ويمكننا أن نطبع مختلف الأشياء‬ ‫على أغطية الرأس‬

‫- إنها فكرة جميلة‬ ‫- بالطبع‬

‫لم أفكر في هذا‬

‫يمكننا تجربة الأمر‬

‫يمكننا أن نمنح الأمر تجربة‬

‫حسناً، لنطبع القليل كتجربة يا أمي‬ ‫ولنرى ما ستسفر عنه النتائج‬

‫بالطبع، لنجرب الأمر‬

‫(فيراز)‬

‫أنت رائد أعمال حقيقي‬

‫يملك عقلية العمل‬

‫- ما شاء الله‬ ‫- شكراً لك‬

‫أرجو أن تعذراني‬ ‫سأذهب إلى الشركة‬

‫بالطبع يا عزيزتي‬ ‫هل أعجبك شيء ما؟‬

‫شكراً لك‬ ‫سآتي في وقت آخر‬

‫لا تزعجوا أنفسكم، وداعاً‬

‫وداعاً‬

‫ما الخطب؟‬ ‫يبدو أنك غارقة بأفكارك‬

‫بدأت العمل هنا‬ ‫وأنا أحمل في قلبي طموحات عظيمة‬

‫هل تصدقين أنني كنت‬ ‫الامرأة الوحيدة التي تعمل هنا؟‬

‫وهذا أمر جلل بالنسبة إلى مكان كهذا‬

‫بأيّ عقلية يعيش هؤلاء‬ ‫لدرجة أنهم لا يسمحون للنساء بالعمل؟‬

‫لم يكن (عمر) يفكر بهذه الطريقة‬ ‫لكن السيد (عبدالله) كان كذلك‬

‫إنه يبدو كرجل شديد البراءة‬

‫رجل يشبه (خلوصي كينتمين)‬ ‫أشعر بالدهشة عندما أسمع أموراً كهذه‬

‫لا يا عزيزتي‬ ‫بل هو أشبه بـ(إيرول تاش)‬

‫على أيّ حال‬ ‫لقد اتصلت بـ(يوسف)‬

‫سيأتي ويصطحبك إلى السيد (عبدالله)‬ ‫لا تقلقي، فإن (يوسف) شخص طيب‬

‫حسناً، سأتولى الأمر‬ ‫لا تقلقي البتة‬

‫شكراً لك يا (ميري)‬ ‫من حسن الحظ أنك أتيت‬

‫دخلت حياتنا‬ ‫بينما كنا نعتقد أنها وصلت إلى نهايتها‬

‫هذا ما تفعلنه أمثال (مريم)‬ ‫في مثل هذه الأوقات‬

‫أجل، ولكن على أمثال (مريم)‬ ‫أن تعشن حياتهن أيضاً‬

‫لا أريدك أن تنسي حياتك‬ ‫وأنت تسعين إلى حل مشكلاتنا يا (ميري)‬

‫لا تقلقي بهذا الشأن‬ ‫سأتولى الأمر‬

‫حسناً يا (ميري)‬ ‫أبقيني على اطلاع، حسناً؟‬

‫لأخبر المحامي بالمستجدات‬

‫دعي الأمر لي‬

‫كيف حالك يا (يوسف)؟‬

‫الحمد لله يا سيدة (كيفيلجيم)‬ ‫كيف حالك أنت؟‬

‫أنا بخير، شكراً على سؤالك‬ ‫أقدم لك ابنة خالتي (ميري)‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫- اصطحبها إلى السيد (عبدالله) من فضلك‬ ‫- حسناً يا سيدة (كيفيلجيم)، تفضلي‬

‫- بوركت جهودك‬ ‫- شكراً لك‬

‫- إلى اللقاء‬ ‫- تفضلي‬

‫أخطرت السيد (عبدالله) بقدومك‬ ‫حالما اتصلت بي السيدة (كيفيلجيم)‬

‫- إنه في انتظارك‬ ‫- شكراً لك‬

‫- من هنا‬ ‫- حسناً‬

‫تفضل‬

‫تفضلي‬

‫مرحباً، كيف حالك؟‬

‫الحمد لله، شكراً على سؤالك‬ ‫ماذا عنك؟‬

‫أتدبر أموري‬

‫- تفضلي بالجلوس‬ ‫- حسناً‬

‫آمل أنك لم تنزعج مما حدث‬ ‫هذا الصباح يا سيد (عبدالله)‬

‫لا‬

‫لن أستاء من أم مكلومة‬

‫رباه‬

‫أنت شخص مليء بالعواطف‬

‫لم يعتقد الجميع‬ ‫أنك تملك قلباً قاسياً كالحجر؟‬

‫هل هذا ما يعتقدونه؟‬

‫حسناً، لقد فهمت‬ ‫لن أقول كل كلمة تخطر في بالي‬

‫سيد (عبدالله)‬ ‫أنت أب يريد أن يرعى ابنته‬

‫أيّ أنك محق فيما طلبته‬ ‫ومحق في رفضك منحنا إيّاها‬

‫ولكننا على حق أيضاً‬

‫- وخاصة عقب ما جرى مؤخراً‬ ‫- بالطبع‬

‫قد ترى رد فعل خالتي و(كيفيلجيم)‬ ‫مبالغ به لكنك مخطئ‬

‫إنهما تحاولان الاعتناء بأمانة (أليف)‬

‫أدرك ذلك‬

‫لكنني لن أتخلى عن ابنتي‬ ‫لأنني واجهت مشكلة مع المربية‬

‫سأكافح في المحكمة إذا قامتا برفع دعوى‬

‫لا أرغب في أن تسوء حال ابنتي أيضاً‬ ‫ألا تظنين ذلك؟‬

‫ولهذا أتيتك بعرض‬ ‫سيضع حداً للخلاف الذي بيننا‬

‫- كلي آذان مصغية‬ ‫- سأقيم معكم‬

‫ماذا تعنين؟‬

‫سأقيم معكم بصفتي مربية (أليف)‬

‫سيساهم ذلك في طمأنة‬ ‫خالتي و(كيفيلجيم) من ناحية‬

‫ومن ناحية أخرى، لن تمثل الطفلة عبئاً‬ ‫على السيدة (بيمبي)‬

‫وسيعيش الجميع بسعادة ورخاء‬

‫وستحظى (أليف) برعاية ممتازة‬

‫أنت...‬

‫هل ترغبين في أن تصبحي مربية؟‬

‫هل تظن أنه من الصعب عليّ‬ ‫أن أكون مربية؟‬

‫هل أستطيع قول أمر ما؟‬

‫تقدم أمي أداءً مذهلاً‬

‫أيّ امرأة قد تعتني بابنة عشيقة زوجها؟‬

‫إنها امرأة مسلمة وحنونة‬

‫ما علاقة هذا بالدين؟‬ ‫يتعلق هذا بالإنسانية‬

‫لن تتخلى السيدة عن أيّ طفل البتة‬

‫عندما تكبر هذه الطفلة‬ ‫هل ستنادي السيدة (بيمبي) بأمي؟‬

‫لا أعتقد ذلك‬ ‫قد لا تسمح أولئك النسوة بذلك‬

‫يمكن للطفلة أن تنادي من تشاء بأمي‬

‫قد تناديني بأمي إذاً‬

‫لا يا (سحر)‬ ‫من المحال أن تناديك بذلك، رباه‬

‫- بوركت جهودكم‬ ‫- أهلاً بك يا ابنة أختي‬

‫شكراً لك‬

‫أين الجميع؟‬

‫المنزل فارغ‬

‫أمي نائمة، أما السيدة (جولكام)‬ ‫و(نورسيما) فقد خرجتا‬

‫أمي؟‬ ‫منذ متى بدأت تنادينها بأمي؟‬

‫منذ أن أدركت أنها أم الجميع‬

‫أجيبيها على الأقل أيّتها المثقفة‬

‫أيّاً يكن‬ ‫ما سبب نوم أمي في هذا الوقت؟‬

‫لو كنا نحن من نام حتى هذا الوقت‬ ‫لأيقظتنا رغماً عنا ودعتنا بالمجانين‬

‫لكن السيدة (جولكام)‬ ‫تنام في هذا الوقت أيضاً‬

‫- هذا هو السبب وراء جنونها إذاً‬ ‫- لا تقولي ذلك‬

‫لا، هذا ليس السبب‬

‫كانت أمي تحاول أن تجعل (أليف) تنام‬

‫استغرقت الطفلة وقتاً لتنام‬ ‫فخلدت أمي إلى النوم بجانبها‬

‫أمي؟ تعتني بالطفلة؟‬ ‫بـ(أليف) الصغيرة؟‬

‫ماذا سيحدث تالياً؟‬ ‫هل سيتساقط الثلج بلون أحمر؟‬

‫- بسم الله الرحمن الرحيم‬ ‫- لقد فوجئنا بذلك أيضاً يا ابنة عمي‬

‫لقد اعتنت بالطفلة طوال اليوم‬ ‫وكأن شيئاً لم يحدث ليلة أمس‬

‫قد تغضب أمي‬ ‫لكنها امرأة ذات قلب حنون‬

‫امرأة ذات قلب حنون؟‬ ‫ألهمها الصبر يا الله‬

‫سيبعث وجود إحدانا معكم الراحة‬ ‫في قلوب الجميع يا سيد (عبدالله)‬

‫وأنا أتحدث هنا‬ ‫عن خالتي و(كيفيلجيم) بالطبع‬

‫لا أعلم كيف سيكون‬ ‫رد فعل السيدة (بيمبي) على ذلك‬

‫أرغب في أن يكون الجميع راض‬ ‫بكل تأكيد‬

‫ليكن الجميع راضياً إذاً‬ ‫يا سيد (عبدالله)‬

‫لم تفارق تلك الطفلة حضني منذ ولادتها‬

‫لقد اعتادت عليّ‬ ‫كما أنني اعتدت عليها‬

‫سأوليها أفضل رعاية‬ ‫لا تقلق البتة‬

‫لا شك لي في ذلك‬

‫ما رأيك باقتراحي إذاً؟ سيهدئ ذلك‬ ‫من بال عائلتي ويبعث في قلوبهن الراحة‬

‫هل سيبعث ذلك الراحة في قلبك؟‬

‫أجل، لا تقلق بشأني‬

‫هذا هو الحل العاجل الذي لديّ‬

‫ولكن إذا كنت تملك فكرة أفضل‬ ‫أخبرني بها لنناقشها‬

‫لا، أرى أن فكرتك منطقية جداً‬

‫- هل وافقت على الأمر إذاً؟‬ ‫- لقد وافقت‬

‫ما يهمني هو سعادة ابنتي‬

‫وراحتكن وطمأنينتكن بالطبع‬

‫يا سيدة (ميري)‬

‫- هل يمكنني قول شيء ما؟‬ ‫- بالطبع‬

‫ألا تظن أن مناداتي بالسيدة (ميري)‬ ‫مضحك بعض الشيء؟‬

‫- هل هو كذلك؟‬ ‫- إنه مضحك بكل تأكيد‬

‫نادني بـ(ميري)‬

‫- سأحاول‬ ‫- افعل ذلك‬

‫ما شاء الله‬ ‫حديثنا مليء بكلمات مثل سيد وسيدة‬

‫لكنني سأواصل دعوتك بالسيد (عبدالله)‬ ‫سأفعل، أتعلم لماذا؟‬

‫لأنه يليق باسم (عبدالله) كثيراً‬ ‫السيد (عبدالله)‬

‫ولكن لا يمكننا فعل المثل مع اسمي‬ ‫لأن السيدة (ميري) يبدو مضحكاً‬

‫حسناً، لنعد إلى موضوعنا‬

‫لنفعل التالي إذاً‬

‫سأطلب من ابنتي (نورسيما) القدوم‬

‫سنكلمها معاً وستخبر أمها بالموضوع‬ ‫لتوضيح الأمور لها‬

‫- ثم سأخبرك بقرارنا، ما رأيك بذلك؟‬ ‫- حسناً‬

‫اطلب من (نورسيما) القدوم‬ ‫إلى المكتب حالاً يا (يوسف)‬

‫إن (نورسيما)...‬

‫تحب السيدة (كيفيلجيم) كثيراً‬

‫- أحقاً ذلك؟‬ ‫- أجل‬

‫كانتا تعيشان في المبنى ذاته‬ ‫عندما كانت (نورسيما) متزوجة‬

‫كما أنهما عملتا في نفس المحطة‬

‫وهي تحب (دوغا) كثيراً‬

‫حتى أنها كانت‬ ‫تحب (أليف) كثيراً فيما مضى‬

‫فتحت لها (أليف) بابها في أحلك أيامها‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left