As primeiras 200 linhas.
"(فرانكي لين) كان يغني أغنية (جيزابيل)"
"وأنا علّقت وساماً حديدياً..."
"على طيّة صدر سترتي"
"اتجهت إلى الفتاة الأطول والأكثر شقاراً"
"وقلت لها: اسمعي أنت لا تعرفينني الآن"
"لكن ستعرفينني قريباً جداً"
"فلم لا تدعينني أرى..."
"قلت: لم لا تدعينني أرى..."
"قلت: لم لا تدعينني أرى..."
"جسدك؟"
ربّاه!
أنت طلبت مني أن أعيدك خلال 15 دقيقة
فأعدتك خلال 15 دقيقة
الآن حان دورك اذهب واعثر على محفظتك
ستصل إلى رحلتك الجوية وأنا سأكسب المئة دولار
أبق المحرك يدور
"هناك احتمال أن أدعك تفعلين أي شيء"
"أعلم أنك جائعة أستطيع سماع هذا في صوتك"
"وهناك أماكن كثيرة لتلمسني منها في جسدي"
"فالخيار لك"
"لكن لا، لا يمكنك أن ترى"
"قالت: لا، لا يمكنك أن ترى"
"قالت: لا، لا يمكنك أن ترى"
"جسدي"
انتهت الحفلة أيها الوغد
يا للهول!
ارحل من هنا
ارحل من هنا يا (جاك)
- هل أنت متأكدة؟ - أجل
- أجل، إنها متأكدة، ارحل الآن - حسن، لا مشكلة، لا مشكلة
(جاك)، ارحل
أيها الوغد!
توقفا، كلاكما! ارحل من هنا يا (جاك)
- ارحل - ارحل! ارحل
خذ ملابسك معك
صباح جميل تعرضت للهجوم من قبل رجل عجوز
- ارحل، تباً لك! - تباً لك أيها العجوز!
يا للهول!
أعني...
ماذا يمكنك أن تقولي؟
أقصد...
- ماذا يمكن للشخص أن يقوله بشأن هذا؟ - أعرف، أنا آسفة
لكن هذا ليس خطئي فقط
- ماذا؟ - لم تكن الأمور جيدة
وأنت لم تكن جيداً
منذ وقت طويل، لم تكن جيداً
استمعي إلى ما تقولين
لم أكن جيداً
في سريرنا يا (ليندا)، في سريرنا
ماذا؟ لقد فعلت هذا هنا... كم مرة؟
بالنسبة إليك السؤال هو كم واحدة
كم امرأة أقمت علاقة معها في سريرنا؟
كلانا نعرف أن هذا صحيح
أعرف أنه صحيح وتعرف أنه صحيح
لنذهب
لنذهب... يا صديقي
ليس لدي وقت لهذا
يا رجل
- أين محفظتي؟ - ماذا؟
أين محفظتي اللعينة؟
أسرع
إنها على طاولة الزينة
حسن
أريد الطلاق
حقاً؟
اليوم يوم سعدك لأنك ستحصلين عليه
سأعود لاحقاً هذه الليلة وأريدك أن تكوني قد رحلت
لا تقلق بشأن هذا أنا متشوقة للرحيل
ما الأمر يا رجل؟
كان هناك رجل عار يخرج راكضاً
ثم تستغرق وقتاً طويلاً
- ما الأمر؟ - خذني من هنا فحسب
حسن، لكن حتى يكون عندك علم....
- حسابي سيبقى مئة دولار - أجل، أجل، حسن، لك هذا
لا بأس
"وكنت كلي ثقة..."
"قلت: كنت كلي ثقة..."
حسن، لنفعل هذا
"جسدها"
"موت زير نساء"
"الجزء الأول مثل دودة على خطّاف صنّارة صيد"
"حيث يعلم الإنسان قدره"
مرحباً يا أبي
آسف على تأخري
ابني المفضل
وها هي ذي تلك الطرفة تضحكني باستمرار
هل أنت سكران؟
وأنا ثمل قليلاً أيضاً
لدي شيء أخبرك به يا (ليتون)
انتهى زواجي
أنا و(ليندا) سنتطلّق
ربّاه يا أبي! أنا آسف
أجل
لكنها... ليست مفاجأة كبيرة
وربما يكون هذا أفضل
هل هذا كل شيء؟
عشر ثوانٍ كاملة من التعاطف من أجل والدك العزيز
وقلبه معلّق خارج صدره مثل كيس قمامة
أنا متعاطف يا أبي لكنني لست متفاجئاً جداً
نعم
أتعلم؟ ولا أنا حقاً
أجل
إذاً...
بماذا أدين لشرف أن تتم دعوتي إلى مركز مدينة (هاميلتون) الجميل
في عصر يوم ثلاثاء؟
حسن سأتحدث بصراحة وأقول ذلك
ربما أكون مغرماً وأنا غريب الأطوار بالتأكيد
لم أتوقع هذا قط
هل كانت أمك على علم بهذا؟
أخبرتها الأسبوع الماضي
وأختك؟
أجل، طبعاً
أنت موافق على هذا، أليس كذلك؟
بلى، بلى أنا موافق بالتأكيد
لكن هذا تغيير بالنسبة إلي
ما زلت ابني الصغير
ابني الصغير العزيز الذي اعتدت حمله على كتفيّ عندما كنت...
أكبر من حبة فول سوداني بقليل
أجل
أجل
لكن...
ربما تكون مغرماً لكن أن تكون غريب الأطوار بالتأكيد، أقصد...
ربّاه يا (ليتون)!
- حسن - أجل
أنا أحبك يا رجل
شكراً يا أبي، أحبك أيضاً
حسن... حسن أبي، هذا رائع
أجل، أمر رائع أن تكون مغرماً
وأن تكون غريب الأطوار بالتأكيد
حسن
ربّاه!
ما الذي تستمر بالنظر إليه؟
لا شيء، لا شيء
أتعلم؟ هذا أمر لم تفهمه (ليندا) قط
كم هو أمر رائع أن تكون مغرماً حقاً
أجل
لأن هذا كل ما لدينا في النهاية
الحب
القلب يريد ما يريده
حسن...
لقد تحدثنا كثيراً كأب وابنه
لكن علي أن آكل إنه يوم المباراة وإلى ما هنالك
ماذا تريد؟ شرائح اللحم شهية جداً هنا
اسمع... أترى اللاعب ذا الرقم 23؟
هذا ابني
أجل
ابني الجميل
سيداتي وسادتي
رحّبوا بشدة من فضلكم بطريقة فريق (هاميلتون فاكتوريز) بـ(مارثا ريتشارد)
ورجاء انهضوا وارفعوا قبعاتكم من أجل غناء النشيد الوطني
"مثل طائر على سلك"
"مثل ثمل في جوقة منتصف الليل"
"لقد جربت بطريقتي أن أكون حرة"
ما هذا؟
"مثل دودة على خطاف"
"مثل فارس من كتاب قديم الطراز"
"لقد وفرت كل شرائطي لك"
"إن كنت غير لطيفة"
"آمل أن تستطيع نسيان هذا"
"إن كنت غير صادقة"
"آمل أن تعرف..."
"أنني لم أفعل هذا معك قط"
"لأنه مثل طفل ولد ميتاً"
"مثل وحش بقرنه"
"مزقت كل شخص اقترب مني"
"لكنني أقسم بهذه الأغنية"
"وبكل الأخطاء التي اقترفتها"
"سأعوّض لك كل شيء"
"رأيت متسوّلاً يتّكئ على عصا خشبية"
"قال لي..."
عزيزتي، لقد عدت
"وامرأة تتكئ على بابها"
"نادتني..."
لا بد من أنك تمازحينني
ألم أخبرك أنني عندما أصل إلى المنزل أريدك أن تكوني قد رحلت؟
والآن بالطبع، ها أنت ذي
تدخّنين السجائر في منزلي
في منزلي
وأنت تعرفين جيداً أنني أكره رائحة دخان السجائر
هذه لغة رائعة يستخدمها أستاذ جامعي
ما...
أبي؟
مرحباً يا (سام)
ماذا تفعل هنا؟
كنت أتناول شراباً وأدخّن بهدوء هل أطفئها؟
لا، لا، لا، تابع واستمتع بالسرطان لا يمكن أن يؤذيك الآن
ما زلت ميتاً، أليس كذلك؟
أجل، ما زلت ميتاً
ولا، هذا لن يؤذيني
لديك منزل جميل
شكراً
من جهة أخرى أنت لا تبدو بخير جداً
أعرف، أعرف، أعرف
مررت بمرحلة صعبة
إنها الحياة
حدّث ولا حرج
أنا أنتظر إلى أن تتوفّى
غريب أنك تقتبس من (هاملت)
فلقد زاره شبح والده الميت أيضاً
حقاً؟
No comments yet. Be the first to leave one.