The 'Burbs

The 'Burbs

Baixar Legenda em Arabic

Informações de lançamento

The'Burbs19891080p&720p
Um comentário por Discovery
100% Stock subtitle by Man Red

Tags

720p
720
1080
Publicado em: 2023-08-22
Downloads: 42
Deficientes Auditivos: No

Pré-visualização das legendas em Arabic

As primeiras 200 linhas.

‫"راي"، إلى أين أنت ذاهب؟ عد إلى السرير.‬

‫"مدينة (مايفيلد) 600 غرب"‬

‫انتبه أيها البائس الصغير...‬

‫"كويني"!‬

‫صباح الخير، "والتر"!‬

‫كلبة جيدة، حديقتهم كانت بحاجة‬ ‫إلى السماد على أي حال.‬

‫صباح الخير أيها الملازم، سيدة "رامسفيلد".‬

‫مرحبًا، "ريكي".‬

‫سيد "رامسفيلد"، حاذر،‬ ‫"كويني"...‬

‫اللعنة!‬

‫"والتر".‬

‫"والتر"!‬

‫- "والتر"!‬ ‫- أحب ذلك الرجل.‬

‫- "والتر"!‬ ‫- "مارك"!‬

‫لمَ أنت مستيقظ؟‬

‫تغوطت كلبة "والتر"‬ ‫على حديقة "رامسفيلد" مجددًا.‬

‫جيد، عزيزي.‬

‫- أعرف أنك في الداخل، أيها العجوز!‬ ‫- عزيزي، الجيران!‬

‫اسمع، يا سيد.‬

‫تلك آخر مرة يتغوط فيها حيوانك القذر‬ ‫الذي يعوي على حديقتي!‬

‫إن فعل ذلك مجددًا، سأمسك به وأقتله!‬

‫- أقسم أنني سأفعل ذلك حالاً.‬ ‫- لا، لنعد إلى المنزل، يا عزيزي.‬

‫عزيزتي، أظن أن علينا الانتقال من هنا.‬

‫لدينا تاجر أسلحة في الجهة المقابلة‬ ‫من الشارع ورجل مجنون في آخره.‬

‫كل ما يفعلونه هو الشجار،‬ ‫هل وضعت ما يكفي من السكر؟‬

‫والآن الجيران الجدد، ما اسم‬ ‫جيراننا؟ عائلة "كلوبيك"؟‬

‫- هل هو اسم سلوفاكي؟‬ ‫- لا أدري.‬

‫إنهم هنا منذ شهر،‬ ‫هل سيفعلون شيئًا حيال باحتهم؟‬

‫هل ستأكل أي من هذا؟‬

‫لا، فمعدتي تؤلمني مجددًا.‬

‫أتساءل عمّا كان يحصل هناك الليلة الماضية.‬

‫- كنت أعلم أن هذا سيحدث.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- لا شيء.‬ ‫- ما الذي كنت تعلمين أنه سيحدث؟‬

‫لقد بدأ الأمر بالفعل، ستبقى في المنزل‬ ‫طوال الأسبوع دون عمل أي شيء،‬

‫ستشعر بالملل ثم تعود إلى العمل‬ ‫في حالة أسوأ مما أنت عليه الآن.‬

‫لا، لن أفعل.‬

‫لنذهب إلى البحيرة،‬ ‫لنبتعد عن هنا ونحظى ببعض الراحة.‬

‫انظر إلى حالك، كنت مستيقظًا في الفجر‬ ‫تشاهد تغوط كلب.‬

‫أتسمّين الذهاب إلى البحيرة استراحة؟‬

‫سيستغرق الطريق 4 ساعات من القيادة‬ ‫في زحمة السير للجلوس في كوخ قديم رطب‬

‫وانتظار ذاك الجار برأسه الضخم‬ ‫حتى يثمل ويقع من على الدرج.‬

‫هو يعاني من الاستسقاء الدماغي،‬ ‫فلا تسخر منه.‬

‫تلك ليست فكرتي عن الراحة، حسنًا؟‬

‫هذه هي الراحة،‬ ‫البقاء في المنزل، والتكاسل فحسب.‬

‫هذا ما أريد فعله، أريد التسكع فحسب.‬

‫التكاسل، الاستماع إلى مباراة رياضية‬ ‫وشرب الكثير من الجعة.‬

‫وربما أدخن سيجار من وقت لآخر في الخارج.‬

‫سأصلح المشواة في الفناء الخلفي،‬ ‫إذا أردت ذلك.‬

‫هذا ما يلزمني، "كارول"، احتاج إلى ذلك.‬

‫وسترين بحلول نهاية الأسبوع‬ ‫سأصبح شخصًا جديدًا تمامًا.‬

‫إنها عطلتك.‬

‫"فينس"‬

‫صه! اصمت.‬

‫"آرت" يحمل سلاحًا.‬

‫"آرت"!‬

‫مرحبًا "راي"، هل تتناولون الطعام‬ ‫في الداخل؟‬

‫تعرفين مدى اهتمام "سوزيت"‬ ‫بطبق إطعام الطيور.‬

‫تظهر تلك الغربان، فتلح علي لأتخلص منها.‬

‫تقول إن الغربان كبيرة على الأكل منه.‬

‫لا أتذكر أنني رأيت أي غربان.‬

‫إنها أوغاد كبيرة، لذلك أحضرت البندقية.‬

‫لماذا لم تذهب مع "سوزيت" إلى منزل والدتها؟‬

‫أنا آكل هنا، أتتخيلني أبقى معهما‬ ‫بمفردي لمدة أسبوع؟‬

‫كنت لأمضغ زجاجًا مكسورًا بدلاً من ذلك.‬

‫لا، سيكون أسبوعًا حافلاً جدًا لهذا العازب.‬

‫"فينس".‬

‫- لماذا لم تذهب إلى العمل؟‬ ‫- أخذت الأسبوع إجازة.‬

‫أسبوع إجازة؟ رائع، هل ستذهبون إلى البحيرة؟‬

‫- بل سنقضيها في الفناء الخلفي.‬ ‫- الفناء؟‬

‫أريد أن أبقى في المنزل وأسترخي.‬

‫تسترخي؟ حظًا موفقًا مع الجيران المجانين.‬

‫هل قابلت عائلة "كلوبيك"؟‬

‫لا، لم أقابلهم، ولم يقابلهم أحد في الحي.‬

‫لكنني تحدثت مع وكيل العقارات‬ ‫الذي باعهم المنزل.‬

‫على ما يبدو أن منزلهم السابق أحترق كليًا.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- أجل، حريق هائل فظيع.‬

‫جيران من الجحيم.‬

‫ربما.‬

‫أي يكن، يسرني أنني‬ ‫لست من يجاورهم مباشرة.‬

‫لنواجه الأمر عائلة "كلوبيك" تلك غريبة.‬

‫كنت أراقب المنزل منذ انتقالهم،‬ ‫لا أرى أحدًا يدخل.‬

‫ولا أرى أحدًا يخرج.‬

‫ما من زائرين، ما من طلبات يتم توصيلها،‬ ‫ترى ماذا يأكلون؟‬

‫ربما لا يريدون التعرف على أحد.‬

‫أتذكر عندما سكنت عائلة "ناب"‬ ‫بجوارنا، كم مرة تحدثت معهم؟‬

‫- أنا تحدثت معهم مرتين.‬ ‫- بحقك!‬

‫- لم يلقوا السلام عندما انتقلوا.‬ ‫- أرجوك لا تقارن الاثنين ببعض حتى.‬

‫حتى وإن لم يحبذوا إجراء الأحاديث،‬ ‫على الأقل كانوا شبه طبيعيين.‬

‫كانوا يعملون في الباحة الخلفية ويجزون‬ ‫العشب على الأقل أما أولئك آل "كلوبيك"...‬

‫نحن لا نعلم حتى عددهم.‬

‫إنهم 3، لا يخرجون إلا ليلاً.‬

‫يقول "ريكي باتلر" إنهم يأكلون ليلاً.‬

‫"ريكي باتلر" يقول هذا.‬

‫عندما كنت أنظر في التلسكوب من السطح‬ ‫الأسبوع الماضي رأيتهم في باحتهم.‬

‫- ماذا كانوا يفعلون، يا عزيزي؟‬ ‫- يحفرون.‬

‫- كحافري القبور؟‬ ‫- ربما.‬

‫كفانا حديثًا بهذا الموضوع.‬

‫أودك أن تكف عن التجسس‬ ‫على آل "كلوبيك" مع "ريكي باتلر".‬

‫وأريدك أن تكف عن ملء رأسه‬ ‫بنظريات جنونية سخيفة كهذه‬

‫- إلى أين تذهب؟‬ ‫- سأذهب لأرتدي ملابس العطلة.‬

‫هل انتهيت من تناول البيض؟‬

‫سأمزج أزهار الزينيا مع بقية الأزهار.‬

‫- قال الرجل من المشتل...‬ ‫- هذا يثير استفزازي حقًا.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ذاك العجوز السافل.‬

‫لديه أفضل حديقة أمامية في الحي.‬

‫أتعرفين لماذا؟‬

‫لأن كلبه تدرب على التغوط في باحتي.‬

‫مرحبًا، سيدة "رامسفيلد".‬

‫لا يوجد خط سمرة هذا الصباح.‬

‫تبدين رائعة.‬

‫ذلك الفتى في الجوار معتوه.‬

‫"بيترسن" خرج في رداء نومه الليلة الماضية‬

‫عندما كان الغرباء يحدثون تلك الجلبة‬ ‫ولم يفعل أي شيء.‬

‫- إذًا، ما الذي ستفعله أولاً؟‬ ‫- لا أعرف.‬

‫- هل أريتك عدتي الجديدة؟‬ ‫- لا.‬

‫إنها رائعة، قدمها لي والد "كارول"‬ ‫في عيد الميلاد.‬

‫أتسمعني؟‬

‫انظر.‬

‫إنها جميلة، هل ستبني شيئًا مستخدمًا إياها؟‬

‫أظن ذلك، على الأرجح.‬

‫- متى موعد المباراة؟‬ ‫- أظنها ستكون قرابة الساعة الواحدة.‬

‫أتريد الذهاب إلى المطعم وتناول شطيرة لحم؟‬

‫لا، أفكر في شراء مفتاح كهربائي‬ ‫للمرآب وأركبه.‬

‫"راي"! تعال إلى هنا.‬

‫ما الأمر؟‬

‫إنه جاري.‬

‫انظري، أحد الرجال البدائيين خرج من الكهف.‬

‫لمَ لا تلقي التحية عليه؟‬

‫- أجل، أظنني أستطيع.‬ ‫- سيكون ذلك الوقت المثالي.‬

‫إذا ذهبت وتحدثت معه، سنفهم حاله، اذهب.‬

‫- أنت أيضًا يمكنك أن تذهب وتلقي التحية.‬ ‫- لكنه جارك أنت.‬

‫- إنه جارك كذلك.‬ ‫- لكنني على الجانب الآخر.‬

‫لكنكما تتشاركان خط الملكية.‬

‫جميعنا نقطن في الحي ذاته،‬ ‫لذا يمكن لك أن تذهب أيضًا.‬

‫جميعنا يقيم في نفس البلدة‬ ‫لكنك تقيم بجواره.‬

‫إذا أراد أن يستعير أي شيء، سيأتي إليك.‬

‫لكنه منشغلاً الآن.‬

‫ليس منشغلاً، انظر سيعود إلى الداخل،‬ ‫اذهب الآن لأن...‬

‫سيعود إلى الداخل وستفقده،‬ ‫إذا كنت ستلقي التحية، فربما عليك...‬

‫سيدخل إلى منزله، ستفقده‬ ‫لأنه سيدخل...‬

‫رائع، لقد أفسدت الأمر.‬

‫- لم أفسد الأمر، لقد دخل منزله.‬ ‫- جبان.‬

‫لست جبانًا، لقد دخل منزله.‬

‫تبدو جبانًا أمام ابنك، ابنك.‬

‫هيا، إذا صار فجأة أمرًا مهمًا هكذا،‬ ‫لنذهب ونلقي التحية.‬

‫- لمَ أنت منفعلاً هكذا؟‬ ‫- ستكون رئيس الجبناء...‬

‫- هيا.‬ ‫- جرب تناول القهوة خالية الكفايين.‬

‫إنهما يتحديان بعضهما على دق جرس الباب.‬

‫ليس علينا التحديق هكذا.‬

‫سنذهب معًا ونلقي التحية‬ ‫أم أنك جبان؟‬

‫- هيا، سيد "بيترسن"، أجل!‬ ‫- رائع، الجميع يحدق إلينا الآن.‬

‫- أحسنت، يا رجل!‬ ‫- أجل، سآتي معك.‬

‫بالتأكيد، لا مشكلة في ذلك.‬

‫هل لاحظت وجود قضبان‬ ‫على نوافذ الطابق السفلي؟‬

‫- وأصبح لديهم ثقوب في الشرفة الأمامية.‬ ‫- كان هذا فخًا.‬

‫- هل أنت بخير؟ لن أدفع ثمن هذا.‬ ‫- أجل.‬

‫ليس علينا دفع ذلك بل يجب أن نقاضيهم عليه.‬

‫حسنًا، دعنا...‬

‫دعنا نلقي التحية.‬

‫مهلاً.‬

‫أحضري خرطوم الماء.‬

‫انتظرا، يا رجال!‬

‫أركضا نحوي، اركضا نحو المياه!‬

‫"راي"، تعال إلى هنا، أركض نحو المياه!‬

‫- اركض نحوي!‬ ‫- هيا!‬

‫أظن النحل رحل عني، "مارك"، أظنها رحلت!‬

‫هل أصبتما؟‬

‫- لا أصدق أنك قمت بذلك.‬ ‫- ولا أنا.‬

‫كان هذا عظيمًا،‬ ‫حدث معي الأمر عينه الأسبوع الماضي.‬

‫كنت هناك لكن لم يكن هناك نحل‬ ‫بل سنجاب مسعور.‬

‫"في "جنوب شرق آسيا‬ ‫نطلق على ذلك الكارما السيئة.‬

‫لن تُشفى لسعات النحل إذا استمررت بحكها.‬

‫لو كنا ذهبنا إلى البحيرة،‬ ‫لكنت أصبت بأضعاف هذه اللسعات.‬

‫هذا لا يعني أن ما قلته هذا الصباح سيتحقق.‬

‫إلى أين تذهب؟‬

‫يستحيل أن أخرج‬ ‫دون أن تسألينني إلى أين سأذهب!‬

‫سأذهب إلى "باريس" في "فرنسا"،‬ ‫"بانف" في "كندا" هناك حيث سأذهب.‬

‫- هل ستأخذ الكلب؟‬ ‫- أجل، سآخذ الكلب في نزهة.‬

‫لا، انتظر.‬

‫لنذهب من هنا،‬ ‫دعنا لا نقصد هذا الاتجاه الليلة.‬

‫هذه باحة جميلة، باحة جيدة.‬

‫اسمع يا من تصاحب الكلب!‬

‫أبقه بعيدًا عن حديقتي، هلا تفعل ذلك؟‬

‫حسنًا، اذهب للمرح.‬

‫إنه يأتي إلى هنا ليدخن السيجار،‬ ‫فزوجته لا تدعه يدخن في المنزل.‬

‫- مرحبًا "راي"، كيف حالك؟‬ ‫- مرحبًا، سيد "بيترسن".‬

‫- تسعدني رؤيتك.‬ ‫- تحتاج إلى قداحة، صحيح؟‬

‫شكرًا.‬

‫- إنها ليلة جميلة، صحيح؟‬ ‫- أجل، السماء خضراء الليلة.‬

‫سماء خضراء صباحًا، فليحذر الجار.‬

‫سماء خضراء ليلاً؟‬

‫فليقم الجار برحلة.‬

‫هل شاهدت فيلم "ذا سينتينتال"،‬ ‫سيد "بيترسن"؟‬

‫إنه يدور عن رجل عجوز يملك شقة‬ ‫أشبه ببوابة إلى الجحيم.‬

‫لا، لم أشاهده.‬

‫كنت أفكر قليلاً.‬

‫بما أن منزلهم السابق احترق تمامًا وكل...‬

‫فربما يكون ترك أحدهم البوابة مفتوحة.‬

‫إنهم هم، يتسكعون في الجوار مجددًا.‬

‫أتعلمان، حدث الأمر في ليلة كهذه تمامًا.‬

More Arabic subtitles for The 'Burbs

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left