Vijay 69

Vijay 69 (विजय 69)

Baixar Legenda em Arabic

Informações de lançamento

Vijay 69 2024 1080p NF WEB-DL DD5 1 Atmos H 264-playWEB
Vijay 69 2024 1080p NF WEBRip x264 AAC-YTS
Um comentário por Wild Nothing
| 𝐍𝐄𝐓𝐅𝐋𝐈𝐗 | 𝐎𝐫𝐢𝐠𝐢𝐧𝐚𝐥

Tags

webdl
official_release
netflix_synced
Publicado em: 2024-11-08
Downloads: 72
Deficientes Auditivos: No
FPS: 24

Pré-visualização das legendas em Arabic

As primeiras 200 linhas.

‫سيد "فيجاي"!

‫هوّني عليك.

‫خلت أنه ذهب في نزهة.

‫ناديت عليه من سيارة الأجرة.

‫ربما لم يسمعني.

‫لو علمت أنه سينهي حياته، لكنت…

‫لم يُعثر على جثة العم "فيجاي".

‫لا شك في أن روحه ستعود بهيئة شبح.

‫كيف عرفوا أنه مات إذا لم يعثروا على جثته؟

‫رأته العمة "باكشي" قرب شاطئ البحر وحيدًا.

‫كما رأى أولئك الشبان أنه قفز.

‫قالت إمي إنهم شهام لأنهم أعلمونا.

‫تفضلوا بالجلوس.

‫سيد "باثينا"؟

‫أجل؟

‫- تفضل. ‫- أجل، صحيح.

‫المعذرة. متأسف جدًا.

‫أجل.

‫بادئ ذي بدء، ‫أقدّم خالص التعازي لعائلة الفقيد.

‫لـ"ديكشا" و"أكيل" و"أبيشيك".

‫اسمه "أبيمانيو" يا عمّي وليس "أبيشيك".

‫المعذرة يا عزيزي. "أبيمانيو".

‫التقينا أنا وفيجاي لأول مرة قبل 30 عامًا.

‫كان قد اصطحب زوجته ‫إلى مركزي للعناية بمرضى السرطان.

‫مكثت "آنا" سبعة أعوام في مستشفاي.

‫وأصبحت أنا و"فيجاي" أعزّ الأصحاب.

‫"رثاء (فيجاي)، بارع بلعبة (الرومي)"

‫يا لوفرة ذكرياتنا! من أين أستهلّ كلامي؟

‫"أعاد ثلاثة آلاف روبية، صديق، زوج، أب"

‫فعلى سبيل المثال، كثيرًا ما لعبنا "الرومي".

‫كانت نتيجة كلّ منّا 126.

‫في الواقع، أظنني كنت متقدمًا ‫بنتيجة 126 مقابل 125.

‫لكن كيف أجادل رجلًا ميتًا؟ غشّاش!

‫لم يكن "فيجاي" بارعًا في لعبة "الرومي" فقط.

‫كان بطل الرقص في جاليته أيضًا.

‫فاز بكأس ليلة "الغاربا" ثلاث مرات.

‫لكن كان فوزه مثيرًا للجدل في إحدى المرات

‫لأن السيدة "باكشي" كانت الحكم.

‫كان المفضل عندك، صحيح؟

‫إنها المحاباة.

‫تريّث يا أبتاه. ‫أنا أتأكد من أنني لم أغفل عن شيء.

‫أجل، تذكرت.

‫"فيجاي" لم يمت.

‫أمثاله لا يموتون.

‫ما الذي يجري؟

‫- "فيجاي"! ‫- أبي؟

‫- جدي؟ ‫- "فيجاي"!

‫ما خطبكم؟ ما هذا؟

‫- أخبرتك! هذا شبحه. ‫- انتبه!

‫لماذا وضعتم صورتي هناك؟

‫قال معلّمي إن لا وجود للأشباح.

‫"فيجاي"!

‫"(فيجاي 69)"

‫كيف حالكم يا رفاق؟ ‫أهلًا بكم مجددًا في "شوك-أيه-لوكا بايبي".

‫جرعتكم اليومية من القصص الصادمة.

‫أشعر بحماس كبير اليوم.

‫في الأسبوع الفائت، أريتكم ضفدعين يتزاوجان.

‫لكن جلبت لكم اليوم قصة "فيجاي ماثيو" ‫الذي حضر جنازته بنفسه.

‫خلف هذا الباب يقطن "فيجاي"، ‫الذي مُنح فرصة ثانية للعيش

‫وأنا متأكدة من أنه سعيد لأنه حيّ. ‫هل أنتم مستعدون؟

‫هيّا!

‫- أخرق لعين! ‫- أبي!

‫متأسف.

‫نذل مخادع!

‫حيوان متذلل!

‫ولماذا أنتحر؟

‫أغيب عن المنزل يومًا واحدًا ‫وأعود لأجد أنك جمعت أهالي الحيّ.

‫وأقمت مراسم الجنازة واشتريت نعشًا.

‫لا تحوّل أصابع الاتهام إلينا.

‫- أين اختفيت طوال الليل؟ أخبرنا. ‫- كنت…

‫بحثت قوات الشرطة عن جثتك ‫حتى الساعة الـ6 صباحًا.

‫- خرجت في نزهة. ‫- من دون هاتفك؟

‫- كان يشحن. نسيته يا صغيرتي. ‫- لا تكلمني وكأنني طفلة.

‫سأشتري لك شريطًا لتعلّق هاتفك حول عنقك.

‫وهكذا لن تنساه أبدًا.

‫- سيدة "باكشي"، اصمتي لو سمحت. ‫- ماذا قلت؟

‫لماذا كنت واقفًا على حافة الرصيف البحرية ‫في هذه الوضعية؟ لقد رأتك.

‫إنها وضعية الغطس الخاصة بي.

‫عندما أنظر إلى البحر ‫يستيقظ السباح الذي في داخلي.

‫انظري إلى صورتي.

‫صحيح.

‫هذا سخيف.

‫لكن ذلك غير مهم الآن.

‫المهم هو أن أفهم لماذا جلبتم نعشًا ‫بلا أن تعثروا على جثتي.

‫لماذا لم ترجع إلى المنزل ليلة أمس؟

‫ذلك مهم أيضًا.

‫كنت أحتسي الشراب مع "كيشور" في مستشفاك.

‫ثم غفا "كيشور".

‫لذا غفوت في الغرفة التي خلف المهجع.

‫لكن من الذي رآه الشبان المحليون يقفز ‫إذا كنت قد غفوت هناك؟

‫ذكروا أنه رجل مسنّ قذر يرتدي ملابس بالية…

‫- أنت الرجل المسنّ أيها الرذيل. ‫- أبي!

‫صحيح، تذكرت!

‫أجل، رأيت هناك مشردًا يرتدي خرقًا بالية.

‫- لا بد أنه قفز. نعم! ‫- أصبت. ها قد حُلّ اللغز إذًا.

‫فلنحتفل، هيّا.

‫لكن لماذا لم يعثروا على جثة المتسول؟

‫- مغفّل. ما بك… ‫- أرجوك يا أبي. تعال معي يا "أكيل".

‫- سُررت بلقائك مجددًا يا "أبيشنيك". ‫- اسمي "أبيمانيو".

‫- متأسف جدًا. ‫- انتظري قليلًا يا عزيزتي.

‫- ابقي لاحتساء الشاي على الأقل. ‫- بالتأكيد. اطلب السمبوسك أيضًا.

‫كفّ عن التصرف وكأن كلّ شيء على ما يُرام.

‫لم أنت غاضبة؟

‫عليّ أن أغضب.

‫لست ميتًا، وأنت جالسة بجوار نعشي رغم ذلك.

‫لا تكن حذقًا.

‫أصبحت طائشًا جدًا بعد وفاة أمي.

‫- رائحة الجعة منبعثة منك، أتعي ذلك؟ ‫- حسنًا، أنا آسف.

‫أعدك بأنني لن أشرب الكحول بعد اليوم، ‫أرضيت هكذا؟

‫- أتتكلم بجدية؟ ‫- أجل.

‫هيّا، ابتسمي.

‫تعقّل!

‫- استمعي إليّ يا عزيزتي. ‫- إنها محقة.

‫- لكن أهلًا بعودتك. ‫- شكرًا لك يا بنيّ.

‫- أهلًا. ‫- أحبّك يا جدي.

‫- متأسف يا عزيزي. ‫- "أكيل"!

‫"فيجو"، أنا سعيدة جدًا لأنك حيّ.

‫ماذا تفعلين يا سيدة "باكشي"؟ ‫لو سمحت. شكرًا لك.

‫سأغادر أيضًا يا "فيجاي". أشعر بتعب شديد.

‫- لا تكرر فعلتك مجددًا. ‫- سأنتظر موتك في المرة القادمة.

‫يا لطرافتك.

‫- ما هذه الأوراق؟ ‫- ليست مهمة.

‫- دعني أرى… ‫- لا، إنها أوراق شخصية.

‫- دعني أرى يا رجل! ‫- توقّف!

‫اجلس هناك.

‫هيّا، اجلس!

‫"رثاء (فيجاي)."

‫- ألن تقول شيئًا؟ ‫- يا لك من مسنّ حقير!

‫في الواقع، الأفضل ألّا تتكلم.

‫لاعب "رومي"؟ راقص "غاربا"؟

‫بطل مناظرات الصف العاشر؟

‫أهذا ما كتبته عنّي عندما عرفت أنني مُتّ؟

‫- لكنك لم تمت. ‫- وهل كنت تعرف ذلك؟

‫- لكن… ‫- سأريك عند مماتك.

‫سترى ما سأكتبه عنك عندما تموت.

‫مساعد طبيب أبله.

‫مستخدم المستشفيات الشبق. كنّاس المستشفيات… ‫إلى أين أنت ذاهب؟

‫ربما لا تعدّ نفسك رجلًا مسنًا،

‫لكن مثانتي تذكّرني كلّ يوم بأنني مسنّ.

‫- سأتبول وأعود. ‫- أجّل قضاء حاجتك.

‫اجلس.

‫مضى على صداقتنا أعوام عديدة،

‫أهكذا لا تعرف شيئًا عن حياتي؟

‫- ولا عن إنجازاتي؟ ‫- متأسف.

‫أخبرني ما عليّ قوله الآن ‫لأذكره في المستقبل.

‫- هناك الكثير. ‫- أعطني مثالًا.

‫- أتريد مثالًا؟ ‫- أجل.

‫حصلت على الميدالية البرونزية ‫في البطولة الوطنية للسباحة.

‫في أيّ عام؟

‫في العام… 1976. نعم.

‫رائع! أهنّئك!

‫- وماذا أيضًا؟ ‫- ماذا أيضًا…

‫كما أن "آنا" كانت تقول ‫إنني لو تابعت ممارسة السباحة

‫لتمكنت من المشاركة ‫في دورة الألعاب الآسيوية.

‫سبّاح ذو إمكانيات! رائع!

‫- أجل! ‫- مذهل! هل من شيء آخر؟

‫- ماذا أيضًا؟ ‫- وأيضًا…

‫ما زلت غاضبًا ولا أستطيع التذكر الآن.

‫"(فيجاي ماثيو) ‫1954 - 2023"

‫"فيجاي"…

‫ما حلمنا بتحقيقه ليس واقعنا اليوم.

‫لدى الجميع قصة مماثلة.

‫أنا مسرور لأنك على قيد الحياة.

‫أجل.

‫حسنًا، إلى اللقاء.

‫استرح.

‫أنت لا تفتح فمك ‫في الوقت المناسب يا "أكيل".

‫ما بك؟ ركّز. افعل هذا.

‫راقب ما أفعله.

‫- يا لروعته! ‫- تفضل كعكتك يا سيدي.

‫- إنها جميلة. ‫- إنها كعكة جميلة.

‫- تعالي يا أبي. سنقطّع الكعكة. ‫- أنا أعلّمه.

‫- "أكيل"! ‫- علّمه لاحقًا. تعاليا.

‫حسنًا، سنأتي.

‫"عيد ميلاد سعيدًا!

‫- عيد ميلاد سعيدًا يا أمي! ‫- عيد ميلاد سعيدًا!"

‫- عيد ميلاد سعيدًا. ‫- شكرًا.

‫- كلّ عام وأنت بخير يا عزيزتي. ‫- شكرًا يا أبي.

‫بُوركت.

‫- سأغادر. ‫- لا. اليوم عيد ميلادي.

‫لن أسمح لك بالمغادرة.

‫سأعرّفك إلى صديقينا. هذا "جاغ" وهذه "سوني".

‫اسمي "جاغ". كالسيارة.

‫- سُررت بلقائك يا عمّي. ‫- "جاغوار".

‫انتقل إلى عمارتنا منذ ثلاثة أشهر ‫من "الولايات المتحدة".

‫فهمت.

‫"جاغ" محاضر تحفيزي.

‫- ويدير شركة تُدعى… ‫- "جا سو إت"!

‫- عذرًا؟ ‫- "جا سو إت"؟

‫"جاغ" و"سوني". 39 مركزًا في 21 دولة. ‫رائع، أليس كذلك؟

‫فهمت! حسنًا. "جا سو إت".

‫- ماذا تعمل؟ ‫- صحيح.

‫أنا متقاعد.

‫وقبل ذلك؟

‫كنت مدرب سباحة.

‫- رائع! ‫- هل درّبت المنتخبات الوطنية؟

‫لا!

‫ربما الدولية إذًا؟

‫لقد درّب في هذا النادي بالذات.

‫كانت بمثابة هواية.

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left