As primeiras 200 linhas.
"في الحلقات السابقة"
لن أعتاد أبداً قول "خطيبتي".
مرحباً يا "ليديا".
-هل أنت قلقة من العودة؟ -لا.
حسناً، إن رمقك ذاك المنزعج الصغير بنظرة، فاتصلي بي.
لم يعد يمكنني البقاء هنا يا "ستيفن".
ما دام أنا فعتلها، فيمكنك فعلها.
كنت أتفقد كتيبات مدارس داخلية.
هل يودّ أحد أن يقرأ علينا كتابته؟ تفضلي يا "كايتي".
"كانت صحة ببغائها تتدهور."
أتوق إلى لحظة انتهائك من اختبارات القبول في كلية الحقوق.
إن لم أتجاوز معدل الـ170 درجة،
فقد لا أحضر الفصل الدراسي القادم.
"اختبار القبول"
كنت أراك لطيفاً، لكنك لطالما كنت مرتبطاً.
استمتعت بوقتي ليلة أمس.
-هل تودّين البقاء لتناول الإفطار؟ -نعم.
أنا "ستيفين ديماركو"، مدرّسكم المساعد الجديد.
أكرر أسفي على تصرف زملائي الحقير معك.
-وبختني "ديانا" نوعاً ما. -حقاً؟
أريد البوح لك بأمر. أتطارح الغرام مع "أوليفر"،
زوج "ماريان".
-لم تخبري أحداً بهذا؟ -قطعاً لا.
إن علم أحد، فستتدمر حياتي.
لست معتادة مواعدة شخص لا يكذب عليّ.
لم يتسن لي النوم بجانبك والاستيقاظ بقربك قط.
حسناً، سأنظر في الأمر.
كان "ستيفن" في السيارة مع "ماسي".
رآها تموت وظل يتفرج فحسب.
لم يطلب النجدة، تركها هناك فحسب.
كنت أعرف أنك مجنون، لكن هذا أجنّ مما توقعت.
بناءً على أعراضك، تشير الدلائل إلى أنها نوبة هلع.
الشيء الوحيد الغريب الذي ظهر هو هذا الضلع.
قد يكون جرّاء حادث سيارة، تحديداً الاصطدام بعجلة قيادة.
"حذف نهائي؟"
"حذف"
"أكتوبر 2008"
مرحباً.
أهلاً.
ويلاه من هذه الطابعة.
تالله إن هذه أشبه بتجربة اجتماعية.
إذ تواصل كتابة أن الطبع جار ولا تُخرج ورقاً. أنا…
أتسمحين لي بالتجربة؟
أتعامل مع هذه الطابعات منذ أربع سنوات.
حسناً.
بالمناسبة، قال "ريغلي" إنك تحدثت إليه
بشأن إقناع فريق كرة القدم بأن يتركني وشأني.
أجل، صحيح.
شكراً.
أسعدني تصرفك.
شباب أغبياء.
كبروا على مواصلة التصرف بحماقة هكذا.
-ماذا؟ -لا شيء، معك حق. إنما…
لماذا يعجزون عن التصرف بنضج مثلنا؟
شكراً لك.
العفو.
وأرى أننا ناضجتان جداً.
في الأسبوع القادم، سننتقل إلى المقالات الذاتية،
فاحرصوا على الانتهاء من النصوص، اتفقنا؟
انتهى حديثنا اليوم وعيد "هالووين" سعيداً.
-يجب أن أرحل بسرعة. أراك لاحقاً. -حسناً.
-آسفة يا "كايتي". -لا عليك.
-هل أنت بخير؟ -"لوسي"؟
هل تسمحين لي بحديث موجز؟
نعم.
هل كل شيء على ما يُرام؟
لفت انتباهي شيء.
رأيت طلب التحاقك بـ"فن القصة القصيرة" في الفصل الدراسي القادم.
-أجل. -حاولت إضافتك،
لكنني لم أستطع بسبب معدلك التراكمي.
مطلوب معدل 3.2 كحد أدنى، ومعدلك 3.0.
لا، هذا غير منطقي.
حتماً معدلي التراكمي أعلى بكثير.
يبدو أنه كانت تُوجد مادة أجلتها في بداية الفصل الدراسي الحالي.
صحيح، لكن المسجل الجامعي قال إنها ستُحتسب مادة مؤجلة.
ولكن يُحتسب التأجيل في معدلك على أنه صفر.
تباً،
لم أكن أعرف هذا.
إذاً لماذا أجلت المادة؟
عرف حبيبي السابق المادة التي أدرسها.
فالتحق ليصير المدرس المساعد للمادة ويستفزني. لا أعرف.
هل أتحدث إلى أحد بشأن هذا؟
لا، سيزيد هذا الطين بلة.
إن كان يزعزع أحد شعورك بالأمان في صفوفك، فهذا ليس مقبولاً.
لا أشعر بعدم الأمان.
إنه ليس خطراً، بل مجرد أحمق لعين.
متأكدة؟ لأن أحياناً يكون صعباً التمييز بينهما.
هذا محبط بشدة.
عملت بجد في الفصل الدراسي الحالي.
لا بأس.
سأرى كيف يمكنني مساعدتك لتحسين معدلك التراكمي.
أكره أن يضيّع هذا فرصك.
شكراً لك. سيكون هذا رائعاً. شكراً.
هل من خطط ممتعة لعيد "الهالووين"؟
نعم، صديقتي قادمة لزيارتي. سأذهب لمقابلتها الآن أصلاً.
ماذا بشأنك؟
لا شيء. ما من خطط إطلاقاً.
زوجي مسافر في نهاية الأسبوع الحالي،
لذا سأقضي الوقت كله وحدي في المنزل، ولا أمانع هذا.
"لوسي"!
مرحى! يا إلهي!
اشتقت إليك كثيراً!
اشتقت إليك أيضاً. أنا سعيدة جداً.
وأنا أسعد منك. حمداً لله أنك أتيت.
-وإلا كان سيتعكر مزاجي جداً. -لماذا؟
المادة التي أجلتها بسبب "ستيفن"
قللت معدلي التراكمي، إذ يحتسبونها صفراً.
كيف لا زال يمكنه تعكير صفو حياتك حتى وأنت لم تعُدي مرتبطة به؟
لا أعرف. إنما أحاول ألّا أركز على الأمر.
سينشرح صدره إذا عرف بالأمر.
آمل كثيراً أن نقابله في نهاية الأسبوع.
أريد أن أخبره شخصياً بأنه حقير جداً.
لنحاول تجنب هذا، حسناً؟
اقتربي.
يسرني جداً وجودك.
علاقة مرهقة
"شرير ومشاكس وفاضح ومؤذ"
"بري" !"ليديا" جاءت!
-يا إلهي، مرحباً! -مرحباً!
-يسرّني لقاؤك. -سمعت الكثير بشأنك.
لماذا تحزمين أمتعتك؟
دعتني أختي بالتبني لأجل عطلة الأسبوع فجأة.
-يؤسفني أن تفوتني زيارتك. -لا عليك، في المرة القادمة.
سأذهب وأضع كل أغراضي في غرفتك.
أجل، خذي هذا. سألحق بك بعد لحظات.
إلى اللقاء.
أختك بالتبني؟
حسناً.
يحضّر "أوليفر" مفاجأة لي.
حجز لنا غرفة في فندق في "راينبك".
إنما لم أُرد أن أثير شعورك بالغرابة والتورط عند إخبارك.
لا، هذا…
هذا لطيف جداً.
رجاءً لا تستائي منّي.
الوحيد الذي صحبني إلى فندق كان "إيفان" في الصيف الحالي،
وعلى الأرجح لأنه شعر بالذنب.
لا، يجدر بك أن تذهبي وتستمتعي بوقتك.
-شكراً. -العفو.
هذه أول مرة سنقضي عطلة الأسبوع كلها معاً.
رائع.
هلّا تتسترين عليّ أمام "بيبا".
نعم، بالتأكيد.
شكراً لك.
"بانتظار نتيجة الاختبار"
أأنت متأكد أن "ديانا" موافقة على بقائي هنا في عطلة الأسبوع؟
نعم، فهي تأت إلى منزلي معظم الوقت على أي حال.
لماذا تبدو متوتراً؟
لأن نتائج اختبار القبول ستُنشر اليوم،
والموقع الإلكتروني لا يعمل.
يدهشني حب أمنا الكبير لـ"ديانا".
لماذا؟
لأنها عادةً لا تستطيع مسامحة الأثرياء.
يا للهول.
أهذا نابع عن فرح أم حزن؟
-حزت 174. -هل هذا جيد أم سيئ؟
-بل هذا رائع. -"ديانا"!
-أهلاً. -مرحباً.
كنت قلقاً لأسابيع.
هل تفقدت نتيجتك؟ هل نجحت؟
وبنتيجة عالية.
مرحى!
-اقتربي. يا للهول! -حسناً.
تهانينا أيها المجتهدان.
سأذهب وأستحم.
-مرحى! -انتظر يا "ستيفن".
نتيجة اختباري منخفضة.
هذا مضحك.
ليست مزحة، لم أتجاوز الـ150.
لم أُرد قول أي شيء أمام "سادي" وأعكر الأجواء.
مهلاً، ماذا؟
-كيف يُعقل هذا؟ -لا أعلم.
كنت متوترة جداً في هذا الأسبوع. مشكلات مع أمي.
-لكنك قلت إنك مرتاحة. -أجل! أنا…
-كيف يؤثر هذا على التحاقك بالكلية؟ -قد لا أستطيع التقديم في العام الحالي.
كلا.
يُفترض بنا الذهاب معاً.
والعيش معاً.
أعرف. إنها كارثة.
آسفة.
لنتدبر الأمر بعد رحيل "سادي".
رجاءً.
هل من شيء آخر أحضره لك؟
اتركه هنا فحسب.
وشكراً لك.
والآن؟
ما رأيك؟ هل المنظر جميل؟
أظن أنك تعرف أنني أراه جميلاً.
لا أصدّق أنك فعلت هذا.
قلت إنك تريدين أن ننام معاً.
حسناً.
أي نبيذ تريدين؟
تُوجد حانة في الطابق الأرضي.
أو لنبق في الغرفة.
لا أمانع الأمرين.
أفترض أنك لم تجلبي هذا الفستان للبقاء في الغرفة فحسب.
حسناً، فكّه. سيخنقك.
يا إلهي!
قتلته، لقد مات!
لماذا سيموت؟ ليست إلا جعة.
-هل هما دائماً مقرفان هكذا أم… -دائماً هكذا.
No comments yet. Be the first to leave one.