As primeiras 200 linhas.
"إيطاليا" أجمل دولة، صحيح؟
أجل. الطعام شهي والشعب لطيف.
لنتوقف.
ونقتل ذلك المسنّ لمعرفة الطريق.
لقد كبرت لغتنا الإيطالية كثيرًا.
سنذهب في رحلة على الدراجات لمدة 4 أسابيع للتجول في حقول العنب في "إيطاليا".
اكتشفنا أن هذا الصيف،
ستنقلب حياتنا رأسًا على عقب
حين تنتقل "هايلي" مع "ديلان" وتوأمهما للعيش معنا،
فلم لا نذهب في شهر عسل قبل الولادة؟
لذا نتدرب على اللغة وعلى قيادة الدراجات الثابتة منذ مدة،
ومرتان يوميًا، أصفّر لـ"كلير" كالذئاب
لأعدّها لذلك السحر الروماني الخلاب.
لا أصدّق أنه بعد كل تلك الليالي في مطعم "فيرتيلي"
وحديثي عن الذهاب إلى "إيطاليا"، تحقق الأمر فعلًا!
أيتها الأميركية، لماذا تفعلين هذا بي؟
لا تجعلني أتدرب على الصفع عليك مجددًا.
- ما ذلك؟ - أنا على الانتظار.
أحجز لنا إقامة في قلعة في "توسكانا" للاحتفال بعيد زواجنا.
هل بها خندق؟
إنني أجهّز كل إيصالاتنا من أجل الضرائب.
يبدو أننا سنستعيد مالنا،
مما يعني أننا نستطيع دفع...
نفقة القزم الذي سينزل الجسر المتحرك
إن أجبنا على ألغازه الـ3؟
سأكون واضحة معك. لا يوجد خندق.
هذه الرحلة فكرة رائعة.
أعرف.
ستكون الأمور متوترة هذا الصيف.
من الغريب التفكير أن ثمة من سينادينا بجدّي و...
لا، أرجوك لا تقولها. لا تقل تلك الكلمة.
تشعرني بأنني عجوز.
لكنني فكرت فيما أريدهما أن ينادياني به.
- "غامي". - "غامي"؟
لنجربها.
"مرحبًا يا جماعة. (غامي) هنا."
"آسف يا رفاق، ليس اليوم. مزاج (غامي) لا يسمح."
- أجل، تنفع. - أجل.
- مرحبًا يا شريكا السكن. - مرحبًا... شريكا السكن؟
ما بال كل هذه الصناديق والحقائب؟
أعرف أنني قلت إننا سننتقل للعيش هنا بعد الولادة،
لكننا فكرنا في النقود التي سنوفرها.
الكثير من النقود.
أجل.
تبدوان غاضبين. كان عليّ إخباركما. كنت أخشى إخباركما.
لم أظن أنني سأتحمل خيبة الأمل
إن لم تُسعدا بذلك.
لكنكما لستما حزينين بشأن ذلك، صحيح؟
حبيبتي.
رباه، إنك الأفضل. أحبك كثيرًا.
عجبًا!
يا لها من رحلة!
كيف ستكون حياتي حين أدخل مرحلة تقلّب الهرمونات؟
مهلًا، ثمة أمر آخر.
مرحبًا، أين أضع هذه الصناديق؟
فاجأتنا أمي. كنا نأمل أن تمكث معنا لبضعة أيام.
- مرحبًا! - أهلًا.
أخيرًا تقابلنا،
بالنظر إلى أن أحماضنا النووية تمتزج داخل رحم "هايلي".
"فيل".
مرحبًا.
- "كلير". - مرحبًا.
- أنا "فيرا". - مرحبًا يا "فيرا".
تبدين مألوفة.
أقابل الكثيرين لعملي في حركة الاحتجاجات.
هل شاركت في مسيرة "العاج جريمة" المرحة؟
ليس حسبما أتذكّر.
عزيزي، لم لا تري "فيرا" مكان نومها؟
كلا، لا أحتاج إلا إلى خطافين يبعدان عن بعضيهما حوالي مترين.
يتحول هذا الثوب إلى أرجوحة للنوم.
"إيطاليا". لقد ردّوا. أين الهاتف؟
- أين الهاتف؟ - سأرد. هنا.
أحضر الهاتف. أحضره.
أنا آسف يا صاح.
- سأحضر لك بعض الثلج. - اللعنة!
لا عليك. أحضرت قطعتيّ مغناطيس.
أهكذا تعالج كل إصابات الرأس؟
لأنني لديّ نظرية.
أود إعطاء هذه الألعاب القديمة لطفليّ "هايلي".
"جو"، ذلك لطيف جدًا.
والآن تتوفر مساحة في خزانتي لعظاءتي.
عظاءة؟ ظننتك ستذهب إلى متجر الحيوانات الأليفة للمشاهدة فحسب.
لا أستطيع رفض طلب أمام ذلك الوجه.
سيتعيّن عليك استخدام الشدة حتى يبلغ.
تعرفين، حين تظهر تفاحة آدم والشارب الشبيه بالزغب.
"ماني"، عليك تقديم هدية للتوأم أيضًا.
ستصبحان خالين.
ذلك تقليد رائع في عائلتنا.
ذلك صحيح يا "جو".
كان خالنا الأكبر "ألفارو"
مدافعًا شهيرًا عن الحريات في "جنوب أمريكا".
غير معقول. كان عمي الأكبر "إراسموس" بطلًا في معركة "آلامو".
إننا على بعد 4 جمل من إدراك أنهما قتلا بعضهما، صحيح؟
"جو"، الأسبوع القادم، عليك الذهاب إلى المدرسة مرتديًا زي بطل.
لم لا تتنكر في شخصية الخال "ألفارو"؟
أو العم "إراسموس"؟
حسنًا يا "جاي". ذلك ظريف.
لكن لم يكن "ألفارو" بطل حرب فحسب،
بل كان مصارع ثيران شهيرًا!
ومدرّب رقص التانغو لـ"فريدا كالو".
وفائز مرتين في مسابقة "بغوتا هيرالد" للرسوم المتحركة الهزلية!
لا أقصد الاستهزاء به، لكن لا أظنه كان يليق
لمسح حذاء "إراسموس جاي بريتشيت"،
المصنوع من جلد أفعى مجلجلة ماسية الظهر تكساسية طولها نحو 3 أمتار
دهسها بقدمه بالخطأ حتى ماتت
أثناء مصارعته بالأذرع مع "ديفي كروكيت"!
هل قتل كل ملابسه؟
بالطبع. اصعد معي، سأريك.
لديّ خاتم له
مُرصع بناب أسد أميركي لكمه!
يفعل "جاي" هذا دومًا.
إنه لا يحترم تراثنا ويعظّم من تراثه.
فلا أصدّق موضوع العم "إراسموس" ذلك بتاتًا.
- رأيي أن نبحث في الموضوع. - أجل.
ستكون كالمفتش "تورتوغا"،
المحقق السلحفاة في كتاب الأطفال الشهير للخال "ألفارو".
لطالما كان يحل الجرائم ببطء شديد.
اتضح أن "إراسموس" عم "جاي" كان يعيش فعلًا في "تكساس" في ثلاثينيات القرن الـ19،
لكن لا توجد الكثير من المعلومات عنه.
- "غريتشين". - "مانويل".
ثانيةً، أعتذر بشأن...
عليك رد هذه الكتب خلال أسبوعين،
على عكس اتصالاتي.
اضطُررنا إلى البحث أكثر،
وبما أن التاريخ يكتبه المنتصرون...
شكرًا جزيلًا.
أحضرت قفازي الخاص.
تذكر مصادر مكسيكية معلومات أكثر عن مشاركته الحقيقية في معركة "آلامو".
حقًا؟ أتريد التخلي
عن أول كنزة من "غوتشي" اشتريتها لابنتنا؟
حسنًا، كان التسوق من "غوتشي" سبب رفض مخطط تقاعدنا
لتقديم خدماته لنا كزبونين.
كما أن "هايلي" و"ديلان" سيُرزقان بتوأم.
إنهما يحتاجان إلى هذه الأغراض.
أعرف. ما زلت لا أستطيع تصديق أنها حبلى.
بالرغم من...
توشك على قول شيء جارح.
إنك مستعد.
ألم تكن "كلير" تكثر من المرح في عشريناتها؟
تعرف، لدينا مقولة في بلدتنا.
"الولد ابن أبيه."
تتمسك برداء من "دولتشي آند غابانا".
قرر من تكون.
وبالمناسبة، في عائلته فرد مشاكس أيضًا.
"بام" ليست مسؤولة جدًا.
معذرةً، أتفوز امرأة غير مسؤولة
بجائزة السجن لأفضل مصارعة تحسنت؟
حسنًا، لنعترف بالأمر فحسب،
لدى عائلتينا نساء جامحات.
رباه. ربما من الجيد أن "ليلي" لم تنحدر من تلك الجينات.
لم تنحدر منها، بالتأكيد.
بل إنني قلق أنها تتصرف بأسلوب أصغر من سنها.
أعني، أليس سن الـ11 أكبر
من استخدام هذه الدمى المحشوة و...
"بلاي غيرل"؟
رباه. من أين جاءت بهذه؟
لم أكن أعرف أنهم ما زالوا يصدرونها.
رغم أن الصحافة المطبوعة لم تندثر بالكامل.
حسنًا، إنك تخرج عن الموضوع. تنظر ابنتنا إلى رجال عراة.
أعرف. سيتعيّن علينا مخاطبتها.
لم يتحدث معي والدايّ في أي مواضيع جنسية.
أرسلاني إلى الإسطبل أثناء تزاوج الخيول فحسب.
كم تسبب ذلك في توقعات غير منطقية.
محال! من أخبرها بذلك؟
إنها...
تعلو وجها والديّ نظرة غريبة. أراك في المبيت.
- مرحبًا! - مرحبًا!
علينا مخاطبتك بخصوص شيء.
عثرنا على مجلة في غرفتك.
لا داعي للإحراج.
رباه، كلا! إطلاقًا.
إنك تمرين بمرحلة تغيير مثيرة
واضطراب في الهرمونات.
وغرائز.
فهمت. تربية جيدة. أراكما...
- كلا. - حبيبتي...
هيا. أعرف أن هذا غير مريح.
لكن لا يجب أن تخجلي من الفضول بشأن الجنس.
تعرفين، امتزاج الأجساد
قد يكون تعبيرًا جميلًا عن الحب.
كفى! ثمة دروس لذلك في المدرسة.
وإن لم تريدا أن أفحص مجلات كتلك،
فلا تتركاها على الأريكة.
الأريكة؟ كيف وصلت...
كيف وصلت إلى الأريكة؟
لا أعرف. لا... الجليسة.
أو تعلم، "هايلي" أو "بام" أو "كلير".
كنا نتحدث للتو عن مدى انحرافهن.
لحظة واحدة. هذه من عام 1997.
ويظهر "ديفيد ديكوفني" على الغلاف.
ألم تكن أنت منجذبًا لـ"ديفيد ديكوفني"؟
لا أعرف من يكون.
كان في... تعرف، في مسلسل الخيال العلمي المبتذل. ما كان اسمه؟
"ذي إكس فايلز" أو ما شابه؟
النسخة الرخيصة من "مين إن بلاك".
ظهرت فيه تلك المقولة.
كانت: "الحقيقة بالأعلى..."
تعرف جيدًا أنها: "الحقيقة بالخارج!"
لا تجعدها.
لماذا تحتفظ بمجلة إباحية عمرها 20 سنة؟
No comments yet. Be the first to leave one.