Ancora più sexy

Ancora più sexy

Baixar Legenda em Arabic

Informações de lançamento

Ancora Piu Sexy 2026 ITALIAN WEB-DL AMZN
Um comentário por tedi
Retail AMZN | 1:40:07

Tags

webdl
Publicado em: 2026-06-12
Downloads: 36
Deficientes Auditivos: No

Pré-visualização das legendas em Arabic

As primeiras 200 linhas.

‫شهيق…‬

‫وزفير.‬

‫لنمدّد ساقنا اليمنى،‬

‫ونتأكّد من ثبات الورك على الأرض.‬

‫"الظاهرة: (مادالينا جنتيلي)"‬

‫لنبق في وضعية الحمامة قليلاً،‬

‫ونمدد عمودنا الفقري مع الزفير.‬

‫لنفتح أعيننا الآن برفق وهدوء.‬

‫لنشعر بالتمدّد في عمودنا الفقري ‫بينما ينشرح صدرنا.‬

‫شهيق.‬

‫لنضع أقدامنا على الأرض، ‫ثم ننهض بوضعية الكلب المنحني للأسفل.‬

‫لنرتكز على أصابع قدمنا اليمنى…‬

‫مع زفير.‬

‫"(كبرياء وتحامل)"‬

‫"أظهرت دراسات حديثة أن الكاتبة (جين أوستن)‬

‫كانت تعشق الأفوكادو."‬

‫"حظاً موفقاً في عملك يا حبيبتي. ‫سأقلّك في الـ9 مساءً.‬

‫أحبّك. (فاني)."‬

‫"لم تستطع (إيفا)…"‬

‫أكثر إثارة‬

‫لم أطلب هذه.‬

‫شكراً.‬

‫عجبي منك يا حبيبي! تفاحتنا. ‫أطلبت تحضيرها لي؟‬

‫لا أصدّق. تبدو جميلة جداً أيضاً.‬

‫لكن سنحتفل الليلة ‫بنجاحك في الإدارة، لا بنجاحي.‬

‫وجودك في حياتي ‫هو أكبر نجاحاتي يا "مادينا".‬

‫بل "مادا".‬

‫مرحى.‬

‫عجبي. لذيذة جداً.‬

‫عزيزتي، من بين كلّ من عرفت من نساء…‬

‫أتبدأ طلب الزواج ‫بقول: "من بين كلّ من عرفت من نساء"؟‬

‫كم عددهن؟‬

‫دعيني أكمل.‬

‫من بين كلّ من عرفت من نساء، ‫أنت أكثرهن بساطة.‬

‫"بساطة"؟ أيّ طلب زواج هذا؟‬

‫جئنا لسبب واحد فقط. هل تتزوّجينني؟‬

‫بالتأكيد. لكن لا تحلم بشيء الليلة.‬

‫رائع! يا له من طلب زواج!‬

‫- ويحك. أأنت جادّ؟ ‫- جادّ أكثر من أيّ وقت مضى.‬

‫- هل تتزوّجينني؟ ‫- سأتزوّجك بالتأكيد!‬

‫لكن… أوهذان أيضاً؟‬

‫مذهل.‬

‫إنهما صغيران جداً في السنّ.‬

‫- لذيذة؟ ‫- أجل.‬

‫- "ديانا"، هل تتزوّجينني؟ ‫- أجل!‬

‫أهذا مكان شهير بطلبات الزواج؟ ماذا يجري؟‬

‫كما أن الزواج ‫ليس خياراً عملياً على كلّ حال.‬

‫في كلّ ليلة نأوي فيها إلى الفراش،‬

‫تقولين إنك ستقرئين "الحرب والسلم"،‬

‫لكنك تتابعين مقاطع طلب الزواج ‫على مواقع التواصل.‬

‫أأنت من رتّب هذا كلّه؟‬

‫وحدك؟ أنت مجنون حقاً.‬

‫مجنون بك.‬

‫"مادالينا جنتيلي"،‬

‫هلّا تتقاسمين مكتبتك ‫مع مكتبتي لبقية عمرنا؟‬

‫أجل، بالتأكيد!‬

‫يا ويلي.‬

‫أصابعي متورّمة قليلاً. هاك.‬

‫يا للعجب! إنها كبيرة.‬

‫يا للعجب!‬

‫- هل وصلت بعد؟ ‫- أجل، كدت أصل!‬

‫تابع قليلاً بعد. لكن بصراحة…‬

‫- هلّا نشاهد شيئاً؟ ‫- حسناً.‬

‫"(أسرّة ملتهبة ‫تملّكني)"‬

‫لا! آسفة يا حبيبي، لا!‬

‫إنها صديقة. ليست صديقة فعلاً.‬

‫لكنها تشبه زميلة سابقة في الدراسة.‬

‫من مدرسة الراهبات. ‫ولن أنسجم إذا فكّرت في الراهبات.‬

‫- هل نغيّر القناة؟ ‫- أجل.‬

‫شكراً.‬

‫ويلاه!‬

‫أجل، ويلاه، تابع.‬

‫سأجلب بعض الماء.‬

‫- سأعود. ‫- أنتظرك…‬

‫وداعاً يا "غراتزيا".‬

‫نلتقي في فحص الموجات فوق الصوتية القادم. ‫اتّصلي بنا إذا لزمك شيء.‬

‫- وداعاً. ‫- حسناً، شكراً.‬

‫- "مادا"! ‫- مرحباً يا أمّي.‬

‫حبيبتي، لم أتوقّع زيارتك.‬

‫- رائع. تعالي إليّ. ‫- كيف حالك؟‬

‫تبدين بخير.‬

‫كم أنا ممتنّة لمجيئك. فلم أعد أطيق أختك.‬

‫- تحتاج إلى إجازة. ‫- يا ليت يا أمّي.‬

‫- أهلاً. لا تعرف الأمّهات طعم الراحة. ‫- صحيح.‬

‫ولا سيّما مع 3 أولاد، ‫كأننا محكومات بالأعمال الشاقّة.‬

‫لا داعي لهذا التذمّر.‬

‫وُلدت، واحتجت إلى 40 غرزة.‬

‫أتذكّر ذلك. لكنني أتولّى كلّ شيء الآن.‬

‫وفي الحقيقة، افعلي شيئاً الآن. ‫فالحليب على النار.‬

‫وأرجوك، لا تدعيه يسخن أكثر من 37 درجة.‬

‫ألا تستطيع إعطاءها حليباً بارداً؟‬

‫ستعاني مغصاً في البطن، وسأبتلي أنا بذلك.‬

‫- أنت أمّ ذكورية رائعة. ‫- "أمّ ذكورية."‬

‫إذاً يا عائلتي، بما أن جميعنا مجتمع هنا، ‫عندي خبر لكم.‬

‫…ما يُضطرّنا ‫إلى مواجهة تغييرات عديدة كلّ يوم…‬

‫مواجهات وتوتّر وشغف، إنها رحلة عظيمة…‬

‫- أمّي، هل تدردشين؟ ‫- ماذا؟‬

‫احترمي خصوصيتي.‬

‫أنت مهووسة بهذا البرنامج.‬

‫- أطفئيه، فأنا أتكلّم! ‫- لا. مهلاً.‬

‫ستبدأ الحلقة. فيها ثنائي‬

‫أريد معرفة ما إن كانا سينفصلان‬

‫أم سيرتكبان حماقة البقاء معاً ‫وإنجاب الأولاد.‬

‫- وصلت الفكرة. ‫- لا يا "مادالي"، بحقّك.‬

‫اصمتي! يا عائلتي، سأتزوّج!‬

‫- أحقاً؟ ‫- ماذا؟‬

‫أحقاً؟ خالتي ستتزوّج!‬

‫حبيبتي! لم أتصوّر أنني سأشهد هذا اليوم.‬

‫شكراً يا أمّي.‬

‫- أمتأكّدة يا "مادالينا"؟ ‫- أجل.‬

‫أعلم أنك مشغولة بالأولاد، ‫لكن هلّا تكونين إشبينتي؟‬

‫أنت و"ستيفانو" طبعاً.‬

‫بالتأكيد! سأكون إشبينة أختي!‬

‫يا للدهشة! يا للروعة! سأتفرّغ. يا للعجب!‬

‫- يجب أن أكون الإشبينة الأولى. ‫- حسناً.‬

‫- أفضل من إشبينة عادية. ‫- حسناً.‬

‫اسمعي، لنتكلّم في الأمور الجدّية. ‫حفلة توديع عزوبية. اتفقنا؟‬

‫ما رأيك في رحلة شيّقة؟ ‫سنذهب إلى مكان بعيد جداً.‬

‫المهمّ أن تكون فيه تغطية هاتف فقط.‬

‫تهانيّ يا شقيقة زوجتي الصغيرة.‬

‫- لكن… ‫- الحليب.‬

‫- الحليب! ‫- اذهب.‬

‫إذاً، لم أرتّب لشيء بعد.‬

‫لكن يجب أن يكون حفل زفاف مثالياً‬

‫لأن "فاني" سيدعو الكثير ‫من الشخصيات المرموقة.‬

‫لا أقصد أنكما لستما منهم.‬

‫لكن سيكون هناك أفراد من أوساط المثقّفين ‫والناشرين. فالأخطاء ممنوعة.‬

‫ماذا تقصدين؟ أيّ أخطاء؟‬

‫- إنه زفافك، وأنت من تقرّرين. ‫- بالضبط.‬

‫أجل…‬

‫ثمة من يقلقك.‬

‫لا يا أمّي، لا.‬

‫- لا، "أديلايدي" ليست مجرّد حماة… ‫- أهي صديقة؟‬

‫سأقابل غداً ‫أشهر منظّمة حفلات زفاف في "روما".‬

‫أهلاً، معك وكالة "الحبّ الحقيقي" للزواج. ‫كيف أخدمك؟‬

‫أتتظاهرين بأنك عذراء؟‬

‫لا!‬

‫لماذا عدت الآن؟‬

‫اسألي نفسك. ‫أفضّل أن أكون في غرفة تبديل ملابس للرجال.‬

‫- لكن الواجب واجب. ‫- انصرفي!‬

‫وأنا سعيدة برؤيتك أيضاً.‬

‫أهلاً يا "فالي".‬

‫لا تزالين تحبّين لمسي.‬

‫لم يتغيّر ذلك فيك على الأقلّ.‬

‫مارست الرياضة وخسرت بضعة كيلوغرامات.‬

‫علّمتني أن أحبّ نفسي كما أنا، ‫بأيّ شكل أو هيئة.‬

‫أتبرّرين نفسك؟‬

‫معك حقّ.‬

‫فما نفع المؤخّرة المشدودة إذا لم نستخدمها؟‬

‫ماذا كانت تلك المسرحية الهزلية مع "فاني"؟‬

‫أيّ مسرحية هزلية؟‬

‫"نعم، هكذا!‬

‫نعم، هكذا!"‬

‫اصمتي! أنت مهووسة بالجنس!‬

‫ثمة أمور أخرى مهمّة. فـ"فاني" إنسان رائع.‬

‫وخُلقنا لنكون معاً. ‫فهو نصفي الثاني من التفاحة.‬

‫أتزيّفين الرعشة مع من اخترته زوجاً لك؟‬

‫دائماً ما تجد مثيلاتك من النساء ‫رجالاً لا يميّزون بين فتحة البول والبظر.‬

‫وهل تصلين للرعشة دائماً؟‬

‫ليس إن كنت أعاني الإمساك أو التعب.‬

‫وفي أيام الطمث، أفضّل العلاقة الخلفية. ‫لكن لم أزيّف الرعشة يوماً.‬

‫وحتماً ليس لإغواء رجل بالزواج.‬

‫لا تزالين بحاجة إليّ.‬

‫لا وألف لا.‬

‫"مادالينا جنتيلي"؟‬

‫بالتأكيد. هذه أنا.‬

‫سعيدة جداً باستضافتك يا "مادالينا". ‫نعمل مع الكثير من الشخصيات المرموقة،‬

‫- وتسرّنا استضافتك هنا. ‫- أشكرك.‬

‫- أحتاج إلى العون حتماً. ‫- أنت في أيد أمينة.‬

‫أنا ملمّة بآخر الصيحات. ‫فسيكون زفافاً يليق جداً بالـ"إنستغرام".‬

‫وبلا تفاخر، أعراسي لا تُنسى أبداً.‬

‫مع أن بعضهم ينفصل أحياناً. ‫كما أنظّم حفلات طلاق أيضاً.‬

‫تعالي، وخذي راحتك.‬

‫أنا متأخّرة يا حبيبي.‬

‫طرأ ظرف مفاجئ. إذ التقيت صديقة قديمة.‬

‫لا عليك. نحن بانتظارك.‬

‫سأشتري شيئاً من مخبز المعجّنات، اتفقنا؟‬

‫لا، لا تهدري وقتك. يكفي أن تأتي فقط.‬

‫ثمة واحد هنا. سأشتري شيئاً وآتي سريعاً.‬

‫حسناً، لا تتأخّري، فتعرفين أمّي.‬

‫- بلى، أعرف. ‫- وداعاً.‬

‫وداعاً.‬

‫- افتحيه. ‫- منذ متى وأنت تعانين هذا الانحباس؟‬

‫هل عدنا؟ لا أعاني انحباساً. ‫أنت من تحبسينني. دعيني أخرج.‬

‫هل من جفاف مهبلي؟ حكّة؟‬

‫هل تعانين شيئاً من هذا ‫عند استخدام جهازك الهزّاز؟‬

‫ليس عندي وقت يا "فالي"، فأنا متأخّرة.‬

‫- ألا تزالين هنا؟ ‫- حاولت الاتصال بك 40 مرّة.‬

‫- لم نعد معاً. ‫- لمن هذه الشاحنة؟‬

‫- يجب أن نتحدّث. ‫- لا أستطيع مساعدتك في مشكلاتك.‬

‫- مارسنا الجنس قبل أيّام. ‫- أنت من أصررت.‬

‫أحقاً؟ أتشفق عليّ؟ اغرب عنّي.‬

‫قصّ شعرك أيها الوغد.‬

‫أهذه سكّين؟‬

‫عذراً، أترى قطع الطريق كلّه ‫لمصلحتك أمراً عادياً؟‬

‫الطريق كلّه؟ بحقّك.‬

‫اضطُرّت تلك المرأة ‫إلى الالتفاف حولها لتعبر.‬

‫سيدتي…‬

‫أنا آسف.‬

‫أترين؟‬

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left