How to Die Alone

How to Die Alone

Baixar Legenda em Arabic

Temporada 1

Informações de lançamento

How To Die Alone S01E03 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
How To Die Alone S01E03 DV HDR 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
How To Die Alone S01E03 1080p WEB H264-SuccessfulCrab
Um comentário por Wild Nothing
| DSNP | Original

Tags

webdl
Publicado em: 2024-09-13
Downloads: 84
Deficientes Auditivos: No
FPS: 24

Pré-visualização das legendas em Arabic

As primeiras 200 linhas.

‫كان عليّ التخلي عن أحدهم كي أنضج.

‫أول ما يتبادر إلى ذهني هو صديقي المُقرّب.

‫تخليت عن الكثير من الناس ‫في حياتي لأنتقل إلى المرحلة التالية.

‫لست نادمًا على ذلك على الإطلاق.

‫أهم شخص على وجه الأرض هو أنا.

‫خرجت غاضبًا في مرحلة ما، ‫كنت فخورًا جدًا بنفسي

‫لأنني عندما خرجت غاضبًا، ‫لم أتعثر أو ما شابه.

‫كنت قلقًا جدًا من أن أفسد خروجي، لكنه كان…

‫كان ممتازًا.

‫"تخل عن الماضي"

‫هل فهمت ما أقوله؟ أنا خارج منطقة راحتي.

‫لأن "ميل" القديمة لا تخاطر،

‫لأن "ميل" القديمة كانت مرتاحة بصغر شأنها.

‫لكن ليس بعد الآن.

‫الآن تغيرين الوضع تمامًا.

‫هذا صحيح، أتعلم شيئًا؟

‫- أنا وجبة خفيفة. ‫- هذا صحيح.

‫يمضغها الناس ويبصقونها.

‫- حسنًا… ‫- كما بصقني العالم.

‫- لا. ‫- حسنًا.

‫- كن صادقًا. ‫- دائمًا.

‫هل حشوات الكتفين ‫هذه تجعلني أبدو كلاعب ظهير؟

‫"ميل"، تبدين…

‫- تبدين مثل… ‫- القاضية "جودي".

‫بحقك يا رجل، القاضية "جودي" ترتدي رداءً.

‫اجلس يا رجل.

‫إلى أين أنت ذاهبة وأنت تبدين ‫كالمديرة التنفيذية للمدرج؟

‫كنت سألتحق بصف "هاي فلايرز"، لكن هذا غباء.

‫فيم كنت أفكر؟

‫لا أصلح للإدارة.

‫"ميل"، لن نفعل ذلك اليوم.

‫انظري إليّ، أنت زعيمة.

‫- أريدك أن تقوليها، هيا. ‫- زعيمة، لذا…

‫- لا. ‫- أعترض يا سيدي القاضي.

‫يجب أن تقوليها بعزم.

‫هيا، قوليها مثل "تي دي جايكس".

‫- قفي، نعم، أحسنت. ‫- حسنًا.

‫أنا زعيمة.

‫"أهلًا بكم في برنامج (هاي فلايرز) ‫للتدريب على الإدارة"

‫"الجمارك الأميركية وحماية الحدود، ‫إدارة الأمن الوطني الأمريكية"

‫- لا بد أنك الآنسة "جاكسون". ‫- نعم.

‫تأخرت ساعة.

‫لا بد أنني كتبت الوقت بشكل خاطئ.

‫- ليست بداية جيدة. ‫- صحيح.

‫بتوصية من السيد "كوهين"، أتوقع منك الكثير.

‫- اجلسي. ‫- نعم.

‫سيدلك السيد "شافيز" ‫على طريقة كسر الجليد التي نعمل عليها.

‫تبًا!

‫مرحبًا، أنا "ميليسا جاكسون".

‫تعلمين أننا التقينا، صحيح؟

‫- في غرفة المصادرة. ‫- تبًا!

‫- صحيح، حسنًا. ‫- آسفة.

‫إذًا ماذا نفعل هنا؟

‫يجب أن يطرح كل منا ‫على الآخر أسئلة للتعارف.

‫- حسنًا؟ وصلت في الوقت المحدد، لذا سأبدأ. ‫- رائع.

‫حسنًا.

‫القليل عني، أُدعى "كارلوس تشافيز"، ‫المعروف أيضًا بـ"كارلوس فروتاس".

‫أردت العمل في مطار "جون كينيدي" لأنني…

‫لأنهم عرضوا عليّ عملًا ‫وكنت بحاجة إلى واحد.

‫نعم.

‫المدير الذي كان له تأثير كبير ‫على حياتي كان "فيني"،

‫مديري في "بيتزيريا كوينز".

‫- علّمني كيف أتأمل. ‫- بالطبع.

‫كفى حديثًا عني، ‫أخبريني عن الآنسة "جاكسون".

‫ليست مثيرة للاهتمام، ثق بي.

‫دعيني أحكم على ذلك بنفسي.

‫- اتفقنا؟ ‫- حسنًا.

‫إذًا، السؤال الأول، ‫ما الذي ألهمك للعمل في مطار "جون كينيدي"؟

‫حسنًا…

‫أنا شخص اجتماعي.

‫"منذ أربع سنوات"

‫أنا شخص اجتماعي، اعتقدت أن هذا أمر جيد.

‫كوني شخصًا يحب العمل، ‫وأدخلي قميصك تحت بنطالك، يا للهول.

‫ولن يضرك أن تضعي بعض مساحيق التجميل ‫بين الحين والآخر، صحيح؟

‫أنا أفعل ذلك.

‫إذًا، هل ما زلت تنتظر ذلك الموعد المثير؟

‫الموعد المُدبّر، وهو لن يأتي.

‫أنا هنا منذ أكثر من ساعة.

‫ما لم يكن قد أتى ورأى أنني آسيوي، ‫وتذكّر أنه عنصري وغادر.

‫خرجت ذات مرة في موعد مُدبّر، ‫ألقى نظرة واحدة عليّ

‫وخرج عكسيًا من متجر "إيه إم سي" ‫في وسط المدينة، أنا جادة، قال، "ماذا؟"

‫- يشبه شريط الفيديو. ‫- نعم.

‫يا للهول، الرجال سيئون.

‫هم عادةً جيدون جدًا، ‫لهذا لا يمكنني التخلي عنهم.

‫حسنًا.

‫تبدو صيدًا ثمينًا.

‫أنا واثقة أنك ستجد الرجل المناسب يومًا ما.

‫أحتاج إلى المزيد من الأصدقاء أمثالك.

‫- أنا "روري". ‫- أنا "ميل".

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫سُررت لرؤيتك مجددًا.

‫"ميليسا"، ماذا قلت لك للتو؟

‫كفّي عن الثرثرة وابدئي العمل.

‫لديك ثلاث طاولات تنتظر الطعام.

‫أنا آسف، لا تستعجل إلا إن كانت وجباتها.

‫عزيزتي "دارا"، تبدين جميلة جدًا.

‫آسفة، رئيسي هو ما يُسمى بالحقير.

‫لا تعتذري.

‫لا يمكنك أن تدعيه يتحدث إليك هكذا.

‫حسنًا، متى كانت آخر مرة طلبت فيها ‫من رجل أبيض أن يغرب عن وجهك؟

‫كل يوم في حياتي منذ حفل بلوغي اليهودي.

‫والداي أبيضان.

‫- إنها قصة طويلة. ‫- هل أنت متبنى؟

‫حسنًا، إنها قصة قصيرة.

‫اسمع، أنا في موقف لا يمكنني فيه الذهاب

‫وإخبار مديري بما أفكر فيه حقًا.

‫- لديّ فواتير يجب أن أدفعها. ‫- حسنًا يا "ميل".

‫قرأت مؤخرًا على كيس شاي أنه كي ينمو المرء،

‫عليه أن يتخلى عمّا لا يناسبه،

‫ولا أظن أن هذا المكان يناسبك.

‫لن أجادلك أو أجادل كيس الشاي، ‫لكنني بحاجة إلى وظيفة.

‫سأساعدك للحصول على وظيفة أخرى.

‫اذهبي وقولي لذلك الرجل أن يذهب إلى الجحيم.

‫أرجوك.

‫اسمع يا "ستيف".

‫انظروا من قرر أن ينهض ويعمل.

‫مضحك جدًا، أردت أن أخبرك ‫بأنك حقير عنصري مصاب برهاب البدانة.

‫أنا أستقيل، وبالمناسبة، لا يجب ‫أن يمتلك رجل أبيض مطعمًا تايلانديًا.

‫وكفّ عن التحرش بـ"دارا" حبًا بالرب.

‫ولن أدفع ثمن أي من المقبلات.

‫وسآخذ صلصة الصويا قليلة الصوديوم معي ‫من أجل صحة القلب.

‫سآخذ هذه المناديل لأن تبًا لك يا "ستيف".

‫أنا شخص اجتماعي.

‫وأي مكان أفضل من هذا ‫لشخص يحب الناس والسفر؟

‫أين أروع مكان زرته؟

‫الجانب القبيح من شلالات "نياغارا".

‫حقيقة الأمر أنني لم أركب طائرة من قبل.

‫أنا…أخشى الطيران.

‫لا عيب في ذلك، هل فهمت؟

‫السفر هو ذاته، ‫أنا أيضًا…لم أركب طائرة من قبل.

‫حقًا؟

‫سأستقل أول طائرة الشهر المقبل.

‫إلى "هاواي"، بمناسبة زفاف صديقي.

‫- حسنًا. ‫- نعم.

‫لابد أنك تحبين هذا الصديق كثيرًا.

‫لا.

‫في الواقع أحتاج إلى عطلة، ‫وهما سيتزوجان هناك.

‫لذا، عصفوران وطائرة واحدة.

‫إذًا، هل ستكونين على طاولة العازبين؟

‫- حسنًا، السؤال التالي يا محقق "فروتاس". ‫- حسنًا.

‫أخبريني عن مدير ‫كان له تأثير كبير على حياتك.

‫- اتفقنا؟ ها هي إشاراتك، هناك. ‫- حسنًا، نعم.

‫حسنًا، ثم ضعي قدمك ‫على الفرامل قبل أن تفعلي ذلك.

‫- نعم. ‫- ضعي قدمك إلى الأمام هنا.

‫- الأمر بهذه البساطة. ‫- حسنًا.

‫- هل تريدين أن تجربي؟ ‫- نعم، سأفعل ذلك.

‫- حسنًا، رائع، لنفعل ذلك. ‫- دعنا…

‫- حسنًا. ‫- آسفة، أنا فحسب…

‫- حسنًا، اذهب من الجهة الأخرى. ‫- سأذهب من الجهة الأخرى.

‫- سوف…حسنًا. ‫- سأذهب…

‫ويمكنك أن تفسحي المجال، نعم.

‫أعتقد أن المكان هنا سيعجبك كثيرًا.

‫في الواقع، قيادة الـ"تراكس" هو أفضل عمل ‫في مطار "جون كينيدي".

‫يسعد الناس دائمًا برؤيتك.

‫لا يوبخك أحد.

‫أعني، أنا لا…

‫لا أعتقد أن هناك عالمًا ‫قد تتعرض فيه للتوبيخ، مفهوم؟

‫- انظر إلى نفسك. ‫- بحقك.

‫لا أظن أن لديك مشكلة في ذلك أيضًا.

‫أنت…

‫- حسنًا. ‫- سأتعرض للتوبيخ حتمًا.

‫لا، لن يحدث ذلك، اسمعي.

‫سأدعمك مهما كلّف الأمر.

‫"بعد أسبوعين"

‫إنه صلب.

‫- المعذرة. ‫- ها هو هنا.

‫- لا، هذا…إذًا "وايت أوت"… ‫- هنا.

‫- يمثل عنصرية تاريخية ‫- صحيح.

‫لأن…ماذا…أين "بلاك أوت"؟

‫- هذه نقطة جيّدة. ‫- مرحبًا.

‫- مرحبًا، "باتي". ‫- مرحبًا.

‫لم الهواء كثيف هنا؟

‫ولم لا تضعان قناعيكما؟

‫- نحب الخطر. ‫- ماذا تريدين، "باتي"؟

‫- أما زلت مستمرة، صحيح؟ ‫- نعم.

‫حددت لي موعدًا يوم السبت مجددًا.

‫وفقًا لرسالتي الإلكترونية، ‫لديّ مباراة "كويديتش"، وهم بحاجة إليّ.

‫- ألا يمكن لـ"ميل" فعل ذلك؟ ‫- نعم، لك ذلك.

‫أنا…

‫تذكّرت للتو، لديّ مباراة "سكواريلارتش" ‫أنا أيضًا، لذا لا يمكنني فعل ذلك.

‫في أي مركز تلعبين؟

‫المركز التبشيري.

‫- هذا ليس شيئًا حقيقيًا. ‫- إنه كذلك بالنسبة إليها.

‫- ليس حقيقيًا بالنسبة إليّ فحسب. ‫- المركز التبشيري؟

‫- إنه حقيقي بالنسبة إليك أيضًا. ‫- المركز التبشيري؟

‫الآن، إنه المفضل لديّ.

‫مرحبًا.

‫مرحبًا يا "دارا".

‫كم تسرني رؤيتكما.

‫- للمرة الثانية هذا الأسبوع. ‫- نعم.

‫إنه خطؤها، جعلتني مدمنًا أيضًا.

‫- أصبت. ‫- ماذا سنتناول هذا الأسبوع؟

‫سنتناول "باد سي يو" مع القريدس.

‫القريدس الجيد، ‫وليس المجمد من الليلة الماضية.

‫سنتناول وجبتي رانغون السلطعون

‫- لأنني لن أتقاسمها. ‫- حسنًا.

‫أرز مقلي مع السلطعون الزائد ‫من دون بصل أخضر.

‫وسنتناول لحم البقر بالكاري التايلاندي، ‫واطلبي من "غاس" أن يجعله حارًا جدًا.

‫- المعتاد إذًا؟ ‫- نعم.

‫على الفور.

More Arabic subtitles for How to Die Alone

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left