Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Baixar Legenda em Arabic

Temporada 2

Informações de lançamento

Cranberry Sorbet S02E84 1080p OSN WEB-DL Episode 84 ar srt
Um comentário por kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Publicado em: 2025-06-14
Downloads: 7
Deficientes Auditivos: No
FPS: 23.976

Pré-visualização das legendas em Arabic

As primeiras 200 linhas.

‫إنها جميلة جداً‬

‫لا مثيل للأغاني القديمة‬ ‫فلم يعد أحد يكتب مثل كلماتها‬

‫كل ما يتعلق بالماضي يبقى مميزاً‬

‫وحبنا كذلك، فهو مميز جداً‬

‫أريد أن يكون حبنا وجدانياً‬

‫- يشبه الأغاني القديمة والحب القديم‬ ‫- ليكن كذلك‬

‫- فلتغلقي عينيك إذاً‬ ‫- لماذا؟‬

‫- لتختاري أغنيةً منها‬ ‫- حسناً‬

‫سأغير ترتيبها أولاً‬

‫ها نحن‬

‫إنها المفضلة لدي‬

‫- هل أنت مستعدة؟‬ ‫- أجل‬

‫إنها جميلة جداً‬

‫يبدو أن لديك موهبةً لم تكتشف بعد‬

‫- "(عبد)"‬ ‫- إنه يتصل مجدداً‬

‫فلتجيبي إذاً‬

‫لا أريد يا (أوموت)، فقد قلت له ما لدي‬

‫ألا تدركين أنك مخطئة‬ ‫فيما تفعلينه يا (أليف)؟‬

‫لماذا يعاملني الجميع كمغفلة؟‬

‫لأنك مصممة على إنجاب الطفل‬ ‫والاعتناء به بمفردك‬

‫في حين إن الرجل يود رعاية الطفل‬ ‫لكنك لا تسمحين له، فما هذه الأنانية؟‬

‫لأنني لا أرغب بذلك يا (أوموت)‬

‫فأنا سأنجب هذا الطفل من أجلي‬

‫لا يمكنك التصرف هكذا‬ ‫لأنه لن يدعك وشأنك‬

‫انتظر‬

‫"(عبد)"‬

‫- ما الأمر يا (عبد)؟‬ ‫- فلنتحدث إن كنت قد هدأت‬

‫لقد هدأت منذ أن عدت‬ ‫إلى منزلك أساساً‬

‫اسمعني جيداً، لا علاقة لك بقراري هذا‬

‫"فأنا لا أريد أن أكون معك‬ ‫أو مع عائلتك"‬

‫فهمت أنك لا تودين العيش مع عائلتي‬ ‫لكن ماذا عني أنا؟‬

‫سأكون سعيدةً من دونك‬

‫يبدو أنك لا تفهم‬ ‫لذا سأجعلك تفهم بطريقتي‬

‫إن كنت ستستمر بمضايقتي هكذا‬ ‫فسأتزوج بشخص آخر‬

‫حسناً، اهدئي ولا تزعجي نفسك‬

‫ولنتحدث بعقلانية كرجل وامرأة ناضجين‬ ‫ومتحضرين‬

‫لا أريد ذلك‬

‫لا يوجد ما نتحدث به على أي حال‬ ‫لذا لا تتصل بي مجدداً‬

‫ولا تأتي إلى منزلي‬ ‫لأنني لن أفتح لك الباب‬

‫حسناً، لنتكلم في وقت لاحق‬

‫- هل اقتنع بكلامك؟‬ ‫- لا‬

‫بالطبع، لن يقتنع‬

‫وليكن بعلمك أن أمراً كهذا‬ ‫لن يحل بهذه الطريقة‬

‫يبدو أن ابنتي قد استيقظت‬

‫- هل تحتاجين للمساعدة؟‬ ‫- لا داعي لذلك، فلتشاهدي التلفاز‬

‫- عمت مساءً‬ ‫- سيد (عبد الله)!‬

‫(أليف) ليست هنا‬

‫لقد أتيت للتحدث معك‬ ‫إن كنت لا تمانعين بالطبع‬

‫تفضل‬

‫- تفضل بالجلوس‬ ‫- شكراً‬

‫أنا أسمعك‬

‫أعتقد أنك تعرفين...‬

‫- لقد كنت مريضاً لفترة‬ ‫- أجل، لقد سمعت بذلك‬

‫- زال البأس‬ ‫- شكراً‬

‫لقد علمت بما حصل متأخراً‬ ‫بسبب مرضي‬

‫لكن صدقيني‬ ‫سأكون بجانب (أليف) دائماً‬

‫لكنك ما تزال متزوجاً‬

‫أدرك جيداً أن هذا الأمر ليس صائباً‬

‫لكنني حاولت التحدث مع (أليف)‬ ‫لحل ذلك لكنها غاضبة جداً‬

‫إن (أليف) لا تتصرف بشكل طبيعي‬ ‫يا سيد (عبد الله)‬

‫ولن أنشغل بعنادها وحماقتها‬

‫فقد سئمت الجدال معها حقاً‬ ‫لأنها لا تنصت إلي أبداً‬

‫أساساً لم تنصت إلي في حياتها‬ ‫لذا فلتفعل ما يحلو لها‬

‫رجاءً لا تغضبي من (أليف)‬

‫فكل ما حصل كان بسببي‬

‫أجل، كلامك صحيح‬

‫لكن كان على (أليف)‬ ‫أن تدرك عواقب ما هي مقدمة عليه‬

‫ناهيك عن أننا قد نصحناها كثيراً‬ ‫لكنها لم تنصت كعادتها‬

‫أترى هذا الوضع ملائماً؟‬

‫هل يعقل أن تربي طفلاً من غير أب؟‬

‫هذا أمر غير مقبول بالطبع‬

‫ولهذا سأحل مشكلاتي يا سيدة (سونماز)‬ ‫لأكون إلى جانب (أليف)‬

‫المشكلة هي زوجتك التي تزوجتها‬ ‫منذ أربعين عاماً يا سيد (عبد الله)‬

‫والتي أنجبت منها أبناءك‬

‫وبصفتي أماً كالسيدة (بيمبي)‬ ‫فلن أسمح بشيء كهذا مطلقاً‬

‫لا أريد رؤيتك بالقرب من ابنتي‬ ‫على الإطلاق‬

‫فقد سببت لها الأذى بما يكفي‬

‫- اهدئي يا سيدة (سونماز)...‬ ‫- لقد قلت ما لدي يا سيد (عبد الله)‬

‫لذا دعنا وشأننا وعد إلى منزلك‬

‫ولنأمل أن تقتنع (أليف) بالتخلي‬ ‫عن ابنها الذي تصر على إنجابه‬

‫- وهكذا سننتهي من هذا الأمر نهائياً‬ ‫- إنني أفهم غضبك‬

‫ماذا ستفعل لو أن (نورسيما)‬ ‫دخلت في علاقة كهذه؟‬

‫فلتفكر من هذه الناحية‬

‫شكراً لمجيئك إلى هنا‬ ‫ومحاولتك الحديث معي لتطمئنني‬

‫لكن رؤيتك لا تسرني أبداً‬

‫كما أنني أشعر بالخزي‬ ‫عند ذكر اسم ابنتي إلى جانب اسمك‬

‫- أعتذر لإزعاجك‬ ‫- لا داعي لاعتذارك، دعني أرافقك‬

‫- تفاجأت اليوم بعودة (عبد) للعمل‬ ‫- لقد أفرحتني بهذا الخبر‬

‫لكن قررت ألا ألتقي به‬ ‫هذا اليوم يا عزيزتي‬

‫تعلمين أن الأمور ليست على ما يرام‬ ‫هذه الفترة‬

‫حتى إن (هابيل) و(قابيل)‬ ‫قد تشاجرا معه اليوم‬

‫- من تقصد بقولك يا (كايهان)؟‬ ‫- أقصد (فاتح) و(مصطفى) بالطبع‬

‫لم يتوقفا عن المشاجرة معه مطلقاً‬ ‫إلى حين أن تدخل (عمر) بينهما‬

‫- وما الذي سيحصل الآن؟‬ ‫- لا أدري، فالوضع مضطرب كثيراً‬

‫وليكن بعلمك، إن هناك مصيبةً قادمةً‬

‫يا إلهي! لا قدر الله‬

‫كما أن أخت زوجتي السابقة‬ ‫حبلى من نسيبي‬

‫لقد تحولت حياتنا إلى برنامج تلفزيوني‬

‫ماذا فعلت بشأن المال يا (كايهان)؟‬ ‫أهناك أي مستجدات؟‬

‫ما من تراجع يا عزيزتي‬ ‫وهذا يعتبر تقدماً بالنسبة لي‬

‫- هذا جيد، أتمنى الخير لك‬ ‫- أشكرك‬

‫بالمناسبة، هل تحدثت مع (ميتيهان)‬ ‫بشأن (ميهري)؟‬

‫في الواقع، أعتقد أن (ميتيهان)‬ ‫يتصرف بغرابة هذه الفترة يا (كايهان)‬

‫أشعر أن هناك ما يخفيه عني‬

‫هل (ميتيهان) أحمق أم ماذا؟‬

‫يا إلهي! تحدثي إليه وأقنعيه‬ ‫فهي فتاة جميلة حقاً‬

‫لا أعلم يا (كايهان)‬ ‫لا أستطيع التحدث إليه حالياً‬

‫إن تزوجا، فسنصبح أنسباء (أرطغرل)‬

‫وحينها سأطرح عليه أفكاري‬ ‫وأحاول العمل معه‬

‫فعائلة (أونال) لا تفهم‬ ‫أي شيء عن التجارة والمال أبداً‬

‫إنهم مبتدؤون‬

‫- إذاً سأتصل به غداً وأفاتحه بالموضوع‬ ‫- افعلي ذلك‬

‫أتعلمين؟ أخشى أن يصبح نسيباً‬ ‫لعائلة أخرى‬

‫يكفيني أن ابنتيّ طائشتان‬

‫لا ينقصنا إلا أن تذهب (سونماز)‬ ‫إلى والد (أرطغرل)‬

‫إنهما لا تجيدان اتخاذ القرارات أبداً‬

‫كم أنت مضحك يا (كايهان)‬

‫أعطيني بعض الفاكهة يا عزيزتي‬

‫إن أبي مخطئ‬

‫- لقد وبخ (فاتح)‬ ‫- ماذا؟‬

‫أخبرته أنه الملام فيما حدث‬

‫لكنه لم يتقبل ذلك أبداً‬

‫لكنكما لا تدركان ما تفعلانه يا ولدي‬

‫فخصامكم سيكون لمصلحة (أليف)‬

‫ماذا علينا أن نفعل يا أمي؟‬ ‫أيعقل أن نقبل الطفل؟‬

‫بالطبع لا، لكن ينبغي أن تدركا‬ ‫نتائج تصرفكما هذا‬

‫عليكما ألا تقوما بأي فعل‬ ‫قد يصب في مصلحتها‬

‫أعتقد أن علينا تقبل هذا الوضع يا أمي‬

‫أي يجب أن نعتاد على هذا‬

‫فنحن ندفع ثمن أخطاء أبي‬

‫هل تحدثتما إليه بشأن الميراث؟‬

‫- أهذا ما يهمك يا (نيلاي)؟‬ ‫- بالطبع، وهل هناك أهم من هذا؟‬

‫لقد حدثه (فاتح) بهذا الشأن‬

‫أحسنت صنعاً يا (فاتح)‬ ‫فـ(مصطفى) لن يجرؤ على التحدث‬

‫عليكما أن تكونا حذرين‬ ‫في تعاملكما مع والدكما‬

‫لذا رجاءً اذهبا وتحدثا مع والدكم‬ ‫ولتحلا هذه المسألة‬

‫ولتحافظا على علاقة طيبة معه كرمى لي‬

‫كما تشائين يا أمي‬

‫سنتحدث عندما يهدأ الجميع قليلاً‬

‫- مساء الخير يا أبي‬ ‫- مساء الخير‬

‫أين كنت طيلة هذا الوقت يا (عبد الله)؟‬

‫كنت في العمل‬ ‫أحاول أن أستجمع أفكاري‬

‫لكن مظهرك لا يوحي بذلك‬

‫فلتنه هذا الحديث يا (بيمبي)‬

‫فلدي ما يكفيني من المشاغل الآن‬ ‫وليس لدي وقت لهذه الأحاديث‬

‫- أهلاً وسهلاً يا ابنتي‬ ‫- أهلاً يا أبي، حمداً لله على سلامتك‬

‫شكراً‬

‫أبي‬

‫أيمكن أن نتحدث قليلاً؟‬

‫أعرف ما ستقولينه، لكنني تحدثت مطولاً‬ ‫حيال ذلك مع أخويك‬

‫كما أنني متعب الآن‬

‫لا علاقة للموضوع بك يا أبي‬

‫إنه أمر يتعلق بي‬

‫لقد انفصلنا أنا و(أوموت)‬

‫- ماذا؟‬ ‫- (نورسيما)!‬

‫ما هذا الكلام؟‬

‫نحن هنا منذ ساعتين‬ ‫فلماذا لم تخبرينا بهذا؟‬

‫أردت أن أخبركم بهذا‬ ‫ونحن مجتمعون يا (نيلاي)‬

‫كما أنني قد أخبرت أمي مسبقاً‬

‫أصبحت كتومة جداً‬ ‫في الآونة الأخيرة يا أمي‬

‫ما هذا الهراء يا (نيلاي)؟‬

‫ما الذي حصل يا ابنتي؟‬ ‫هل أساء لك؟‬

‫لا يا أبي، فـ(أوموت)‬ ‫لا يقدم على شيء كهذا‬

‫لكن لا يمكننا أن نعتبره مسالماً‬

‫لم يستطع تجاوز ما مر به يا (فاتح)‬

‫لقد أصيب باكتئاب حاد‬

‫حتى إنه لم يقبل المال من أحد‬

‫دعك من ذلك، رجاءً يا أختي‬

‫إنني لا أفهم ما يريده هذا الفتى‬ ‫ألا يكفي أنه يحصل على المال بلا عمل؟‬

‫لدى (أوموت) كبرياء يا أخي‬

‫ألم تسمعني؟‬ ‫لقد رفض أخذ مالك‬

‫- صحيح، فلديه كبرياء‬ ‫- يكفي يا (فاتح)‬

‫لقد ترك (أوموت) المنزل‬ ‫وطلب من (نورسيما) العودة إلى هنا‬

‫- أي أنه قد طردك‬ ‫- (نيلاي)، اصمتي‬

‫وماذا سيحصل الآن؟‬ ‫هل ستتطلقان؟‬

‫لا يا أبي، بل سنبقى منفصلين لفترة فقط‬

‫وكم تستغرق هذه الفترة يا ابنتي؟‬

‫أيعقل أن يطردك‬ ‫ويطلب منك الذهاب إلى منزل والدك؟‬

‫ما هذا الكلام؟‬ ‫وهل ستعودين إليه إن طلب منك ذلك؟‬

‫ما هذه المدة التي تتكلمين عنها؟‬

‫سنبقى هكذا إلى أن نتجاوز مشكلاتنا‬

‫وهل ستتجاوزانها بالانفصال؟‬

‫هل يعقل هذا؟‬

‫أين هو السيد (أوموت) الآن؟‬

‫لا أعلم‬

‫ما شاء الله‬

‫ستحلان مشكلاتكما طبعاً‬

‫اجلسي يا أختي‬

‫لا تحزني يا صغيرتي‬ ‫فوالدك استاء مما سمعه‬

‫إنه محق في استيائه‬

‫لا تقلقي يا (نورسيما)، فنحن بجانبك‬

‫شكراً يا أخي‬

‫لقد تعبت، دعنا نرتح قليلاً‬

‫- لقد تعبت حقاً‬ ‫- وأنا كذلك‬

‫هذا مرهق‬

‫لست المرهقة الوحيدة‬

‫- فقد تعبنا حقاً‬ ‫- كثيراً‬

‫- إننا نتصرف كالمراهقين‬ ‫- إنك محقة‬

‫- لكننا استمتعنا بذلك‬ ‫- كثيراً‬

‫بالمناسبة...‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left