Smallville

Smallville

Baixar Legenda em Arabic

Temporada 8

Informações de lançamento

Smallville S08E15 Infamous NF WEB-DL- ar 4926702-Normal1406 srt
Um comentário por kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Publicado em: 2026-06-09
Downloads: 16
Deficientes Auditivos: No
FPS: 23.976

Pré-visualização das legendas em Arabic

As primeiras 200 linhas.

‏في الحلقات السابقة من "سمولفيل"...

‏- ما هذا؟ ‏- إنه شخص.

‏أتقول إن هذه الصورة المشوشة ‏أنقذت "لويس" من الدهس؟

‏أترى؟ هذا هو مدى براعته.

‏هذه الجريدة الصفراء مصيرها معلّق بعمودي.

‏انتهي منه اليوم،

‏وإلا فستعملين ‏في تنظيف حمّامات المراكز التجارية.

‏إن أردت الترقي، فيجب أن تكوني أكثر شراسة.

‏ستفني الكربيتوني الآخر، ثم بقية الكوكب.

‏لن ألحق الأذى بأحد.

‏لا تملك إرادة حرة.

‏ومصيرك يحتّم أن تعيش حقيقتك.

‏"دومزداي".

‏مستحيل! لا أصدّق.

‏ظننت لوهلة أن هناك من يحتاج إليّ.

‏أثق بأنه يحتاج إليك.

‏- كيف تعلم ذلك؟ ‏- لأنني أعرف "كلارك".

‏رائع، شكرًا! ما أحلى العودة!

‏"لويس".

‏هل تمزح؟

‏قررت الظهور أخيرًا.

‏المرة الوحيدة التي ألجأ فيها إليك،

‏تتخلّف عن توصيلي من المطار؟

‏أنا في غاية الأسف.

‏أتتأسف؟

‏الأسف لا يعوّضني عن آخر ثلاث ساعات قضيتها

‏والمطر يغرقني...

‏- وأنا أشاهد لمات اللقاء المبتذلة. ‏- يمكنني أن أشرح.

‏راسلتني ليلة أمس لتُعلمني بقدومك.

‏ماذا؟ أأحتاج أن أربط لك خيطًا ‏حول إصبعك كي تتذكّر؟

‏لكن العمل عطّلني.

‏كلما انتهيت من مهمة، كُلّفت بمهمة جديدة.

‏أنت مراسل يا ابن "سمولفيل". ‏لست منقذ العالم.

‏أعلم. كان ينبغي لي أن أتصل بك.

‏اسمع، أنا أفهم.

‏هناك أمور أخرى تشغل تفكيرك.

‏لا أتوقّع أن أكون أولى أولوياتك.

‏"كلارك كينت".

‏يمكنه أن ينقذ مدينة بأكملها في غمضة عين.

‏لكن فيما يخص النساء،

‏فـ"الطيف" يتأنى في خطواته كثيرًا.

‏"ليندا ليك".

‏- ماذا تفعلين هنا؟ ‏- أراقبك.

‏تثير إعجابي كما كنت دائمًا.

‏أنت قاتلة. مكانك هو السجن.

‏برّئت الشرطة ساحتي.

‏وفوق ذلك، لا سجن سيكون أسوأ ‏من المكان الذي كنت فيه...

‏حيث صرت كبقية الناس.

‏أنا نكرة يا "كينت".

‏عامان قضيتهما تحت الأرض أطفآ نبوءة قلمي.

‏لكنني مستعدة لكتابة سبق جديد.

‏- ألم تدمر مقالاتك حياة ما يكفي من الناس؟ ‏- كلا.

‏الوضع مختلف هذه المرة.

‏أريد أن أكون صوت "الطيف".

‏في كل مهمة إنقاذ.

‏في كل مداهمة.

‏أي مهمة إنقاذ تقوم بها مهما صغرت،

‏ستخبرني بها أولًا.

‏سيُكتب اسمي بجوار اسمك في كل صحف العالم.

‏"كلوي" كانت محقة.

‏أنت مجنونة.

‏بل طموحة.

‏في الواقع، قضيت بضع ساعات من صباحي...

‏في كتابة قصة حياتك.

‏"حقيقة (كلارك كينت)"

‏إن تعاونت معي، فسأمزقها.

‏إن أدرت ظهرك لي،

‏فسيقرأ العالم كله ‏قصة الكائن الفضائي اليتيم.

‏جرت مواجهتنا من قبل. سأوقفك.

‏ليس هذه المرة.

‏ستكون عنوانًا رئيسًا عظيمًا يا "كينت".

‏"كلارك"؟

‏مرحبًا.

‏أيمكنني استعارة بعض أقراص الـ"دي في دي"؟

‏سيُنقل "جيمي" إلى المستشفى العام ‏ولا أظن أنه يحب الأفلام الرومانسية.

‏هل أنت بخير؟

‏عادت "ليندا ليك".

‏ماذا؟

‏ظننت أن تلك الخبيثة ‏قد توارت عن الأنظار للأبد.

‏إن لم أعطها سبقًا حصريًا لكل مهام الإنقاذ،

‏فستفضح أمري. ستنشر اسمي ووجهي وكل شيء.

‏يا للهول. حسنًا.

‏واضح أن قدرتها على التحوّل إلى مياه ‏قد أوهمتها،

‏وعلينا إيقاف هذه القصة إلى الأبد.

‏لديها خطة بديلة يا "كلوي".

‏سواء أوقفناها أو لا، ستفضح هويتي.

‏لذا سأكشف هويتي.

‏بشروطي الخاصة.

‏"كلارك".

‏أعلم أنه بعد رحيل "لانا"، ‏شغلت نفسك بالدوريات

‏ولا عيب في ذلك، لكن كشف هويتك أمام الناس...

‏هذه مسألة ضخمة.

‏"كلوي"، لطالما ظننت أنني سأحفظ سرّي للأبد.

‏لكنك أقنعتني أن صورة "جيمي" ‏لـ"الطيف" كانت رمز أمل.

‏أجل، صورة البطل الخارق المشوشة ‏لم تحمل عنوانًا

‏أو اسم عائلة أو وجهًا.

‏هل أنت واثق أنك مستعدّ

‏أن تُعرض كل تفاصيل حياتك في عناوين الصحف؟

‏ليس أمامي خيار.

‏بهذه الطريقة، سأتحكم في الصورة ‏التي ستخرج بها قصتي في الصحافة.

‏صحيح، لأن مصوري المشاهير ‏يشتهرون باحترامهم لخصوصية الناس. "كلارك".

‏- يمكننا إيقافها، لا بد من وجود وسيلة. ‏- كلا يا "كلوي"، الوضع مختلف هذه المرة.

‏حتى إن وافقت ‏على أكون دمية في يد "ليندا ليك"،

‏ففي النهاية، ستغدر بي وتكشف هويتي.

‏يجب أن أسبقها بخطوة.

‏ليس من أجلي فحسب، بل لتحقيق مصلحة الجميع.

‏حتى في هذا العالم المتطور،

‏لا يزال الناس رجعيين جدًا ‏فيما يخص تقبّل التغيير.

‏أعلم يا "كلوي"، ‏لكن عندما نُشرت صورة "الطيف" في الصحف،

‏قابلها الناس بالتهليل.

‏ولعلّهم مستعدّين لقبولي.

‏عسى أن يكون هناك جانب مشرق.

‏لأول مرة في حياتي، ‏قد أتمكن من العيش بطبيعتي.

‏"مستشفى (متروبوليس) العام"

‏"الصيدلية - للمصرح لهم فقط"

‏أيمكنني أن أعرف ماذا تفعل؟

‏"دافيس بلوم". أنا أحد المسعفين.

‏لم أرك من قبل.

‏كنت في إجازة لبضعة أسابيع.

‏أيمكنك أن تشرح هذا؟

‏- أعيد ملء الأدوية في سيارتي. ‏- مضادات ذهان.

‏لعلاج انفصام الشخصية.

‏أجل، ليس دواءً محظورًا، أهو كذلك؟

‏أنا آسفة. آمل أن يتلقى صاحبه ‏المساعدة التي يحتاج إليها.

‏ثقي بي، آمل ذلك أيضًا.

‏"(دايلي بلانيت)"

‏مرحبًا يا "جيس".

‏تفضلي، شكرًا.

‏هلّا نتحدث.

‏ما هذه الضوضاء؟ أهناك من يتكلم؟

‏"لويس"، لا يمكنك تجاهلي للأبد.

‏قد تلقى مصيرًا أسوأ. ‏قد يتجاهلك أحدهم لثلاث ساعات تحت المطر.

‏أريدك أن تكتبي قصتي.

‏لا أقصد الإساءة، لكنني لم أعد أعمل

‏في إعلانات العازبين الباحثين ‏عن مزيد من الوحدة.

‏- إنها قصة مشوقة جدًا. ‏- "كلارك"، أنا منشغلة.

‏ربما قد تكون نسيت أمري، ‏لكن عالم الأخبار لم ينسني.

‏بعد هذه القصة التي ستكتبينها، ‏لن ينساك أبدًا.

‏أي قصة؟

‏لم أنس إحضارك من المطار يا "لويس".

‏سبب غيابي هو أنني كنت أحمي الناس.

‏أنا "الطيف".

‏هذا أفضل ما يمكنك فعله.

‏ذلك الشيء الذي أنقذك من السيارة المسرعة، ‏كان أنا.

‏تلك المرة التي انخلع فيها باب الحظيرة، ‏ظننت أن السبب هو الطقس. أنا من فعل ذلك.

‏أجل، صحيح؟ كيف خلعته؟ أعطست؟

‏- في الواقع... ‏- "كلارك"،

‏في المرة التالية التي تشرب فيها الخمور ‏على الغداء، تغيّب لبقية اليوم.

‏دعيني أساعدك.

‏أرى أن أكفّ عن مناداتك بابن "سمولفيل".

‏"(دايلي بلانيت)"

‏تعجزين عن الكلام. هذا ليس مبشرًا.

‏حالات الاختفاء المفاجئة والأعذار الواهية.

‏طوال هذه الفترة، كنت أعزو الأمر ‏إلى أنك كنت شخصًا غير ناضج،

‏لكنك كنت العكس تمامًا.

‏أنت...

‏بطل؟

‏اسمعي يا "لويس". يصعب استيعاب هذا

‏دُفعة واحدة، لكنني أردت أن تعرفي منّي

‏قبل أن تسمعي ذلك من شخص آخر.

‏لماذا أنا أول شخص تخبره؟

‏في الواقع يا "لويس"، لست كذلك.

‏"لانا" و"كلوي" كانتا تعرفان.

‏يبدو أنك انشغلت هذا الصباح.

‏إنهما تعلمان منذ سنوات.

‏صحيح. بالطبع.

‏احكي من البداية.

‏ما القدرات التي تملكها؟

‏يُستحسن أن أبوح بكل شيء.

‏يمكنني إطلاق النيران من عينيّ.

‏حسنًا.

‏يمكنني سماع نباح كلب ‏على بُعد 16 كيلومترًا.

‏يمكنني الرؤية من خلال الأجسام الصلبة. ‏يمكنني الركض أسرع من سرعة الصوت.

‏مهلًا.

‏عد إلى الخلف.

‏استفض في شرح مسألة ‏الرؤية من خلال الأجسام الصلبة.

‏كلا يا "لو"، أنا...

‏اسمعي، يجب أن أركز.

‏كيف لم ألاحظ كل هذه التفاصيل؟

‏كنت أعيش معك.

‏ونعمل جنبًا إلى جنب الآن.

‏هل كنت منتشية طوال هذه الفترة؟

‏المهمّ هو أنك تعرفين الآن.

‏ولا تُوجد مراسلة أولى منك بنشر قصتي.

‏هلّا تمنحينني هذا الشرف.

‏لك هذا.

‏الصفحة الأولى غدًا ستحكي قصة "الطيف"، ‏البطل المصاب بالنيزك.

‏بخصوص النيازك...

‏يجب أن نتحدث عن أصولي.

‏"(دايلي بلانيت) ‏(كلارك كينت) فضائي من (كريبتون)!"

‏لا أريد مالًا منك.

‏لـ50 سنة، رأيت هذه المدينة ‏تسقط فريسة للجريمة.

‏لكنك خلّصتنا يا "كينت".

‏ذكّرت الجميع بما هو معنى الخير.

‏معذرةً يا سيد "كينت".

‏أيمكنني الحصول على توقيعك؟

‏بالطبع.

‏تفضّل. أحب زيك.

‏أشكرك.

‏مرحى!

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left