As primeiras 200 linhas.
كان الناس يطيرون عالياً فوق الجمهور ويتشقلبون مراراً وتكراراً
هكذا…
ليمسكوا بذراعي شخص ينتظرهم على الجانب الآخر.
أليس ذلك جامحاً؟
ثمة شيء آخر بخصوص السيرك، كانت لديهم حيوانات
مثل مخلوقات ضخمة تُدعى الأفيال،
وكان جلدها قاسياً مثل الأسمنت،
وكانت أنوفها طويلة ومرنة وسُميت خراطيم،
وأسنانها نمت على جانبي وجوهها ووصل طولها إلى ثلاثة أمتار.
تبدو مرعبة.
أجل، أحب الأفيال.
إنها ذكية جداً.
مخلوقات تحب الغير.
لعلمك، عُرف عنها مساعدة الأنواع الأخرى عندما تقع في ورطة.
حالياً أنا نوع في ورطة.
ماذا؟
أريد أن أجرب التنفس عبر 15 متراً من الأنابيب
من دون الاضطرار إلى صنع شيء يدفع الهواء إلى أسفل.
لكن لا أظن أنه يمكنني فعل ذلك.
هل يمكنك أخذ هذا؟
وأيضاً…
أظن أنه يمكنني إصلاحها.
اسمعي، أنت بارعة في صنع الأشياء.
إذاً، ماذا كانت وظيفتك في صومعتك؟
- اسمع، هل يمكنك فقط… شكراً. - آسف.
كنت مهندسة.
لعلمك، استخدموا الآلات للتنفس تحت الماء في العصور السابقة.
يُوجد كتاب رائع يُدعى "20 ألف فرسخ تحت الماء"،
وفيه يستخدمون معدات للتنفس وتُوجد مركبة هائلة تحت الماء
تُدعى "نوتيلوس" لاستكشاف قاع المحيط.
كان المحيط مساحة هائلة من الماء المـ…
لا، أعرف. لقد رأيته.
- رأيته في كتاب. - هل يدعونكم تقرؤون الكتب في صومعة 18؟
لا.
رباه.
مهلاً، أين توقفت؟ صحيح.
في الكتاب، قبطان "نوتيلوس"
- يُدعى "نيمو"… - لا.
- …وأنت تشبهينه قليلاً. - هل يمكنك…
آسف.
اسمعي.
- اسمعي. - أجل؟
يمكنك استخدام الهارمونيوم.
- إنها أداة موسيقية. - لا، أحتاج إلى شيء أكتب عليه.
أحتاج إلى قطعة صخرية أو… هذا ليس…
تُوجد سبورة في نفس الغرفة.
- تعالي. - حسناً.
- لنفعلها. - هل آخذ… خذي.
عندما كنا صغاراً، ظننت أن هذه أسماء المؤسسين.
"(بول)، (مانول)، (يوري)، (ماري)، (سفين)"
والآن أظن أنهم أشخاص من القسم الميكانيكي ممن ماتوا في الثورات.
أظن أن الثورة التي نشأنا ونحن نسمع بها كانت آخرها فحسب.
وقبل ذلك، كانت تحدث مع كل جيل.
ولا تريد أن يبدأ القسم الميكانيكي ثورة أخرى؟
إن كنا قد بدأنا أياً منها.
انظري، اتفقنا؟
انظري إلى ما كتبوه بجوار الأسماء.
"بدأت بنقص الطعام في المزارع."
وبعدها يبدو أن المكتوب، "ألقوا اللوم على القسم الميكانيكي."
"بدأت بنقص الطعام في المزارع"
هل ترين؟
"توقّف عمال المصانع."
"حريق في قناة إلقاء القمامة."
"حريق في قناة إلقاء القمامة، المؤسسون طائفة"
وانظري إلى هذا. من الصعب رؤيتها، لكن…
"أينما بدأت الثورة،
يُلقى اللوم دوماً على القسم الميكانيكي."
"توقف عمال المصانع"
لماذا؟
ما السبب؟
لأنه يمكننا إيقاف الصومعة.
هذا صحيح.
أنت لست جاهزاً لهذا.
لإيقاف الصومعة؟
إن ضمن هذا أن نحقق مرادنا وبعد استنزاف كل…
- قتلوا "كوبر". - أعرف!
وطردوا "جولز" لتنظف.
لكن يا "شيرل"، بخلاف الانتقام، ماذا نريد؟
الحقيقة.
إذاً، لنطالب بها.
أنا رئيس القسم الميكانيكي.
يمكنني عقد اجتماع مع العمدة.
سنأخذ مجموعة صغيرة.
أنا وأنت و"ووكر" وربما "ماكلين"، مديرة الإمدادات.
وسنصعد إليهم.
لا حشود ولا أسلحة.
كل خطوة نخطوها ستُعد هجوماً.
لهذا سنرسل رسالة إلى العمدة أولاً.
سنحدد بالضبط ما نريد التحدث عنه.
ليس العمدة.
القاضية.
"جولز" أخبرت "ووكر" بأن "ميدوز" عديمة الجدوى.
لكن أهل الصومعة لا يعرفون ذلك.
على حد علم الجميع، القاضية "ميدوز" هي الزعيمة.
حسناً.
اتفقنا؟
سأرسل الرسالة إليها.
"مقتبس من سلسلة الكتب لـ(هيو هاوي)"
عصابة من القسم الميكانيكي
ستقابل القاضية "ميدوز" حقاً؟
- ليست عصابة فعلاً. - دعني أوقفهم.
- لديّ 50 ضابط غارة في الطابق 110. - لا يا "روب".
سندعهم يناقشون ما يزعجهم.
قد يهدئ هذا من روعهم.
الهدف النهائي هو إيقاف الثورة.
- لا تهم الطريقة. - كل طابق يصعدونه
يقربهم أكثر من المسد الهوائي.
ماذا سيحدث إن ركضوا على السلالم؟
تضم العصابة امرأتان مسنتان.
لن يركضوا في محاولة الوصول إلى المسد الهوائي.
لكن ضع بعض ضباط الغارات فوق السلطة القضائية إن أردت.
هذا ليس السبب الوحيد لمخاوفي حيال القاضية.
هي وافقت أيضاً على مقابلة "لوكاس كايل".
طلب جلسة لمناقشة عقوبته. إن أطلقت سراحه، فلن يكون ذلك جيداً.
أتفق معك. ماذا تريد مني أن أفعل حيال ذلك؟
أردت أن تتحدث إليها.
أعرف أنك كنت تتحدث إليها.
هل كنت تراقب ذلك؟
إنها ملاحظة فحسب.
حسناً، عندما نتحدث في المرة القادمة، سأحرص على إخبارها بمخاوفك.
وافقت على مقابلة أفراد القسم الميكانيكي؟
مواطنون في الصومعة يريدون مخاطبة قاضيتهم.
- سينشر هذا رسالة سيئة. - لا يا "برنارد". رسالة ذات معنى جديد.
ووافقت على سماع شكوى "لوكاس كايل"؟
لديه الحق في طلب المراجعة.
ولديك الحق في رفض ذلك.
ما الذي تخشاه؟
- هو خطير. - حسناً، الآن زادت رغبتي في مقابلته.
- أنا جاد. - لا، لست جاداً.
لأنه لو كنت جاداً، لأحضرت لي بدلة التنظيف.
- هل هي معك؟ - إنهم يصنعونها!
حسناً، عندما تكون بدلتي بحوزتك، حينها سنتحدث.
اسمع، ما كل هذه الأرقام؟
- لا أعرف. - حسناً، سأحتاج إلى مساحة.
امسحيها. لا أظن أن أحداً سيمانع.
عيد المؤسسين.
"عيد المؤسسين"
حدث كل هذا قبل أسبوع من عيد المؤسسين.
اسمعي، هل احتفلتم بعيد المؤسسين في صومعتك؟
لا.
هل كانت لديكم أي احتفالات؟
احتفلنا بيوم الحرية.
ما مناسبة ذلك الاحتفال؟
الحرية يا "سولو".
صحيح.
آسف.
"لابيس"…
اعتادت الجلوس بجواري.
كانت فتاة طريفة.
كانت تصدر الأصوات دوماً وتضحكني.
أمها…
احتفظت بمرطبانات الخوخ المحفوظ.
قالت إن اسمها يعني "اللون الأزرق" أو ما شابه.
لكن أظن أنها قالت ذلك
لأنه كان لونها المفضل
ولأنها أحبّت عينيّ الزرقاوين.
"سولو"؟
هذا صف المستوى "بي"؟
لذا لا بد من أنها كانت في الـ11 أو الـ12 عندما بدأت الثورة.
إذاً، كيف كنت تجلس بجوارها؟
لم أقصد أن هذا كان ملك "لابيس".
ماذا حدث لعينك؟
هل حدث هذا في أثناء الثورة أم…
أجل، هذا شيء لا أحب التحدث عنه.
لقد نسيت.
هل ترين هذا؟
هل رأيت شيئاً كهذا من قبل؟
هل يمكنني أن أريك؟
يمكنني وضع المزيد من الزنجبيل إن طال غيابك.
- أنت قلقة. - بالطبع.
تُوجد عصابة من القسم الميكانيكي في طريقها إلى أعلى.
إنها جماعة صغيرة وافقت القاضية على مقابلتها وأنا أثق بها.
يمكنني أن أطلب من أحد النواب البقاء إن أردت.
لا أريد أحد النواب.
أريدك.
إن كان بوسعي حفظ السلام في الأسفل،
فلن يكون هناك داع للقلق.
سأطلب من أحدهم المجيء إليك وسأعود في أسرع وقت ممكن.
اتفقنا؟
هل أحضرتها؟
غضبت كلابي.
لكن أجل.
أحضرتها.
هل تريد رؤيتها؟
أعرف الفارق بين الأحمر والأخضر.
حسناً إذاً.
يمكنكم جعل أي شخص يفعل هذا.
دعوني أرافقكم.
من أجل "كوب".
اتفقنا على أربعة أشخاص.
ليس خمسة.
يمكنني البقاء هنا.
سأنام في سريري وسأقابلكم في طريق عودتكم إلى أسفل.
كما تريدين.
"ميدوز" لم تكن ثملة دوماً.
عندما كنت في السلطة القضائية، سمعت قصصاً عن عقلها.
الفضلى على الإطلاق.
وبعدها لا أعرف ما حدث، لكن شيئاً ما حدث.
لم أعرف ما حدث.
راودتني فكرة.
No comments yet. Be the first to leave one.