Death of a Telemarketer

Death of a Telemarketer

Baixar Legenda em Arabic

Informações de lançamento

Death of a Telemarketer 2022 1080p WEB-DL DD5 1 H 264-EVO
Um comentário por sub.Trader
Official translation

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
Publicado em: 2022-01-23
Downloads: 12
Deficientes Auditivos: No

Pré-visualização das legendas em Arabic

As primeiras 200 linhas.

‫"يا إلهي، لا أحسب أنني ‫قادرة على الاستمرار.

‫(باتريشا)، أنصتي إلى صوتي.

‫أنا هنا من أجلك.

‫والآن، خذي نفَساً، ولنرَ ما خياراتنا.

‫ما الفرق الذي سيحدث؟ ‫هجرني بعد عشرين عاماً.

‫بعد عشرين عاماً طِوال، هجرني الحقير."

‫تحدثنا عنه بما فيه الكفاية، اتفقنا؟

‫لقد أساء إليك، ومزق نياط قلبك، ‫لكن يا "باتريشا"،

‫ما حدث مع الكلب، "باتريشا"، ‫ذرفت دموعي من أجلك.

‫لكن ما الذي نعرفه حقاً؟

‫نعلم أنه لا ضير في أن نتأذى ‫في بعض الأحيان.

‫ونعلم أيضاً أنه لم يعد يتخذ القرارات ‫نيابةً عنك.

‫"غيرت رأيي، سأقفل الخط."

‫"باتريشا"، تمهلي. لا تُنهي هذه المكالمة.

‫"باتريشا"، فقط ابقي معي على الخط.

‫أرجوك.

‫أرجوك.

‫- "باتريشا"؟ ‫- "ما زلت على الخط."

‫حسناً، هذا جيد.

‫"باتريشا"، هذا جيد حقاً.

‫أرى تقدّماً طفيفاً.

‫والآن إليك قولي، "باتريشا". ‫أعرض عليك المُساعَدة إذا رغبت.

‫لأننا جميعاً نحتاج المساعدة أحياناً.

‫"أوَتعلم؟ تباً. أعطني الباقة الكاملة.

‫(بلاتينوم تريبل بلاي، إتش بي أو، ‫ستارز)، وخط هاتف و(إنترنت)، كلها."

‫كم أنا فخور بك.

‫لقد أظهرت تقدّماً ملحوظاً.

‫سأقوم حالاً وسأضع تلك الأرقام.

‫- "رائع. هل أنت مستعد لتأخذ رقم بطاقتي؟" ‫- بالتأكيد.

‫"يوم رائع جنونيّ آخر"

‫سنكون على اتصال.

‫- "أنا ممتنة حقاً لـ..." ‫- حسناً الآن.

‫هذا ما يُسمى بالاقتراع الأول ‫لأداء قاعة الشهرة.

‫- فلنأخذ اتصالاً آخر، "بيغ فريد". ‫- أتفهّم الأمر، سيدة "وايس".

‫إنه لوقت عصيب علينا جميعاً.

‫مصاريف "الإنترنت" ‫وشبكة التلفاز باهظة بعض الشيء،

‫- خاصةً حين يكون عندك... ‫- كلا.

‫كما تقول أمي، سأدعو لك، سيدة...

‫سيدة "وايس"، وأدعو بأن تتيقني ‫بإيمانك الحر.

‫وهنا، والآن،

‫سنحيا حياة رفاه ورخاء.

‫وأفضل طريقة لإظهار هذا الإيمان ‫المبارك هو تجربة خدماتي اليوم.

‫فليباركك الله.

‫أتحبين الأفلام الإباحية؟ ‫لدينا أفلام إباحية.

‫- أي نوع من الإباحية تقصد؟ ‫- رقم شركتي، أجل.

‫إنه 1-800-تباً-لك.

‫هل تريد أن أضيفك في لائحة "لا تتصل بي"؟

‫تباً. أعني، تباً، أعني، رجاءً.

‫لا أراها فكرة سديدة.

‫"كايسي". شكراً.

‫قد لا تكون تلك السيدة قادرة ‫على شراء باقتنا.

‫يجب ألّا نرتكب إثماً.

‫أوَتعرف؟ إنه لمن الغريب أن تصدّق ‫أنني أكترث، لأنني لا أكترث.

‫بعد إتمام البيع يا صاحبي ‫يخرج الأمر عن سيطرتي.

‫لا يمكنني ألّا أتفق معك.

‫إلا إن كانت تريد خدماتك الخاصة.

‫هيا اقذفه.

‫أيها السادة.

‫أذيت نفسي قليلاً.

‫منزلها مرهون.

‫هذا من سوء حظها.

‫لأن ما سيفعلونه هو سيطردونها من منزلها

‫تاركين ذلك الترفيه الرائق ‫في المنزل لشخص آخر.

‫حسناً. هذا آخر يوم في فترة المبيعات، ‫أيها البغيضون.

‫فلنركّز على أكثر أهم ثلاثة أمور في الحياة.

‫الهاتف، وشبكة التلفاز، و"الإنترنت".

‫بتلك البساطة.

‫أحسنت عملاً.

‫لكن "باتريشا" تلك استغرقتك 22 دقيقة.

‫هل ستتهاون في عملك، أيها الملك؟

‫سأُتمم البيع.

‫وقصة حياتها.

‫والصفقة. اسمعي، "ليز"، ‫لقد نفدت طاقة الفتية،

‫وهذا أمر مخجل، حقاً.

‫أريد أن أذكركم بأن ثلاثة آلاف على المحك.

‫بقيت ست ساعات حتى نهاية الدوام.

‫ما زالت الفرصة ملك أحدكم.

‫حسناً، لنرَ ما يجب فعله.

‫- اتصلوا بهم. ‫- كنت على وشك إتمام صفقة ثلاثية.

‫وبالكاد اكترثت لذلك. من غير "كايسي"؟

‫صفقة ثنائية. شبكة تلفاز وخط "إنترنت".

‫لا أريد أن أكون من قام بذلك، ‫لكنني أتممت هذه الصفقة، "ليز"،

‫لذا أضيفيها تحت اسمي، ‫بالإضافة إلى صفقتَين ثلاثيتَين أخريين.

‫- يعجبني هذا. ‫- أجل، آسف أيها المبتدئ،

‫إنه قانون الغاب.

‫وتذكّروا، لا يحظى الفائز ‫أكبر عمولة وحسب،

‫ولكن أيضاً يحظى بمقعد الملك.

‫- ومن يؤول إلى المرتبة الأخيرة... ‫- "جاستن".

‫- تباً لك. ‫- فلتخرس أيها الحقير.

‫هذا يعني أنك الخاسر الأسوأ

‫الذي سيحظى بأسوأ ‫لائحة مبيعات على الإطلاق.

‫وإذا كان هذا قانونياً، ‫فسأعطيك اللائحة الأسوأ.

‫لائحة "لا تتصل بي".

‫وإن طلب أحد المُستهدَفين من أي منكم ‫أن يوضع على لائحة "لا تتصل بي"،

‫سأخصم إحدى مبيعاته البائسة.

‫"الجائزة 3000 دولار."

‫والآن، هل طُلب من أحدكم ‫أن يوضع في تلك اللائحة؟

‫لأنني لا أكذب. لا أكذب أبداً.

‫أنا شخص صالح، أزور جدتي.

‫اخرس.

‫"لائحة (لا تتصل بي)"

‫"أين الثلاثة آلاف خاصتنا؟"

‫والآن فليصمت الجميع،

‫لأنني تلقيت اتصالاً ‫من إدارة الشركة في وقت مبكر.

‫وهم في طريقهم إلى هنا فيما نتحدث ‫لتقييم الوضع عن قرب.

‫عندي خط مبيعات مريح، ‫لذا سأعتبر ذلك تصريحاً بمغادرتي.

‫الاجتماع مهم للغاية، ‫سيأتي مدراء مهمون من "هيوستن".

‫"هيوستن"، مدينة جميلة، ‫كم أحب الـ"روكيتس".

‫- أوصلي تحيتي إليهم. ‫- "كايسي".

‫لا أستطيع سماعك.

‫سيداتي، سيداتي، رجاءً.

‫لا تقفن، لن أزعجكنّ بالوقوف.

‫كنت في وقت راحتي في الجوار،

‫وقلت لنفسي، لمن أُحضر الورود؟

‫للسيدات في محل تصفيف الشعر.

‫- تفضلي. ‫- هل هو مجنون؟

‫- هذه لك. ‫- مجنون.

‫- على أية حال، هذه لك. ‫- شكراً لك.

‫"شيلي"، "شيلي"، "شيلي".

‫أتعجّب لمَ لا يقطر منها زيت الثعبان.

‫ستدمرين تلك الزهور.

‫ووردة أخيرة لسيدة متميزة.

‫لا تبدو وردة وحيدة ترضية ‫ملائمة بعد عامين من التعذيب العاطفي.

‫حسناً، عندي فعلياً وردتان اثنتان.

‫إذاً فبها أخطو خطوة أقرب لاسترجاعك.

‫اسمعي، هل من طريقة نتحدث بمفردنا؟

‫لحظة واحدة من دون زميلتك ‫في العنبر رقم واحد.

‫حسناً، سيد "غوردون".

‫سأمنحه دقيقته، وإلا فهو لن يغادر.

‫صدقيني، هذا أفضل للجميع، وسوف...

‫حسناً، أتفهّم.

‫لكن إن احتجت دعماً، ناديني وحسب.

‫لا ضير عندي في إزالة قرطيّ وإيلامك ضرباً.

‫لا أتذكّر إن كنت راقصة تعر في أيام شبابك.

‫- ماذا؟ ‫- أحبك.

‫- أحبك. ‫- أحبك بالمثل يا عزيزي.

‫"محل (ويف هير)"

‫بصراحة، لا أريد أن أقولها أنا،

‫لكن لا أعتقد أنها بيئة تناسبك.

‫اسمع، أنا على وشك الانتهاء من رسالة ‫الماجستير في علم النفس، وبخلافك

‫ليس عندي والد يدفع مصاريفي.

‫هذا واقع حياتي،

‫وكنت أنتظرك أن تنضم إليّ فيها.

‫أي أن أعمل في المحل؟ ‫حبيبتي، لا يمكنني العمل هنا.

‫- لا تتحامق. ‫- حسناً، آسف.

‫لكنني أحاول جاهداً حقاً.

‫هل تريد كعكة جائزة لكونك متحدثاً بارعاً؟

‫هذا يعتمد على نوع الكعكة. حسناً، بربك.

‫كانت هذه آخر دعابة.

‫لكنني جاد، هذا سبب مجيئي إلى هنا.

‫حسناً؟ أريد ما تريدين، ما نريد كلانا.

‫دائماً تجيد اختيار كلماتك، ‫لكنني لستُ زبونة عندك.

‫إذا لم تستطع تحرّي الصراحة ‫والصدق معي طوال الوقت،

‫فلن يكون هناك بيننا شيء.

‫حتى أنني لم ألتقِ عائلتك كلها بعد.

‫أكرّر لك دائماً بأن التقاء أبي ‫فكرة غير مُحبَذة.

‫- أنا محبّ للعائلة. ‫- وأنا بالمثل.

‫وهذا أمر مهم بالنسبة إليّ، ‫وآخذ هذا الأمر بجدية.

‫إذاً فلتثبت ذلك.

‫- وإياك وأن تمارس عليّ مهارتك في الإقناع. ‫- حسناً، دعيني...

‫دعيني أقوم بإقناعك مرة أخيرة ‫على العشاء الليلة.

‫حسناً، لا إزعاج، لا اتصالات هاتفية، ‫أنا وأنت وشريحتا لحم وحسب.

‫لم نعد نتناول اللحم الأحمر.

‫صحيح، أعرف، وأتذكّر.

‫لا أعرف إذا كنت عاودت ‫تناوله منذ أن هجرتِه،

‫ولهذا السبب انتقيت مطعماً يقدّم ‫تشكيلة مأكولات بحرية فاخرة.

‫أعني، سمك السلمون. ‫خلقه الله. وأوراق خضراء.

‫يجب أن أتناول الألياف، ‫كي تصلب طولي أحياناً.

‫- كف عن ذلك. ‫- يجب أن أمضي في ذلك حقاً.

‫ثمة مطعم فرنسي جديد على الشارع الخامس ‫وكنت أود تجربته، لذا...

‫سأغادر فوراً قبل أن تبدّلي رأيك.

‫- لا أستطيع سماعك. ‫- يمكنك قراءة شفتَي.

‫- يمكنني قراءة شفتيك. ‫- ما الذي أقوله؟

‫- سلمون وجنس؟ ‫- متى...

‫- هذا ليس ما قلتُه. ‫- هذا ما بدا أنك قلتِه.

‫- جنس وسلمون. ‫- إلى اللقاء.

‫وليس بذلك التواتر.

‫صحيح، إذاً، حسناً.

‫للتوضيح فقط، الساعة الثامنة مساءً، ‫مائدة في زاوية هادئة تشرف على طلة.

‫صحيح. شكراً، "ديانا".

‫أريد أن أسألك، هل أنا أبالغ أم لا؟

‫ثمة الكثير من التفاصيل في هذه المُواعدة.

‫بالعكس، أثق في ذوقك، لكن...

‫حسناً، لا بأس، شكراً، "ديانا".

‫حان الوقت.

‫- "فاتس" يا صديقي. ‫- مرحباً، "كايسي".

‫ما رأيك بالمباريات عبر "صانداي تيكيتك"؟

‫لا أفوّت لعبة في الموسم كله.

‫اتصل بي إذا كنت تريد خط الهاتف الأرضي.

‫الهواتف النقالة للأصحاب، ‫والخطوط الأرضية...

‫للأصحاب الآخرين، لأننا كلانا نعلم ‫أنك لن تحظى بالفتيات.

‫هذه هي الفتاة الوحيدة التي أريد.

‫يا صاحبي.

‫- بل أستطيع! أنت الأسوأ... ‫- لن أعبث مع هذه المرأة،

‫بخلافك.

‫- هذه المرأة جامحة. ‫- يا إلهي.

‫هذا جيد.

‫تستقوين عليّ لأنني قصير القامة.

‫- ألأنك قصير القامة؟ ‫- أجل.

‫كلا، هذا لأنك لا تجيد فن البيع.

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left