Первые 200 строк.
!انتباه.. ثلاثه أربعه
..في ليلة
هادئةٍ و قدسيه من شهر أيّار
قلتِ بأنكِ ستبقين
بعد موعدنا الأول
حلَّ الليل الآن
الظلام الدامس يجعلني حزيناً
وحيدةً بالكامل في سريرها
تأخرت "ماريجانا" كثيراً
و أنا
أنتظرها وحيداً تحت نخلة
يخيِّم النوم على عيناي
حزيناً بالكامل، أصبو
إلى اليوم ليأتي
"اوه "ماريجانا
ماريجانا" الصغيره الحلوه"
سأكون بالإنتظار هنا حتى !يحلَّ النهار
"نكوي القمصان الرجاليه هنا"
"اوه "ماريجانا
ماريجانا" الصغيره الحلوه"
سأنتظركِ هنا
!لأنكِ ستأتين
أغــنيـــه كـــل يـــوم تُجـــلي الحَـــزَن بعيـــداً
:تـــرجــــمــة إيــــــــرس
مبني على قصةٍ لـ "فجيكوسلاف" من كتابه "يوميَّات بيريسا الصغير"
:سيناريو كريسو غوليك
:إخراج كريسو غوليك
"أُدعى "بيريسا سافرانيك
يقول أبي بأننا مثال على العائله الزغربيه النزيهة
و أنه يجب أن يُكتب كتابٌ عنا
...لهذا فأنا أكتب يوميات
!حتى تُقرأ كلها بعد آلاف السنين
سأعود حالاً
"سأذهب إلى عند "زنيدارشي - !مجدداً -
لا، سندردش عن تداعيات قصة الحبشة من الصحيفه
عذرٌ وجيه! مضت فترةٌ على !آخر مرة ثملت فيها
!لا، لا، حقاً
لا فكرة لديكِ عن مدى تعقيد الموقف
لكن الحبشيون لن يستسلموا يا عزيزتي
إنهم كالعُقدة التي لا تُحل
،تقول أمي بأن جيراننا برجوازيُّون متزمتون ..لكن أبي يقول
بأن هذا ليس من شأننا
الخاله "باجس" التي تعيش على بعد طابقٍ ...واحدٍ أسفل منا، تملك قطه
و الكثير من تذكارات المباريات
يقول الناس بأنها كانت تزوِّد زوجها بها
...لكنني أشك في ذلك
،بما أن السيد "باجس" يذهب للصيد !بينما الخاله "باجس" لا تملك بندقيه بتاتاً
"مقابل الساحه تعيش العمه "بيتا "و السيد "كارليك
.إنه منظف مداخن ،لذا عندما يمر
نُمسك بزرارٍ لنجعل أمانينا تتحقق *كنايه عن تشبيهه بالساحرات*
تعيش الآنسه "ماريجانا" في ساحتنا أيضاً
إنها تكبس القِمصان
و من يرافق القمصان هم الزبائن
لكن من يأتون بدون قِمصان هم ،الأقارب، و عندما يجيء أحدهم
،تسحب الستائر للأسفل
!لأن لديهم بعض الأمور المهمه للحديث عنها
يقول السيد "ميسكو" العجوز بأن الأمر كان أفضل في الأيام الخوالي
.الخاله "مينا" قريبتنا أيضاً ...لا تعيش معنا
.لكنها تأتي كل يومٍ تقريباً ..يقول والدي بأن الأمر ليس بسبب
،أننا أناسٌ رائعون !لكن بسبب وجبة العشاء
قرأتِ هذا الكتاب صحيح؟
بدأته للتو
هل ستعيرينني إياه لاحقاً؟
ما رأيك بها؟
...لا أعلم ليس مميزه كثيراً
ضخمه قليلاً - ...إنها آخر صيحه -
في كل المجلات
،حافَّه عريضه و المقدمه محنيّه للأسفل
لا تفقهيم شيئاً عن الموضه
،انصتي، إن لن ترتدي هذه أعطيني إياها
!تناسبني تماماً
،"ها أنت ذا! "آنا !فرانجو" هنا، يمكننا تناول الطعام"
هل تعجبك؟ - ماذا؟ -
القبعه
لماذا أعطيتِ تلك القبعه لـ "مينا"؟
ما الخطأ في الأمر؟
بحقك! انتهت موضتها قبل عامين
قد تعود مجدداً
لقد طلبتني ذلك، إنها فقيره
فقيره؟
!تأكل هنا، و تحتفظ بالمال في البنك ...لستُ أعمى
!أخفض صوتك، ستسمعك
فلنأكل - !دعيها تسمع -
!سأخبرها بنفسي في الحال
!جيد
!لذيذ
ما الذي في المرق؟ إنه لذيذٌ جداً
توقفي عن قضم ذلك العظم ستكسرين أسنانكِ
،هناك نخاعٌ به إنه صحيٌ للغايه
،"غلِّفي شريحةً من اللحم لي يا "آنا من أجل العشاء
فرانجو"، اللحم مثاليٌ اليوم، صحيح؟"
!لا أدري أين الجرائد؟
لم أرَ المكان الذي وضعتها فيه
ماذا، الجرائد؟ !ها هي ذي
كنتُ أقرأ جزءً من روايه
دع تلك الصفحه من فضلك
،خذي كل شيءٍ و اقرأيه !"سأذهب إلى منزل "زنيدارشي
انتظر أبي، تبقّت التحليه
!لا أريدها
لعلّ "فرانجو" غاضبٌ مني؟
تعرفينه. استيقظ على الجانب الخاطيء من السرير اليوم
الأحـــــد
،صباح الخير عمتي !سنذهب في نزهة
!توقف عن الصياح كالأخرق
سأذهب إلى منزل "زنيدارشي" بينما تتحضَّر أمك
!طاب صباحكِ سيدتي
!طاب صباحك! استمتعوا - !شكراً -
!صباح الخير
كيف حالك؟ - بخير، و أنت؟ -
لا زلت محتفظاً برباطة جأشي
لماذا تصرخ؟ - سنذهب في نزهة -
و ماذا إذاً؟
!أبي
!أبي فلنذهب - !صحيح -
أعطني كأساً سريعاً
إنه جيدٌ لمعدتي
،"!إن قال "بالدوين" "يكفي سيذهب "ماسوليني" مجرجراً
!ذيله بين قدميه شراب لـ "ماسوليني"؟ -
!لا
!اوه بحقك
،جميعهم زمرة أوغاد !لا أثق بأي أحد
المعذره، هذا ليس صحيحاً
،"أنت محق بشأن "ماسوليني !لكن "بالدوين" هو الرجل المنشود
فرانجو" أين صوابك؟"
!أنا قادم
،ضعه على حسابي !علي الإسراع
!"فرانجو"
!واداعاً - !إلى اللقاء يا جاري -
!حضَّرتِ هذا الأمر بشكلٍ غبي
!انظر من يتحدث ...إن كنا متأخرين
،"فلن يكون ذلك خطأ "مينا !لكنك تعرف خطأ مَن
المعذره؟ !لا يمكنكِ وضع اللوم علي
مَن كان بإنتظار مَن؟
بيريسا"؟"
!لا تُحدث جلَبه ما الذي سيظنه الناس؟
!يستطيعون تقبيل مؤخرتي
...عارٌ عليك، يالهذه اللغه
!حسناً، يمكنني إلتزام الصمت أيضاً
..احتراماتي "بيريسا" رحِّب بالآنسه "كوز"
ما الوقت الآن؟ - !لا تسلني عن أي شيء -
لاحظي بأنني مُهان
!و لن أنبس ببنت شفه
..."انتظر "بيريسا
،إنها جميلةٌ للغايه، إنها جميلةٌ للغايه مدينة ما وراء تلّنا الخضراء
..بقطارها الدُخاني الأسود
،اجلس بمقعدك، اجلس الآن ...انصت لصفير الصافره
...انصت لصفير الصافره
...اجلس بمقعدك، اجلس الآن
انصت لصفير الصافره
!"سيأخذك إلى مدينة "زغرب
!سيأخذك إلى مدينة "زغرب" الجميله
يا أطفال... فلنرَ ما أحضرناه من طعام
لم آخذ أي شيء، فكرتُ بأنكم ستحضرون ...الكثير جداً على أي حال
و سيكون من المؤسف أن نرميه بعيداً
!يا إلهي ما هذا؟ !رغيف كستناء
...اسمحوا لي بتذوّق شريحه
!أتعرفون، إنه لذيذ
إنه كذلك بالتأكيد
لكن... ليس محشواً بشكلٍ كافٍ
!لا تأكلي إن لم يعجبكِ
!لا، قلت بأنه كان لذيذاً
بيريسا" ستتذوقه؟ أليس كذلك؟" - !لا -
!فرانجو" فلتعترف بأن زوجتك طباخةٌ ماهره"
،لا تأكلي الكعكة كلها سيكون من الأفضل تناولها لاحقاً
...دعيني - لا، لا، إنها مثاليةٌ الآن -
!اقسم بالرب، إنها رائعه
لذيذه
!لا شيء بحوزتهم هنا
!أمي أنا ظمآن
.ستشرب شيئاً ما لاحقاً أولاً علينا الذهاب إلى الكنيسه
بيريسا" تعال معي. سأشتري لك الصودا" هل ستبدأ بالشرب منذ الآن؟ -
المعذره! أولاً، لن أذهب إلى الكنيسه
!و مشروب صودا واحد هو شأنٌ يخصني
...حسناً! "بيريسا" فلنذهب
!إلى جانب أنني لن أتحدث إليكِ اليوم
،أنا معجبةٌ بكِ عزيزتي كيف يمكنكِ إحتماله؟
...الجو حارٌ للغايه - ،سأشعر بالإهانه -
!و ما كنت حتى لأنظر إليه
!"انظري لجمالها "مينا
!بيريسا توقف، ستسقط"
لن أسقط! المنظر هنا جميل - !سننظر إليه لاحقاً -
انزل في الحال
ناولني يدك
،فلنذهب الخاله "مينا" بإنتظارنا
كالحمامتين الصغيرتين
سعيدين للغاية
كنا
من قدحٍ صغيرً واحدٍ
اعتدنا
...أن نشرب هناك
!فلنذهب إلى برج المراقبه
"نسينا أن نحضر الأزهار للقديسة "آن
تذكرت في الكنيسه و أعطيتهم عملةً كتعويض
،لم يسعني أن أعطيهم نيابةً عنكِ نفذت مني الفكه
!و عشرة عملاتٍ ستكون كثيرةً للغايه !لحظة من فضلكِ سيدتي -
ماذا؟
...اوه يا إلهي - لا تفعل! لماذا؟ -
.لقد انتهيت بالفعل شكراً جزيلاً لكن
أعلم بأنه ليس من الأدب مهاجمة ...سيدةٍ بهذه بالطريقه لذا
...آمل أن تعذري
No comments yet. Be the first to leave one.