Первые 200 строк.
على نهاية القرن1800م انبثق شكل جديد من الفن إلى حيز الوجود
أنه يشبه أحلامنا
الأفلام اليوم تمثل البلايين من الدولارات التي تجنيها صناعة الترفيه العالمية
لكن ما يحرك الأفلام ليس شباك التذاكر
إنه الشغف و الإبداع
لذلك دعونا ننطلق نحو العالم
لنكتشف هذا الرجل ستانلي دونين
الذي صنع فيلم الغناء تحت المطر
و جين كامبيون في أستراليا
وأفلام كيوكو كاجاوا
و التي مثلت في أعظم الأفلام التي صنعت على الإطلاق
و أميتاب باتشان الممثل الأكثر شهرة في العالم
وأفلام مارتن سكورسيزي و سبايك لي
و لارس فون ترايير و أكيرا كوروساوا
أهلا بكم في حكاية الأفلام: ملحمة أوديسية
حكاية ملحمية للإبتكار
خلال 12 عقد، 6 قارات وآلاف الأفلام
سنتحدث في هذه الحلقة عن الأفلام قبل إنطلاقة الأفلام الخيالة الرقمية
حيث كان للمخرجين لمستهم الشاعرية بعواطف حقيقية
في أفلام مثل في مزاج للحب وأفلام الرعب اليابانية
هذه قصة لنهاية عصر
لمئة سنة، كانت الأفلام تُسجل على شريط من السليوليد
ورق رقيق
شفاف
مثقب
حساسه ويمكنها التقاط الألوان الزاهية على الثلج
لكن في التسعينات بدأت الصور الرقمية بالظهور و Terminator 2
وأصبحت الواقعية أقل واقعية
وفي تلك الأيام، قبل ظهورها
عندما بدأ الجسر الذي يربط الواقعية بالأفلام يتساقط
صنع مخرجون من حول العالم أفلام عاطفية
عن العواطف وليس عن سفن الفضاء أو العوالم الأخرى
بدأت القصة هنا في شتاء إيران
خذوا هذا الفيلم المميز، التفاحة مبني عن قصة حقيقية
بكاميرا محمولة باليد تصور عالم هذه الفتاة المغلق
يظن والدها بأن العالم الخارجي مخيف ومرعب
ففعل شيئًا غير اعتيادي لها ولأختها
مخرجة الفيلم سميرة مخملباف
كنت مع خالاتي أشاهد الأخبار على التلفاز
عن أب و أم
أغلقا المنزل على بنتيهما لأحد عشر سنة
ونتيجة لذلك، لم يعد بإمكان الفتاتان التحدث وأصبحتا كالحيوانات البرية
هل كنتُ أطلق الأحكام في فيلم التفاحة
أسهل شيء إلقاء اللوم على الأب
الذي عزلهما وحرمهما من أي اتصال مع المجتمع
لكن إن لم تركز بإلقاء الأحكام فستحبهم
ستستمع إليهم وتفهم أسبابهم
في هذه اللقطة حيث عادت الفتاتان إلى العالم الحقيقي
وتذوقاها
إنهما يشعران بالخجل
صورت مخملباف تلك اللحظة اللطيفة
ومن المذهل أنها لم تصدر حكمًا على والديهما على ما فعلاه
والأكثر إعجابًا أنه لم تكن هناك ممثلات بالفيلم
الفتاتان ووالدهما مثّلوا أنفسهم
ليس وثائقيًا عما حدث
لكنه تمثيل للنفس الشخصية أو إعادة للحدث
ونجحت المهمه فالعائلة كانت وكأنها ببرنامج علاج
ويمنحك الفيلم شعورًا غير اعتيادي وحميمي
عندما يسيء الآباء للأبناء بدون قصد منهم
الحدث الحقيقي كان خصبًا ومؤثرًا
حيث استخدمت مخملباف الفيلم لإعادة الحدث
هذه الإعادة تمنح الفيلم خصوبة أكثر
وكانت السينما الإيرانية تتميز بهذا الأسلوب بذلك الوقت
وهذا والدها، محسن مخملباف منفي من إيران ويعيش في باريس
إعاد تمثيل مشهد حقيقي
في فيلمه، لحظة براءة A Moment of Innocence
فيلم أكثر تميزًا من فيلم ابنته
في بداية 1990 وضع محسن إعلانًا في جريدة
حيث طلب ممثلين غير محترفين لأداء تجارب أداء
لا شيء مميز هنا
لكن أحد اللذين حضروا لتجربة أداء فيلم مخملباف
كان شرطيًا، حيث طعنه مخملباف في السبعينات
عندما كان مخملباف مراهقًا وضد حكومة شاه إيران
أحب مخملباف تلك اللحظة
وبدأ يخطط لصناعة فيلم عنها بدلاً عن صناعة فيلم عن الطعنة
أعاد صناعة الأحداث من وجهة نظرة المعتدي
والأكثر غرابة طلب من الشرطي
الذي لم يسبق له وأن شارك بفيلم
أن يعيد صنع الحدث من وجهة نظر الضحية
هذا المشهد من إخراج الشرطي
يصور نفسه، إنه الطويل هنا
يطلب من الممثل الصغير أن يلعب دوره حينما كان في السبعينات
وكيف يتصرف
صور الشرطي المشهد بشكل متحرك ومن مسافة بعيدة
واختار ممثلاً وسيمًا ليلعب دوره
أراد أن يصور ما حدث بشكل ساحر
مجددًا، لدينا إعادة إعادة للحظة إلى خبرته
كي يتشربها ويقتنع بها
في هذه الحالة، إعادة هذه اللحظة أنتجت شيئًا مؤثرًا وغير متوقع
إلى أيام حادثة الطعن كان الشرطي مُغرمًا بفتاة
وكان يعتقد بأنها تُحبه
خلال تصوير الفيلم، بعد الحادثة بعشرين سنة كشف الشرطي
عن مخاوفه بأنها كانت تتدعي بأنها تحبه، كي تشتت انتباهه
لأنها كانت ضد الحكومة أيضًا مثل مخملباف
وهنا يعيد مخملباف تلك اللحظة
عندما اكتشف بأن الحب ليس حقيقيًا
ولعبت ممثلة دور الفتاة تمشي مسرعة
مع الممثل الذي يلعب دور مخملباف
ورأى الشرطي بأنها مع من يلعب دور مخملباف
وغضب، ووضع يده على الكاميرا لإيقاف التصوير
كان يُكن لها مشاعر طوال تلك السنين وبدأت بالخروج
أنهى مخملباف الفيلم، وأعاد صياغته بشكل رائع
لقطة قريبة جميلة، موسيقى أخآذة وتطلب الفتاة من الشرطي أن يخبرها كم الساعة
هل سيُطعن؟
هل سيطلق عليها؟
لحظة براءة
ثم غير مخملباف الحدث عما حصل في السبعينات
قدّم "أزهار إلى أفريقيا" كما وضح، و "خبزًا للفقراء"
لحظة براءة، هو أعظم الأعمال عن السيرة الذاتية بتاريخ السينما
يُظهر ببراعة بأن الخيال ليس حكرًا
على أفلام مثل الماتريكس، أفلام مذهله لكنها ليست واضحه
فالأفلام الواقعيه بآخر أيام أشرطة السليوليد السينمائية على وشك أن تصبح أكثر تعقيدًا
في التسعينات، هذا المخرج الإيراني عباس كيروستامي
بدأت يشق طريقًا بالواقعية لم يفعله إلا فنانون قليلون
بدأ بمحاولة تقليل التزييف الذي يحدث في صناعة الأفلام
كما قلت سابقًا، أحاول أن أقلل من استخدام الأدوات التكنولوجية
مثل الإضاءة، والكلاكيت
لكن أولاً، إبعاد المخرج
جلد السجناء ليصلوا لموتهم سريعًا
لكن هذا لا يعني إقصاء المؤلف
المخرج مثل مدرب كرة القدم
تختار اللاعبين وتدربهم
لكن عندما تبدأ المباراة تجلس على الدكة
وتصبح مشجعًا
تتوتر أو تفرح على حسب ما يجري في الميدان
لكن لا يمكنك أن تتدخل بأداء اللاعبين
هذا الفيلم أين منزل صديقي؟
نتيجة لتشبيه عباس
بمدرب كرة القدم
اختار فتى موهوب للتمثيل بابيك أحمد بور
وضعه بعالم يعرفه
بمنزل عادي في شمال إيران
وضع الكاميرا جانبًا وطلب من بابيك أن يمثّل
مشاهدًا يدركها
هنا يتحدث مع أمه بشأن الواجب المدرسي
أين منزل صديقي؟ أحد أفضل الأفلام
التي تتحدث عن الطفولة والصداقة
ثم حدثت الفاجعة
ضرب زلزلال المنطقة التي صوّر فيها أين منزل صديقي؟
توفي 50 ألف منهم 10 آلآف طفل
توجه كيروستامي وطاقم العمل والدموع تذرف من أعينهم، للبحث عن بابيك
لكن، عندما وصلوا إلى هناك عثروا على شيء آخر: صمود الإنسان
كانوا يبحثون عن شيء وعثروا على شيء آخر
فقرر كيروستامي تصوير فيلم عنهم
البحث عن الفتى في منطقة الزلزال
الواقعية تظهر نفسها مرتين
وأسماها: وتستمر الحياة
سيناريو: وتستمر الحياة
تصوّر ثالث أيام الزلزال
عندما ذهبنا إلى هناك، لم نعثر على الأطفال
يلعب هذا الرجل دور كيروستامي
في هذه اللقطة، كان كيروستامي بنفسه من يتحدث خلف الكاميرا
صوّر معظم الفيلم الثاني بداخل السيارة
في فيلمي الثاني
ذهبنا للبحث عن ولدين لكن عثرنا على شيء أكثر أهمية
ألا وهو الشغف للحياة
في المشهد الثاني، التقى كيروستامي برجل يدعى حسين
كانت لديه قصه مؤثرة عن استمرارية الحياة
تزوج حسين بعد أيام من حدوث الزلزال
أحب كيروستامي ذلك
هنا، بفيلمه الثاني، استخدم كاميرا ثابته
وحوار طبيعي كيروستامي يصور نفسه
بلقاءه لحسين، واستماعه لقصته
في هذا المشهد البسيط وعلى الرغم من أن حسين متزوج
أصبح هنا مفتونًا بامرأة تلعب دور خطيبته
لكنها لا تبادله أي مشاعر
أُعجب كيروستامي بهذا
ردة فعله كانت فريدة ومميزة بعالم السينما
بعدها بسنتين صنع الفيلم الثالث
عن مشاعر حسين بفيلمه الثاني
نفس الممثلين، والكاميرا الثابته لكن بوقت سابق
نرى مخرجًا يمثل دور كيروستامي
يصعد حسين إلى المرأة الجديدة
لقطة أمامية موضوعية
ثمّ صوّر كيروستامي من منظورها
ثمّ من منظوره
تحت شجر الزيتون
عن إعجاب حسين، لكن يمكنكم القول
عن حبّ كيروستامي لحب حسين وكيف كان يصوره
وكيف يمكن للسينما أن تصور طبقات متداخله من الواقعية
وكيف يمكن للكاميرا أن تغيّر الحياة
هذه الثلاثية عن دورة الحياة والحب
بدأت قبلها بسبع سنوات مع هذا الولد
صوّر بمكان بسيط
وبعدها بسبع سنوات صوّر بداخل السيارة
أسلوب كيروستامي المفضل للنظر إلى العالم
يظهر بابيك مجددًا، أطول، وجاد
وعلى قيد الحياة
دولة لم تخترع السينما وليست غنية
كي تتخصص بصناعة الأفلام
دولة دينية، إسلامية لديها شبهات حول الصور
وفي آخر عصر الأشرطة السينمائية أتقنتها، وكأنه شيء مقدس
وكأن الأفلام مقدسة
قال أحد النقاد "نحن نعيش في عصر كيروستامي"
مثل ظهور سلسلة سيد الخواتم
حب كيروستامي للسينما البسيطة الواقعية
جعله يلتقط روح الزمان
بمكان بعيد عن شمال إيران هناك أفلام أخرى ركزت على ما هو غير ظاهر
أن تركز على حياة أشخاص حقيقين ليسوا كالهوبيت أو شخصيات مصممة بالحاسب
سننقلكم الآن إلى هونغ كونغ
No comments yet. Be the first to leave one.