Первые 200 строк.
لماذا يُذكر اسمك كلما حدثت متاعب في "مارسيليا" يا "بينامار"؟
"في الموسم السابق"
- "أرنو"! - تراجع!
سحقًا.
- ماذا عن الفتاة؟ - لقيت مصرعها.
سنتولى أمر الجثة.
- عذرًا على هذا الاستقبال الفاتر. - حُذرت قبلًا.
- من كوني وغدًا؟ - قالوا إنك متحيز جنسيًا وكاره للنساء ووقح.
لكنك وسيم.
يعلم أنني كنت أحميه في مقابل معلومات.
ساعديني كي أوقع بـ"بينامار".
مظاريف المال واتفاقاته مع "علي سعيدي".
إن هلكتُ، فستهلك بدورك.
"الذئب الذي تربيه الكلاب يظل ذئبًا"
"(ستيبان يامينسكي)"
"بعد ثلاثة أشهر…"
أيها الحارس!
"ساحل الدم"
"خلف القضبان - الحلقة الأولى"
تلقّى ضربًا مبرحًا.
لقنوه درسًا قاسيًا.
أقسم لك إنه مضرج بالدم يا أخي.
تلقّى ضربًا مبرحًا.
تعال.
هيّا بنا.
يجب أن تصدّقني يا "آشيلي"!
لم نكن نعلم أننا في منطقة نفوذ "سعيدي"، أقسم لك!
اخرس!
ألم ينهكما أحد عن بيع بضاعتكما في منطقة نفوذ "سعيدي"؟
لا أسمعك! هيّا، قل شيئًا!
أقحم يدك هذه في مؤخرة أمك!
في مؤخرة أمي؟
أنت قوي وشجاع إذًا.
حسنًا أيها المتذاكي. سأريك مدى جدّيتي.
لا، ليس قويًا ولا شجاعًا. ماذا تفعل؟
لا تفعل هذا.
كفاك نحيبًا أيها المثليّ!
ما خطبك أيها السافل الوضيع؟ أتظن أنني أخشى هذه السكين؟
تظن نفسك مجرمًا قويًا، صحيح؟
استمر.
أتتظاهر بأنك قوي ومتعجرف بوجهك القبيح هذا؟
هل تقول، "أنا قوي ولا أخشى أحدًا"؟
ما اسمك؟
أتريد أن تضاجعني أيها المثليّ؟
- "مهدي"، لا… - اخرس!
اسمك "مهدي"؟
أنت في عداد الهالكين.
تعلم هذا، صحيح؟
سحقًا، يثير أعصابي بشدة.
أيها الوغد.
انظر!
فلنر إن كنت ستصرخ أقلّ من صديقك.
كنت تظن نفسك ذكيًا أيها السافل.
- هنا الشرطة! - سحقًا!
هيّا بنا، فلنغادر هذا المكان!
اخرج من هنا!
هيّا بنا.
مستعدّون.
شغّل محرك السيارة!
تبًا لهذا!
ماذا تفعل هنا؟
مرحبًا يا "تاتو". أطلق سراحي، أرجوك.
يقودون سيارة "مرسيدس جي إل إي 350" رباعية الدفع، ولوحة تسجيلها ألمانية.
ثلاثة رجال، واحد أسود البشرة واثنان من شمال "إفريقيا". هوياتهم مجهولة.
أرسل هذه البيانات إلى كل الدوريات، لكن توخّوا الحذر لأنهم خطرون. حسنًا.
أين الفتى الآخر؟
لاذ بالفرار.
- ماذا تعني بأنه لاذ بالفرار؟ - رحل.
كيف؟ كنت هنا.
لا أدري. سمعت دوي طلقات نارية خارجًا فهرعت كي أساعدكم.
وعندما عدت، كان قد اختفى.
مزق قيده بالسكين على الأرجح وهرب.
هل ظننت أنه كان سيشرح لنا كل شيء؟
عمّ تتحدث؟ كفاك هراءً يا "تاتو".
ماذا حدث؟
تكلّم! ستصل فرقة مكافحة الجرائم والشؤون الداخلية بعد قليل.
ألا تظن أننا نعاني ما يكفي من المتاعب؟
اسمه "مهدي جاوي".
ترعرع في حيّ "مارونيير". ترعرعنا معًا.
- إذًا؟ - لا علاقة له بهذا إذًا.
لا علاقة له بما حدث هنا.
هل جُننت يا "تاتو"؟
حتّى إن كان صديقك، لا يمكنك أن تدع مروّج مخدرات يهرب في قضية كهذه.
ألم تخطئي ولا مرّة قبلًا؟
حسنًا، اهدؤوا جميعًا.
سنناقش هذا الأمر لاحقًا.
ماذا سنقول للآخرين؟
أكنت تعلم أنه "مهدي" عندما كنا في مساكن "روز"؟
لا، لم أميّزه على الفور. وأخبرني قبلًا أنه سافر إلى "باريس".
لم أره منذ عشرة أعوام. كان يتاجر بالمخدرات هناك.
حسنًا.
لم نره قط، اتفقنا؟
كنا نراقب مساكن "روز".
تعقّبناهم، لكنهم غادروا بغتةً ومعهم ناقل المخدرات.
وعندما تدخّلنا، كانوا قد قتلوه.
أهذه الرواية مقبولة لكم جميعًا؟
حسنًا.
كان يجب أن أتأكد من أن المكان آمن.
- كيف دخلوا؟ - بمساعدة "جيمينيز".
- هددوه بقتل أسرته. - من هم؟
رصد "مورييو" مكافأة لمن يقتلك.
لذا يريدون أن ينقلوك إلى "نيم".
ماذا تريدني أن أفعل في "نيم"؟ سأظل هنا.
لا خيار لك بهذا الصدد يا سيد "بينامار". هذا أمر قضائي.
منذ متى تنفّذون القرارات القضائية في أقلّ من ساعة؟
لا أريد أن تركب ابنتي سيارة لمدة أربع ساعات كي تزورني.
الوضع عسير بما يكفي.
هذا من أجل سلامتك الشخصية.
سلامتي؟ ماذا عن "مورييو"؟
سيكون في حبس انفرادي في جناح مشدد الحراسة.
هذا لطيف جدًا.
هذا سيشعرني بالأمان أكثر.
لهذا ستُنقل إلى منشأة أخرى.
تجنبًا لأي حوادث أخرى.
الشرطي السجين هالك لا محالة.
الأمر مرهون بك كي تكون أكثر تعاونًا معنا، وسنرى ما يمكننا فعله.
سحقًا لك.
أستميحك عذرًا؟
لا تتعامل مع الأمر على هذا المحمل.
تحتجزونني هنا منذ ثلاثة أشهر، وتحاولون استخلاص معلومات لا أعلمها.
وحتّى لو كنت أعلمها، فلن أخبركم بها.
أتدري ما السبب؟
لأنني لا أكشف عن مصادري.
أبدًا. هيّا بنا يا "ماريو".
أتدرون من فعل هذا؟
لدينا أوصاف فحسب.
كيف وقعت الجريمة؟
رأيناهم في مساكن "روز".
رأيناهم يأخذون أحد الناقلين ويلقون به في حقيبة سيارتهم.
فطاردناهم على الفور، وقادونا إلى هذا المكان.
لماذا لم تتدخلوا بشكل أسرع؟
هل كان يجب أن تنتظروا وقوع هذه المذبحة؟
هل أنت على دراية بمساكن "روز"؟
نعم، أنا على دراية بها.
لماذا تسأل سؤالًا كهذا إذًا؟ لم نستطع مواجهتهم من دون دعم.
ماذا عنكما؟ كيف وصلتما إلى هنا؟
أهذا استجواب؟
لا، لكنه قد يتحول إلى استجواب.
- أريد أن أفهم فحسب. - تفهم ماذا؟
لماذا تسوء الأمور كلما تدخلتم؟
حسنًا، ستجد تقريري على مكتبك الليلة.
- سيكون هذا رائعًا. - عدّه أمرًا منتهيًا.
حسنًا، شكرًا لك.
اتصل بي المقر الرئيسي توًا.
حاول أحدهم قتل "لييس" في صالة استحمام السجن صباح اليوم.
- كيف حاله؟ - تمكّن من العودة إلى زنزانته.
فلنلتق في المكتب.
وافق آمر السجن. سأمهلكما خمس دقائق.
ادخل.
ألم يكن من المُفترض أن تخرج اليوم؟
ماذا حدث؟ هل غيّرت القاضية رأيها؟
لم تغيّر رأيها، لا تقلق.
أردت فحسب أن أودّعك قبل رحيلي.
رائع، صرت تودّع الآخرين الآن. أحسنت أمك تربيتك.
يمكنك الرحيل.
يُفرج عن المجرم، ويظل الشرطي سجينًا.
لا يمكن الوثوق بنظام العدالة، صحيح؟
ادّخر خُطبك هذه للّيلة عندما تحتفل مع أصدقائك بحريّتك.
ألديك أي أصدقاء متبقّين؟
أتتذكر ذلك القول المأثور؟
"من لا يظلّ صديقك، فلم يكن صديقك يومًا قط."
كفاك اقتباسًا من أقوال أبيك، هذا لا يليق بك.
ماذا تريد؟
جئت لأتحدّث إليك بشأن مستقبلك.
- هل أصبحت عرّاف أبراج فلكية؟ - نعم، أحيانًا.
إلى متى ستظل حيًا هنا في ظنك؟
أغلب السجناء يريدون أن يمزقوك إربًا.
ما زال هذا أقلّ من نصف سكان "مارسيليا".
لديّ عرض لك.
أسد إليّ صنيعًا،
وسأحرص على أن تظل آمنًا هنا، وأن تظل عائلتك آمنة خارج السجن.
لا تقحم عائلتي في مخططاتك، مفهوم؟
رصدنا رجالًا مسلحين خارج منزلهما.
أخذهم رجالي عنوةً وأبرحوهم ضربًا،
حتّى أخبروهم باسم واحد، "مورييو".
هو من أرسلهم.
تكفّلنا بأمرهم، لكنه سيرسل المزيد.
أردتك أن تعلم هذا.
ما الصنيع الذي تطلبه؟
سيُنقل "مورييو" بحلول نهاية الأسبوع إلى جناح مشدد الحراسة.
أبرمت اتفاقًا مع "ماريو". سيدعك تدخل كي تنجز الأمر ليلًا.
مهلًا. عمّ تتحدث؟
- أتريدني أن أقتل "مورييو" داخل زنزانته؟ - نعم.
كي تثأر لعائلتي وتحمي عائلتك.
لا بد أنك فقدت صوابك.
أنا شرطي.
- لست قاتلًا مأجورًا. - كنت شرطيًا.
ظللت تتوهم لأعوام أنك تحكم "مارسيليا"، لكنك الآن
مجرد أحمق داخل زنزانة مساحتها عشرة أمتار مربعة
يُقتاد للتمشية مرتين يوميًا كالكلاب.
ألست محقًا؟
إذًا؟
إذًا، سأعتني بعائلتي.
إن كنت تنشد الانتقام، فانتقم بنفسك.
يستطيع أي من السجناء الجدد أن ينفّذ مبتغاك بثمن بخس.
يمضي الوقت ببطء في السجن.
وقد يمضي أبطأ إن تلقّيت أخبارًا مفجعة.
- وتذكّر… - انتهى وقتكما.
حياة مقابل أخرى.
هيّا بنا.
No comments yet. Be the first to leave one.