Первые 200 строк.
"الأرنب الأسود"
ما هذا؟
هل ستخبران أمكما؟
أشعل الضوء.
اقترب.
افتحاهما.
عجبًا.
ماذا تنتظران؟ ارتدياهما.
أيمكن أن نحتفظ بهما؟
هل هما…
هل هما أصليتان؟
إنهما أصليتان إن اعتقد الناس ذلك.
ماذا عن ساعتك؟
أجل، ساعتي أصلية.
أرياني إياهما.
أليس هذا رائعًا؟
مثل أصفاد ذهبية.
والآن اخلدا إلى النوم أيها المنحرفان الصغيران.
"(جايك)"
"جايك"؟
- مرحبًا. - مرحبًا.
كيف دخلت؟
فتح لي مشرف البناء الباب. اتصلت بك وراسلتك كثيرًا.
يا للهول. فقدت هاتفي.
تركته بالخطأ في سيارة أجرة.
حسنًا.
هل أنت بخير؟
أجل، إنما قلقت عليك. خشيت أن…
ماذا حدث؟
تحدثت إلى "ويس".
ماذا قال؟
كان موقفًا شنيعًا. كان على علم بأمرنا.
كان يعرف؟
أجل.
كيف؟
لا أدري.
أردت أن أخبره بنفسي.
لم أرد أن تنتهي علاقتنا هكذا إطلاقًا.
بلا شك، لكن لن تكون تلك آخر مرة تتكلمان فيها.
أنهيت علاقتنا نهاية مروعة.
انتهى أسوأ جزء.
ماذا نفعل الآن إذًا؟
هذا ما نفعله.
أين كنت طول الليل؟
لا بد أن أخبرك بشيء.
تلقّينا خبرًا محزنًا.
حول "آنا".
يبدو هذا المكان رديئًا مقارنةً بشقتك.
هنا مكان الخزنة. في الزاوية.
هل من جهاز إنذار؟
لا. من أبسط ما يكون. تُدخلان الرقم وتفتحان الباب.
الرقم هو 7-14-49.
- 7-14… - أين النمر الرملي؟
تعرف أن هذه ليست حديقة حيوانات، صحيح؟
إنه نوع من أسماك القرش يا أحمق.
7-14-49.
سأكتبه في علبة كبريت وأضعها في مكتبي.
نفس الغرفة التي فيها الخزنة.
ستكون الألماسات هناك؟
ستكون في الخزنة قبل الحفلة بساعة.
حينها ينبغي أن تأتيا.
اتفقنا؟ لن يكون في المكان أحد آخر. لا تحملا أسلحة.
لا حاجة إليها. ستنتهيان في دقيقتين بسهولة.
ادخلا من مدخل الخدمة على الشارع. سأحرص على ألّا يكون مقفلًا.
يظن نفسه مخطط السرقات "داني أوشن" فجأةً.
اسمع، سننفّذ السرقة كما نريد تنفيذها.
- الخطة تضمن حصولها كما يجب. - أجل.
ولا يكتشف أحد الأمر.
ولا تكون هناك تداعيات على أحد.
كيف ستفسر فقدان المجوهرات؟
كل مكان في الحي تعرّض لاقتحام في العامين الماضيين. التبرير سهل.
وسأشتت انتباه الحارس.
اتفقنا؟ لتفعلا ما أتيتما لفعله.
- أي حارس؟ لم تذكر وجود حارس. - ليس سوى حارس مستأجر.
لا بأس. سأحشر مسدسًا في وجهه فيتشتت انتباهه تمامًا.
من دون أسلحة.
إنك تصعّب الأمور علينا هكذا أيها الشقي.
- ما وضع الكاميرات؟ - تبث مباشرةً، لكنها لا تسجل.
لهذا وُجدت الأقنعة.
أين سيكون أخوك في أثناء هذا كله؟
على متن حافلة.
عائدًا إلى حيث كان يختبئ قبل شهر.
لا يهمني أمره.
انتهى ما بيننا.
حقًا؟
قيمة المجوهرات أكثر من مليون.
لن تكون هذه قيمتها فعليًا. سنكون محظوظين إن أعطانا تاجر المسروقات 300 ألف.
لا أقبل هذا. "ليتل هايمي" في وسط "مانهاتن" سيعطينا أكثر بكثير من هذا المبلغ.
تاجر مسروقات حسن السمعة، لا "ليتل هايمي" في وسط "مانهاتن".
- 300 ألف من أمر يستغرق دقيقتين. - أجل، هذا مبلغ جيد.
وبعدها تنسيان أمري، اتفقنا؟ لا تعرفانني.
- أريد رؤية الخزنة بنفسي. - لا يمكن.
- لا أريد مفاجآت. - لا يمكن.
- لماذا؟ - سيُقام حفل تأبين.
حفل تأبين للموظفين الليلة في المطعم تكريمًا لـ"آنا".
من "آنا"؟
- الفتاة. - أجل، تذكرت.
ها قد ظهر.
كل شيء تمام؟
أحسنت يا فتى.
كل شيء تمام؟
أجل، اسمع. هذه ليست تجربتنا الأولى، مفهوم؟
أنا وشريكي محترفان.
أما أنت
فيبدو عليك أنك تكاد تنهار في أي لحظة.
لذا قل لي أنت يا "جايك"،
هل كل شيء تمام؟
ليس بأمر مفاجئ
أننا رتبنا لحفل تأبين صغير
فإذا بهذا العدد كله يحضر.
كانت "آنا" تشعل الأجواء بحضورها دومًا.
صاحبة قلب كبير،
وذكاء لامع،
وصلابة لا تُكسر.
هذا مزيج نادر.
لا أنسى رؤيتها تدفع مجموعة شبان جامعيين
إلى الوقوف في صف واحد لطلب مشروباتهم في حانة "كومودور".
كأنهم أولاد صغار.
لكن كانوا يبتسمون جميعًا طبعًا، فذلك تأثير "آنا".
كانت فنانة وراء المشرب.
كانت دومًا
الأروع في أي مكان تكون فيه،
وكذلك
من ألطف الناس.
الحياة هشة،
وغير عادلة،
و…
إنها لمأساة
أن شخصًا، أن امرأة،
تتمتع بهذا القدر من الموهبة والمستقبل الواعد…
قد ترحل بعد عمر قصير.
أظن أن هذا واضح، لكن العبرة التي نأخذها من هذا…
العبرة التي نأخذها هي أن نكون ممتنين للوقت الذي يجمعنا بمن نحب،
ونكون شاكرين لأن دروبنا في الحياة
تقاطعت مع دربها
مهما قصر الزمن.
هذا شعوري أنا.
حسنًا. ولا أنا.
- "جايك". - أهلًا. هل ستغادر؟
- شكرًا. - كانت كلمة جميلة.
- ما من شيء آخر يمكن أن يُقال، صحيح؟ - أجل.
سيد "فريدكن".
- نعم؟ - أعتذر عن المقاطعة.
هل لي ببعض من وقتك؟
بالتأكيد. تفضلي من هنا.
هل أحضر لك شيئًا؟ قهوة أو كأس ماء؟
لا أريد أن آخذ من وقتك في يوم كهذا.
تذكرت أن عندك كاميرات مراقبة في المطعم.
أردت أن أطلب منك أن تزودني ببعض التسجيلات.
أي تسجيل ظهرت فيه "آنا" خلال آخر شهر.
لا يمكنني أن أساعدك لأننا نحذف تسجيلاتنا في نهاية كل أسبوع.
مرّ شهر منذ أن أنهينا عمل "آنا" معنا، لذا…
أجل. ألم تقولي إنها انزلقت في حمّامها؟
ما علاقة ذلك بوقتها هنا؟ بالمطعم؟
بيني وبينك، أرى أن هذه القضية منتهية،
لكن هكذا هي الإجراءات، ولا مفر منها.
- أجل. - لكل منا أمور ملزم بإنهائها.
آسف حقًا. لا يمكنني المساعدة.
لا تعتذر. وفرت عليّ وقت مشاهدتها.
أنهيت أمرًا ملزمة به.
- شكرًا على وقتك. - العفو.
أكرر تعازيّ على خسارتك.
- يبدو أنها كانت مميزة. - أجل.
- إن المحققة تمثّل مشكلة. - أرعبتني.
لي مخبرون في معظم أقسام الشرطة،
وقد حدّثني واحد منهم في القسم السابع عن "إيلين سونغ" وتسجيلات كاميراتك.
إن أردت أن تتحدث إليّ فخذ موعدًا.
حُذفت التسجيلات. قلت لها ذلك.
هل حُذفت حقًا يا "جايك"؟
أجل، حُذفت ولم أعد أسجل.
لقاؤنا هذا لا يُسجل أصلًا.
هذا مطمئن.
لا نرغب ببقاء أي تفاصيل غير محسومة.
وأقول هذا من منطلق الحرص عليك.
أكيد.
اتفاقية عدم إفصاح.
لا بد أن تكون التسجيلات محذوفة فعلًا.
نظرًا إلى ما سارت عليه الأمور مع الآنسة "ديكسون"،
اطمأن موكلي إلى أنكما في الصف نفسه.
لكن حالما بدأت تلك المحققة تتحدث عن الكاميرات،
كان لا بد لي من أن أطمئن بنفسي، ومعاييري أعلى من معايير موكلي.
هل أنت مجنون؟ أتظن أن لي علاقة بذلك؟
ماذا أكون في ظنك؟
هذا ليس شيئًا أفكر فيه يا "جايك"،
لكن سأخبرك بما أكون عليه أنا.
أنا شخص يحب إرضاء الناس.
أحب أن أسهّل الأمور كثيرًا على الجميع.
هل تود أن أسهّل الأمور عليك؟
لا، أود أن تخرج من مطعمي فورًا.
لست في صفك،
ولست في صف "جولز"، أتفهم ذلك؟
لا أروق لك،
وموكلي لا يروق لك أيضًا،
وتحب أن ترى نفسك رجلًا صالحًا.
هذه ثلاثة أسباب قد تدفعك إلى الاحتفاظ بالتسجيلات.
لذا إليك
500 ألف سبب
يدفعك إلى حذفها.
النهج نفسه.
نأخذ قطعة من تاريخ "نيويورك"، ونحافظ على إرثها،
No comments yet. Be the first to leave one.