Первые 200 строк.
لا أصدق أني سأحصل على هذا الرقم! لم أستغرق وقتاً طويلاً
- النساء سهلات المنال في (نيويورك) - رباه! هذا لا يصدق
- سنخرج لتناول العشاء - رائع، أحب أن آكل الطعام
وليس عليك أن تقلقي بشأن الاختناق بالطعام لأني بارع في مناورة (هايملك)
رباه! لو لم أعطك رقم هاتفي من قبل لفعلت الآن
- هل حسم ذلك الأمر؟ - إنها مهارة مثيرة للإعجاب
- نعم - نعم، هل سترحلين الآن؟
لأني لا أظن أن علينا مصادفة بعضنا بعد الآن
- نعم، سيكون ذلك محرجاً - سيكون محرجاً
- لذا... لن أرحل بعد - نعم، أنا...
سيكون من الرائع أن ترحلي من هنا
- هذا ما أقوله... - علينا تأجيل شيء للعشاء
- فإن استمتعنا بوقتنا هنا... - أحسنت
- فاخرجي من هنا - هذا يعجبني في الواقع
حسناً، سأتصل بك
- انظر من جاء!
- مرحباً (روزي) - (لاري ديفيد)
- سعيدة برؤيتك - وأنا أيضاً
- تبدو بحالة رائعة - وأنت أيضاً
- هل تحب الفنون؟ - بصراحة...
- ماذا؟ - لا عليك بالفنون
ماذا؟
التقيت بالمرأة الأروع الليلة أنا... لا يمكنني أن أصدق ذلك
- أتمزح؟ - أقسم لك
- وأنا أيضاً - أتمزحين؟
شعرت بالارتباط فوراً أتعرف حين يحدث ذلك؟
- نعم، مَن يدري ماذا سيحدث؟ - يحدث ذلك فوراً
- لكنها بداية رائعة - أظن أن شيئاً ما سيحدث
تعرف كيف الحال مع السحاقيات أتعرف ما تحضره السحاقية بالموعد الثاني؟
شاحنة نقل، نعم، تنتقلان معاً فوراً
- تنتقلان معاً فوراً - نظرت إليها وقلت لنفسي
اسم من جزئين، الأطفال سيتعرفون عليها وستنجح الأمور
- هذا جميل - أنا سعيدة لأجلك، سعيدة فعلاً
- لقد سحرتني حقاً، لقد ابتسمت - ابتسمت لك؟
- ابتسمت لي! من تبتسم لرجل أصلع؟ - من تعرفتُ عليها مفعمة بالحيوية
ومن تعرفتُ عليها أيضاً، ورائعة القامة
وجسدها، أرغب بوضع يديّ عليه
أعرف ما تقصدينه أتدرين ماذا أيضاً؟
- ماذا؟ - إنها يهودية
- حقاً؟ - نعم
- هل أخبرك بشيء؟ ومَن التقيتُها أيضاً - ماذا؟ حقاً؟
- نعم - هذا لا يصدق!
- في صحتك - في صحتك
- بربك! لا أصدق هذا - مَن التقيتِ بها يهودية؟
نعم، عرفتُ ذلك مِن اسمها
- (أودونيل)، اسم أيرلندي بالطبع - نعم
- نعم، صحيح، و(كوهين) اسم يهودي - نعم
نعم
هل قلتَ (كوهين)؟
(جين كوهين)؟
اللعنة!
أتمزح؟ هل هذه مزحة؟
- كيف تظنينها مزحة؟ ها هو رقمها - كيف حصلتَ عليه؟
- هي أعطته لي - هي أعطته لك؟
هل أنا ساحر لأعرف أنّ معك بطاقة؟
مهلاً، لِم أعطت بطاقتها لكلينا؟ ليس ذلك منطقياً
- واضح أنها تحب الجنسين - أكره ذلك
- ما هذا؟ - ما معنى ذلك؟
- اختاري أحد الأمرين - تماماً
- ألا يمكنهم اتخاذ قرار؟ - ما هذا؟
- هل عليهم ممارسة الجنس مع الجميع؟ - عليهم فعل كلّ شيء؟
نصف السكان لا يكفيهم يريدون الجميع، يا لها مِن أنانية!
لا أصدق ذلك لَم تبدوُ مِن هذا النوع بالنسبة إليّ
- ماذا سنفعل؟ - لا أدري
أظن أن عليك الانسحاب، فغالبية هؤلاء النساء يقلن إنّهن يحببن الجنسين
لكنهن ملثيات في الحقيقة ولا يستطعن الاعتراف بذلك
الانسحاب! أعليّ أن أنسحب؟ - نعم، أظن أن عليك...
ولم أنسحب أنا؟ إنها مجنونة بي
- لا أصدقك - لا تصدقينني؟
- لأني شعرت بذلك، جسدي شعر به - حقاً؟
حسناً؟ شعرت بحيوية في أماكن كانت جافة كالصحراء
- أتفهمني يا (لاري)؟ - في لعبة البيسبول...
يُحتسب هدف التعادل للاعب القاعدة أمّا في موقف كهذا، الهدف لصالح السويّ
لَم يكن تعادلاً يا عزيزي لقد وصلت إلي أولاً قبل أن تراك
- هل أنت مصرة على فعل هذا؟ - بالطبع
لا أريدك أن تصاب بأذى يا (لاري) لقد واجهتَ الكثير، أليس كذلك؟
ثمة نساء كثيرات غيرها هنا وهن في مستواك وبسرعتك
وفري على نفسك الإحراج وانسحبي الآن
- حسناً، أوفر على نفسي؟ - نعم، لأني سأدمرك
- أنت ستدمرني في الحب؟ - سأدمرك
- سنرى ما سيحدث - قبلت التحدي يا (لاري ديفيد)
- لك ذلك يا أختي - حسناً، حظاً طيباً
- هذا يفوق قدراتك يا (روزي) - أتظن ذلك؟
- بل أنا واثق بذلك - إنها سحاقية، تقبل الأمر
انظروا من جاء
- (ليون) هنا - هل قدت السيارة؟
- انظر ماذا فعلت بالسيارة - اسمع، هذه السيارة اللعينة قوية
لقد فوجئت، ظننتها سيارة ضعيفة
- هذه السيارة قوية فعلاً - لِم لَم تأتِ بالطائرة؟
أنا لا أركب الطائرات فهم يطلبون هوية تحمل صورة لذلك
- لا أحب ذلك - كيف تعيد السيارة بهذه الحالة؟
هذه السيارة فسيحة أيضاً ركب معي 8 أشخاص فيها
- ماذا؟ - ظننتها تتسع لـ4 فقط
ماذا فعلت؟ هل أوصلتَ ركاباً متطفلين؟
أترى مقعد الأطفال في الخلف؟ نعم هيا بنا، أرني منزلك
- ماذا تفعل هنا أصلاً؟ - كان علي الخروج مِن المنزل
- شريكي في السكن أفقدني صوابي - مَن؟
- شريكي في السكن، يفتش أغراضي - شريكك في السكن!
- دعني أرى منزلك - أي شريك في السكن؟
- شريكي في السكن بالمنزل - ماذا؟
في (كاليفورنيا)
فأعطت رقم هاتفها لي ولـ(روزي أودونيل)
انظر إلى هذا! أتمزح يا (لاري)؟
- إنّه منزل (ريني هارلين) - اللعنة!
مدينة (نيويورك)، أنا هنا
- عليك إخبار الناس بوجودك أحياناً - على كلّ، ما رأيك في الأمر؟
- أنا في منافسة مع (روزي أودونيل) - يا للعجب!
وأشعر بالقليل مِن انعدام الثقة فالمثليات لديهنّ أفضلية
- إنهن مخادعات - بصراحة، أجهل ما أفعله مع النساء
- النساء يعرفن هذه الأمور - هذا ما أعنيه
- صحيح - لا أستطيع التنافس مع سحاقية
يعرفن كل الشقوق والزوايا
ماذا سيحدث لو كنا من محبي الجنسين؟ ما كنت سأشعر بالراحة الآن
ما كنت سأشعر بالراحة الآن كنت سأشعر بتوتر شديد
ما كنت سأهتم بشخص مثلك أبداً
أنت محق، وأنا أيضاً يا (لاري) أتفهم ما أعنيه؟
- أما كنتَ ستهتم بي؟ - حتماً لا يا (لاري)
أولاً، كنت سأتقياً
- كنت سأتقياً... - أنا...
- سأتقيأ - أتظنني قد أواعد رجلاً...
برتدي قميص أخضر بلا كمين؟ انظر إلى نفسك
- انظر إلى هذا - هذا الهراء على رأسك
- أتمزح؟ - ما هذا بحق السماء؟
سأحصل على ما أريده يا (لاري) سأحصل عليه بالتأكيد، تعرف ذلك
- حسناً - أين غرفتي؟
أين غرفتي بحق السماء يا (لاري)؟
أنا في المنزل
جئت لاستلام طعام للخارج باسم (ديفيد)
- حسناً، لحظة واحدة - حسناً
(لاري)؟
- مرحباً (لاري)، كلانا في (نيويورك) - (داكستين)
- نعم، كلانا في (نيويورك) - يا للعجب! كلانا هنا بـ(نيويورك)
- هذا رائع، أليس كذلك؟ - ما سبب وجودك هنا؟
- جئت إلى هنا فحسب - لدي فكرة، فلنذهب لتناول الغداء
غداً؟
- لا أظن ذلك - حسناً، يوم الخميس
لا، لا أظن ذلك
- لِم لا؟ - نحن لا نلتقي في (لوس أنجلوس)
فإن كنا نمضي كل وقتنا في مدينة ولا نتناول الغداء معاً أبداً
فلِم نتناول الغداء في المدينة الجديدة؟
- أفهم ما تقوله، أفهم ما تقوله - لَم نعتد تناول الغداء معاً
- ما زلتَ تكنّ لنا ضغينة لأننا لم ندعك لحفل البلوغ الذي أقمناه لـ(جوني)
- لن تسامحني على ذلك أبداً - لا، لا
أؤكد لك أننا أرسلنا إليك الدعوة كنت ضمن قائمة المدعوين
- لقد وصلتني الدعوة - نعم
ولَم أعرها اهتماماً، لدرجة أني لم أكلف نفسي حتى إرسال اعتذار عن الحضور
لأنّه لَم يكن مِن المفترض أن تدعوني أصلاً
- شعرت بإهانة لأنك دعوتني - دعني أستوضح الأمر
- لا يوجد ما يستدعي الإيضاح - هل سأتناول الغداء لوحدي غداً؟
- لِم تريد أن تأكل معي؟ - لأننا لا نحظى بفرصة...
- لتناول الطعام في (لوس أنجلوس) - لأننا لسنا صديقين!
- لسنا صديقان لأننا لا نجتمع معاً - لا نمضي وقتاً معاً...
لأني لا أريد قضاء الوقت معك
أمِن الممكن ألا يكون لديك حيز للنمو؟
لا، (داكستين)، أظن هذا النقاش كافياً
لن نتناول الغداء أو الفطور أو العشاء معاً
لن نتناول معاً وجبة خفيفة أو قهوة أو شراباً
وآمل ألا نلتقي بالصدفة أيضاً
أنا أشفق على حالك
- لأن الحياة كبيرة - نعم
لكنك جعلتها ضيقة وصغيرة
- أريدها أن تكون أصغر - حقاً؟
نعم، أصغر، أصغر الصق يديك ببعضهما البعض
هذا ما أريده
- إلى اللقاء (داكستي) - إلى اللقاء (لاري)
- "مرحباً" - "لقد وصلت"
رائع، أشكرك للحضور
أعلم أننا كنا سنخرج لكن قطتي لا تكف عن التقيؤ، و...
- هذا يثير توتري - ربما عرفت القطة أني قادم
ربما تقيأت أنا قبل دقيقة
- أرأيتِ؟ هذا تأثيري - نعم، فهمت
- نعم، تماماً - أصيبت بغثيان لتعاطفها معي
- تماماً، نعم - عند توقع حضورك
نعم، منذ التقيت بك لَم أتوقف عن التقيؤ، لا أعرف السبب
- لستِ أول من يقول لي ذلك - حقاً؟
- نعم - هذا تأثيرك على الآخرين
- نعم، خاصة النساء - هذا مثير
إنها صفة رائعة، نعم
- ماذا سنأكل إذن؟ - طعام ياباني
إذن... يا إلهي!
- لن ينجح هذا - هل أنت جادة؟
- ربّاه! - انظري إلى هذا
- لَم يحكموا إغلاق علبة الحساء - لِم لَم يضعوها في كيس خاص؟
- يا إلهي! - ربّاه!
لقد فسد كل شيء
حين تعملين في توصيل الطعام عليك القيام بأمرين
تسجيل الطلب الصحيح وتأمين الطعام
- نعم - إنهم بارعون عادة
- لا أدري - أتعلمين؟
سأذهب إلى هناك وسأعرف حقيقة الأمر
- ستعرف حقيقة الأمر؟ - سأخبرهم بما حدث بالتأكيد
لا بأس، فقد تناولت السوشي الليلة الماضية، لذا...
- تناولتِ السوشي الليلة الماضية؟ - نعم
- لَم أسألك حتى... - لا بأس
- بشأن ما سأحضره - لا، أنا أحب السوشي
لكني أعني أني لن أهتم إن لم أتناوله ثانية
- أين ذهبتِ الليلة الماضية؟ - أكلت السوشي في ملعب (يانكي)
- وقد تظنه سوشي سيء، لكنه كان جيداً - حقاً؟
- نعم - السوشي في ملعب (يانكي)؟
أعلم، ذهبت مع إحدى صديقاتي
No comments yet. Be the first to leave one.