Joan Didion: The Center Will Not Hold

Joan Didion: The Center Will Not Hold

Скачать Arabic субтитры

Информация о релизе

Joan Didion The Center Will Not Hold 2017 WEB x264-STRiFE
Joan Didion The Center Will Not Hold 2017 1080p WEB x264-STRiFE
Комментарий от Jutem
SRT ترجمة نتفليكس بصيغة

Теги

web
x264
1080
Опубликовано: 2017-10-29
Загрузки: 21
Для слабослышащих: No

Предпросмотр субтитров (Arabic)

Первые 200 строк.

‫ذهبت إلى "سان فرانسيسكو"‬ ‫لعدم تمكني من العمل لعدة شهور.‬

‫منعتني قناعتي بأن الكتابة‬ ‫عمل لا أهمية له...‬

‫وأن العالم كما فهمته أنا،‬ ‫لم يعد موجوداً.‬

‫كانت أول مرة أتعامل فيها‬ ‫بشكل مباشر وقريب‬

‫مع دلائل الانحلال الاجتماعي،‬

‫والبراهين على انهيار الأمور.‬

‫إن كنت سأعاود العمل مجدداً،‬ ‫فسيكون من الضروري لي‬

‫أن أتقبل الفوضى.‬

‫حين كنت تتناولين‬ ‫موضوع الثعابين بكثرة...‬

‫في أعمالك اللاحقة،‬ ‫هل كانت تلك رؤية عقلك الباطن...‬

‫كما تعتقدين، من فترة نشأتك؟‬

‫أظن أنها رؤية عقلي الباطن‬ ‫لمرحلة نشأتي، نعم.‬

‫لكن، تناولت موضوع الثعابين‬ ‫في أعمالي اللاحقة فقط لأنها...‬

‫لطالما كانت في مخيلتي.‬ ‫كان عليّ تفاديها.‬

‫هل لديك ثعابين؟‬

‫- هل لديك ثعابين؟‬ ‫- ليس لدي ثعابين.‬

‫لا أحبها بالمرة.‬

‫كيف إذن في الريف؟‬

‫آخذ جرّافة وأقتلها بها.‬

‫قتل ثعبان مماثل لحصولك على أحدها.‬

‫نعم، هذا صحيح.‬

‫كانت مفكرتي الأولى كراس‬ ‫"بيغ فايف" كبيراً منحتني إياه أمي...‬

‫"(بيغ فايف)"‬

‫في محاولة منها لمنعي من النواح.‬

‫ولكي أتعلم تسلية نفسي بكتابة أفكاري.‬

‫أول ما كتبت عن سيدة تظن‬

‫أنها تتجمد من البرد‬ ‫في ليل القطب الشمالي...‬

‫لكنها تجد نفسها مع بزوغ الشمس‬ ‫تتعثر في "الصحراء الكبرى"‬

‫حيث ستموت من شدة الحرارة قبل الظهيرة.‬

‫لا أدري بالمرة ماذا دار بخلد طفلة‬ ‫عمرها خمس سنوات‬

‫ليجعلها تتخيل قصة‬ ‫حادة السخرية وغريبة كهذه.‬

‫لكنها تُظهر ولعاً بالمبالغات‬

‫وهو أمر لازمني خلال حياتي البالغة.‬

‫نشأت عمتي "جوان" تستمع‬ ‫إلى قصص جماعة "دونر" المشؤومة.‬

‫ارتحلت عائلتها عبر السهول معها بالفعل.‬

‫افترق طريقهما حين أصرَّت عائلة "دونر"‬ ‫على اجتياز طريق مُختصَر غير مطروق.‬

‫بدلاً من ذلك، تبعت عائلتها‬ ‫الخريطة التي أحضروها‬

‫والتي أوصلتهم بسلام‬ ‫إلى الجبهة الأخيرة...‬

‫وهي "كاليفورنيا".‬

‫"وُلدت في (ساكرامنتو)‬ ‫وعشت في (كاليفورنيا) غالبية حياتي.‬

‫تعلمت السباحة في (ساكرامنتو)‬ ‫والأنهار الأمريكية قبل بناء السدود.‬

‫تعلمت قيادة السيارة على حواف السدود‬ ‫بجوار النهر في (ساكرامنتو).‬

‫لكن (كاليفورنيا) ظلت بطريقة ما‬ ‫مجهولةً بالنسبة إلي،‬

‫لغزاً يرهقني...‬

‫شأني شأن العديد ممن نشؤوا فيها."‬

‫جاءت عائلتي إلى "ساكرامنتو"‬ ‫في القرن التاسع عشر.‬

‫جاؤوا إليها كملاذ.‬

‫وكانت هي الملاذ الأخير.‬

‫ألا تعتقد أن الطبيعة تشكل الأشخاص‬ ‫الذين يعيشون فيها؟‬

‫لقد شكلت كل أفكاري‬ ‫وأفعالي وكياني إلى الأبد.‬

‫أتذكر مرة مع بدء موسم تساقط الثلوج،‬

‫أعطتني أمي عدة مجلات "فوغ" قديمة...‬

‫وأشارت إلى إعلان بها.‬

‫المسابقة التي أقامتها "فوغ" وقتها‬ ‫للجامعيين في عامهم الأخير، "بري دو باري".‬

‫"مسابقة (فوغ)‬ ‫(بري دو باري) الثانية"‬

‫الجائزة الأولى،‬ ‫وظيفة في "باريس" أو "نيويورك".‬

‫"يمكنك الفوز بها"، قالت أمي.‬ ‫"يمكنك الفوز بها‬

‫والعيش في (باريس)، أو (نيويورك)،‬ ‫أينما أردت.‬

‫ولكن بالتأكيد يمكنك الفوز بها."‬

‫في عامي الأخير في "بيركلي"، فزت بها.‬

‫تخرجت من "بيركلي"،‬ ‫وعُرض عليّ عمل في مجلة "فوغ".‬

‫لذا، انتقلت إلى "نيويورك" لأبدأ عملي.‬

‫كان ذلك أمراً مثيراً جداً‬ ‫بالنسبة إلي بالطبع.‬

‫"كنت أبلغ 20 عاماَ‬ ‫عندما رأيت (نيويورك) للمرة الأولى.‬

‫وكنا في فصل الصيف،‬ ‫وكانت رائحة الهواء الدافئ تفوح بالعفن‬

‫وغريزة ما‬

‫تأصلت بي بسبب الأفلام التي شاهدتها‬

‫والأغنيات التي سمعتها‬

‫والقصص التي قرأتها بشأن (نيويورك)‬

‫أخبرتني أن الأمور‬ ‫لن تعود إلى سابق عهدها أبداً.‬

‫في الواقع، لم تعد أبداً."‬

‫حين كانت هنا، منذ زمن بعيد،‬

‫كان ذلك في وقت من تاريخ مجلة "فوغ"،‬

‫إن كنت محررة كنت سترتدين قبعة وقفازات.‬

‫"(آنا وينتور)"‬ ‫"رئيسة تحرير - (فوغ)"‬

‫وإن كنت مجرد مساعِدة،‬ ‫فلا ترتدين القفازات أو القبعة.‬

‫أعني، كانت فقط...‬

‫كانت تُستخدم الألقاب الرسمية‬ ‫كسيدة أو آنسة، كان زمناً مختلفاً جداً.‬

‫كان وقتاً مشوقاً، لأن مجلة "فوغ"‬ ‫كانت مجلة أزياء بارزة.‬

‫كان يجب أن نتعلم...‬

‫الكتابة بأسلوب ساخر...‬

‫"(فيليس ريفيلد)"‬ ‫"زميلة في (فوغ)"‬

‫...أو بأسلوب فكاهي، بأسلوب يجتذب القارئ.‬

‫كان علينا إتقانه في وقت قصير.‬

‫لم نملك رفاهية الكتابة لمدة زمنية طويلة.‬

‫لا بد وأن عدداً من المحررين أخافوهم.‬

‫"آيلين تالمي"، التي عرفتها "جوان" قطعاً،‬

‫كانت مخيفة للغاية.‬

‫أتذكر أنها كانت تضع‬ ‫خاتماً كبيراً من "الزبرجد".‬

‫كانت تشطب بعنف‬

‫وتمحو الكتابات، وهي تتمتم:‬

‫"أفعال الحركة."‬

‫"احترام الذات، مصدره وقوته‬ ‫بقلم (جوان ديديون)"‬

‫وكل من صمد معها...‬

‫أتقن الكتابة.‬

‫أول ما كتبت لمجلة "فوغ" كان‬ ‫"احترام الذات، مصدره وقوته."‬

‫خصصوا مقالاً يُدعى...‬

‫"احترام الذات، مصدره وقوته."‬ ‫ووضعوه على الغلاف.‬

‫"(فوغ) - يوجد عالم جديد -‬ ‫المظهر الأمريكي الشهير"‬

‫ولم يظهر كاتبه. لم يُسلَّم المقال.‬

‫لذا، توجب عليّ كتابته.‬

‫"احترام الذات، مصدره وقوته"‬

‫يبدي من يحظون باحترام الذات صلابةً،‬

‫وجرأةً معنويةً.‬

‫يظهرون ما كان يُدعى "استقامة"...‬

‫وهي خصلة محمودة من حيث المبدأ‬

‫تتراجع أحياناً، في مواجهة‬ ‫فضائل أخرى قابلة للتفاوض.‬

‫"الاستقامة"، الرغبة في تقبل‬ ‫مسؤولية قرارات المرء الشخصية،‬

‫هي منبع احترام الذات.‬

‫مهما أجَّلنا الأمر،‬ ‫ينتهي بنا الأمر وحيدين...‬

‫في ذلك الفراش غير المريح،‬ ‫الذي نعده لأنفسنا جراء قراراتنا.‬

‫سواء رضينا به أم لا يعتمد، بالطبع،‬

‫على ما إذا كنا نحظى باحترام الذات.‬

‫يبدو من الغريب أن يكون لـ"فوغ" كاتب كهذا،‬

‫أمور شخصية، صحيح؟‬

‫كان أغلب الظن...‬

‫غريباً نوعاً ما.‬

‫كانت هناك مقالات‬ ‫عن كيفية وضع المكياج...‬

‫"(فوغ)"‬

‫لكن هذه لم تكن مثلها.‬

‫كانت كتابات خاصة.‬

‫"البساطة"‬

‫بدأت كتابة رواية،‬ ‫حين أتيت إلى "نيويورك".‬

‫هذا ما كان يجب عليّ فعله.‬

‫أتخرَّج من الكلية،‬ ‫والآن أقوم بتأليف رواية.‬

‫كنت أعمل طوال اليوم في "فوغ"‬ ‫وأعود إلى المنزل...‬

‫وأتناول العشاء وأفعل هذا الأمر.‬

‫لم يكن لدي تصور واضح‬ ‫عن كيفية القيام بذلك.‬

‫لذا كنت أكتب أجزاءً منه.‬

‫وأقوم بإلصاق هذه الأجزاء على جدران شقتي.‬

‫"رواية من تأليف (جوان ديديون)‬ ‫(ران ريفر)"‬

‫أظن قرأها عشرة أشخاص.‬

‫أظن بيعت منها 11 نسخة.‬

‫أول ما رأيته منشوراً من أعمالها‬

‫كانت أولى رواياتها "ران ريفر".‬

‫ليست أفضل رواياتها،‬ ‫لكنها كانت أولها وكانت...‬

‫"(جيم ديديون)"‬ ‫"شقيق (جوان)"‬

‫قصة حول أشخاص نعرفهم.‬

‫كانت قصة من "ساكرامنتو".‬

‫لطالما استمتعت بذلك.‬

‫"هذه قصة تخص أبي.‬

‫كان يسوده حزن شديد حتى في تلك اللحظات‬

‫التي كان يبدو فيها مستمتعاً بوقته.‬

‫يكون في وسط حفل في منزلنا،‬ ‫جالساً أمام البيانو‬

‫وشراب (بوربون) في متناول يده كعادته.‬

‫كان التوتر الذي يبعثه هائلاً‬

‫لدرجة ترغمني على المغادرة،‬ ‫والركض إلى غرفتي وإغلاق بابها."‬

‫كان والدي مصاباً باكتئاب شديد.‬

‫لم أدرك ذلك وقتها. ظننت أن...‬

‫هذا التصرف الحزين أمر عادي للغاية.‬

‫"كنا نذهب إلى السينما‬ ‫ثلاث أو أربع مرات أسبوعياً.‬

‫وهناك شاهدت (جون واين) أول مرة.‬

‫سمعته يخبر فتاةً في فيلم‬ ‫أنه سيشيد لها منزلاً‬

‫عند منحنى النهر‬ ‫حيث تزدهر أشجار (كوتونوود).‬

‫في أعماق قلبي حيث تهطل الأمطار...‬

‫لا زالت تلك هي الجملة‬ ‫التي أنتظر سماعها.‬

‫واقع الأمر،‬ ‫لم أصبح بطلة فيلم الغرب الأمريكي.‬

‫كل من عرفتهم من الرجال‬ ‫تميزوا بفضائل كثيرة‬

‫وأخذوني للعيش في أماكن كثيرة أحببتها،‬

‫لكنهم لم يكونوا (جون واين).‬

‫لم يصطحبوني أبداً إلى منحنى النهر‬ ‫حيث تزدهر أشجار (كوتونوود)."‬

‫إنه، حامي الحمى.‬

‫تزوجت من حامي الحمى.‬

‫بالفعل.‬

‫لكنه...‬

‫أيضاً مندفع.‬

‫- سريع باتخاذ القرارات.‬ ‫- نعم.‬

‫التقيت "جون غريغوري دان"‬ ‫في مجلة "تايم".‬

‫كنا نجلس في أحد المباني ذات ليلة‬

‫وقد ثملنا.‬

‫"(كالفين تريلين)"‬ ‫"كاتب"‬

‫كان هناك العديد من العلاقات الغرامية.‬

‫لكن تكتَّم الناس بشأنها.‬

‫أحب "جون" النميمة جداً...‬

‫وكان يأتي إلى مكتبي...‬

‫ويرفع يده ويقول،‬

‫"لن تصدق هذا الأمر."‬

‫جعلته شخصية في رواية تدور‬ ‫حول العمل في جريدة إخبارية.‬

‫"رواية (فلوتر)"‬ ‫"(كالفين تريلين)"‬

‫"(جون غريغوري دان)"‬

‫في بداية الكتاب، كتبت اعترافاً‬ ‫بدلاً من نص إبراء الذمة قائلاً،‬

‫"شخصية (آندي ولفرمان)‬ ‫مقتبسة من (جون غريغوري دان)،‬

‫لكنها توحي بالإطراء."‬

‫لاحقاً، قال لي،‬

‫"(كالفين)، كنت أتساءل، ماذا...؟‬

‫لمَ جعلتني يهودياً في الكتاب؟"‬

‫فقلت له، "هذا ما قصدته بقولي‬ ‫(توحي بالإطراء)، (جون).‬

‫يجب ألا أن تمضي بقية حياتك‬ ‫أيرلندياً متعجرفاً."‬

‫مع انخراط الأيرلنديين الكاثوليك بالمجتمع،‬ ‫يفقدون أمر ما.‬

‫يفقدون ما يميزهم كأيرلنديين.‬

‫إنه نوع من روح الدعابة السوداء‬ ‫التي يملكونها.‬

‫روح دعابة الأيرلنديين هي،‬ ‫"يُقبِّل رجل حجر التملق‬

‫ويقع ويكسر جمجمته."‬ ‫هذا يُضحك الأيرلنديين.‬

‫يمتلكون حساً لسرد القصص.‬

‫أثناء عبور عائلة "جوان" السهول،‬

‫جاء جد "جون" إلى جزيرة‬ ‫"إليس" وعمره 11 عاماً‬

‫ومستوى تعليمه هو المرحلة الثالثة فقط.‬

‫حبه لسرد القصص هو ما دفع "جون"‬ ‫بحسب قوله ليصبح كاتباً.‬

‫كان يقدم ربع دولار للأطفال،‬ ‫وهو مبلغ طائل وقتها...‬

‫ليتلوا من قصيدة أو شعراً لـ"شكسبير".‬

Joan Didion: The Center Will Not Hold subtitles in other languages

Комментарии

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left