Первые 200 строк.
سابقاً في "الدعاوى القضائية."
"مايك روس"، لم يذهب إلى كلية الحقوق قَط.
كنت أعرف هذا، وعينته على أي حال.
لا زلت لا أستطيع البقاء، "هارفي".
يبدو وكأنكِ تجعلين الوضع وكأنه أنا من يحرمك زفاف أحلامك.
أنت من تحرمني من زفاف أحلامي.
لا شيء يجعلني أكثر سعادةً
أكثر من رفع كأس لحياة جديدة
- ولكنني لا أستطيع. - إذن، الآن لا يجب أن أتزوج.
لا، أنا أقول عليك أن تستقيل.
- أنت أخبرني الآن، لماذا أنت هنا؟ - الأمر ليس بهذه البساطة.
- لماذا أنت هنا؟ - لأنني خائف.
أنت تطلب تصويتاً طارئاً
لعدم الثقة اليوم.
التقطي صورةً، لأن غداً صباحاً
هذه الحروف سيتم إزالتها.
لماذا علي تصديق أنك ستنفذ
طرفك من الصفقة؟
لأنني لا أهتم
لحربك مع "دانيل هاردمان"،
كل ما أريده هو أن تركع على ركبتيك، وتقول إنني أستقيل.
من الآن، الشركة التي كانت تستهدف عملاءنا
لا تُمثل بواسطة "دانييل هاردمان."
الجميع موافق على بقاء "جيسيكا."
كيف حصلت على نص الإعفاء من "فورستمان"؟
وافقت على التنحي.
لن تتنحى.
أنت تخليت عن كل شيء للشركة،
حان الوقت أن يتخلى أحدهم عن شيء لأجلك.
"هارفي"، أنت لم تعطني حلمي فحسب
أنت أعطيتني أسرةً
ولكن، سيكون لي عائلة خاصة بي يوماً ما،
ولا يمكنني جعل كل هذا فوق رؤوسهم.
ليس عليك أن تقوم بهذا من أجلي،
أنا أقوم بهذا من أجلنا
- لأنه طالما أنت معي... - أنا معك.
- "مايكل جايمس روس"! - نعم.
أنت رهن الاعتقال، للتآمر لارتكاب الاحتيال.
"مايكل روس"، أنا ممثلة الدولة المحامية "أنيتا جيبس"،
وعلى عكسك، فأنا محامية حقيقية.
أنا لن أجيب عن أي أسئلة حتى أتحدث مع محاميّ.
سمعت أنك سألت عنه من قبل،
ولكن بينما نحن ننتظر أريد فقط منك أن تعرف
أنني أنا من سوف أضعك في السجن،
لا شيء.
ربما تعتقد أنك قمت بجريمة بدون ضحايا،
ولكن دعني أؤكد لك، إنك لم تفعل
بتقديري، لقد عملت في 88 قضيةً
في ما تدعي أنه مشوارك المهني،
وأنت قمت بالاحتيال، كل مرة رفعت فيها سماعة الهاتف
أرسلت خطاباً، وقعت باسمك
أو ظهرت في المحكمة،
كل حالة عقوبتها السجن لتسعة أشهر،
ولأخبرك الحقيقة أنا مُتعبة جداً لأقوم بالحساب.
حسناً، أنا لست كذلك،
إذا كان ما تقولينه هو الحقيقة،
وهناك حد للعد لكل حالة،
سأذهب للسجن لـ66 عاماً،
لقد كنت دائماً جيداً في الرياضيات.
حسناً، لم أكن كذلك، ولكن ما أنا جيدة فيه هو إبعاد
الأشخاص المزيفين المغرورين مثلك،
وإعطاؤهم عطلةً،
إذن، هذا ما سوف يحدث،
ستلعب معي، سأكون رفيقةً معك،
إذا لم تفعل، في خبرتي،
أبناء الكليات، حتى المزيفون منهم
لا يتعايشون في السجن بشكل جيد،
وإذا كنت تعتقد أن جماعتك سيسرعون إلى هنا لإنقاذك
سترى شيئاً آخر قادماً
لأنني سأبقيك هنا طوال الليل.
حسناً،
سأعترف،
ولكن، أريد الشيء كله مُسجلاً على شريط.
"هارفي"، الحمد لله، أحتاج أن أتحدث إليك،
"ريتشل"، اهدئي، ماذا يحدث؟
- لمَ تم القبض على "مايك"؟ - ماذا؟
رجلان من مكتب النائب العام
دخلا إلى هنا، واعتقلوه، لا أعرف ماذا سأفعل.
حسناً، كل شيء سيكون على ما يرام.
لن يكون على ما يرام، هو بمفرده،
علينا أن نقوم بشيء.
سأذهب هناك الآن.
- لا، لن تذهب. - "جيسيكا"، هذا الأمر لا يرجع لك.
"هارفي"، من هذه اللحظة
ستتهم بالتآمر، وأنا كذلك،
وأنت كذلك، مما يعني أن أياً منا لا يملك أن يكون بقرب "مايك".
لا أهتم، أحدهم يجب أن يفعل شيئاً،
وإذا لم يكن أنت، سيكون أنا.
ستدعينها تذهب هناك؟
"هارفي" ستطرق الباب، مهما أرادت لن يدعوها تراه الليلة،
بالإضافة إلى ذلك، هي خطيبته،
رؤيته لن تجعلها مذنبةً.
ولن تجعلني مذنباً أيضاً،
ستجعلني أبدو كأنني أقف بجانب صديقي.
لا، الذي سيبعدك عن كونك مذنباً
هي أن تمزق ورقة استقالتك.
"جيسيكا"، لقد قمت بصفقة لتوي مع "فورستمان"،
وإذا اكتشف أنني لا أزال هنا
سيلتقط الهاتف، ويتصل بـ"هاردمان"،
وكلاهما سيمزق هذا المكان.
وأياً من كان يعمل على هذه القضية،
إذا اكتشف أنك غادرت في نفس الليلة
التي قبضوا فيها على "مايك"
سنبدو وكأننا نُسلم أنفسنا.
وهذا ما يجعلني أحتاج أن أذهب إلى هناك
وأتحدث لـ"مايك" كمحام له.
إذن، هذا ما سوف يحدث،
أنت محاميه،
ولكن، عليك أن تفعل ما كان عليك فعله،
لتعمل من منزلك،
لأنني لن أخبر أحداً عن استقالتك.
هنا محامية الولايات المتحدة مع "مايك روس"
الوقت 11:05 مساءً،
السيد "روس" وافق على الاعتراف
بشرط أن يكون ذلك على شريط فيديو.
- في الواقع، أنا لم أقل إنني سأعترف. - قلت سأتحدث.
لقد قلت إنك ستعترف.
ربما، ولكن مرةً أخرى
طلبت محاميّ في الـ9:03
والآن بعد ساعتين،
ولا أستطيع رؤيته بعد
مما يعني أن ما قلته
بين ذلك الحين إلى الآن ليس فقط غير مقبول
بل هو دليل أنك تعديت على حقوقي.
فهمت الأمر، أنت فقط أردت أن تجعل هذا على الشريط.
بالتأكيد،
وإذا لم أرَ محاميّ خلال ساعة
من الأفضل لك أن تملكي دليلاً أنك فعلت كل شيء ممكن
للاتصال به، وفشلت،
أعلم أنني ليس من المفترض أن أعرف هذه الأشياء
لأنني لست محامياً، ولكنني أعرفها
- لأنني محامي. - حسناً، لقد لهوت كفاية.
والآن سأقوم بما أريد،
محاميك ظهر بالفعل منذ نصف ساعة،
من الواضح أنه كان هناك نوع من سوء الاتصال
بخصوص أي غرفة أنت فيها،
ولكن كل شيء تم تسويته الآن،
لذا، ها هو
- "روبرت". - إذن، هذا هو،
لقد ظننت أنك سترى "هارفي سبيكتر"
يأتي لهذه الغرفة لكي تدبرا الأكاذيب،
ومن الظاهر أن هذا لن يحدث
الآن، من الطبيعي هذا هو الجزء الذي أغادر به الغرفة
ولكن في الغالب يبدو أنك تريد مني البقاء،
فقط لتعلم، نحن لا نشاهد أو نسجل
أي شيء يحدث هنا،
سرية المحامي وموكله، وغيرها،
ولكنك إذا كنت بريئاً من هذه التهم
فأنا متأكدة أنك لا تخشى شيئاً،
أن تبقى لوحدك هنا، مع هذا الرجل.
ماذا تفعل هنا، "روبرت"؟
"ريتشل" اتصلت بي، وطلبت مني المساعدة.
- هل هي بخير؟ - لا،
هي ليست بخير
لأنها بالخارج، وأنت هنا،
إذن، أخبرني الآن...
هل هذه الأشياء صحيحة؟
- اسمع، أستطيع شرح كل شيء. - لا أريد شرحاً،
أريد إجابةً عن السؤال الملعون.
المحامون لا يسألون هذا السؤال.
لا أسألك كمحاميك،
أسألك كرجل.
- أنت تعرف الإجابة. - اللعنة.
أردت الحقيقة، والآن حصلت عليها،
ولكن عليك إخباري ماذا تفعل هنا يا "روبرت"؟
أخبرتك أنا هنا لأن "ريتشل" توسلت من أجل مساعدتك،
ليس لأنني أهتم بشأن ما كان يحدث لك
فستفعل بالضبط ما أقوله لك،
سأساعدك لتخرج من هذا الشيء.
لا، ليس هناك مفر من هذا.
بل هناك، وأنت تعلمه جيداً،
هذه المرأة لا تهتم لاتهام محتال مثلك،
ولكنها تهتم للحصول على "هارفي سبيكتر."
لن أنقلب على "هارفي".
هو كان سيفعل هذا الشيء لك في لحظة.
- إذا كنت تعتقد هذا فأنت لا تعرف "هارفي". - من الأفضل لك أن تستمع إلي،
من الأفضل لك أن تعرف رأسك من قدمك
لأنني أعطيك أملاً للحياة، إنها الفرصة الوحيدة التي ستحصل عليها
لتنقذ ما تبقى من حياتك البائسة.
لن أفعلها.
إذن، فأنت بمفردك.
- "روبرت"، من فضلك. - أياً كان ما ستقوله
لا تقله،
الحقيقة، أنت تقدم لي معروفاً
لأنه بعد أن أُخرجك من هنا
سأخبرك أن تبتعد عن "ريتشل"
لبقية حياتك،
ولكن ليس عليك أن تفعل هذا الآن،
لأنك ستظل في السجن على أي حال.
"لويس"!
- ماذا يحدث؟ - "دونا"، أحتاج أن أدخل.
- ماذا حدث؟ - "دونا"، عليك أن تجلسي.
- "لويس". - قلت لك أن تجلسي.
ماذا حدث لـ"هارفي"؟
من فضلك أخبرني أنه على ما يرام.
تم القبض على "مايك"؟
يا إلهي!
- علينا رؤيته. - لا،
لا نستطيع الذهاب لأي مكان بقربه.
- ماذا؟ - لا، يمكنك الذهاب إلى هناك.
No comments yet. Be the first to leave one.