Babe

Babe

Скачать Arabic субтитры

Информация о релизе

Babe 1995 720p BluRay x264 YIFY
Комментарий от TheBlackBeard
تعديل التوقيت لتتناسب مع النسخة المذكورة

Теги

BluRay
x264
720p
720
Опубликовано: 2023-07-18
Загрузки: 57
Для слабослышащих: No

Предпросмотр субтитров (Arabic)

Первые 200 строк.

ترجمة أصلية من نتفليكس icnghn@

‫"مبني على كتاب من تأليف (ديك كينغ سميث)"‬

‫هذه قصة عن قلب طيب‬

‫وكيف غير وادينا إلى الأبد.‬

‫في وقت غير بعيد من الماضي‬

‫حين لم تكن الخنازير تحظى بأي احترام،‬ ‫سوى من الخنازير الأخرى.‬

‫عاشت حياتها كلها في عالم قاس ومظلم.‬

‫في تلك الأيام، كانت الخنازير‬ ‫تؤمن بأنها كلما كبرت وسمنت أسرع‬

‫اقترب نقلها إلى نعيم الخنازير.‬

‫- انهضي!‬ ‫- مكان رائع جداً‬

‫لدرجة أنه لم يفكر أي خنزير في العودة منه.‬

‫وداعاً يا أمي.‬

‫وحين جاء يوم الوالدين‬

‫للذهاب إلى ذلك العالم من السعادة‬ ‫التي لا تنتهي،‬

‫لم تشعر الخنازير الصغيرة بالحزن.‬

‫فهي خطوة أخرى باتجاه اليوم‬ ‫الذي ستذهب هي أيضاً في تلك الرحلة.‬

‫"لحوم"‬

‫ربما لأنه كان وحيداً.‬

‫وربما كان حزنه يسهل الإمساك به.‬

‫أياً كان السبب، من بين آلاف الحيوانات‬ ‫في زريبة الخنازير ذلك اليوم‬

‫وقع الاختيار على واحد فقط.‬

‫- ما رأيك بهذا يا "هاري"؟‬ ‫- مناسب للهدف.‬

‫بكم أدين لك؟‬

‫إنه قزم يا "هاري"، مجرد قزم عديم القيمة.‬

‫أنت متواضعة يا "إيزمي هوغيت".‬

‫9 من بين الجوائز الـ10 الأولى‬ ‫للمربيات والهلام‬

‫أكثر من مجرد حظ.‬

‫لكن الحظ يلعب دوره أيضاً،‬ ‫كان محصولنا من التوت ممتازاً هذه السنة.‬

‫ومياهنا لذيذة جداً أيضاً.‬

‫بالطبع، لا نستخدم مياه البلدة.‬

‫"خمن وزني"‬

‫"آرثر هوغيت"، كيف حالك يا "آرثر"؟‬

‫كيف حال أغنامك؟ هيا، جرب حظك.‬

‫ما رأيك بالتخمين يا "آرثر"؟‬ ‫إنه لقضية خيرة.‬

‫- لا أحتفظ بالخنازير.‬ ‫- عيد الميلاد. فكر بذلك. وليمة جيدة!‬

‫هذا يكفي أيها الخنزير.‬

‫الخنزير والمزارع لاحظ أحدهما الآخر.‬

‫وللحظة عابرة، شيء ما حدث بينهما.‬

‫- شعور بسيط لقدر مشترك.‬ ‫- هذا غريب!‬

‫هذه أول مرة يمتنع فيها عن الصراخ عالياً.‬

‫الآن، عليك أن تخمن.‬

‫16 رطلاً و5...‬

‫أوقيتان.‬

‫يا "هوغيت"!‬

‫يا "هوغيت".‬

‫شكراً يا "آرثر"،‬ ‫سنقيس وزن الخنزير الصغير غداً.‬

‫سنتصل بك إن فزت.‬

‫بل حين تفوز يا "آرثر".‬

‫أتريد أن تخمن وزن الخنزير يا سيدي؟‬

‫لدعم نادي "ليونز".‬

‫ماذا يمكننا أن نفعل بخنزير يا "داتشيس"؟‬

‫فكري فحسب، قطعتا لحم لطيفتان،‬ ‫وقطعتان من اللحم المقدد.‬

‫وضلوع الخنزير والكليتان والكبد‬ ‫والأمعاء وسنخلل أقدامه.‬

‫وسنحتفظ بدمه لنصنع بودنغ الدم،‬ ‫أجب على الهاتف.‬

‫"هوغيت"!‬

‫خبر سار يا "آرثر"، لقد فزت بالخنزير.‬

‫"الخنازير غبية بالتأكيد"‬

‫- ما هذا يا أمي؟‬ ‫- هذا خنزير.‬

‫- سيأكلونه حين يكبر.‬ ‫- هل سيأكلوننا؟‬

‫يا للهول! كلا!‬ ‫رؤساؤنا يأكلون الحيوانات الغبية فقط‬

‫كالأغنام والبط والدجاج.‬

‫يبدو غبياً يا أمي.‬

‫ليس بمثل غباء الأغنام بالتأكيد،‬ ‫لكن الخنازير غبية بالتأكيد.‬

‫المعذرة، كلا، لسنا أغبياء.‬

‫- يا للهول! من أنت؟‬ ‫- أنا من نوع "لارج وايت".‬

‫نعم، هذه سلالتك يا عزيزي.‬

‫- ما اسمك؟‬ ‫- لا أدري.‬

‫ماذا كانت والدتك تناديك‬ ‫لتميز بينك وبين إخوتك وأخواتك؟‬

‫أمنا تنادينا جميعاً بنفس الاسم.‬

‫وما هو ذلك الاسم يا عزيزي؟‬

‫كانت تنادينا "بيب".‬

‫ربما علينا ألا نتحدث كثيراً عن العائلة.‬

‫أريد أمي.‬

‫اهدأ، عليك أن تكون شجاعاً الآن.‬

‫تركت والدتي حين كنت في عمرك،‬ ‫وسيتركني جرائي قريباً.‬

‫لكني سأعتني بك إن أردت،‬ ‫فقط حتى تعتاد الوضع.‬

‫الخنزير الصغير حزين بعض الشيء، سينام معنا‬

‫فقط حتى يعتاد الأوضاع.‬

‫حتى يعتاد الأوضاع.‬

‫لكن يا أمي، سيبلل الفراش.‬

‫هراء.‬

‫إن أردت فعل شيء، فستخرج، صحيح؟‬

‫ولد طيب.‬

‫دوسوه.‬

‫ما اسمك أيها الخنزير؟‬

‫- كيف مذاقه؟‬ ‫- من أين جاء؟‬

‫"طريقة سير الأمور"‬

‫اغرب من هنا!‬

‫علينا أن نفعل شيئاً بشأن تلك البطة.‬

‫- ما هذا الصوت؟‬ ‫- إنه "فيرديناند".‬

‫- ما هو "فيرديناند"؟‬ ‫- إنه بطة.‬

‫- يريد أن يصبح ديكاً.‬ ‫- يكره كونه بطة.‬

‫سنمسك به يوماً ما، وسنأكله،‬ ‫أليس كذلك يا أمي؟‬

‫نعم يا عزيزي.‬

‫من سيريد أن يأكل بطة؟‬

‫"ريكس"‬

‫"بيب"، انتظر هنا.‬

‫- ألا يُسمح للخنازير بالدخول؟‬ ‫- لا يُسمح للأحياء منهم.‬

‫آسفة يا عزيزي،‬ ‫يُسمح فقط للكلاب والقطط بدخول المنزل.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- هذه هي طريقة سير الأمور فحسب.‬

‫أيها الخنزير!‬

‫لدي وليمة رائعة لك.‬

‫نعم، يا لك من حيوان صغير محظوظ!‬

‫لذيذ! نعم! ما أشهاك وأطيبك.‬

‫من سيكبر ليصبح خنزيراً كبيراً بديناً؟‬

‫أنت.‬

‫- أين سنذهب؟‬ ‫- للعمل مع الأغنام.‬

‫أي أغنام؟‬

‫الأغنام هي حيوانات بمعاطف صوفية سميكة.‬

‫ورؤوس صوفية سميكة،‬ ‫ولا يستطيع الرجال الاعتناء بها من دوننا.‬

‫- لماذا كانوا بحاجة إلينا؟‬ ‫- لأننا كلاب راعية! نعم!‬

‫- ليس أنت يا عزيزي.‬ ‫- لم لا؟‬

‫علينا القيام بعمل الكلاب.‬

‫أنت خنزير، وظيفتك البقاء هنا وتناول طعامك.‬

‫سنعود في نهاية اليوم.‬

‫لا يظنون أني سأتذكر، لكني لا أنسى.‬

‫يبدو أن الخراف وُلدت لتعاني.‬

‫مرحباً، المعذرة.‬

‫ذئب لعين.‬

‫- لست ذئباً، بل خنزير، ما أنت؟‬ ‫- نعجة.‬

‫أنا خنزير، ما أنت؟‬

‫أنا نعجة!‬

‫- أنت خروف!‬ ‫- لا أقبل بأن تصفني بالخروف.‬

‫من فضلك!‬

‫أنا نعجة من نوع "بوردر ليستر"، واسمي "ما".‬

‫- ما خطبك يا "ما"؟‬ ‫- أصبت بتعفن الظلف، وسعال سيئ.‬

‫ولم أعد شابة كما كنت.‬

‫تبدو خنزيراً صغيراً لطيفاً.‬

‫- ما اسمك؟‬ ‫- "بيب".‬

‫لست كالذئاب، يعاملون الآخرين بطريقة سيئة.‬

‫ويعضونك فورما يرونك، هؤلاء المتوحشون!‬

‫- يعضون؟‬ ‫- وأسوأ من ذلك، بعض الذئاب سيئة جداً‬

‫لدرجة أنها تسحق الأغنام وتمزقها.‬

‫لا يمكن أن تفعل "فلاي" ذلك.‬

‫"فلاي"؟ إنها كائن شرير، أؤكد لك ذلك.‬

‫- ليست "فلاي".‬ ‫- الذئاب كلها قاسية مع الأغنام.‬

‫لطالما كانت كذلك.‬

‫فظة ومتوحشة، هذه هي طبيعتها.‬

‫لا أريد رؤية حيوان رقيق مثلك‬ ‫يختلط مع أمثالهم.‬

‫في عصر ذلك اليوم، حين رأى "فلاي"‬

‫كان عقل الخنزير يضج بالأسئلة.‬

‫وحشية، شريرة، قاسية؟‬

‫ما الذي فعلته الكلاب في الحقول طوال اليوم؟‬

‫- مرحباً يا "بيب"، هل كان يومك جيداً؟‬ ‫- نعم، شكراً.‬

‫لا شك أن الشاة العجوز مخطئة بشأن "فلاي".‬

‫ووعد الخنزير نفسه‬

‫بألا يسيء الظن بأي مخلوق ثانية أبداً.‬

‫"الجريمة والعقاب"‬

‫صباح الجريمة المروعة‬

‫بدأ كأي صباح آخر في مزرعة "هوغيت".‬

‫أنا قادم!‬

‫انطلقي!‬

‫- الآن!‬ ‫- اصعد.‬

‫قلقت أن يكون صوتها مزعجاً،‬ ‫لكن هذا الصوت لطيف وموسيقي.‬

‫دخلت لمتجر "أوهالورين" للخردوات،‬ ‫فرأيتها تنتظرني.‬

‫يا لها من طريقة رائعة للاستيقاظ كل صباح!‬

‫عزيزي "هوغيت"، الكنيسة.‬

‫عند مباشرة القيام بجريمة متهورة‬

‫تحتاج البطة إلى شريك مستعد للتعاون.‬

‫مخلوق يُعتمد عليه، ولا يمكن الشك به‬

‫وفوق كل ذلك، ساذج جداً.‬

‫ماذا؟‬

‫أراك صغيراً ذكياً أنيقاً وفطناً.‬

‫- من؟ أنا؟‬ ‫- نعم، الحق بي.‬

‫يا للهول! ينتظرك مرح غامر!‬

‫ماذا سنفعل؟ أين سنذهب؟‬

‫الآن، عرف البط جيداً ما عليه فعله.‬

‫يجب التخلص من ساعة المنبه.‬ ‫حياته تعتمد على ذلك.‬

‫- هل تراها؟‬ ‫- نعم.‬

‫جيد.‬

‫إذن، سأمر من المطبخ، عبر غرفة المعيشة...‬

‫- جيد.‬ ‫- إلى غرفة النوم.‬

‫وسآخذ الديك الميكانيكي، وأحضره إليك.‬

‫- ماذا عن القط؟‬ ‫- سأحضره إليك بهدوء.‬

‫- ممتاز.‬ ‫- لا أظنني أستطيع فعل ذلك.‬

‫إنه مخالف للقوانين،‬ ‫لا يُسمح سوى للكلاب والقطط بدخول المنزل.‬

‫يعجبني هذا القانون، فهو جيد، لكن هذا‬ ‫يتجاوز القوانين. فهي مسألة حياة أو موت.‬

‫- حقاً؟‬ ‫- الحق بي.‬

‫هنا!‬

‫- اسمع، يجب أن تعرف شيئاً.‬ ‫- ما هو؟‬

‫- البشر يأكلون البط.‬ ‫- عفواً؟‬

‫معظم البط يفضل نسيان ذلك،‬

‫لكن الحقيقة أن البشر‬ ‫يحبون أكل البط السمين.‬

‫لا أظن ذلك، ليس السيد وزوجته!‬

‫كفى! البشر لا يأكلون القطط، لماذا؟‬

‫- إنها...‬ ‫- لا يستغنون عنها، فهي تصطاد الفئران.‬

‫البشر لا يأكلون الديوك، لماذا؟‬

‫تصنع البيض مع الدجاجات،‬ ‫وتوقظ الجميع في الصباح.‬

‫جربت فعل ذلك مع الدجاجات، ولم أنجح.‬

‫فاتجهت إلى الصياح، واكتشفت موهبتي.‬

‫لكن سرعان ما سيستغنون عني‬

‫فقد أحضروا آلة لتقوم بعملي!‬

‫يا لها من خيانة!‬

‫ديك ميكانيكي!‬

‫- يا للهول!‬ ‫- يا للهول؟!‬

‫أظن أن حياة البط النحيل‬

‫ليس لها قيمة كبيرة في المخطط العام.‬

‫لكن أيها الخنزير...‬

‫ليس لدي سوى نفسي.‬

‫لماذا تريدني أنا أن أفعل ذلك؟‬

More Arabic subtitles for Babe

Комментарии

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left