Первые 200 строк.
كانت هذه "كينا"،
كلبتنا.
وهذه مذكرات أمي.
لم أجرؤ قط على قراءتها كلّها.
"أتذكّر جيداً يوم التقيت (بينيتو)."
إذاً بلغ "مانولو" الـ18 بالفعل.
لقد كبر.
البيت مختلف من دونه.
يغادرون البيت ويبقون في قلوبنا.
أتذكرين حين وصل إلى هنا؟
كم كان مرتبكاً.
كيف أنسى؟
- رباه! هل أنت بخير؟ - ولد لعين!
- دعني أرى! - اتركها يا "بينيتو".
يا إلهي!
خذ. اضغط عليها.
- اذهب إلى العيادة. - مستحيل!
لن ندعك وحدك معه.
إنه حيوان! يحمل سكيناً!
ليس حيواناً! إنه طفل وهو خائف!
"روزا".
- خذه إلى العيادة يا "لويس" فوراً. - لن أتركك هنا وحدك.
- سأهتم بالأمر. - نعم يا "روزا". آسف.
تعال معي يا أبت.
ما اسمك؟
اسمي "روزا".
آذيت شخصاً بتلك السكين التي تحملها.
هلّا تعطيني إياها.
هل أنت خائف؟
أنا أيضاً شعرت بالخوف من قبل.
ومهما حصل، أروي قصة لنفسي.
سأخبرك قصة مقابل أن تعطيني السكين، اتفقنا؟
لكنني أحذّرك، فقصصي مسلية جداً.
انظر في عينيّ.
لن أوذيك.
يمكنك أن تثق بي.
WOMEN IN BLUE
حين كانت يافعة جداً،
تعرضت أمي لحادث حرمها من الإنجاب.
نشأت وهي تظن أنها لن تستطيع أن تكوّن عائلة.
لهذا انضمت إلى الدير.
بدأت تعمل مع الأيتام والأطفال المتروكين،
ووجدت طريقة لتؤسس العائلة التي حلمت بها.
هل تزوجت؟
"نوربيرتو".
كان موجوداً وغير موجود.
كان متزوجاً ولديه أطفال.
مات منذ سنوات.
حاولت أن أحضر جنازته، لكن زوجته طردتني.
يبدو أن سرّه لم يكن سراً.
"كاميلا".
"مانولو".
"أنطونيو".
"أمي (روزا)،
أشكرك لأنك آمنت بنا حين لم يؤمن بنا أحد آخر."
"عيد أمهات سعيد! أحبك إلى ما لا نهاية."
"أمي، أشكرك على كلّ الحب.
أنت تعتنين بي حين أكون مريضاً."
هذه من صنع "بينيتو".
سألتموني لماذا لم تتصل بالشرطة.
بسبب كبريائها.
كانت مهووسة بمعرفة ما حصل في ماضي "بينيتو".
آمنت أنها الوحيدة التي تستطيع أن تحرره
من الوحش الرابض بداخله.
ولهذا السبب قُتلت.
ربما قتل "بينيتو" أمه بالتبنّي،
لكن هذا لا يعني أنه "المعرّي".
أوافقك الرأي.
يجب أن نجد ما يربطه بجرائم "المعرّي".
دافع.
يبلل السرير كلّ ليلة.
فظن الكاهن المسؤول عن تبديل الملاءات أنه من الأفضل تأديبه،
وكاد أن يفقد عينه.
ماذا عن عائلته؟
هذا لغز.
تركته الشرطة هنا ولم يخبرونا أي شيء آخر.
هل قال شيئاً؟
لم ينطق بكلمة منذ وصوله.
أعرف ما تفكرين فيه يا "روزا".
- لم أقل شيئاً. - لا داعي لذلك.
أعرفك أفضل من الجميع.
اسمعي، بعد ما حصل اليوم،
يجب أن أوصي بإدخال "بينيتو" إلى مصحة عقلية.
لا يحتاج إلى مصحة عقلية.
يحتاج إلى عائلة وحسب.
حالات بعض الأطفال تفوق قدراتنا يا "روزا"،
لأن لديهم حاجات خاصة.
أيتها الأم الرئيسة، تعرفين أن الأطفال الذين يدخلون تلك الأماكن
لا يخرجون منها أفضل حالاً.
لقد تجاوب معي.
إنه يصغي إليّ.
"روزا".
قلت إن الشرطي الذي وجده لم يخبركم شيئاً.
لا.
دعيني أتحرّى عن ماضيه.
أنت أدرى من الجميع بأننا حين نعرف ما هي جروح الماضي،
يمكننا أن نبدأ التعافي.
"ترك ماضيّ أثراً في نفسي.
قرر ماضيّ أنني لن أصبح أماً أبداً، لكن سمح لي التبنّي بأن أكون أماً.
هكذا أعرف في صميم قلبي
أن (بينيتو) يستحق فرصة للحصول على عائلة، مثلي."
هكذا كانت أمي.
كانت كريمة لكنها كانت عمياء.
تعالوا يا أطفال!
أريدكم أن تقابلوا أحداً.
هؤلاء إخوتك.
هذا "أنطونيو".
مرحباً. أنا "فيسينتي".
سُررت بلقائك. أنا "كاميلا".
كم عمرك؟ أنا في التاسعة.
"بينيتو" ليس مستعداً ليتكلم بعد،
لكن هذا لا يعني أننا لن نكلّمه، صحيح؟
أريدك أن تقابل أحداً آخر.
"كينا"! تعالي يا صغيرة!
إنها مسالمة جداً. إنها مسنّة لكنكما ستتفقان.
من يشعر بالجوع؟
أنا.
- لنأكل. لنعدّ المائدة. - هيا بنا.
بدا غريب الأطوار منذ اليوم الأول.
صامت طوال الوقت.
لم يبد خجولاً.
بدا كأنه…
كأنه كان يخطط لشيء ما.
أريدك أن تخبرني عن أمك.
أخبرني عن شيء جميل يذكّرك بها.
أو شيء يذكّرك بأبيك.
مرحباً.
إذاً أنت "بينيتو".
يا "بينيتو"، هذا "نوربيرتو".
يأتي ليزورنا من حين إلى آخر.
حين أستطيع.
سأنتظر خارجاً.
ما خطبك؟
هل هكذا ستجري الأمور؟
وضعته في السرير.
إنه يومه الأول هنا.
قلت إنك لن تتبني المزيد من الأطفال.
وقلت إنك ستهجر زوجتك.
المسألتان ليستا متشابهتين.
يريدني الرب أن أكون أمه.
مع رحيل "مانولو"، سيكون لديك 3 أطفال.
لماذا تريدين 4؟
يمكنك أن تساعدني.
إذا انتقلت لتعيش معي.
انتظر.
مهلاً! إلى أين تذهبين؟
لا بأس يا حبيبي.
لا بأس. اهدأ.
اتفقنا؟
كلّ شيء على ما يُرام.
لنر.
أعطني ملاءة.
وبدّل ملابس نومك.
هل رسمت هذه؟
"ما الذي أصابك بصدمة كبيرة؟ من الذي آذاك لهذه الدرجة؟
يجب أن أعرف ماذا أو من الذي يخشاه."
ماذا عرفت عن "روزا"؟
كيف أنساه؟
لكن يؤسفني أن أخبرك
أنه لا يمكنني أن أعطيك أي معلومات عن قضيته.
أقسم إن ما ستخبرني به سيبقى سراً محفوظاً حتى مماتي.
هذا أمر من المحكمة يا سيدتي.
لست من يضع القوانين.
هل ما زالت القضية مفتوحة؟
لا.
ما زلنا لا نعرف هوية الفاعل.
- وأنت مجرد مواطنة… - أصغ إليّ قليلاً.
لديّ سنوات من الخبرة مع الأطفال الذين عانوا أشياء فظيعة.
ولكي أساعدهم، أحتاج إلى معلومات عن ماضيهم.
إن لم أعرف ما هو الداء،
فكيف أجد الدواء؟
"بينيتو" لا يتكلم.
لم ينطق بكلمة منذ شهر.
لكنه يبلل سريره كلّ ليلة،
ويستيقظ متعرّقاً بسبب الكوابيس.
إذا دفعته إلى الكلام، فقد يخبرنا
ماذا حصل لأمه.
وقد يساعد هذا التحقيق.
أرجوك.
يجب ألّا يرى أي أحد ما رآه،
خاصةً طفل في مثل سنه.
في تلك الليلة، تلقّيت اتصالاً من مصنع معالجة المياه.
أيها المفتش "موراليس".
"غارسيا".
- هل من مشتبه بهم؟ - ليس بعد.
استدعينا جميع المديرين والموظفين.
لم ير أحد أي شيء غير اعتيادي.
كانت الضحية تعمل في المصنع.
اسمها "خاسينتا بيريا".
رافقني يا سيدي.
من هنا يا سيدي.
ذاك. الرقم 37.
- هل أخرجتموها؟ - ليس بعد. كنا بانتظارك.
ما هذا يا "غارسيا"؟
تحلّ ببعض الكرامة!
- أخرجوها بحق الجحيم! - سمعتموه. أخرجوها.
يا ولد! لا يجوز أن تكون هناك!
ماذا يفعل ذاك الفتى هنا؟
- الحق به! اسأله عمّا رآه! - حاضر يا سيدي.
- هيا. - أمسكوا بالفتى.
No comments yet. Be the first to leave one.