Первые 200 строк.
لن أخرج من الخزانة أبدًا،
إن أردتما الخروج، فافعلا ما يحلو لكما.
حسنًا، إلى متى سنبقى هنا؟
إلى أن ينسوا.
وماذا سنفعل إن جعنا؟
معي مضير.
أحسنت يا أبا "غنام"! كم واحدة؟
- اثنتان ونصف. - حسنًا، سيكفينا أسبوعًا.
ومن أين سنأتي بالماء؟
- يعيش الإنسان بلا ماء لأسابيع. - لكنك كلب.
ماذا قلت يا "تليسكا"؟
كفى! أدخلتنا خزانتك هذه من دون خطة.
هذه قلعة الصمود.
كنت واثقة.
معلمة "وداد"!
- اخرجوا من هنا. - لا!
حان الوقت لتُظهروا حقيقتكم للعالم.
- - طلاب…
- - …الصف الأول الابتدائي.
معلمة "وداد"، سأشتاق إليك.
وفضلك عليّ كبير.
- -
- - ما رأيكما أن نتخطى مرحلة التعليم،
ونلتحق بسوق العمل مباشرةً؟
أرجوك يا "سعد"، كفاك حديثًا عن العمل.
سوق العمل؟ وماذا ستعمل؟
أتعرفان راتب صانعي قنابل الـ"سي فور"؟
يا "سعد"، قنابل الـ"سي فور" ممنوعة،
كما أنك ستحتاج إلى شهادة وتصريح.
أعرف شخصًا يزوّر الشهادات.
أحسنت يا صاحب الأفكار العبقرية.
ثلاثة أطفال يبلغون ست سنوات يحملون شهادات في تصنيع القنابل.
ألا تشعر بأننا مؤهلون أكثر من اللازم لسوق العمل يا عبقري؟
لن يعطونا كعكًا بعد الآن.
- سنؤدي الفروض المدرسية فقط. -
وأعمال شاقة.
أتمنى أن تتحمل المعلمة "وداد" فراقي.
- -
- -
- - أسرعوا لكيلا يفوتكم الطابور.
فلتخرس!
لم هو غاضب هكذا؟
هذا يومنا الأول في المدرسة الابتدائية.
وما المشكلة؟
سمعنا أن المدرسة الابتدائية محرقة الرجال.
لا، أيّ هراء هذا؟
صدقوني، أنتم في نعيم.
لو أستطيع العودة بالزمن، لعدت إلى فترة المدرسة الابتدائية.
كانت الحياة يسيرة.
ليس عليك سوى أن تأتي إلى المدرسة،
وتجلس إلى مكتبك وتحل معادلة، اثنان زائد اثنين يساوي 36.
عرفت الآن لماذا صرت بوابًا.
يا أطفال، لم تتعجلون؟
تتعجلون الحياة الشاقة، أنتم تعيشون أفضل أيامكم.
- ألا تشعرون بأن "فيثاغورس" هذا محق؟ -
إنه صادق.
- إلى الصف الأول الابتدائي. -
ما أسوأ شيء قد يحدث؟
جهنم.
إن سرقت فمصيرك جهنم.
إن كذبت فمصيرك جهنم.
إن ارتديت الجينز فمصيرك جهنم.
جهنم.
جهنم.
جهنم.
- -
أنا من سرقت شطيرتك.
وأين العصير؟
العصير؟
"سعد"! لا!
وجهي! يا للهول!
- - نفد العصير.
لماذا قسوت عليه يا صاح؟
ألم تسمع ما قاله المعلم؟ إن سرقت فمصيرك جهنم.
إن كذبت فمصيرك جهنم. إن ارتديت الجينز فمصيرك جهنم.
لكنه لم يسرق بعيرًا، كان مجرد عصير.
أوه، مجرد عصير؟
ماذا عن المرة التي دخنّا فيها السجائر وذهبت إلى منزل عمك "شلاش"
وسألك عن الرائحة، بم أخبرته؟
أخبرته أن العامل في المتجر كان يدخن،
ثم لمسني بيديه.
وماذا حدث له؟
ضربه أبناء عمي.
كُسرت ثلاثة أضلاع وثُقبت رئته،
وسُجن خمس سنوات.
مع الأعمال الشاقة.
أخبرني يا "سعد"، الكرة التي لعبنا بها في دوري رمضان،
من أين جئت بها؟
سرقتها من "شنيف"
ذي الأذنين.
بالضبط. أنا وهو سرقنا وأنت كذبت.
هاتان خطيئتان.
حسنًا، الحمد لله لم نرتكب الثالثة.
- ألم يرتد أحدنا الجينز؟ - أجل.
ما رأيكما في زيي يا رفيقيّ؟
- -
يجب أن نكّفر عن سيئاتنا.
مساء الخير يا "برهان".
ما شاء الله، خسرت وزنًا.
أتتبع حمية الـ"كيتو"؟
أنت دمرت حياتي.
لكنك لمستني.
أين لمستك؟
قلبي لمسته بشخصيتك الحنون.
كفى يا "برهان" ولا تتصرف كالأطفال. تفضل.
هذه مقابل المعاناة النفسية التي سببناها لك.
خمسة ريالات يا بخيل؟
إنها تساوي 200 في بلده.
ما رأيك يا "برهان"؟ هل عفا الله عما سلف؟
شكرًا.
أراك في جهنم إن شاء الله.
- -
وجدتها.
أتظنان أن "شنيف" سيغفر لنا إن أعدناها في هذه الحالة؟
جهنم.
جهنم.
- -
لا تبك يا حبيبي، ما بك؟
يبدو أنه تاه عن أهله.
هناك شخص راشد.
يا رجل، وجدنا ابنك.
شكرًا.
"جزيرة (إبستين)"
هل رأيتم ابني؟ يعتمر قبعة حمراء.
اتصل بالإسعاف.
وفر مالك.
يا له من مسكين.
هذا ذئب يا صاح، وليس ابن أختك.
أين حقوق الحيوان؟
حرر الحيوان الضعيف.
لا! إنه ذئب!
يا أخي، في كلّ كبد رطبة.
- -
- - انطلق يا صغيري.
- -
أسدينا لهم معروفًا، وأنقذناهم من أرذل العمر.
- -
يا ويلي! النجدة! الغوث! ساعدوني يا قوم!
لنتصل بالدفاع المدني.
إنها ساعة ذروة لخروج الناس من أعمالهم.
لن يصلوا قبل ساعة.
ستموت تلك المسكينة.
- انزل. - ما الأمر؟
- نريد الماء لإطفاء النار. - لا تُوجد ماء…
ثمنها 300 ريال يا صاح.
شغّله يا صبي.
هذا وقد وصلت الخسائر البشرية
نتيجة الحريق الذي اندلع ظهر هذا اليوم في حي كامل إلى 255 حالة وفاة،
بالإضافة لخسائر مالية تُقدّر بـ64 مليون ريال،
والجهات المسؤولة ما زالت تبحث عن المسببات.
هل سنُلقى في جهنم لا محالة؟
- لا تقل هذا يا أبا "غنام". -
- اتصلوا بالإسعاف! -
هذا كلّه بسبب ذنوبنا.
هذا كلّه بسبب ذنوبنا.
أنقذوني من هذا الحقير يا قوم!
ليس الأمر كما يبدو يا امرأة.
تجلس عاريًا في منتصف الليل فوق السطح.
بم تريد أن أفكر؟
على رسلك يا امرأة.
تقول الدكتورة "مريم نور"
إن ارتداء المنشفة يقوي المناعة.
وما سبب وجود التلفاز؟
كنت أشاهد فيلم "ترميناتور"، بطولة "أرنلد شنويزريغر" ليس أكثر.
No comments yet. Be the first to leave one.