House of David

House of David

Скачать Arabic субтитры

Сезон 1

Информация о релизе

House of David S01 1080p HEVC x265-MeGusta[EZTVx to]
Комментарий от dak01234
الموسم الاول كامل

Теги

webdl
professional_translation
Опубликовано: 2025-12-20
Загрузки: 197
Для слабослышащих: No

Предпросмотр субтитров (Arabic)

Первые 200 строк.

‫سابقاً في "منزل (داود)"

‫وحّد الفلستيون جيوشهم ضدنا.

‫- ويقاتل معهم أحد الجبابرة. ‫- ماذا؟

‫أين ملككم؟

‫- ليس سوى بشر يا أبي. ‫- أهو كذلك؟

‫أبي.

‫اختار سبط "زبولون" أن يتخلى عن معركتنا ‫وعن ملكنا.

‫يجب علينا أن نفعل شيئاً.

‫- هل تعلمين أي طريق ستسلكينه إلى "إيلاه"؟ ‫- وسأعثر عليه.

‫لقد حمّلت الحمار بالطعام والمؤن. ‫أريدك أن تأخذها.

‫- إلى أين؟ ‫- إلى ميدان المعركة.

‫ستهاجم ليلاً، ستذبح ذلك الجبار وهو نائم.

‫"وادي (إيلاه)، مشارف معسكر (فلستين)"

‫من أين أنت؟

‫من "عين دور". على الرغم من أنني لم أذهب ‫إلى هناك منذ أن كنت طفلاً.

‫أُخبرت بأن أحداً لا يغادر "عين دور". ‫كيف هربت من مكان كهذا؟

‫تعلمت أن أقتل.

‫أرى مواقد حجرية ودخان.

‫أجل، إنه معسكر أبي. لسنا بعيدتين.

‫"سبط (زبولون) يتراجع من معسكر (إسرائيل)"

‫آسف يا مولاي الأمير. لقد دفعوا لي أكثر.

‫"يوناثان".

‫انتظرت سنوات كثيرة من أجل هذه اللحظة.

‫منذ اليوم الذي قتل والدك فيه والدي.

‫"ميراب"، انظري.

‫انتظري. توقّفي.

‫لا، وقع خطب ما.

‫وقع خطب ما. هيا. انزلي.

‫توقّفوا.

‫انتظروا. توقّفوا.

‫ماذا يحدث؟

‫ما ذلك؟

‫أطلقوا النار!

‫أطلقوا النار!

‫اركضوا!

‫هل تسمعين ذلك؟ إنهم محاصرون.

‫ينبغي أن نذهب إلى المنزل. لنعد أدراجنا.

‫لا. والدنا بحاجة إلينا يا "ميراب".

‫لنذهب.

‫لماذا تأسى على أولئك الذين تخلوا عنك؟

‫انتظروا.

‫لقد هُزمت.

‫ستجثو على ركبتيك بإرادتك أو رغماً عنك.

‫منزل "داود"

‫"يوآب"، أظنه حاداً كفايةً.

‫حسبكم.

‫حسبكم!

‫ذلك ما كان ينقصنا. يقاتل أحدنا الآخر.

‫لن يتوانى الرجال الجائعون عن فعل أي شيء.

‫ها هو آت مجدداً.

‫في الوقت المحدد.

‫هذه هي رؤوس الاغتياليين

‫الذين أرسلتموهم لقتلي ليلة أمس.

‫عن أي اغتياليين يتحدث؟

‫أيها الجبناء.

‫لا تجرؤون على مواجهتي في وضح النهار،

‫لكن ستحاولون التسلل لقتلي وأنا نائم.

‫لذلك، هكذا سوف تموتون جميعاً.

‫تماماً مثل أميركم.

‫"أبنير"، أين "يوناثان"؟

‫انتبهوا!

‫بينما أنا واقف هنا اليوم، ‫أتحدى جيش "إسرائيل".

‫أتحدى ملك "إسرائيل".

‫أتحدى إله "إسرائيل".

‫اختاروا شهيداً من بينكم ليقاتلني.

‫أو أرسلوا إليّ إلهكم "يهوه".

‫ربما سأذبحه بدلاً منكم.

‫إلا إن كان جباناً هو أيضاً.

‫أنت يا صديقي، قد نفد وقتك.

‫اليوم، سألتقي شيوخ الأسباط الـ8.

‫لذلك، انضم إليّ أو مت مع "شاول".

‫أبليت حسناً في القتال ليلة أمس.

‫قتال عديم الجدوى، لكنه كان مبهراً.

‫إذاً، أين إلهك؟

‫لا أرى دخاناً صادراً من القرابين ‫في معسكرك.

‫هل النبي العظيم قد تخلى عنكم؟

‫إن كان الأمر كذلك، فلم؟

‫هل تريد أن تشاركني الطعام؟

‫لا أشارك الطعام مع جبناء.

‫لطالما أعجبتني روحك الجريئة يا "يوناثان".

‫مع ذلك تجعل تصرفاتك قابلة للتنبؤ.

‫لذا، إليك حقيقة الوضع الراهن ‫يا ابن "شاول".

‫الظاهر على الساحة

‫أنني لم أوحد سوى 4 جيوش فلستينية.

‫لا. لقد وحدت كل الجيوش الـ5.

‫"عقرون" يقبع وراء جيشكم بكامل عتاده ‫ومعه مزيد من الجبابرة.

‫أنتم الآن محاصرون كلياً ‫وأنا أفوقكم عدداً بـ3 إلى 1.

‫إن كان ما تقوله حقيقياً،

‫فلماذا لم تشن هجوماً علينا؟

‫من جميع النواحي. كي تنهي هذه المعركة.

‫قبل قرون، أتى شعبي ‫عبر "البحر الأبيض المتوسط".

‫أبناء ملوك وعائلات ملكية ‫أُرسلوا لفتح "مصر" وهذه الأراضي.

‫أُرسلوا مع الحق الإلهي المتمثل ‫في قوة البرونز والفولاذ

‫اللذين منحتهما لنا الآلهة.

‫قبل 500 سنة. مع ذلك ظلت "مصر" شامخة.

‫- لأن والدك… ‫- كان أقلّ بطشاً.

‫أنا وأنت نتشارك هذا.

‫والدي ملك، ووالدك مات ميتة مهينة.

‫كان أسلافك مجرد عبيد في "مصر".

‫عرفت ذلك من قصص كثيرة كتبها نبيكم العظيم.

‫- "موسى". ‫- أجل.

‫هل تعرف عدد المرات التي كتب فيها ‫أن شعبك كان أسعد حالاً لكونهم عبيداً؟

‫الحنين إلى العودة إلى ما كانت عليه الحال، ‫أن الفلستيين خُلقوا كي يحكموا،

‫وأن العبرانيين خُلقوا ليخدموا.

‫أتيتم إلى هنا كعبيد، ‫وستعودون إلى ما كنتم عليه كعبيد.

‫العبودية متأصلة فيكم لأن العرق دساس.

‫لا، غادرنا "مصر" بإرادتنا الحرة.

‫وحين حاولوا أن يوقفونا،

‫أغرق ربنا الجيش المصري في "البحر الأحمر".

‫- ماذا فعل إلهكم؟ ‫- إذاً أين هو؟

‫- أين "يهوه"؟ ‫- لا ننطق اسمه.

‫- هل تخشونه؟ ‫- نعم. نخشاه.

‫كما ينبغي أن تخشاه.

‫هل تتذكر قبل سنوات،

‫عندما تواجهنا، أنا وأنت، في ميدان المعركة،

‫عندما قطع والدي رأس والدك؟

‫ألا تزال تلك الذكرى حاضرة في ذهنك؟ ‫ألا تزال تسمع صراخه؟

‫رأيت الخوف متجلياً في عينيه يومذاك.

‫مثلما أراه في عينيك الآن.

‫خوف متخف خلف قناع من السخط.

‫تعطشك للانتقام يجعلك ضعيفاً يا "آخيش".

‫حتى وجود جبار لن يغيّر ذلك.

‫"يوناثان"، أريدك أن تنظر نحو الشرق.

‫شروق الشمس.

‫اللحظة التي تبدأ فيها دورتها التالية، ‫سيكون صبري قد بلغ منتهاه.

‫وسأصدر الأمر إلى جيشي ليهاجمكم ‫من كل النواحي،

‫ولن تأخذني بكم شفقة ولا رحمة.

‫لن أعفو عن نساء ولا أطفال.

‫لن أعفو عن والدتك ولا عن شقيقتيك.

‫سيمتن علي يديّ ميتة بطيئة.

‫ولسوف يغمر الأسى كل "إسرائيل"، ‫هذا إن تبقّى شيء من "إسرائيل" على الإطلاق.

‫عد إلى والدك. أقنعه بالاستسلام.

‫والأفضل من ذلك، أقنعه بأن يمتطي حصانه ‫كي يخرج لمواجهة جباري.

‫أقنعه بأن يموت بشرف.

‫لا تستطيعون أن تهزموا جبابرتي، ‫ولا تستطيعون أن تفوزوا بهذه المعركة.

‫لكن مسموح لكم أن تعيشوا كعبيد، ‫مثلما كنتم كذلك في "مصر".

‫وثمة أمر يا "يوناثان"، ‫إن كانت إجابتك بالرفض،

‫فإنني أعدك

‫أن سهمي سوف ينفذ إلى قلبك ‫المرة القادمة التي أراك فيها.

‫"قصيعة".

‫أريد التحدث إليك.

‫هل رأيت ابنتيّ؟

‫أليستا في غرفتيهما؟

‫كانتا أول مكانين أبحث فيهما عنهما.

‫قالتا شيئاً بشأن البحث ‫عن اللاوي العجوز "أخيمالك".

‫من أجل ماذا؟

‫صلاة. من أجل ذويهما في الحرب.

‫صلاة؟

‫"ميراب" تبحث عن صلاة؟

‫أثق بأنك ستتوقفين عن إخباري ‫بمزيد من الأكاذيب.

‫أسألك مجدداً، أين ابنتاي؟

‫أقسمتا عليّ ألّا أفشي عن ذلك.

‫أنا…

‫أنا أعتقد أنهما غادرتا القصر.

‫غادرتا؟ إلى أين؟

‫إلى ميدان المعركة.

‫لمساعدة الملك في وقت شدته.

‫إلى ميدان المعركة!

‫ولم تبلغيني بذلك؟

‫أنا ملزمة بشرف خدمة الأميرتين.

‫أنت ملزمة بتأدية واجبك تجاهي.

‫- أرجوك ألّا تطرديني. أنا… ‫- اذهبي!

‫اغربي عن وجهي.

‫تعالي. اقتربنا من مبتغانا.

‫توقّفا! عرّفا عن أنفسكما.

‫الأميرة.

‫خذانا إلى الملك.

‫بالطبع. من هذا الطريق.

‫"ميراب".

‫- انظري إليهم. ‫- ماذا؟

‫اليأس.

‫اسمعي.

‫اذهبي إلى والدنا.

‫- اعتني به. اتفقنا؟ اذهبي. ‫- أجل.

‫وماذا عنك؟

‫سأذهب إلى "أبنير"و "يوناثان". ‫سأخبرهما بما رأيناه. اتفقنا؟

‫- خذها إلى الملك. خذني إلى "أبنير". ‫- من هذا الطريق.

‫اليوم

‫ستنضم إليّ.

‫"صموئيل".

‫اليوم،

‫ستنضم إليّ في العذاب.

‫أبي.

‫لا.

‫لا.

‫"ميكال".

‫أحضرت شيئاً إليك.

‫كان النسّاخ ليلعنون اسمي ‫لو علموا أنني قد آخذ الرقوق.

‫لكن أردت أن أقرأها لك.

‫مثل ما كنا نفعل كثيراً معاً.

‫"نحن أوصياء على امتياز عظيم."

‫تذكّر ذلك.

‫هذا كلام الرب إلى "موسى".

‫"لا ترهبوا ولا تخافوا.

‫الرب إلهكم السائر أمامكم

‫هو يحارب عنكم،

‫وفي البرية، حيث رأيت كيف حملك الرب إلهك

‫كما يحمل الإنسان

‫ابنه."

‫كما حملتني…

More Arabic subtitles for House of David

Комментарии

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left