Первые 200 строк.
في الحلقات السابقة...
هيئة من 8 جنرالات و4 أدميرالات
اعتبروا أن تصرفاته لم ترق لأن تصل إلى جريمة عقوبتها الإعدام
ألا تعتقد بأن هذا سيمثل مشكلة لنا من الآن فصاعداً؟
أهذا هو؟
- ماذا قالت لك؟ - لا شيء
لم أقل له شيئاً
قالت لي إنك مستعد للشهادة...
لا أحد سيشهد
معكم "بريت أوكيف" أهلاً بكم في اليوم الـ52 من المقاومة
اهدأ يا سيد "أوكيف" لست رهن الاعتقال
والآن، قلت إنه يجب أن توضع مصلحة البلد أولاً
وأعرض عليك فرصة لفعل ذلك بالضبط
أتعني وظيفة؟
ما رأيك بمنصب مستشار الأمن القومي؟
لديك دين على بطاقاتك الائتمانية بمبلغ 38 ألف دولار
وبأسماء مستعارة مختلفة
ليس لديك وظيفة
أخبريني رجاء أنك تدركين أننا سبق وأن مررنا بهذا الموقف
رباه، تعلمين أنه ليس كل تصرف غير تقليدي
يعني أنني على وشك الإصابة بنوبة هوس
آسف يا سيدي
طلبت الرئيسة البحث عن أجهزة تنصت بمنازل ومكاتب جميع كبار الموظفين
اخرج من منزلي بحق الجحيم!
هل هذا الأمر واضح؟
"تم الأمر. تمت مقاطعتي، ولكنني أنهيت 5 غرف"
لقد أنقذ حياتنا
أجل
ماذا كان اسمه؟
"كاري"، أنت لست على طبيعتك
أنت لست مصاباً بمرضي
أنا أتعامل مع هذا المرض
أنا أتعامل معه منذ كان عمري 22
قالت يجب ألا يعرف أحد في العمل بذلك
إنها مصابة باضطراب ثنائي القطب
المزاج العام في البلاد ليس بأحسن حال
حرب أهلية!
رجاء، سيدتي الرئيسية، عليك أن تضعي حداً لذلك!
الأمور تزداد سوءاً
أليس هناك حد لذلك؟
أكاذيب واتهامات سخيفة
البيت الأبيض في خضم أزمة
أنا أتكلم عن حرب معلومات
بلادنا تتعرض لهجوم
حان الوقت لننهض الآن!
أُقسمت أن أحميها
"اعتبريني نوراً في السماوات
منارة تهتدي بها من بين الصخور"
مات بطل أمريكي ليلة أمس
"جايمي ماكلاندن"، جنرال ذو 3 نجوم
ضحية أولى في ثورتنا
ولن يكون الأخير
يقولون إنه مات جراء تعرضه لنوبة قلبية
"محض الحقيقة"
وأنه وقع ومات فحسب
لم يكن بوسعهم فعل شيء، حسناً؟
نوبة قلبية؟
هذا العسكري القوي من مشاة البحرية
الذي خاض 6 جولات في "أفغانستان" و"العراق"
من دون أن يُصاب بنوبة برد حتى،
يُصاب بنوبة قلبية
صاحب القوة الخارقة هذا القادر على أن يسبق مجندين بنصف عمره،
سقط ميتاً فحسب؟
هذا ما يريدوننا أن نصدقه
رغم أن حارس السجن المسؤول عن سلامته
نشأ في نفس حي كبير موظفي الرئيسة
هذا صحيح
"ديفيد ولينغتون" وحارس السجن ذاك نشآ معاً،
أما الجنرال، فإن قلبه نوعاً ما...
انهار
هل تتوقعون منا تصديق ذلك؟
حقاً؟
طالبت الرئيسة بإعدامه،
ورفضت الهيئة العسكرية ذلك،
ولكن شبيهة "هتلر" هذه في "البيت الأبيض"،
لن تقبل الرفض!
الطريقة الوحيدة لإيقاف هذا العنف ضدنا،
عنف الأكاذيب هذا،
هو بمحاربته بقبضة الحقيقة المحكمة!
كيف حدث الأمر؟
أُصيب بنوبة قلبية على ما يبدو
الأمر مجرد حظ عاثر إذن؟
يقول "بريت أوكيف" إن أحد حراس السجن
كان صديق طفولة للسيد "ولينغتون"
أهذا صحيح؟
لم نتمكن من تأكيد ذلك
إنها ترهات كما هو واضح
ربما، لكن لدى "أوكيف" تفسير لما حدث على الأقل،
وحسب ما أرى، فليس لدينا تفسير،
لأنه حتى أنا لا أصدق بأن عسكرياً حائزاً على أوسمة وبأتم الصحة
يسقط فجأة ميتاً جراء نوبة قلبية
بمجرد أن تطأ قدمه سجناً فيدرالياً
لم لا تعودان إلينا
بحال ومتى عرفتما شيئاً فعلاً
سيدتي الرئيسة
لا يجدر بك الإصغاء إلى "أوكيف"
إصغائي إلى "أوكيف" ليس المشكلة
إنه مشكلة إن اعتقدت بأنني قد أستعمل شخصاً يُفترض أنني كنت أعرفه
في الصف الثالث لقتل "ماكلاندن"
لست أنا من يعتقد ذلك، بل هم، في الخارج
لأن هذا ما يخبرهم به "أوكيف"
أتعرفين ما الذي علينا فعله؟
- أن نغير... - نغير الحديث
أجل، لا تنفك تقول ذلك
لديّ فكرة لفعل ذلك
إنها تتضمن "سول بيرينسون" و200 شخص غيره
إطلاق سراح جماعي
كي يستمروا في التآمر ضدي
معظمهم لم يكن له أي علاقة بالمؤامرة
معظمهم لم يتم استجوابهم بالشكل اللائق بعد
بعد شهرين، فالذنب في ذلك ذنبنا
إطلاق سراحهم سيكون بادرة حسن نية
ما رأيك بأن يريني أحد بادرة حسن نية؟
لن يحدث ذلك هذا ما أقصده
طالما أن أي شخص نافذ في هذه المدينة لديه صديق،
أو زميل، أو فرد لعين من عائلته خلف القضبان،
فلن تلقي تعاون من أحد في أي مكان، ولن تحرزي أي تقدم
ستزداد الأمور سوءاً فحسب
إما أن تطلقي سراحهم...
وإلا ماذا؟
وإلا ماذا يا "ديفيد"؟
إما أن تطلقي سراحهم أو تستعدي لسجن المدينة بأسرها
لأنه لم يعد "بريت أوكيف" وحده من يستهدفك الآن،
بل الجميع
هذا غريب
عندما كنت أنعتها بكونها "هتلر" للمرة العاشرة تقريباً،
شعرت بنفسي وكأني أغادر جسمي
وأطفو قرب مرطبان الدراق ذاك هناك
"بريت"
مرحباً!
شكراً!
شكراً
"قبضة الحقيقة المحكمة"
راقني ذلك
وكذلك أنا، لهذا سرقت التعبير
يا للروعة!
"أمريكا"
أجل يا سيدي
أول معركة في الحرب الأهلية دارت هناك تماماً
على بعد 8 كيلومترات من خط الأشجار
- "فيليبي" - "فيليبي"؟
بحسب دراستي، كانت معركة حصن "سامتر"، عند الساحل
كانت هذه أول معركة برية
3 يونيو 1861
لم يعرف حاكم "فيرجينيا" في أي جانب هو
كانت توجد حالة من البلبلة بين الناس
أعتقد أن البلبلة أقل بكثير هذه المرة
وهذا بفضلك
كلا، أنا جاد في كلامي
أره يا "جاي جاي"
هيا، أره
"ثائر"
بل ثُر
يا للهول، هذا أنا!
لست جاهلة تماماً، أعرف
إقحام ابنة أختي في شؤوني كان خطأ كبيراً في التقدير من جانبي
لكن لم تكن لدي خيارات أخرى و...
وبصراحة، كان الوضع برمته فريداً تماماً،
ويمكنني أن أضمن أن هذا لن يتكرر مجدداً
وما كانت هذه الشؤون؟
كان اجتماعاً،
وجب تغيير مكانه في آخر لحظة
وماذا عن دين بطاقات الائتمان؟
أتوجد صلة ما فاتتني؟
أحاول فهم الصورة بالكامل فحسب
تقيمين في منزل مع أختك
ولديك مكان تعيشين فيه، ولكن في الوقت نفسه،
نزلت على الأقل في فندقين باهظي الثمن
لغاية لست متأكدة أنني أعرفها
هل تودين تفسير ذلك؟
واضح أنك تتكلمين مع أختي
فلم لا تسألينها هي؟
كلمتها، أجل
وهي قلقة بشأنك
بخصوص بطاقات ائتماني
لا، ليس هذا فحسب
قالت إنك فقدت شخصاً
وأن صديقاً لك،
وربما أقرب أصدقائك، مات بشكل عنيف أمام عينيك
أجل
وهل تعلمين أمراً؟ كان ليتفهم ما أفعله
لم يخذلني قط أبداً
لكان هنا معي الآن
ولكان أدرك الأمر
أدرك ماذا بالضبط؟
أن بلدنا تتعرض للهجوم،
وأنني تم استدعائي لحمايته
وهذا ليس أمراً أشعر بأن عليّ فعله، إن استطعت إيجاد وقت لذلك
أعني، لقد أقسمت يميناً
تماماً كما فعل صديقي، لفعل شيء ما
وبذل قصارى جهدي لمساعدة بلدي،
وهو ما أفعله
وما لا يمكن لأختي فهمه
هو أنني أحرز تقدماً
حسناً
حسناً
دعيني أطرح عليك سؤالاً،
كيف يبدو ذلك لك، ما قلته للتو؟
يبدو صادقاً
وماذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.