Первые 200 строк.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
1، 2، 3، 4…
ادخلي ساحة الرقص.
توقف. 2، 3، 4…
تمايلي، تمايلي!
توقف!
خرجت عن الإيقاع.
غنّي أغنية "ستيينغ آلايف" لفرقة "بي جيز".
ماذا لو لم يعجبني الملهى الليلي؟
تحبين الرقص، أليس كذلك؟
سمعتك تتحدثين إلى "كولين" و"بيانكا" الدرس الفائت.
لنذهب ونرقص.
- علينا أن نركز. - لماذا؟
- فُرزنا إلى ثنائيات. - لماذا لا ترغبين في الرقص؟
- ألا تحبين المغاربة؟ - بل أحبهم.
هل عائلتك السبب في ذلك؟
بالله عليك.
تملك عائلتي مطعمًا. أترغبين في تناول العشاء بدلًا من ذلك؟
نقدم ألذّ "كسكس" في "بروكسل"، وجميع أنواع الأسماك.
إنه صف لتدريب الثنائيات يا "حمزة".
- و"بسطيلة"، و"طاجين"، و"رفيسة"… - حسنًا.
سنتناول العشاء.
تابع الضغط على المجسم!
- يا للذته! - أرأيت؟
طبق الـ"زاعوك"؟
الـ"زعلوك".
- إنه ألذ ما تناولت. - إنه المفضل لديّ أيضًا.
ها هو شيء آخر مشترك بيننا!
والدانا مهاجران، ونريد مساعدة المرضى.
تحدّث عن نفسك!
تصيبني مشاهدة الناس متألمين بالتوتر.
أنا جادة!
أشعر بالغثيان أحيانًا.
لماذا أصبحت مساعدة ممرضة إذًا؟
ثمة طريقتان لمغادرة المنزل،
إما العمل أو الزواج.
لا أحب الشبان الذين يجلبهم أبي.
أيّ نوع من الشبان تفضلين إذًا؟
من يشبهونك.
هل تظن أنك الوحيد الذي يعرف ما يريد؟
- لا. - ماذا؟
- انهضي. - ماذا تفعل؟
انهضي الآن.
هل لحقت بي؟
هل من مشكلة؟
جيد أنني لحقت بك.
تجلبين لنا العار في مكان كهذا.
لا أجلب لك العار.
- اهدأ يا صديقي. - أبعد يديك القذرتين عني!
- "يداي القذرتان"؟ - لا، توقف.
آسفة.
آسفة فعلًا.
- أنت راشدة. - اصمت!
أرجوك يا أبي.
آسفة.
اخرجي!
أشعر بالحر.
المكان حارّ هنا يا صغيري.
سيحضرون مشعل اللحام قريبًا، مفهوم؟
هل من أنباء جديدة؟ هل عثروا عليه؟
سيجدونه في أيّ دقيقة يا "زارا".
اصبرا قليلًا.
هل تسمع هذا؟
"في أيّ دقيقة."
لا بأس.
انفجار؟
أجل.
سنبحث عن مشعل لحام المعادن عند البوابة الرئيسية.
ما الذي انفجر؟
قنبلة، أو صاروخ ربما.
- هل قال "صاروخ"؟ - أبلغي الآخرين.
صاروخ؟
من أين؟ من أطلقه؟
هذا ما علينا معرفته.
أمامنا ليلة لنصل إلى "النرويج". سنأخذ البذور ونعود أدراجنا.
- هل وصلوا؟ - لا.
- ما الخطب؟ - فجّر أحدهم القاعدة الجوية!
ماذا؟
الروس؟
فقدنا الاتصال مع الرواد الكونيين منذ 3 أيام.
ثم توقف ملجأهم عن الاستجابة البارحة.
- إنها مصادفة. - ليست مصادفة، بل تآزرًا.
ما الهدف من تدمير طائراتنا؟
- سأخبرك بالهدف، إنها البذور. - في "النرويج"؟
أفصحنا البارحة عن خططنا بالحصول عليها، ثم حدث هذا.
يريد الروس الحصول عليها أولًا، إن لم يفعلوا ذلك أساسًا.
- نواجه مشكلة. - أخفضي صوتك.
نواجه مشكلة عويصة.
يُحتمل ذلك. لكن من المحتمل أن ثمة ما انفجر، أليس كذلك؟
أليست هذه مصادفة؟
- أو ربما كان زلزالًا. - صدفتان إذًا؟
أعني أننا لسنا متأكدين من شيء.
- هل تجادل هكذا دومًا؟ - لا أفهم الإنجليزية، لكنها كذلك.
- من أطلق الصاروخ؟ - لا أملك أدنى فكرة.
ما الذي تفعله "سيلفي"؟
تبحث عن المعدات عند البوابة الرئيسية.
ماذا علينا أن نفعل؟
ما الذي يحدث؟
ثمة مشكلة في مشعل اللحام، لكن تعمل المجموعة على حلّها.
- استجمعي قواك يا "زارا". - حسنًا.
هل تسمعينني؟ استجمعي قواك.
ما الذي تفعلينه يا أمي؟
أحاول إنقاذنا.
علينا أن ننقذ أنفسنا.
من عساه يفعل ذلك بنا؟
لم يخبرنا الكولونيل بذلك.
إذًا نعرف من الفاعل.
لا بدّ من وجود مفتاح!
سنعرف هوية الفاعل لاحقًا.
علينا إقناع الأم بتشغيل المولّدات الآن.
- ستقتلها الحرارة. - ستقتلنا كلّنا إن لم تشغّله.
- إذًا نطلب منها قتل نفسها؟ - بل التضحية بنفسها.
سيتدبر "هورست" أمر القفل.
التضحية بنفسها وبابنها؟
إنها مأساة،
لكنهما من تسبب بها.
هل علينا أن نموت بسبب غلطة اقترفاها؟
مهمتنا إنقاذ الناس وليس قتلهم، صحيح؟
إلى أين تقود هذه الماسورة؟
إلى أين تؤدي المواسير؟
- تنقل أدخنة المولّد خارجًا. - "خارجًا؟" هذا جيد، أليس كذلك؟
- نحن على عمق 2 كم تحت الأرض. - هل يمكننا استخدامها لإدخال الإمدادات؟
أو شخص ما مربوط إلى حبل؟
إنها ضيقة وكثيرة الانعطافات.
"زارا" و"دومينيك" ضئيلا الحجم.
إن تمكنا من الدخول في الماسورة…
- هل سمعت ذلك؟ - نعم، سأتفقد الوضع.
هل يمكنك مساعدتي يا صغيري؟
تعال وساعدني.
احمل هذه من أجلي.
سآخذ هذا.
لن يضرّنا وجود خطة احتياطية.
أنتما أيضًا؟
أخبرتهم أن وقت حل المشكلة قصير.
هل من مفكّ هنا؟
هل من مفكّ آخر؟
إنه المفكّ الوحيد.
هل نحن جاهزون للتضحية بأم وطفلها؟
تخافين التركي الذي ضيّق عليك الخناق.
احذر أيها الرقيب.
تراجع. احمل هذه.
هل حالفكما الحظ؟
احذري يا أمي!
تراجع يا "دومينيك".
ماذا إن لم ينفذا الأوامر؟
سنرغمهما على ذلك.
كيف لنا ذلك؟ إنهما محتجزان في الداخل.
- دعيني أتولى الأمر. - إيّاك.
دعني أفعل ذلك. "ريك"؟
سأحضر الكشافات لتتسنى الرؤية بشكل أفضل.
هلّا تشاركنا رأيك يا "ريك"؟
لا أتصرف بدراماتيكية، لكنها مسألة حياة أو موت.
بالطبع.
هيا!
احذري!
ماذا يحدث في الداخل؟ "زارا"؟ "دومينيك"؟
- فتحنا ثقب التصريف. - أحسنتما صنعًا.
علينا دخوله الآن. تعال هنا.
هيا.
سيكون كل شيء على ما يُرام، فهمت؟
اذهب أولًا.
هيا. حسنًا، اصمد.
صحيح، علينا أن نجد مطارًا قريبًا وطائرة أخرى.
- أيّ طائرات يمكنك قيادتها؟ - طراز "سي 17 إيه 400 إم"، وطراز "كينغ".
طائرات الـ"كينغ" صغيرة. نحتاج إلى طائرة كبيرة تتسع للحبوب.
أما زلت تودّ الذهاب إلى "النرويج" بعد كل ما حدث؟
أصبح الأمر ضرورة بعد الهجوم. نحن بمفردنا.
ماذا لو أسقط الروس الطائرة؟ أو هاجمونا هنا؟
إن لم تقتلنا الشمس، ستقتلنا محاولة تجنّبها،
لكن علينا الذهاب.
اتصلي بـ"سيلفي"، واستفسري عن موعد عودتهم.
"سيلفي"؟
- هل وجدت شيئًا؟ - لا، وأنت؟
ليس بعد.
هل وجدت شيئًا؟
لا.
يريد السفراء أن نأخذ كل الخيارات بعين الاعتبار.
في حال طرأ أي جديد.
لا ضير في وضع خطة.
- أنت في صفهم. - ما من صفوف يا "عثمان".
لحلف شمال "الأطلسي" هدف واحد يا "عثمان"، وهو النجاة.
سيعودون يا "زارا". لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا.
تعالي.
- ستقتلنا الحرارة من دون المولدات! - اصمتي.
- تسأل السفيرة فيما إذا كان… - لا أرغب برؤيتك.
اغرب عني.
اذهب!
طلبت منك أن تتحلي بالهدوء.
من أجلك.
ما يفعله هذان ليس عبثًا.
أعلم ذلك…
لكن لا يغير ذلك من الأمر شيئًا.
نعمل من أجل الصالح العام.
أحتاج إليك يا "عثمان"، فهمت؟
هل يمكننا مناقشة الأمر معهم من فضلك؟
ستعود "سيلفي" قريبًا. ستتدبر الأمر.
لم أعثر على شيء.
- قتلت "سيلفي" "تيرينزيو". - ماذا؟
- كنت تعلم بذلك، صحيح؟ - ما الذي تتحدث عنه؟
قيدته إلى العمود قبل 15 دقيقة.
No comments yet. Be the first to leave one.